منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا





 
الرئيسيةمركز رفع الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
منتدى شباب جامعة إب منتدى ,علمي ,ثقافي ,ادبي ,ترفيهي, يضم جميع اقسام كليات الجامعة وكذا يوفر الكتب والمراجع والدراسات والابحاث التي يحتاجها الطالب في دراسته وابحاثه وكذا يفتح ابواب النقاش وتبادل المعلومات والمعارف بين الطلاب. كما اننا نولي ارائكم واقتراحاتكم اهتمامنا المتواصل . يمكنكم ارسال اقتراحاتكم الى ادارة المنتدى او كتابتها في قسم الاقتراحات والشكاوى

شاطر | 
 

 تدبر القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدى الصوت
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة


كيف تعرفت علينا : من صديق
الكــلــيــة : العلوم
القسم ( التخصص ) : ميكروبيولوجي
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : دراسات عليا
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 10196
العمر : 37
الدوله : اليمن
العمل/الترفيه : .
المزاج : متقلب
نقاط : 13687
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
: :قائمة الأوسمة : :






بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: تدبر القرآن الكريم   الجمعة أغسطس 05, 2011 4:07 pm




(مفهومه ـ أساليبه ـ أسبابه ـ آثاره)

[ بحث منشور في مجلة الدراسات القرآنية ]


لتحميل البحث بصيغة PDF والمنشور في مجلة الدراسات القرآنية اضغط بالزر الأيمن ثم حفظ الهدف باسم



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد..
فقد اختصَّتْ هذه الأمةُ ــ ولله الحمد ــ بمنهج فريد في ضبط العلوم: تأصيلاً، وتفصيلاً، وتفريعاً، وتدقيقاً، وتصنيفاً، وتدريساً.
وعلماؤنا ــ رحمهم الله ــ أحكموا التأصيل، وأحسنوا القول في التفصيل، فكان منهجهم في كتابة العلوم منهجاً فريداً، حقيقاً بالإعجاب، والإكبار، ونحن في هذه العصور نتلمسُ في صفحات ذلك التراث الضخم، ما يؤلف دراسةً حديثةً جامعةً للمتشابهات والمتفرقات منه.
ومن تلك المواضيع الحرية بالدراسة والبحث والتأصيل؛ موضوع تدبر القرآن الكريم، الذي هو بحاجة للمزيد من الأبحاث والدراسات التي يمكن أن تؤسس ذلك المنهج الصحيح لتدبر القرآن الكريم.
وتدبر القرآن واجب على الأمتين: أمةِ الدعوة، وأمةِ الاستجابة.
وقد وردت الأدلةُ العامةُ الدالةُ على ذلك كما قال تعالى: (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً) [النساء: 82] وقال تعالى: (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) [محمد: 24]، وقال جل وعلا: (أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين) [المؤمنون: 68]، وقال تعالى: (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب) [ص: 29]. وقال جل وعلا: (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون) [الحشر: 21].
قال القرطبي: "حثَّ على تَأَمُّلِ مواعظ القرآن، وبَيَّنَ أنه لا عُذْرَ في تَرْكِ التدبر، فإنه لو خوطب بهذا القرآنِ الجبالُ ــ مع تركيب العقل فيها ــ لانقادتْ لمواعظه، ولرأيتَها ــ على صلابتها ورزانتها ــ خاشعةً متصدعةً، أي: متشققة من خشية الله"(1).
والمؤمنون بفضل الله تعالى يتأملون آيات الله فتقشعرُّ جلودُهم خوفاً من الوعيد، ثم تلين جلودُهم عند سماع الوعد.
وأما الكافرون فإنهم أعرضوا عن التدبر فكانوا كما قال تعالى: (وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) [النحل: 33].
وفي هذه الدراسة المتواضعة حاولتُ إبراز بعض الجوانب المهمة في تأصيل منهجية التدبر، أسأل الله تعالى أن تكون متقبلة لديه، خالصةً لوجهه، إنه جواد كريم.

(تمهيد)

مفهوم التدبر التدبر في اللغة:
تدور مادة الكلمة حول أواخر الأمور وعواقبها وأدبارها، فالتدبُّر هو: النظر في عواقب الأمور وما تؤول إليه.
قال الزجاج ( ت: 311 هـ ): " التدبر: النظر في عاقبة الشيء "(2 ).
وقال ابن فارس ( ت: 395 هـ ): " دبر: الدال والباء والراء. أصل هذا الباب أنَّ جُلّه في قياسٍ واحد، وهو آخِر الشَّيء "(3 ).
وقال الجرجاني ( ت: 816 هـ ) في تعريف التدبر: " عبارة عن النظر في عواقب الأمور، وهو قريب من التفكر، إلا أن التفكرَ تصرفُ القلب بالنظر في الدليل، والتدبر تصرفه بالنظر في العواقب "(4 ).
والتدبير والتدبر: نظرٌ في عواقب الأمور(5 ). فتنظر إلى ما يؤول إليه عاقبتُه(6 ).
التدبر في الاصطلاح(7 ):
يمكن الخروج بتعريف لكلمة التدبر بمعناها الاصطلاحي عند المفسرين بأن التدبر هو:
(تأمل القرآن بقصد الاتعاظ والاعتبار والاستبصار)
• فكلمة ( تأمل ) قد اتفق عليها أغلب المعرفين للتدبر.
• وكلمة ( القرآن ) هي الواردة في نص الآية الكريمة: (أفلا يتدبرون القرآن) [النساء: 82، محمد: 24 ]، وهو المقصود في قوله تعالى: (أفلم يدبروا القول) [المؤمنون:68]، وفي قوله: (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب) [ص: 29].
• وجملة ( بقصد الاتعاظ والاعتبار والاستبصار): هي نتيجة التدبر وثمرته، كما قال تعالى: (ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب) [ ص: 29 ]. ومما يدل على كون هذا هو المقصود من التدبر؛ توجيه الخطاب في الآيات الآمرة به للكفار والمنافقين، والمقصود من ذلك اتعاظهم بما ورد في القرآن، واعتبارهم الهادي إلى الإيمان واتباع الشرع. وهكذا يكون المقصود عند تعميم الأمر ليشمل المسلمين فالتدبر متوجه إلى اتعاظ القلب واعتباره مما يُثمر بعد ذلك آثاراً دالة على الخشوع: كوَجِل القلب، والبكاء، والخشية، وزيادة الإيمان، وغير ذلك مما ذكره الله تعالى في كتابه نتيجة التأثر بالقرآن كما في قوله تعالى: (وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين) [المائدة: 83]. وقوله تعالى: (الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد) [ الزمر: 23 ]. وقوله تعالى: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون ) [ الأنفال: 2 ].


فإمّا سطور تضيء الطريق... وإمّا سكوت يريح القلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تدبر القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب جامعة إب :: القسم العام :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: