منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا





 
الرئيسيةمركز رفع الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
منتدى شباب جامعة إب منتدى ,علمي ,ثقافي ,ادبي ,ترفيهي, يضم جميع اقسام كليات الجامعة وكذا يوفر الكتب والمراجع والدراسات والابحاث التي يحتاجها الطالب في دراسته وابحاثه وكذا يفتح ابواب النقاش وتبادل المعلومات والمعارف بين الطلاب. كما اننا نولي ارائكم واقتراحاتكم اهتمامنا المتواصل . يمكنكم ارسال اقتراحاتكم الى ادارة المنتدى او كتابتها في قسم الاقتراحات والشكاوى

شاطر | 
 

 القلقلة الساكنة بين الرواية والدراية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Arwa Alshoaibi
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة
avatar

كيف تعرفت علينا : ............
الكــلــيــة : ........
القسم ( التخصص ) : .......
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : .......
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 12959
العمر : 28
الدوله : بعيييييييييييييييييييييييييييييد
العمل/الترفيه : القراءه والاطلاع على كل جديد
المزاج : متقلب المزاج
نقاط : 18850
تاريخ التسجيل : 16/04/2010
: :قائمة الأوسمة : :




بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: القلقلة الساكنة بين الرواية والدراية   الأحد نوفمبر 27, 2011 5:57 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
فإن القرآن الكريم نزل مرتلا من عند الله ، قال الله : " ورتلناه ترتيلا " ،
وأمرنا بترتيله في شخص النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " ورتل القرآن
ترتيلا " ، وقد تكفل الله بحفظ كتابه من التصحيف والتحريف والزيادة
والنقصان فقال : " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " فهيأ لذلك
الأسباب ، وقيض لذلك الأئمة الأخيار ، والعلماء الأبرار ، فقاموا " بوضع
ضوابط وقواعد تحفظ للنص القرآني صحة أصواته ودقة ألفاظه"، وذلك وفق ما
تلقوه من مشايخهم ، فوصفوا ذلك وصفا دقيقا تخطى شكل الكلمة إلى حروفها بل
إلى زمن هذه الأحرف وهيئة النطق بها ، لذا كان لزاما علينا حال الخلاف
الرجوع إلى كلامهم ، وإثباته والعمل به ، لأن وصف العالم الذي لا يفصله عن
النبي سوى عدة قرون للحرف أولى ممن يبعد تلقيه عن النبي خمسة عشر قرنا من
الزمان ، لاحتمال دخول بعض التغيرات في الأخير مع طول سلسلة الإسناد ، فإذا
كانت الرواية مشفوعة بنصوص هؤلاء _أعني العلماء المتقدمين _ كانت أولى في
الاعتبار ، وأجدر في الأخذ بها من رواية لم تشفع بنص ولم تستند إلى أثر
سوى التلقي عن المشايخ رحمهم الله
قال الإمام مكي بن طالب القيسي _رحمه الله_ : " والرواية إذا أتت بالنص في
الكتب والقراءة كانت أقوى وأولى من رواية لم تنقل في كتاب ولا صحبها نص .
وما نقل بتلاوة ولم يؤيده نص كتاب فالوهم والغلط ممكن ممن نقل إذ هو بشر.
وإنما تعلق القراء بنصوص الكتب لأنه عندهم أثبت في الحفظ ، لأن الحفظ يدخله
الوهم والشك . فليس رواية يصحبها النقل والنص في الكتب _من تأليف
المتقدمين والمتأخرين_ مثل رواية لا يصحبها غير أن يقول ناقلها : كذلك قرأت
ولا يدخل قوله بنص كتاب " رسالة في تمكين المد في: " آتى" و" آمن " و "
آدم" صـ48
ونحن في هذا الموضوع سنتناول إحدى مسائل الخلاف جاعلين ما ذكره الإمام مكي
رحمه الله أصلا نعتمد عليه بمعنى أننا سنرجح القول الذي استند إلى أقوال
العلماء رحمهم الله ، والمسألة التي سنتناولها هي مسألة القلقلة هل تميل
إلى الحركة على القول المشهور المعتبر ، أم هي ساكنة في نفسها كما زعم
بعضهم .
منذ أن بدأنا في دراسة علم التجويد ونحن نعلم أن القلقلة مائلة إلى الحركة
وكان هذا أمر من المسلمات لا يختلف عليه اثنان إنما كان الخلف في نوع
الحركة هل تتبع ما قبلها أم تميل إلى الفتح مطلقا ، والقولان كلاهما معتبر ،
ثم ظهرت في الآونة الأخيرة بعض الأقوال تزعم بأن القلقلة ساكنة في نفسها ،
وهو القول الذي ذكره أحد العلماء المعاصرين ثم تمسك به بعض طلابه وبعض
مؤلفي كتب التجويد ممن جعلوا عقولهم قوالب يصب فيها العلم ، فقالوا إنه هذا
هو القول المعتبر الذي عليه جمهور العلماء من المتقدمين والمتأخرين والقول
بأن القلقلة مائلة إلى الحركة قول مستحدث ، فقلبوا الآية وعكسوا الأمر .
ولا شك أن القول بأن القلقلة ساكنة في نفسها قول يرده العقل والنقل ، لأن أغلب نصوص العلماء
تفيد بأن القلقلة مائلة إلى الحركة ، وسننقل هنا بعض هذه النصوص ، دون ذكر
تعريف للقلقلة وحروفها ومراتبها . . . الخ كما هي عادة كُتَّاب المواضيع
وذلك لأجل الاختصار


قال الإمام
ابن حاجب(646هـ) في شرح المفصل " سميت هذه الحروف حروف القلقلة إما لأن
صوتها أشد أصوات الحروف ، أخذا من القلقلة التي هي صوت الأشياء اليابسة ،
وإما لأن صوتها لا يكاد يتبين به سكونها ما لم يخرج إلى شبه التحرك
لشدة أمرها من قولهم : قلقله إذا حركه ، وإنما حصل لها ذلك لاتفاق كونها
مجهورة شديدة ، فالجهر يمنع النفس أن يجري معها ، والشدة تمنع صوتها ، فلما
اجتمع لها هذان الأمران احتاجت إلى التكلف في بيانها فلهذا يحصل ما يحصل
من الضغط عند النطق بها ساكنة حتى تكاد تخرج إلى شبه تحركها لقصد بيانها إذ لولا ذلك لم تتبين .اهـ
( نقله الشيخ الحصري أحكام قراءة القرآن صـ 69 وكذلك نقله الدكتور غانم قدوري في شرحه على الجزرية صـ 308)

قال الشيخ حجازي المتوفى 849هـ في شرحه على الجزرية: " ويجب المبالغة في القلقلة حتى يسمع غيرك نبرة قوية عالية بحيث تشبه الحركة ، أي حركة ما قبله وتتبع الحرف بعد سكونه كما هو كلام الشيخ حفظه الله نقلا من الكتب المعتبرة " نقله مكي نصر في نهاية القول المفيد صـ65
لا يقول بأن القلقلة مائلة إلى الحركة وحسب بل وعزاه إلى الكتب المعتبرة
قال الصفاقسي(1118هـ) في تنبيه الغافلين صـ 17 : " وهي شديدة مجهورة تمنع النفس أن يجري معها فاحتاجت إلى كثرة البيان حتى أنها مع كونها ساكنة تخرج إلى شبه الحركة من قولهم : قلقلت الشيء : إذا حركته ولولا ذلك لم تتبين " .

قال الجاربردي : " ثم اعلم أن قلقلة الحرف أشبه بتحريكه "
وهو النص الذي نقله المرعشي عنه حيث قال المرعشي في مقدمة كتابه جهد المقل :
فمتى قلت : قال بلا ذكر فاعل وظرف فالقائل علي القاري
ومتى قلت : ذكر بلا ذكر فاعل وظرف فالقائل الجاربردي ( جهد المقل صـ 12 )
وبعد أنقل المرعشي هذه العبارة قال : " كما ذَكَر" ويخطئ بعض المحققين
فيبني الفعل للمجهول ، وتوهم بعضهم أن هذا من كلام المرعشي فقال لا نتعبد
إلى الله بكلام المرعشي .

قال المرعشي(1145هـ) بعد أن ذكر كلام الجاربردي السالف ذكره :" قوله : ( يشبه تحريكه ) أقول الظاهر من الامتحان أنه يشبه تحريكه بحركة ما قبله " حاشية جهد المقل صـ 82

قال محمد مكي نصر : " وإنما سميت بذلك لأن صوتها لا يكاد يتبين به سكونها ما لم تخرج إلى شبه المتحرك " صـ 64
فها هي نصوص العلماء رحمهم الله كلها تؤيد القول بأن القلقلة مائلة إلى
الحركة ، ولم أشأ أن أنقل نصوص العلماء المعاصرين حتى لا يقول بعضهم لا
نتعبد إلى الله بكلامهم بل تعمدت نقل نصوص العلماء المعتبرين الذين يحتج
بكلامهم ولاسيما أن بعضهم قبل القرن العاشر كابن حاجب والجاربردي والشيخ
حجازي ، فهذه النصوص تضامنا مع كلام مكي السالف ذكره تؤكد أن القول بأن
القلقلة مائلة إلى الحركة هو القول الصحيح المعتبر، وليس هناك نص واحد يؤيد
القلقلة الساكنة فكيف نترك كل هذه النصوص ونتبع قولا لا يؤيد بنص ولا
يستند إلى أثر، بل مستحدث من بعض العلماء المعاصرين .

قد أسلفت أن
القول بأن القلقلة ساكنة في نفسها كلام يرده العقل والنقل وقد سبق النقل
أما عقليا فقد قال العلماء إن الحروف الساكنة تخرج بتصادم عضوي المخرج ،
فعندما أقول " أبْ " فإن الباء تخرج بتصادم الشفتين ، وعندما أقول " بَ "
فإن الباء تخرج بتباعد الشفتين ، الآن عندما أقرأ : " تبت يدا أبي لهب وتب "
هل الباء الأخيرة تخرج بتصادم أم بتباعد ، فلو جئت بواحد ممن لا يعلم شيئا
عن علم التجويد لقال تخرج بتباعد وهذا أعظم دليل على أن القلقلة مائلة إلى
الحركة ولو اكتفينا به بدون النقل لكفى به دليلا .
وهذا الدليل يدل أيضا على أن الخلاف لفظي فقط وإلا فالقائلون بأن القلقلة
ساكنة في نفسها يقرؤونها مائلة إلى الحركة ، وإلى فليريني من يقول بأن
القلقلة ساكنة في نفسها كيف يقرأ " تبت يدا أبي لهب وتب " بتصادم الشفتين
هذا ما أردت ولم أشأ أن أتعرض للشبه الضعيفة التي أوردوها خشية الإطالة ،
كقولهم إذ قرأنا : " ولقد خَلَقْنَا الإنسان " بميل القلقلة إلى الفتح
فسيتغير المعنى ويفسد فمن خلق من؟أعوذ بالله .
سبحان الله ! وكأننا قلنا أنه يقرأها مفتوحة ، فمما يدل على ضحالة هذه
الشبهة أننا سمعنا كثير من المشايخ يقرؤونها مائلة إلى الفتح ولم يتوهم أحد
فساد المعنى ، ولك أن تسمع الشيخ الحصري ومعلوم أنه كان يرجح أن القلقلة
مائلة إلى الفتح ومع ذلك لم يُتوهم هذا المعنى المزعوم ، ومن ذلك قول بعض
العلماء أنه سمع أحد الطلاب يقرأ : " قل ادعوا الله " فقرأها مفتوحة وتغير
المعنى ، هب أن بعض الطلاب بل القراء يقرؤونها بهذه الصفة المذكورة فالخطأ
عندهم هم وليس في الحكم ولسنا مطالبين بأن نغير بعض الأحكام لبعض أخطاء
الطلاب ، وهل يبنى الحكم على من يقرأ خطأً؟!!








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القلقلة الساكنة بين الرواية والدراية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب جامعة إب :: الاقسام العلمية :: كلية الاداب :: منتدى الدراسات الاسلامية-
انتقل الى: