منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا





 
الرئيسيةمركز رفع الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
منتدى شباب جامعة إب منتدى ,علمي ,ثقافي ,ادبي ,ترفيهي, يضم جميع اقسام كليات الجامعة وكذا يوفر الكتب والمراجع والدراسات والابحاث التي يحتاجها الطالب في دراسته وابحاثه وكذا يفتح ابواب النقاش وتبادل المعلومات والمعارف بين الطلاب. كما اننا نولي ارائكم واقتراحاتكم اهتمامنا المتواصل . يمكنكم ارسال اقتراحاتكم الى ادارة المنتدى او كتابتها في قسم الاقتراحات والشكاوى

شاطر | 
 

 التسامح الأسلامي للدكتور سلمان العودة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدى الصوت
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة
avatar

كيف تعرفت علينا : من صديق
الكــلــيــة : العلوم
القسم ( التخصص ) : ميكروبيولوجي
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : دراسات عليا
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 10196
العمر : 38
الدوله : اليمن
العمل/الترفيه : .
المزاج : متقلب
نقاط : 13687
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
: :قائمة الأوسمة : :






بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: التسامح الأسلامي للدكتور سلمان العودة   الأحد نوفمبر 13, 2011 4:19 pm


التسامح الأسلامي للدكتور سلمان العودة

التسامح هو أن تكون مفتوح القلب , وأن لا تشعر
بالغضب و المشاعر السلبية من الشخص الذي أمامك , التسامح هو الشعور
بالسلام الداخلي , والسماح لنفسك بالخطأ والتعلم منه ثم تتسامى على نفسك .

التسامح أن تعلم أن البشر خطاؤون ولا بأس بخطأهم .

التسامح في اللغة : التساهل .

التسامح نصف السعادة .

التسامح أن تطلب من الله السماح و المغفرة.

التسامح أن تسامح أقاربك والأشخاص المقربين إليك .

التسامح شعور سامي وخلق فاضل .

التسامح طريق للجنة ....جعلني الله وإياكم من أهلها .

التسامح قد يكون أحياناً صعباً لكن من يصل إليه يسعد.

التسامح أن تسمح لنفسك بالتمتع بكل طاقاتك.

التسامح هو الرفعة.

التسامح هو طلب السماح من نفسك والآخرين.


"التسامح" كلمة جميلة باتفاق اللغات والأعراق،
والأمم كلها، ولذلك علينا أن لا نضع أيدينا على قلوبنا، وأن لا نخشى من
طرح هذا الموضوع، بل يجب أن نلح عليه لنكسب أنفسنا والآخرين .

"التسامح " يعني الصفح عمن أخطأ عليك أو تجاوز
حده، أو اختلف معك اختلافاً غير أخلاقي، فالمفهوم بهذا الاعتبار قيمة
أخلاقية عظمى، وانتصار لروح الخير والأخلاق في النفس الإنسانية على روح
الشر من الاستجابة لنزغات الشيطان.

"التسامح" هو أساس التعامل الذي يفترض أن يحكم
علاقة الناس بعضهم ببعض، أما الإصرار على رفض التسامح فهو إصرار على إلحاق
الأذى بالنفس قبل الآخرين، وهو إصرار على المعاناة الشخصية في مواجهة قلب
يموج بذكريات مؤلمة عن الآخرين .



وكثيراً ما نسمع عن التسامح في التعامل مع الأديان الأخرى ونحن نجد أن نبيّ الإسلام صلى الله عليه وسلم يقول : (ألا من ظلم معاهداً أو انتقض أو كلّفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة) أخرجه أبو داود.

ومن المتواتر المشهور أن أصحاب الديانات من اليهودية والنصرانية والمجوس
والصابئة عاشوا في ظل الحكم الإسلام قروناً طويلة محفوظةً كرامتهم، مرعيةً
ذممهم وعهودهم، ولو شاءت الحكومات الإسلامية عبر العصور لصنعت معهم كما صنع (فرناندو) مع
المسلمين في الأندلس حينما قام بطردهم وقتلهم خلال مجزرة بشعة سموها
(محاكم التفتيش)، أو كما صنع لويس الرابع عشر الذي اعتبر البروتستانتية
ديانة محرمة يعاقب عليها القانون أو يصفي أهلها، أو كما صنع البريطانيون
الذي حرّموا على اليهود أن يدخلوا إلى أرض بريطانيا لأكثر من ثلاثمائة
وخمسين سنة، بينما المسلمون لم يستخدموا في تاريخهم هذه اللغة ولم يقوموا
بمثل هذه التصفيات، مع أنهم كانوا أسياد الموقف عبر قرون طويلة تزيد على
عشرة قرون، فأي قيمة عملية ونظرية أعظم من هذا التسامح الذي جسّده الإسلام،
يقول الله تعالى: " قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ .."[الجاثية:14]، فالمؤمنون يغفرون للمشركين الذين لا يرجون أيام الله، يقول الله جل وتعالى: "فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ"[الزخرف:89]، وقال سبحانه: "فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ"[الحجر:85]، وقال سبحانه وتعالى: "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ"[الأعراف:199]، وقال عن صفة عباد الرحمن المؤمنين: "...وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا"[الفرقان:63].

فهذه معاني قرآنية محكمة من قطعيات الدين تدل على أن التسامح لغة إسلامية
أصيلة، ومعنىً أخلاقي شرعه الإسلام، وحث عليه قبل أن تولد فلسفة التسامح في
الفكر الغربي الحديث.

لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخدم
التسامح ويستعمله حتى مع المنافقين الذين يعرف أنهم كذلك، ومع أنهم يمثلون
أعداء الداخل فلقد عفا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابن أبي سلول
مراراً، وزاره لما مرض، وصلى عليه لما مات، ونزل على قبره، وألبسه قميصه،
وهذا الرجل هو الذي آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرضه يوم حادثة
الإفك؛ فيقول عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أتصلي عليه وهو الذي فعل
وفعل؟ فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يا عمر، إني
خُيّرت فاخترت قد قيل لي : "اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ
لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ
لَهُمْ"، ولو أعلم أني لو زدت على السبعين غفر له لزدت) أخرجه البخاري
، فنسخ جواز الصلاة عليهم بقوله تعالى: "وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ"[التوبة:84]، لكن التسامح لم ينسخ أبداً.

ولما جاء رجل ورفع السيف على النبي صلى الله عليه وسلم وقال: من يمنعك مني
يا محمد؟ ثم سقط السيف من يده، ثم أخده النبي صلى الله عليه وسلم وقال: (من
يمنعك مني؟) أخذه إلى أصحابه وأخبرهم الخبر، فتعهد للنبي صلى الله عليه
وسلم أن لا يحاربه، ولا يكون مع قوم يحاربونه،

فالتسامح أحرجه وأخذ منه كل قلبه.

وفي الصحيحين يقول ابن مسعود: كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي
نبياً من الأنبياء ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه، ويقول:
"اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".



والإمام أحمد بن حنبل يقول أشهد أني قد عفوت عن المأمون، وما يضرني أن لا يعذّب أحد بسببي.

وإذا أردت أن تعرف قيمة العفو والصفح والتسامح تذكر الأخطاء التي وقعت منك تجاه الآخرين وحاجتك للعفو من الله عز وجل: "أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ"[النور:22]، وقد نزلت هذه الآية في قصة الصديق وإيلائه ألا ينفق على مسطح بن أثاثة بعد وقوعه ومشاركته في حادثة الإفك.



إن على العلماء والدعاة وأصحاب الخطاب الإسلامي أن يقوموا بإشاعة هذا المبدأ الإسلامي العظيم:

مبدأ "التسامح"، وتطبيعه بين الناس بشرائحهم وتياراتهم وصنوفهم وأشكالهم وحاكمهم ومحكومهم،

في الخطب والدروس والمحاضرات والعلاقات؛ ليكونوا مضرب المثل في التسامح والتدرب

على هذا الخلق النبيل.

إن من المهم أن نتحدث عن التسامح مع الذين نتفق معهم، وأيضاً مع أولئك الذين نختلف معهم أو ننتقدهم، فيجب أن نسامحهم.



أنت محتاج إلى المسامحة من نفسك ومن الآخرين، وكثير من الناس يتألم لأخطائه
الماضية ويظل يحملها، فلا بد أن يكون متسامحاً مع نفسه، وقادراً على نسيان
أخطائه الماضية، ومسامحة كل الناس، وجرّب أن تتصدق بعرضك عليهم؛ فسوف تجد
أن قلبك يتسع ويمتلئ بالسرور، وسوف تتنفس الصعداء، ولا تأنف من قولهم، فقد
لا يقابلونك بالمثل:



وإن الذي بيني وبين بني أبي

وبين بني عمي لمختلف جدا

فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم

وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجداً

وإن ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم

وإن هم هووا غيي هويت لهم رشداً

ولا أحمل الحقد القديم عليهم

وليس كبير القوم من يحمل الحقدا


فإمّا سطور تضيء الطريق... وإمّا سكوت يريح القلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اتقواالله
مشرف القسم الإسلامي
مشرف القسم الإسلامي
avatar

كيف تعرفت علينا : من صديق
الكــلــيــة : درسات اسلامية
القسم ( التخصص ) : طالب
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : قريب نتخرج
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 257
العمر : 29
الدوله : السعودية
المزاج : متوكل على الله
نقاط : 369
تاريخ التسجيل : 27/02/2011
: :قائمة الأوسمة :

بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رد: التسامح الأسلامي للدكتور سلمان العودة   الأحد نوفمبر 13, 2011 6:07 pm

بارك الله فيك
كفيتي ووفيتي





اخواني قبل ان نكتب نتذكر قال تعالى
"الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ "
وقال تعالى "يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "

عن اسامة ابن زيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( من صنع إليه معروف فقال

لفاعله: جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء )) صححة الالباني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صدى الصوت
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة
avatar

كيف تعرفت علينا : من صديق
الكــلــيــة : العلوم
القسم ( التخصص ) : ميكروبيولوجي
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : دراسات عليا
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 10196
العمر : 38
الدوله : اليمن
العمل/الترفيه : .
المزاج : متقلب
نقاط : 13687
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
: :قائمة الأوسمة : :






بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رد: التسامح الأسلامي للدكتور سلمان العودة   الأحد نوفمبر 13, 2011 6:40 pm

وفيك اخي طه

سعداء بعودتك

نووورت


فإمّا سطور تضيء الطريق... وإمّا سكوت يريح القلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التسامح الأسلامي للدكتور سلمان العودة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب جامعة إب :: القسم العام :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: