منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا





 
الرئيسيةمركز رفع الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
منتدى شباب جامعة إب منتدى ,علمي ,ثقافي ,ادبي ,ترفيهي, يضم جميع اقسام كليات الجامعة وكذا يوفر الكتب والمراجع والدراسات والابحاث التي يحتاجها الطالب في دراسته وابحاثه وكذا يفتح ابواب النقاش وتبادل المعلومات والمعارف بين الطلاب. كما اننا نولي ارائكم واقتراحاتكم اهتمامنا المتواصل . يمكنكم ارسال اقتراحاتكم الى ادارة المنتدى او كتابتها في قسم الاقتراحات والشكاوى

شاطر | 
 

 حياة القلب في الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدى الصوت
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة
avatar

كيف تعرفت علينا : من صديق
الكــلــيــة : العلوم
القسم ( التخصص ) : ميكروبيولوجي
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : دراسات عليا
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 10196
العمر : 38
الدوله : اليمن
العمل/الترفيه : .
المزاج : متقلب
نقاط : 13687
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
: :قائمة الأوسمة : :






بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: حياة القلب في الصلاة   الأحد نوفمبر 13, 2011 4:17 pm

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

[center]فقد تأملت في صلاتنا وحال كثير من المصلين؛ فوجدت رابطة وثيقة بين تضييع الصلاة بكل معانيها وبين حال الأمة وما تحياه من أزمة، بل أزمات: اجتماعية، وأخلاقية، وهزيمة نفسية، وحربية.. إلخ.

وكذلك حال الفرد في صلاتهمرتبط بصلاح حاله وسلوكه؛ فكلما أحسن المرء في صلاته حسن حاله وسلوكه، والعكس بالعكس.

وقد تتساءل: وكيف ذلك؟!

أقول لك: إن الصلاة منهج حياة.. إن الصلاة أعلى مراتب العبودية.

الصلاة الخاشعة سبب لفلاح العباد في الدنياوالآخرة








: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ الَّذِينَهُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُون }َ[المؤمنون: 1-2]،








وقال -صلى الله عليه وسلم-: «الصَّلاَةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَسْتَكْثِرَ فَلْيَسْتَكْثِرَ»








[رواه أحمد والطبراني، وحسنه الألباني





وقال: «والصَّلاةُ نُورٌ» [رواه مسلم]،







نور للعبد فيالدنيا والآخرة.


تعال معي نمر على معاني الصلاة مرورًا سريعًا.






*مشاعرك في الصلاة:*
الخشوع في الصلاة على مراحل:
1
.حضور القلب
وهي أول مرحلة من مراحل الخشوع في الصلاة..






كثير من الناس يجاهد على هذا الشعور.. وأنا لا أدري لما يجاهدون عليه..





المفروض أنه لا يحتاج إلى مجاهدة..
لماذا؟






لأنه وببساطة: لذة حضور القلب مع الله أعذب بكثير من لذةالسرحان..
لذة حضور القلب مع الله هي مختلفه عن جميع اللذات .
لأنها ليست حالا من أحوال أهل الأرض.. بل ستعيش حالا من أحوال أهلالسماء:
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
(سرور القلب مع الله لايشبهه شيء من نعيم الدنيا ألبتة وليس له نظير يقاس به






وهو حال من أحوال أهل الجنةحتى قال بعض العارفين :
"إنه لتمر بي أوقات أقول فيها : إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب")
مدارج السالكين تحت منزلة المراقبة








2.
الثانية: الفهم..








كثير من الناس يظن أن أقصى غاية في الصلاة أن يحضر القلب فلا يسرح المصلي..





وفي الحقيقة أن هذه هي أول خطوة فقط وإلافهنالك من العبادات القلبية ما هو أرقى من ذلك بكثير.
فبعض الناس يحضر قلبه في الصلاة لكنه لا يفهم الألفاظ التي يقولها..









فإن وقوف العبد بين يدي ربه مستسلمًا متطهرًا متوجهًا بقلبه وبدنه إلى ربه يدخل الصلاةمكبرًا لربه





: الله أكبر.. فالله أكبر من كل شيء، وأمره أكبر من أمر كل شيء،





ثم يفتتح الصلاة بالاعتراف بالذنب وطلب المغفرة:





«اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ





اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ





اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ» [ متفق عليه





تُرى: لو عقل العبد هذه المعاني.. هل تراه بعد ذلك يتعمد ذنبًا ويصر عليه؟!

ثم يستعيذ بالله من الشيطان، ثم يقرأ الفاتحة التي هي "أم القرآن"






لجمعها معاني الإيمان والتوحيد مِن حمد الله والثناء عليه، وتمجيده، وإفراده بالعبادة والاستعانة





والإقرار باليوم الآخر، مالك يوم الدين، ويسأل ربه الهداية والهداية فقط؛ الهداية لطريق الأنبياءوالمؤمنين، وأن يجنبه طريق المغضوب عليهم والضالين مِن: اليهود، والنصارى، ومَن شابههم.




ومن أحسن ما يفتح لك الباب في فهم الفاتحة حديث

عن أبي هريرة
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :قال الله تعالى : قسمت الصلاة
بيني وبين عبدي نصفين . ولعبدي ما سأل . فإذا قال العبد : الحمد لله رب
العالمين ، قال الله تعالى : حمدني عبدي . وإذا قال ؛ الرحمن الرحيم . قال
الله تعالى ؛ أثنى علي عبدي . وإذا قال مالك يوم الدين . قال : مجدني عبدي
فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين . قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما
سأل . فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير
المغضوب عليهم ولا الضالين . قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل .

المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 395خلاصة حكم المحدث: صحيح






فإذا تأمل العبد هذا , وعلم أنها: نصف لله وهو إالى قوله: (إياك نعبد)





ونصف للعبد دعاء يدعو به لنفسه وأن الذي علمه هذا هو الله تعالى ,





وأمره أن يدعو به في كل ركعة , وأنه سبحانه من فضله وكرمه ضمن إجابة هذا الدعاء





إذا دعاه بإخلاص وحضور قلب





تبين له ما أضاع أكثر الناس.أذكر لك بعض معاني هذه السورة العظيمة لعلك تصلي بحضور قلب





, ويعلم قلبك ما نطق به لسانك









..( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )..





معناها أدخل في هذا الأمر من قراءة أو دعاء أو غير ذلك (بسم الله)





لا بحولي ولا بقوتي , بل أفعل هذا الأمر مستعينا بالله





..(الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ )..





الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية،





وهو سبحانه المنشئ للخلق, القائم بأمورهم..





(الرَّحْمـنِ الرَّحِيم ِ)....





(الرَّحْمَـنِ) الذي وسعت رحمته جميع الخلق, (الرَّحِيمِ), بالمؤمنين





..( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) ...





هو سبحانه وحده مالك يوم القيامة, وهو يوم الجزاء على الأعمال. وقراءة الآية في كل ركعة تذكير باليوم الآخر





, وحثٌّ على الاستعداد بالعمل الصالح, والكف عن المعاصي والسيئات.






استشعر قول المولى عزوجل بعد كل ايه : حمدني عبدي : أثنى علي عبدي : مجدني عبدي





إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)..





إنا نخصك وحدك بالعبادة ونستعين بك فى جميع أمورنا, فالأمر كله بيدك,لا يملك منه أحد مثقال ذرة





.سؤال الإعانة من الله و التوكل عليه والتبرئ من الحول والقوة.





استشعر قول المولى عزوجل هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل





..(اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) ...





فهذا هو الدعاء والتضرع إليه والإلحاح أن يرزقه الهداية اى التوفيق والإرشاد





ويتضمن العلم والعمل الصالح على وجه الاستقامة والكمال والثبات على ذلك إلى أن يلقى الله ..





والصراط: الطريق الواضح والمستقيم الذي لا عوج فيه, والمراد بذلك الدين الذي أنزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم..(( الاسلام ))





..(صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ)....





وهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه





و جميع النبيين والصدِّيقين والصالحين. فهم أهل الهداية والاستقامة الذين عرفوا الحق و عملوا به





... وأنت دائماً في كل ركعة تسأل الله أن يهديك إلى طريقهم..





(غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ)





فالمغضوب عليهم هم الذين لم يعملوا بعلمهم, والضالون العاملون بلا علم,





فالأول صفة اليهود, والثاني صفة النصارى,





استشعر قول المولى عزوجل هذا لعبدي ولعبدي ما سأل .













ثم بعد قراءته يكبر راكعًا منحنيًا لربه قائلاً: "سبحان ربي العظيم".. ألا يجب على العبد أن يفهم هذا التمجيد لله، وهذا الركوع والخضوع ببدنه،والتعظيم بلسانه أن ربه العظيم يحب أن يخضع عبده له في كل شيء، وألا يقدم هواهورأيه وعقله على ما شرعه لعباده؟!

عجبًا لمن يصلي ثم يخرج بعد ذلك من صلاته يقر بغير شرع الله، ويحرص على مخالفة أمر الله.. ! هذا لم يُصلِّ حقًا!

تأمل الرفع من الركوع بالحمد والثناء لله وحده






.. «اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الأَرْضِ وَمِلْءُ مَاشِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ لا مَانِعَ لِمَاأَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَالْجَدُّ» [متفق عليه].

ثم يخر ساجدًا لله.. لله قد وضع أشرف ما فيهوأشرف ما له أنفه، وجبهته في الأرض لله تذللاً وخضوعًا واستكانة وفقرًا، قائلاً: سبحان ربي الأعلى -لو بذل للمسلم الأموال الطائلة على أن يسجد لغير الله لأبى- السجود فيه علاج للنفس البشرية مِن الكبر والعجب والخيلاء، يتعلم فيه العبد التواضع لله والانكسار الذي يستلزم التواضع والإحسان لعباده.

ثم هو في صلاته يشهد لمحمد -صلى الله عليه وسلم- بالرسالة، ويصلي ويسلم عليه، هذه الصلاة وتلك المعاني الرائعة التي فيها هي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر








{وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: 45].

وبقدر نقص المصلي عن إدراك هذه المعاني بقدر نقص النهي عن الفحشاء والمنكر، إذن العيب في أداء العبد وفهمه، وليس في الصلاة.

إذًاالصلاة فيها: كمال العبودية.

فيها: الثناء على الله بأسمائه وصفاته.

فيها: البراء من الكفر وأهله.

فيها: الاعتراف بالذنب.

فيها: التوكل والتواضع.

فيها: التبرؤ من الحول والقوة إلابالله.

فيها: الاتباع لرسول الله.

فيها: الخضوع والانقياد،والاستسلام والتذلل لله -سبحانه-.

فيها: الشهادة لمحمد بالرسالة -صلى الله عليه وسلم-.

أليس ذلك منهج حياة للمسلم بأن يعلم بأن له ربًا وإلهًا يملك الكون ويدبره؟!

لو عقل العبد هذه المعاني في صلاته؛ لخرج منها بشكل آخر ونورجديد، وخضع لربه في سائر حياته، وما تجرأ على نصوص الوحي بالإبطال والمخالفةالصريحة تارة، والتعطيل والتحريف تارة؛ فالصلاة منهج حياة لإصلاح العبد عقائديًا،وروحيًا، وسلوكيًا، وأخلاقيًا، ومنهجيًا.

.



نسأل الله أن يجعلنا من مقيمي الصلاة




وارزقنا خشوعا وحياة لقلوبنا فى الصلاة

اللهم ارزقنا الاخلاص فى القول والفعل والعمل




**أحمد عبد السلام موقع صوت السلف





**كيف تتلذذ بالصلاة الشيخ .. مشاري الخراز





**التفسير الميسر


[/center]


فإمّا سطور تضيء الطريق... وإمّا سكوت يريح القلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jasmen
عضو فضي
عضو فضي
avatar

كيف تعرفت علينا : صدفة
الكــلــيــة : .............................
القسم ( التخصص ) : ...........................
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : ..................
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 3898
العمر : 31
الدوله : لا يعلمه الا الله
العمل/الترفيه : ..
المزاج : مرتاحة
نقاط : 4867
تاريخ التسجيل : 07/04/2011
: :قائمة الأوسمة : :


بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رد: حياة القلب في الصلاة   الإثنين نوفمبر 14, 2011 6:12 am

كفيتي ووفتي اختي صدى

سلمت يمناكي

موضوع غاية في الروعة

ارجو من المشرفين تثبيته



انا لله وانا اليه راجعون 

رحمة الله عليك يا علي 

ان غبت من دنيانا فلن تغيب عن قلوبنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حياة القلب في الصلاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب جامعة إب :: القسم العام :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: