منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا





 
الرئيسيةمركز رفع الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
منتدى شباب جامعة إب منتدى ,علمي ,ثقافي ,ادبي ,ترفيهي, يضم جميع اقسام كليات الجامعة وكذا يوفر الكتب والمراجع والدراسات والابحاث التي يحتاجها الطالب في دراسته وابحاثه وكذا يفتح ابواب النقاش وتبادل المعلومات والمعارف بين الطلاب. كما اننا نولي ارائكم واقتراحاتكم اهتمامنا المتواصل . يمكنكم ارسال اقتراحاتكم الى ادارة المنتدى او كتابتها في قسم الاقتراحات والشكاوى

شاطر | 
 

 الموت .. الحقيقة الغائبة الحاضرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدى الصوت
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة
avatar

كيف تعرفت علينا : من صديق
الكــلــيــة : العلوم
القسم ( التخصص ) : ميكروبيولوجي
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : دراسات عليا
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 10196
العمر : 38
الدوله : اليمن
العمل/الترفيه : .
المزاج : متقلب
نقاط : 13687
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
: :قائمة الأوسمة : :






بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: الموت .. الحقيقة الغائبة الحاضرة   الإثنين مارس 07, 2011 3:13 am

الموت .. الحقيقة الغائبة الحاضرة



الموت هو الحقيقة الغائبة الحاضرة ؛ الغائبة لأن أكثر الناس قلما يفكرون فيها ، والحاضرة لأنه واقع مشاهد ، فالناس يرونه كل يوم ، لا يخفى على أحد ، ولا يمكن أن يتجاهله أحد . إنه الحقيقة التي سلم بها كل مخلوق ، وأيقن بها كل إنسان ، جعله الله فاصلا بين حياتين ،الحياة الدنيا والحياة الآخرة ، فالمؤمن ينتقل به من تعب الدنيا ونصبها إلى راحة الآخرة ونعيمها ، والكافر ينتقل به من متع الدنيا ولذاتها إلى ضيق الآخرة وشقائها.


والعاقل الفطن من اتخذ هذه الدار سبيلا وطريقا إلى دار السعادة ، يعمل فيها بالصالحات ، ويسارع فيها بالخيرات ، مستحضرا دوما قوله تعالى : { يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار }(غافر:39 ) ومتذكراً قوله تعالى: { وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } (البقرة: 197) .


والشقي الغافل من شغلته دنياه عن آخرته ، وأقبل على الله خالياً إلا من المعاصي والسيئات ، وقد قال تعالى في حق هذا الصنف: { أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون }(النحل:108)

وقال أيضاً : { يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون } (الروم:7). قال الشاعر :



إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى ولا قيت بعد الموت من قد تزودا
ندمت على أن لا تكون كمثـله وأنك لم ترصد لما كان أرصدا

وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته بالإكثار من ذكر الموت فقال : ( أكثروا ذكر هاذم اللذات ) رواه الترمذي وصححه . وهاذم اللذات أي : قاطعها ، ذلك أن ذكر الموت يزهد العبد في الدنيا فينقطع عن اللذات ، ويقبل على الطاعات ، ومن أكثر من ذكر الموت قنع من الدنيا باليسير ، وسارع إلى التوبة ، وتزود من الأعمال الصالحة . ومن غفل عن ذكره ابتلي بضد ذلك نسأل الله السلامة والنجاة .

ومما يعين على ذكر الموت ، ودوام استحضاره ، زيارة القبور : فزيارة القبور تورث القلب رقة ، وتدفع الزائر إلى الاتعاظ بحال أهل القبور ، لأجل ذلك أمر صلى الله عليه وسلم بزيارة المقابر فقال : ( فزوروا القبور فإنها تذكر الموت ) رواه مسلم . وفي رواية لابن ماجة ( فإنها تذكر الآخرة ) . ومما يعين على ذكر الموت أيضاً حضور مجالس الوعظ ، وسماع أخبار الصالحين : فمن حضر مجالس الوعظ ، وداوم على سماع أخبار الصالحين ، وعلم ما كانوا عليه من الزهد في الدنيا والتطلع إلى الآخرة لم يغب عنه ذكر الموت والتزود لما بعده . ومن أقوى ما يعين على ذكر الموت تلاوة كتاب الله عز وجل وتدبر آياته نحو قوله تعالى : { واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون } (البقرة:281) وقوله أيضاً : { كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور } (آل عمران:185) . فمن تدبر كتاب الله عز وجل وما فيه من المواعظ والآيات لم يغب ذكر الموت عنه وسارع إلى التزود بالأعمال الصالحة قبل قدومه . ومما يعين على ذكر الموت التقلل من الدنيا وتقصير الأمل فيها لذلك أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمر بذلك فقال : ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) . وكان ابن عمر يقول : ( إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك ) رواه البخاري .


فهذا هو الموت، وتلك هي الأسباب المعينة على ذكره، فينبغي للمسلم أن يضع الموت نصب عينيه، لا على أنه النهاية، بل على أنه بداية الحياة الحقيقية، الحياة التي إما أن تكون نعيما سرمديا، أو عذابا أبدياً.




فإمّا سطور تضيء الطريق... وإمّا سكوت يريح القلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arwa Alshoaibi
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة
avatar

كيف تعرفت علينا : ............
الكــلــيــة : ........
القسم ( التخصص ) : .......
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : .......
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 12959
العمر : 28
الدوله : بعيييييييييييييييييييييييييييييد
العمل/الترفيه : القراءه والاطلاع على كل جديد
المزاج : متقلب المزاج
نقاط : 18850
تاريخ التسجيل : 16/04/2010
: :قائمة الأوسمة : :




بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رد: الموت .. الحقيقة الغائبة الحاضرة   الإثنين مارس 07, 2011 8:00 pm

اللهم احسن خاتمتنا

جزاكي الله عنا خير الجزاء عزيزتي صدى

واسكننا واياكي برحمته فسيح جنانه

تقبلي مروري






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الموت .. الحقيقة الغائبة الحاضرة   الإثنين مارس 07, 2011 8:06 pm

قال الرسول صلى الله علية وسلم
(اكثرو من ذكر هادم اللذات)


اللهم احسن عاقبتنا في الامور كلها
واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة


تحياتي لك ياغاليه blbl5
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amani alshoaibi
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة
avatar

الكــلــيــة : كليه الهندسه والعماره
القسم ( التخصص ) : عماره
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : .......
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 10090
العمر : 26
الدوله : اليمن
العمل/الترفيه : طالبه جامعيه
المزاج : اعيش لاجلك
نقاط : 11874
تاريخ التسجيل : 17/04/2010
: :قائمة الأوسمة : :


بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رد: الموت .. الحقيقة الغائبة الحاضرة   الثلاثاء مارس 08, 2011 11:49 pm

اللهم اعنا على سكرات الموت واحسن خاتمتنا ياارحم الرحمين

جزيتي الجنه عزيزتي على مواضيعك الرائعه والمفيده دائما

تقبلي مروري ^_^


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموت .. الحقيقة الغائبة الحاضرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب جامعة إب :: القسم العام :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: