منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا





 
الرئيسيةمركز رفع الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
منتدى شباب جامعة إب منتدى ,علمي ,ثقافي ,ادبي ,ترفيهي, يضم جميع اقسام كليات الجامعة وكذا يوفر الكتب والمراجع والدراسات والابحاث التي يحتاجها الطالب في دراسته وابحاثه وكذا يفتح ابواب النقاش وتبادل المعلومات والمعارف بين الطلاب. كما اننا نولي ارائكم واقتراحاتكم اهتمامنا المتواصل . يمكنكم ارسال اقتراحاتكم الى ادارة المنتدى او كتابتها في قسم الاقتراحات والشكاوى

شاطر | 
 

 عذاب النار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منال
مشرفة كلية التجاره
مشرفة كلية التجاره
avatar

كيف تعرفت علينا : من خلال البحث
الكــلــيــة : الاقتصاد
القسم ( التخصص ) : علوم مالية ومصرفية
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : ماجستير
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1004
العمر : 31
الدوله : اليمن
المزاج : عال العال
نقاط : 1370
تاريخ التسجيل : 31/01/2011
: :قائمة الأوسمة : :


مُساهمةموضوع: عذاب النار   الجمعة يونيو 03, 2011 3:33 am


النار و عذابها


واعتقادنا في النار أنّها دار الهوان ودار الإنتقام من أهل الكفر والعصيان وموضع العذاب الذي توعّد اللّه سبحانه وتعالى به في الدنيا للعصاة والمجرمين ومنتهكي الحرمات ومرتكبي المحرمات والمتعدين الحدود والمتكبرين والمكابرين لما جاء به الأنبياء والرسل هداية للعالمين. قال تعالى:

{إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ناراً كلّما نضجتِ جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب إن اللّه كان عزيزاً حكيماً} (النساء ـ 65).

طعام أهل جهنم:-

{لايذوقون فيها برداً ولاشراباً إلا حميماً وغسّاقاً جزءاً وفاقاً}

{إن استطعموا اطعموا من الزقوم وإن استغاثوا يغاثوا بماءٍ كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقاً} (الكهف ـ 92)

{إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم، ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ذق إنّك أنت العزيز الكريم} (الدخان ـ 34).

لباس أهل جهنم:-

{فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به مافي بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد كلّما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق} (الحج ـ 91 ـ 02).

تخاصم أهل جهنم:-

{هذا وإن للطاغين لشر مآب * جهنم يصلونها فبئس المهاد * هذا فليذوقوه حميم وغسّاق * وآخر من شكله أزواج * هذا فوج مقتحم معكم لامرحباً بهم انهم صالوا النار * قالوا بل أنتم لا مرحباً بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار * قالوا ربّنا من قدّم لنا هذا فزده عذاباً ضعفاً في النار * وقالوا مالنا لانرى رجالاً كنا نعدّهم من الأشرار * اتخذناهم سخرياً أم زاغت عنهم الأبصار * إن ذلك لحق تخاصم أهل النار} (ص ـ 55 ـ 46).

{وإذا يتحاجُّون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا انّا كنا لكم تبعاً فهل أنتم مغنون عنّا نصيباً من النار * قال الذين استكبروا إنّا كلٌّ فيها إنّ اللّه قد حكم بين العباد * وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يُخَفِّف عنّا يوماً من العذاب * قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبيّنات قالوا بلى قالوا فادعوا ومادعاء الكافرين إلا في ضلال * انا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد}. (غافر ـ 74 ـ 15).



المعذبون في جهنم:-
ينقسم المعذبون في جهنم إلى قسمين: كفار ومؤمنين مذنبين:
1ـ الكفار:

وهم أولئك المخلدون فيها،قال الشيخ الصدوق: {ولايخلّد فيها إلا أهل الكفر والشرك}،وقال الشيخ المفيد: اتفقت الإماميّة على أن الوعيد بالخلود في النار متوجه إلى الكفار خاصّة دون مرتكبي الذنوب من أهل المعرفة باللّه تعالى والإقرار بفرائضه من أهل الصلاة .

فليس يُخَلّد فيها الا الكافرون قال تعالى: {فأنذرتكم ناراً تلظى لايصلاها إلا الأشقى * الذي كذّب وتولى} (الليل ـ 41 ـ 61) يريد بالصلي هاهنا الخلود فيها، وقال تعالى {إن الذين كفروا باياتنا سوف نصليهم ناراً} (النساء ـ 65) وقال تعالى {إن الذين كفروا لو أنَّ لهم مافي الأرض جميعاً ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تُقبّل منهم} (المائدة ـ 63) الآيتان وكل آية تتضمن ذكر الخلود في النار فإنما هي في الكفار دون أهل المعرفة باللّه تعالى.

وقال العلامة الحلي في كشف المراد: أجمع المسلمون كافة على أن عذاب الكافر مؤبد لاينقطع .

وقال الفاضل المقداد في النافع: وأما الآيات الدالة على عقاب العصاة والفجّار وخلودهم في النار فالمراد بالخلود هو المكث الطويل واستعماله بهذا المعنى كثير، والمراد بالفجار والعصاة الكاملون في فجورهم وعصيانهم وهم الكفار.


2ـ المؤمنون المذنبون:

قال الشيخ الصدوق: أمّا المذنبون من أهل التوحيد فيخرجون منها بالرحمة التي تدركهم والشفاعة التي تنالهم وروى أنه لايصيب أحداً من أهل التوحيد ألم في النار إذا دخلوها وإنما يصيبهم الآلام عند الخروج منها فتكون تلك الآلام جزءاً بما كسبت أيديهم وما اللّه بظلام للعبيد .

فهم الذين كانوا من أهل الإيمان إلاّ أنّهم سوفوا التوبة فلم يستغفروا مما اقترفوا من الذنوب والآثام حتى تداركهم الأجل المحتوم ووافتهم المنيّة ومثل هؤلاء إن عوقبوا في جهنم على وفق ذنوبهم وآثامهم الدنيوية فلابد من انقطاع عقابهم ونقلهم من النار إلى الجنّة ليوفيهم اللّه تبارك وتعالى جزاء أعمالهم الحسنة الصالحة التي اصطحبوها معهم إلى آخرتهم من المعارف والتوحيد والإقرار بالنبوة والأئمة والأعمال الصالحات، لأنّه لايجوز بمقتضى موازين العدل الإلهي أن يأتي العبد بطاعةٍ ومعصية فيخلد في النار بالمعصية ولايُعطى الثواب على الطاعة، لأن مَنْ مَنَعَ ماعليه واستوفى ماله كان ظالماً مُعبثاً وتعالى اللّه عن ذلك علواً كبيراً .
نعوذ بالله منها


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عذاب النار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب جامعة إب :: القسم العام :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: