منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا





 
الرئيسيةمركز رفع الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
منتدى شباب جامعة إب منتدى ,علمي ,ثقافي ,ادبي ,ترفيهي, يضم جميع اقسام كليات الجامعة وكذا يوفر الكتب والمراجع والدراسات والابحاث التي يحتاجها الطالب في دراسته وابحاثه وكذا يفتح ابواب النقاش وتبادل المعلومات والمعارف بين الطلاب. كما اننا نولي ارائكم واقتراحاتكم اهتمامنا المتواصل . يمكنكم ارسال اقتراحاتكم الى ادارة المنتدى او كتابتها في قسم الاقتراحات والشكاوى

شاطر | 
 

 أي الأديان........ والشرائع أحق أن.............. يُتَّبع؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدى الصوت
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة
avatar

كيف تعرفت علينا : من صديق
الكــلــيــة : العلوم
القسم ( التخصص ) : ميكروبيولوجي
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : دراسات عليا
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 10196
العمر : 38
الدوله : اليمن
العمل/الترفيه : .
المزاج : متقلب
نقاط : 13687
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
: :قائمة الأوسمة : :






بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: أي الأديان........ والشرائع أحق أن.............. يُتَّبع؟؟؟   الأربعاء مارس 02, 2011 11:41 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
يا سادة.. ياعقلاء العالم...!!!
اسألوا القرآن- لأنه كلام الله -......... ثم التاريخ:
أي الأديان........ والشرائع:
أحق أن.............. يُتَّبع؟؟؟
اليهودية، أم المسيحية، أم الإسلام............ ولماذا ؟؟؟
.........................................
قال تعالي جل شأنه:
وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّامُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ()وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُتَنْزِيلًا
هذا هو القرآن العظيم كلام رب العالمين الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهذا هو رسولنا محمد صلي الله عليه وسلم المشار إليه في الآيات السابقة
الإسراء/105-106
.................................................
وقال تعالي:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْلَهُ عِوَجَا ()قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَالَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِأَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ()
مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ()
الكهف/1-3
.................................................. ..
وقال تعالي:
أَمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِوَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
النمل/64
.................................................
وقال تعالي:
" لَوْ كَانَ فِيهِمَاآلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَلَا يُسْأَلُعَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ()أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِآلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ "
الأنبياء/22-23 -24
...........................................
فماذا بعد الحق إلا الضلال......!!!!!!!
الحمد لله الذي أنزل علي عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا...نحمده حمد الشاكرين ونشكره شكر الحامدين بكل أنواع المحامد علي جميع النعم والآلاء...
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له...
وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله...
وصلاة وسلاما دائمين عظيمين علي سيدنا محمد رسول الله قائدنا وأميرنا وسيدنا وتاج رؤوسنا إلي يوم الدين...
والله ما أشرقت شمس ولا غربت()إلا وذكرك مقرون بأنفاسي...
وما جلست مع قوم أحدثهم () إلا وكنتحديثي بين جُلاَّسي...
ثم أما بعد
فإن الله جل وعلا لما أراد أن يهدي خلقه-وهو الرحمن الرحيم- بعث إليهم بالأنبياء والمرسلين مبشرين ومنذرين لكي لا يكون للناس علي الله حجة يوم القيامة...
وكانت بداية هؤلاء الرسل وأولهم :هو آدم عليه السلام
فقد صح عن النبي صلي الله عليه وسلم كما ذكر الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة:
"عن زيد بن أسلم بن سلام أنه سمع أبا إسلام يقول:
حدثني أبو إمامة أن رجلا قال:يا رسول الله: أنبيا كان آدم؟؟؟ قال:نعم، ومُكلَّم...قال:كم كان بينه وبين نوح؟؟؟ قال:عشرون قرنا...
قال:يارسول الله:كم كانت الرسل؟؟؟
قال: ثلاثمائة وخمسة عشر...
وقد أجمع أصحاب التواريخ من المسلمين علي أن أعداد الأنبياء عليهم السلام:
مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا كما وردت بهم الأخبار الصحيحة...أولهم أبونا آدم عليه السلام وآخرهم نبينا محمد صلي الله عليه وسلم...
وكان من بين هؤلاء الرسل أولي العزم المذكورين في القرآن الكريم وهم:
نوح وإبراهيم وموسي وعيسي ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
وكان منهم خمسة من العرب هم:
هود وصالح وإسماعيل وشعيب ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين...
المصدر:أصول الدين:للبغدادي/157
وهناك فرق بين النبي والرسول...فالنبي هو الذي يُنبأ وقد لا يكلف بتبليغ ذلك لأمته أما الرسول فهو الذي يُنبأ ويُكلَّف بتبليغ ذلك لأمته،كما قال تعالي:
" وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْرَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ..."
الحج/52 جزء من الآية
وقال تعالي في سورة الحج:
" اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِرُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ "/75
ولنبينا وحبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم خصوصية خاصة...وذلك أن الأنبياء والرسل قبله كانوا يُرسلون إلي أممهم خاصة... أما محمدا صلي الله عليه وسلم فقد أُرسل إلي العالمين الإنس والجن...مصداقا لقوله تعالي في سورة الأنبياء:
" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ "/107
وله صلي الله عليه وسلم أن الله جل وعلا قد أخذ العهد والميثاق علي من سبقه من الأنبياء أن يأخذوا الميثاق علي أممهم أن يؤمنوا به إذا عاصروا دعوته المباركة...وهذا شاهد علي أن الأمم السابقة لأمة النبي الحبيب صلي الله عليه وسلم -خير أمة أخرجت للناس- أن تؤمن به هذه الأمم القريبة من بعثته وهم اليهود والنصارى خاصة عندما نقرأ قوله تعالي علي لسان عيسي بن مريم صلي الله عليه وسلم كما في سورة "الصف"/6:
وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُاللَّهِ إِلَيْكُمْمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ
فكل نبي كان يصدق بمن سيأتي بعده كما في قوله تعالي:
"... وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ......."
الصف/6 جزء من الآية
وهذا هو منهج القرآن الكريم كلام رب العالمين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه...لأن الله جل وعلا تعهد بحفظه دون غيره من الكتب السماوية الأخري...قال تعالي:
" إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَوَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " ( الذكر: القرآن الكريم )
الحجر/9
ولذلك قال تعالي كما في سورة آل عمران:
" وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَالنَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ "
آل عمران/81
أما بالنسبة للديانة أو الشريعة اليهودية:
وقد بعث الله جل وعلا إليهم سيدنا موسي عليه السلام وكان معه أخاه هارون...ثم يوشع بن نون عليهم جميعا صلوات الله وسلامه عليهم وهو الذي دخل ببني إسرائيل أرض فلسطين...وبدأت قصة سيدنا موسي عليه السلام من مصر عندما ولدته أمه اليهودية-من بني إسرائيل-الذين استقروا في مصر منذ مجيء أخوة سيدنا يوسف عليه السلام وقصتهم مبسوطة في "سورة يوسف" وغيرها من سور القرآن العظيم بتفاصيل كثيرة... وهؤلاء الذين خرج بهم موسي عليه السلام من مصر وعبر بهم البحر الأحمر إلي سيناء بعدما أمر الله جل وعلا البحر فصار اثني عشر معبرا بعدد فروع بني إسرائيل وأسباطها...وفيها كان غرق فرعون ومن معه غرقا حقيقيا ومات وطفت جثته علي الماء ليطمئن بنو إسرائيل الجبناء الذين "دوخوا"نبيهم موسي عليه السلام بعد ما انضم إليه أخاه هارون بدعوة سيدنا موسي لربه أن يرسل معه أخاه هارون لأنه أفصح منه لمخاطبة فرعون الطاغية ودعوته للهداية ولدين الله الواحد الأحد...وقد تعرض موسي وقومه في مصر لشتي أنواع التعذيب حتى خرج بهم سالمين من مصر ودخلوا سيناء ثم قصة السامري الذي صنع لليهود عجلا له خوار من الذهب الذي استدانته نساء بني إسرائيل من بعض نساء المصريين الفراعنة... والقصة مبسوطة بتفاصيلها في القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لأنه كلام الله العزيز الحكيم...وهو الذي يُعد من أعظم المعجزات لنبينا وحبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم نظرا لأميته وتحدي به الله جل وعلا أمة العرب...أمة الفصاحة والبلاغة أن تأتي بسورة من مثله...ولعل قول" الوليدبن المغيرة" الشاعر البليغ الفصيح بعدما عرض عليه النبي صلي الله عليه وسلم القرآن العظيم:
ليس هذا بالشعر ولا بقول كاهن وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة...!!!
أو قول مسيلمة الكذاب عندما سأل عمرو بن العاص رضي الله عنه وكان في زيارة له قبل إسلامه:ماذا أنزل علي محمد هذه الأيام فقرأ عليه سورة الكوثر:
" إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ* فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ* إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ"
فقال له مسيلمة الكذاب وأنا أُ نزلت عليَّ سورة التفاح:
"إنا أعطيناك التفاح -فصل لربك وارتاح- ودع عنك الصياح"
وكان المفروض أن يكمل الكذبة ويقول:
"وأنا عندي المفتاح"..................!!!!!!!
قاتلكم الله أني تؤفكون أيها الجهلاء الأغبياء حينما تحاولون تشبيه كلامكم بكلام الله جل وعلا.... لكن أخزاه الله بذكاء "عمرو بن العاص" رضي الله عنه...
وحكم عليه عمرو بن العاص بالكذب رغم أنه كان ما زال مشركا وقال له:
والله إنك لتعلم أني أعلم أنك تكذب...!!!!!!!!!!!!!
وحَمل لأمة الإسلام هذا القرآن العظيم بالوحي الصادق من عند الله جل وعلا رجال عُدول حفظ اللهُ بهم هذا القرآن إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها بحفظه في صدورهم...
ويحكي القرآن العظيم أنواعا شتي من معاصي ومخالفات هؤلاء الخلق للنبي موسي وأخاه هارون عليهما السلام وغضب الله عليهم لما فعلوه واقترفوه من مخالفات للنبييْن الكريمين موسي وهارون وقد عاقبهم الله جل وعلا نتيجة لذلك بأن كتب عليهم "التيه"في سيناء أربعين عاما ولم يدخلوا الأرض المقدسة إلا مع النبي" يوشع عليه السلام "بعدما أذاقوا هؤلاء الأنبياء شتي ألوان العصيان والمعصية مما كان من نتيجته أن غضب الله عليه ولعنهم...!!!
ونقرأ في فاتحة الكتاب العظيم المبارك أمر الله تعالي للمؤمنين بالدعاء أن يهديهم إلي الصراط المستقيم:
"...... صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِالْمَغْضُوبِ (اليهود) عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (النصارى) "
في أصح قولي أهل العلم...
وكان اليهود من أشد الأمم عناداً وشراسة لأنبيائهم ولمن حولهم من غير اليهود مما أثار عليهم شعوب وحكام الأرض قاطبة مما جعلهم منبوذين متقوقعين علي أنفسهم ولهم عبادات خاصة متشددة لهم ولعل الذي يراهم وهم يقرؤون كتبهم عند مايسمي:ب" بحائط المبكي" عند المسجد الأقصى يلحظ ذلك ...
ثم سرعان ما تحولت الديانة اليهودية إلي منهج سياسي يطبقه الأفراد اليهود في كل مكان بالمؤامرات والدسائس ودخلت الصهيونية العالمية فأفسدت ما بقي من توراة موسي عليه السلام وهو الكتاب الذي أنزل علي موسي عليه السلام...فحرَّفوا وبدلوا وغيروا فيها بما يخدم مصالحهم الدنيوية التي تتسم بالشراسة والخبث والإرهاب ولعل ما فعله "هتلر" الألماني فيهم من إحراق وقتل وتعذيب إنما بعض مايستحقون وما جنته أيديهم النجسة الملوثة بدماء البشر في كل مكان في العالم وأصبحت "قضية "الهولوكست" هي شغل اليهود الشاغل إلي اليوم
ولعل ما يفعلونه في إخواننا الفلسطينيين في فلسطين السليبة بعدما عجزت الأمة ذات الخيرية العظيمة وعجز حكام المسلمين عن الدفاع عن الإسلام والمسجد الأقصى الأسير...فصالوا وجالوا في العالم كله بلا حساب ولا رقيب...
ومن صفات اليهود البارزة الواضحة كراهيتهم لكل الشعوب مما جعلهم لا يختلطون في عباداتهم بالشعوب الأخرى ولا يريدون دخول أحد في ديانتهم والقليل النادر منهم من يتحول إلي ديانة أخري...
والتوراة التي بين أيديهم اليوم لم يعد فيها غير اليسير -وإن شئت فقل لم يعد فيها شيء مما أُنزل علي موسي عليه السلام... ....................!!!!!!!!!
ولا أحد من خارج اليهود يعرف الكثير عن شرائعهم وطقوسهم وعباداتهم...
وتعتمد الديانة اليهودية علي مصدرين أساسيين:
1-العهد القديم.............2-التلمود
والمصدر الأول مقدس عند اليهود والنصارى وينقسم إلي قسمين:
1- التوراة وفيها خمسة أسفار هي:
سفر التكوين أو الخلق-سفر الخروج-سفر الأحبار-سفر العدد-سفر التثنية...
ويطلق عليها أسفار موسي....
وقد فُقدت هذه التوراة أكثر من مرة عبر القرون الماضية...
وكلما ضاعت توراة أخرج الرهبان توراة جديدة محرفة...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كما قال تعالي:
".... يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْمَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ......"
المائدة/13 جزء من الآية
2-أسفار الأنبياء وهي نوعان:
1-أسفار الأنبياء المتقدمين
2-أسفار الأنبياء المتأخرين
المصدر الثاني عند اليهود:
التلمود:
وهو عبارة عن روايات شفوية تناقلها علماء اليهود حتى جمعها أحدهم في كناب سماه:
المثني:
وفيه إيضاح وتفسير للتوراة...
ثم شرح هذا المثني في كتاب سماه"جمارا"
فالتلمود يتكون من الأصل وهو المثني والشرح وهو"جمارا"
ويحتل التلمود عند اليهود منزلة مهمة جدا أعلي من منزلة التوراة...
المصدر:
محاضرة ألقاها الدكتور فهد السليم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
نسخ التوراة:
هناك ثلاث نسخ للتوراة:
العبرانية......واليونانية.....والسا مرية...
وكل قوم يدعون أن نسختهم هي الصحيحة وهناك فروق واضحة بين طبعات التوراة وترجماتها
ومن النصوص التي لم يستطع اليهود محوها ومن ثم عدم ضياعها البشارات بالنبي محمد صلي الله عليه وسلم فقد ورد في سفر أشعيا:
"إني جعلت أمرك محمدا،يامحمد ياقدوس الرب،اسمك موجود من الأبد"
وقوله:أن اسم محمد موجود من الأبد موافق لقول النبي صلي الله عليه وسلم:
"كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد "
صحيح الجامع 2/840 ح:4581 والصحيحة:1836
وفي التوراة العبرانية:الإصحاح الثالث من سفر"حبقوق":
وامتلأت الأرض من تحميد أحمد،ملك بيمينه رقاب الدنيا"
وفي النسخة المطبوعة في لندن قديما عام:1848 والأخرى المطبوعة في بيروت عام:1884 والنسخ القديمة نجد في سفر"حبقوق" النص في غاية الصراحة والوضوح:
"لقد أضاءت السماء من بهاء محمد...وامتلأت الأرض من حمده...زجرك في الأنهار، واحتدام صوتك في البحار، يا محمد أُدنُ:
:لقد رأتك الجبال فارتعدت"
وتوراة موسي عليه السلام فُقِدت من اليهود أثناء الأسر البابلي...
ففي عهد الملك البابلي"نبوخذ نصر الثاني" الذي يسمي في بعض الكتب باسم:"بختنصر" وفي عام:568 ق.م هاجمهم نبوخذ نصر هذا وحملهم إلي بابل فيما يعرف بالأسر البابلي...فقد دخلت الجيوش البابلية أورشليم في اليوم الرابع من تموز عام:568 ق.م...وهرب"صدقيا" ملك اليهود هو وأفراد أسرته ولكن البابليين لحقوا به في سهول أريحا حيث قبضوا عليه وحملوه إلي"ربلة"حيث مقر معسكر الملك"نبوخذ نصر"...وهناك ذبح أولاده أمام عينيه ثم فقئت عيناه وأخذ مكبلا مع الأسري إلي بابل...أما أورشليم فقد خربت ودمرت تماما وأحق بيت الرب وبيت الملك وكل بيوت أورشليم وكل بيوت العظماء وسلبت الخزائن ونقلت إلي بابل...وقد خمن عدد الأسري الذين سيقوا إلي بابل ليلتحقوا باليهود من السبي بحوالي:50 ألف نسمة
وعندما دخل بختنصر...نبوخذ نصر إلي أورشليم دمر الهيكل-أي هيكل سليمان عليه السلام-
وأحرق" التوراة "التي انقطع سندها منذ ذلك التاريخ...!!!
وبقي اليهود في الأسر البابلي قرابة خمسين عاما واندمجوا في الشعب العراقي حتى كاد الشعب اليهودي يضيع وسط الشعب البابلي...وظهرت دعوات من البعض رغم العذاب والذل اللذان يعيشانه تحض علي عدم الاندماج مع أي من الشعور لأنهم جنس مختار ونشأت في هذه الفترة أيضا الدعوة إلي جبل صهيون وبدءوا يضعون نصوصا محرفة في التوراة تمجد العودة إلي جبل صهيون منه علي سبيل المثال:
"علي أنهار بابل جلسنا نبكي عندما تذكرنا صهيون"
"إن نسيتك يا أورشليم فلتنسني عيني"
"ليلتصق لساني بحنكي أن لم أذكرك"
ومن العجيب أنهم ينسبون هذه الأقوال إلي داود عليه السلام وقد مات داود عليه السلام قبل ذلك بنحو "/500/سنة...
ولم يرجع اليهود إلي فلسطين إلا بالتآمر بين اليهود وبين الفرس بقيادة "قورش" الذي أعاد من تبقي نتهم إلي أورشليم وكان ذلك في عام:536 ق.م تقريبا...
الشتات اليوناني
بعدما تمكن الإسكندر الأكبر من دخول فلسطين وفتحها عام"322 ق.م أخضع اليهود لحكمه وعاملهم الملك"انطيوخيوس" بشدة بالغة وهدم الهيكل للمرة الثانية بعد بختنصر وقام اليهود بثورة عارمة علي الحكم اليوناني فقام اليونان بأسرهم وتشريدهم في شتي أنحاء العالم عام:170 ق.م
الشتات الروماني
ويسمي بمرحلة الشتات الأخير في تاريخ اليهود القديم فقد وقعت فلسطين تحت الحكم الروماني عام:63 ق.م....ونصب لهم الرومان ملكا هو"هيرودوس"عام:40 ق.م ثم ما لبث أن مات هذا الملك عام:4 ق.م وجاء من بعده أحد أبنائه وحكم اليهود إلي عام:6 م...
وفي هذا العصر ولد سيدنا عيسي عليه السلام ثم بعث إلي اليهود وكان اليهود يحلمون بالنبي المنتظر الذي يعيد لهم مملكتهم فاستجاب كثير منهم إلي دعوة عيسي عليه السلام إلا أن كهنة اليهود وجدوا في دعوة عيسي عليه السلام خطرا علي مراكزهم فحملوا الناس علي عداوته وعداوة أمه...
وكان قبل عيسي قد بعث الله إليهم"يحي" وهو المعروف ب"يوحنا المعمدان" فقتلوه...
وسلط الله عليهم القائد الروماني "تيطس" الذي دمر هيكلهم وشردهم عام:70 م...
وهكذا ضاعت"التوراة "التي نزلت علي سيدنا موسي عليه السلام بسبب هذا التشريد والأسر والاضطهاد لليهود علي مدي التاريخ جزاء وفاقا لما كانوا يصنعون...
ولم يعد للتوراة المُنزَّلة من أثر وإنما الذي بيد اليهود الآن تحريفات واضحة وأكاذيب جلية لا تتناسب مع تنزيل السماء بالوحي المنزل من عند الله جل وعلا وليس في يد اليهود إلا أكاذيب تحفظ لهم بقاءهم وعيشهم بهذه الأكاذيب التي تنطلي علي الكثيرين من الأوربيين المسيحيين خاصة بدفع المال اليهودي لخدمة أغراضهم الخبيثة علي مر العصور...!!!!!
فهل تصلح هذه الأكاذيب للعبادة التي تعتمد أساسا علي الصدق والشفافية والوضوح بالوحي الصادق من عند الله جل وعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم أن الكذب سيصل أيضا إلي العقيدة؟؟
إن التوراة الحقيقية ضاعت... ولم يبق لليهود من سند أو مصدر شرعي يحوي الدين اليهودي الذي لم يعد منه شيء إلا الأكاذيب والافتراءات والتخريفات اليهودية...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهذا دليل واضح علي إفلاس اليهود الديني والعقدي لغياب المستند الشرعي الذي يمكن الاعتماد عليه كما هو واضح عندنا نحن المسلمين:
فعندنا كتاب الله العظيم: القرآن الكريم
الذي حفظه الله جل وعلا من التحريف والتبديل... والسنة النبوية المطهرة التي نُقلت إلينا عبر أشخاص عُدول لا يتطرق الشك لواحد منهم لأنهم تربوا علي مائدة النبي الكريم الصادق محمد صلي الله عليه وسلم...فهم صادقون بصدق معلمهم الذي لا ينطق عن الهوي...!!!
وهل العلاقة بين العباد وربهم تُقام علي تخاريف بشرية لكي تجد لليهود موطئ قدم يعيشون فيه بعدما استَعْدُوا العالم كله عليهم بخبثهم وجرائمهم التي يمارسونها في كل مكان في العالم...من أجل ذلك لفظهم كل مجتمع عاشوا فيه...وليس مافعله هتلر النازي فيهم ببعيد ولا مخفي عن الأنظار...!!!!!!
أجيبوني أيها السادة العقلاء...!!!!!!!!!
هل تصلح هذه التخاريف البشرية المظلمة كدين أو شريعة للعبادة.............. ؟؟؟؟؟؟؟
لا والله الذي لا إله غيره: لا تصلح...!!!!!!!!
ومن هنا لا يصح التعبد بما في أيدي اليهود من فكر بشري صهيوني مُحرَّف لا يسمن ولا يغني من جوع...
من أجل ذلك فهم لا يختلطون بشعوب أخري أو المشاركة في الأعياد الدينية مع غير اليهود حتى لا يعرف أحد بالكذب والضلال والدجل الذي يعشون فيه...............!!!!!
ووالله لقد صدق فيهم وفي النصارى- كما سنري ضلالهم وعبثهم "وتخريفاتهم" أيضا بعد قليل- قول نبينا صلي الله عليه وسلم كما في الحديث الحسن الذي رواه يزيد ابن مرثد رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"كما لا يُجْتَنَي من الشوكِ العنب، كذلكَ لا ينزلُ الفجارُ منازلَ الأبرار ِفاسلكُوا أيَّ طريقٍ شِئتم فأي طريقٍ سَلكتم وردتُم عَلي أهلهِ"
صحيح الجامع:2/839 ح:4575
ولمزيد من المعلومات التي يشيب لها الولدان ننصح بالرجوع إلي كتاب للدكتور مصطفي محمود رحمه الله بعنوان:"التوراة" طبع دار العودة ببيروت...
..............................................
.................................................
أما المسيحية بباطلها البيِّن-وإن شئت فقل بأباطيلها- البينة الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار...
فَحدِّث ولا حرج..........................!!!!!!
وحَكَمُنا وميزاننا الوحيد الذي نثق به... وهو ميزان العدل الذي نقيس به ونحكم علي الأمور العقدية والشرعية لبيان الصحيح من الباطل منها... وهو المصدر الذي لا يكذب ولا يُضِل لأنه كلام الله وليس من كلام البشر:
القرآن الكريم:
كتاب الله الذي تعهد بحفظه فهو كما نزل علي قلب الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم غضا طريا إلي يوم القيامة...
ثم السنة النبوية المطهرة:
وهما المصدران الصادقان اللذان قال عنهما الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح:
"تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما:كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض"
(صحيح الجامع:1/566 ح:2937)
ولنبدأ ببيان القرآن العظيم وماذا قال عن عقيدة وعبادة النصارى، وهو القول الفصل الذي ليس بعده قول...................................!!!!
ومن أصدق من الله حديثا ؟؟؟...
لا أحد..!!!
هذا القرآن العظيم بأوصافه التي سبق ذكرها لم يُعجب"الخواجة"(بيشوي) القابع في دير وادي النطرون وعنده مالذ وطاب من النساء والخمر والغلمان وكل محرم جمعه هذا الذي يريد مراجعة القرآن الكريم الذي نزل بالوحي الصادق علي قلب الحبيب محمد منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام والذي جاء فيه:
" لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَهُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا "
المائدة/17
وقال تعالي:
" لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ..."
المائدة/73 جزء من الآية
هذا الذي هو من عند الله لا يعجب الخواجة "بيشوي".............................!!!!!!!
وإن تعجب فعجب قولهم...
جاءهم الوحي عفوا" الوحل"من خيالات شياطينهم
فلم يلاحظوا تخبط أقوالهم...
وتطاول ومن قبله الخنزير الأجرب"زكريا بطرس" علي النبي محمد صلي الله عليه وسلم ولم يتحرك أحد من الأزهر الشريف جدا...حتي شيخه...حتي مفتيه...حتي زقزوق الذي يجري ويهرول هذه الأيام ومعه شلة الأنس من رجال الأزهر المحترمين جدا الذين قذفهم النصارى بالطوب والحجارة وهم ذاهبون-بنفاق وجبن-لتعزية الخواجة الكبير جدا "شنودة"المؤدب جدا الذي لم يقم بتوصيل ضيوفه الكبار جدا "شيخ الأزهر وحاشيته" إلي الباب ويمنع سباب وشتائم رعاياه وغنمه وأوباشه لمن جاءوا للعزاء... فأهانهم الأقباط أيما إهانة...!!!
ثم يبدوا أنهم استعذبوا الإهانات وذهبوا مرة أخري لحضور" قداس النصارى" الذي يعلم أجهلهم علما أنه: باطل.. باطل.. باطل ببطلان العقيدة المسيحية من أساسها...لأنه لا صلب وقع للمسيح عليه السلام ولا فداء كما يدعون أن المسيح افتدي العالم وصلب لغفران خطيئة سيدنا آدم عليه السلام عندما عصي ربه بوسوسة من الشيطان فأكل من الشجرة التي أُمر بعدم الأكل منها... ثم كانت قضية خروج آدم وحواء عليهما السلام من الجنة ليستقرا علي الأرض لحكمة يعلمها الله وحده...ثم لما ندم آدم عليه السلام علي معصيته وتوجه إلي الله بالتوبة فقَبِل الله توبته فتاب الله عليه لأنه هو التواب الرحيم...
وقلنا آنفا أن الفيصل بين الحق والباطل هو القرآن العظيم...وإذا كان القرآن الكريم يذكر توبة آدم وقبول الله جل وعلا لتوبته...مصداقا لقوله تعالي في سورة "البقرة"/37:
" فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍفَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "
فأين المعصية التي راح ضحيتها"يسوع"المسيح عليه السلام...وهي قصة مختلقة ليس لها سند من الواقع أو التاريخ وإنما هي من وحي خيالات شياطين الإنس:اليهود........................!!!!!!!!
فبهذا تسقط هذه الفرية الحمقاء أيضا كما سقطت من قبل فرية صلب المسيح عليه السلام وقد قلنا سابقا أن هذه الفرية من صناعة اليهود وصدقها النصارى وتعلقوا بها كما يتعلق الطفل بأمه و الغريق بالقشة وعقيد ة النصارى الباطلة قائمة أساسا علي هاتين الأكذوبتين، والمسيح عليه السلام في السماء حيا يُرزق عند ربه جل وعلا كغيره من الأنبياء الذين هم في السماء بإرادة الله جل وعلا...............!!!!
وسينزل إلي الأرض قبل قيام الساعة بأربعين عاما كما تخبرنا السنة النبوية بذلك...
وعندما ينزل في المنارة الشرقية بدمشق حيث ستكون القيامة بوقائعها هناك في الشام...
ماذا سيفعل المسيح عليه السلام بعد نزوله إلي الأرض حيا كما صعد إلي السماء حيا ؟؟؟؟
1-سيكسر الصليب-الكذبة اليهودية-الغالية للنصارى...
2-ثم يقتل الخنزير لأنه محرم في الشريعة الإسلامية التي سيدعو لها المسيح عليه السلام... دين الحنيفية السمحاء-دين إبراهيم عليه السلام- كما جاء في السنة المطهرة.....
فبمناسبة الخنزير والشيء بالشئ يذكر...قال مرتزقة النصاري آكلي لحم الخنزير...أن حسني مبارك"كدا حاف" لما قتل الخنازير انتقم منه "يسوع"المسيح وقتل حفيده جزاء لجريمته..........................!!!!!
إلي هذا الحد تصل الصفاقة والبذاءة ممن يدعون الطيبة والتواضع والمسكنة...
3-ويقتلالمسيخ الدجال...
ويصلي عيسي عليه السلام خلف إمام المسلمين "مأموما"وهو نبيٌ مرسل... يصلي خلف المهدي المنتظر الذي بشَّر به النبي محمد صلي الله عليه وسلم...ويقول للمهدي عليه السلام:
"هذه تكرمة الله-أي الإمامة- لهذه الأمة -أي أمة النبي محمد صلي الله عليه وسلم-
وليس مهدي الشيعة الكذابين الذي حرفوا كل شيء في دين الله وخرجوا بأفعالهم وأقوالهم من الإسلام كما يخرج السهم من الرمية...
وسقطت بذلك كذبة "صلب المسيح "عليه السلام" وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُوَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا "...
وسقطت الكذبة الأخرى في أن المسيح عليه السلام قد صلب "فداءً" للمعصية التي عصاها آدم عليه السلام في الجنة...!!
فماذا بقي في دين النصارى بعد ؟؟؟
اللهم إلا "تخاريف" وكذب ودجل وقصص كقصص الشيعة التي وضعوها في آل بيت رسول الله صلي الله عليه وسلم وهي كلها كذب وافتراء علي الله وعلي رسوله صلي الله عليه وسلم، ما أنزل الله به من سلطان..!!!
ثم تبدأ أحداث ووقائع يوم القيامة..يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم...
ومن المعلوم بالضرورة أنه ليس هناك إلا موتة واحدة،فإذا مات الإنسان فلا يقوم مرة أخري إلا في النفخة الثانية التي ينفخها "إسرافيل"عليه السلام لكي يذهب الجميع إلي عرصات يوم القيامة...
فلو أن عيسي عليه السلام قد مات بزعم اليهود والنصارى الكاذبين فإنه لا يقوم إلا في النفخة الثانية لإسرافيل عليه السلام...فكيف يكون ذلك وهو سينزل إلي الأرض قبل قيام الساعة بأربعين عاما حيا يرزق وهذا لا يتحقق إلا إذا كان المسيح عليه السلام مزال حيا في السماء... وهذا هو الحق المبين كما أخبرنا الصادق الذي لا ينطق عن الهوي في الأحاديث الصحيحة التي لاتقبل الشك أو الجدل..............!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إذن فقد سقطت كذبة صلب المسيح عليه السلام --فرية اليهود- وتبعهم عليها النصارى بغباء ليس له مثيل
لكن نقول آيه؟؟؟
لك الله يا مصر في أبنائك-أقصد شيوخ الأزهر ورجال الدولة المحترمين الذين قُذِفُوا بالحجارة والطوب من حثالة البشر الضالين- الذين ضيعوا ماتبقي لك من كرامة بعد أن ضيعها من كان قبلهم...!!!!
ولله در القائل:
ومن هان علي نفسه()كان علي غيره أهونا
ولله در القائل:
تفرق شملهم إلا علينا()فصرنا كالفريسة للكلاب
.................................................. ..........................
يقول الحق تبارك وتعالي:
" وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ()مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُمِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا "
الكهف/4-5
وقال تعالي:
" وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ()اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًامِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ "
الكهف/30 -31
وقال تعالي:
" وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِوَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ "
المائدة/18
والأنكي من ذلك والأدهى أنهم يتصورون أو تصور لهم شياطينهم من الإنس والجن"أنهم الوحيدون هم أهل الجنة وساكنيها دون الخلق جميعا"...
يقولون كما يحكي القرآن الكريم عنهم:
" وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىتِلْكَأَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ "
" وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَحَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ "
البقرة/111، 135
وعلي رأي كورومبو"ابقوا قابلوني".............!!!!!!
.................................................. ..............................
ويفضح الله غباءهم في قضية الأبوة والبنوة بين الله وبين المسيح عليه السلام...ويذكرهم تعالي في سورة "الإخلاص" بقوله تعالي:
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ()اللَّهُ الصَّمَدُ ()لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ()وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ()
سورة الإخلاص:1-4
ونُهدي النصاري هذه الآيات من كتاب ربنا جل وعلا::
" بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْلَهُصَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "
الأنعام/101
وقال تعالي:
" وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَامَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا "
الجن/3
إذن لا المسيح عليه السلام ولا أحد من الخلق هو ابن لله كما يدعي النصارى الضلال وعلي رأسهم المعلم:
"شنودة وبيشوي وباق الشلة إياها"...
اسمعوا أيها النصارى قول الحق تبارك وتعالي في سورة مباركة سميت باسم" أم عيسي" عليهما السلام اسمها سورة"مريم" فنحن والله الذي لا إله غيره نحب عيسي وأمه عليهما السلام أكثر من كل نصارى الأرض واسمعوا لا أسمعكم الله خيرا..لقول الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم خيرا..كما في الحديث الصحيح عن أبي موسي عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:
"كمل من الرجال كثير،ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون،ومريم بنت عمران........"الحديث
(صحيح الجامع/2/840 ح:4578)
لأنكم لم تحفظوا عهده ولم تسيروا علي هدي خطاه...ولأن ديننا يأمرنا بذلك-أي بمحبة أنبياء الله جميعا صلي الله وسلم عليهم أجمعين.. ونحن نتبع ما أُمرنا به:
" فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُواكَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ()قال قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَالْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ()
سورة مريم 29، 30
لم يقل عيسي عليه السلام أنه ابن الله ولا هو الله ولا ثالث ثلاثة كما يخرِّف النصارى ثم يأتي بعد ذلك المدعو "بيشوي" ويقول بوقاحة ما بعدها وقاحة: أن القرآن يحتاج إلي تنقيح ومراجعة لزيادات وقعت فيه بعد موت محمد"صلي الله عليه وسلم"...!!!!
أنت الذي تحتاج إلي تنقيح" يا بيشوي "الندامة....................!!!!!!!!
..................................
فهل بعد ذلك من دليل علي بطلان عقيدة النصارى الذين يشعلون الفتنة في مصر التي حمتهم منذ دخول الإسلام مصر ووصي بهم نبينا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم
كما ورد في السنة النبوية الشريفة...
هذا هو حال اليهود المغضوب عليهم والنصارى الضالين بقول ربنا جل وعلا في فاتحة كتابه العظيم وقد بَينَّا ذلك في أول المقال...
ولقد ازداد كفر اليهود والنصارى بقولهم الكذب علي الله وعلي رسله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين...
قال تعالي:
"..... وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَعَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ "
المائدة/110 جزء من الآية
(والمعني:واذكر نعمتي عليك(أي عيسي ابن مريم عليه السلام) إذ صرفت عنك بني إسرائيل حين دبروا قتلك فأحبطت كيدهم ونجيتك منهم...)
(صفوة البيان لمعاني القرآن/الشيخ حسنين مخلوف/166 شرح الآية/110 من المائدة...
وهذا يعني أن عيسي عليه السلام لم يَمُت ولم يُصْلَب ولم يُقتل بزعم اليهود والنصارى المغضوبعليهم والضالين بقول كتابنا الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
".... وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ......"
النساء/157 جزء من الآية
" بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ....."
النساء/158 جزء من الآية
وقال تعالي:
" وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِإِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا "
النساء/159
(تأمل في قوله تعالي:قبل موته)
بما ينفي ويقطع بعدم موت المسيح عليه السلام أو صلبه مما يهدم عقيدة النصارى من أساسها وتكون عبادتهم
كلها: باطلة...باطلة...باطلة.......!!!!!!!
ولنقف معا علي بيان الحق سبحانه وتعالي عن ظلم اليهود المغضوب عليهم وتبعهم في ذلك النصارى الضالين...
قال تعالي:
" فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْوَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ()وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْعَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا ()وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ()بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِوَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ()وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِإِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ()
النساء/155-159
(زعم اليهود أنهم قتلوا المسيح ابن مريم عليه السلام وصلبوه فأكذبهم الله تعالي في ذلك وقال"ولكن شبه لهم" أي شبه لهم المقتول بأن ألقي عليه شبه المسيح فلما دخلوا ليقتلوه وجدوا الشبيه فقتلوه وصلبوه يظنونه المسيح وما هو به في الواقع ،إذ قد رفع الله عيسي إلي السماء ونجاه من شر الأعداء اليهود عليهم لعائن الله إلي يوم القيامة...
"وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته...."
(بمعني أنه ما من أحد من أهل الكتاب الموجودين عند نزول عيسي عليه السلام آخر الزمان إلا ليؤمنن "بأنه عبد الله ورسوله وكلمته "قبل أن يموت عيسي وتكون الأديان كلها دينا واحدا وهو دين الإسلام الحنيف دين إبراهيم عليه السلام... ونزول عيسي عليه السلام ثابت في الصحيحين وهو من أشراط الساعة
" وَإِنَّالَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ " وهم اليهود..حيث قال بعضهم:قتلناه حقا وتردد فيه آخرون... والنصارى:حيث قال بعضهم:صُلب الناسوت ورُفع اللاهوت ..وقال بعضهم:قُتِلا معا ..وفريق قال: رأيناه رُفع...وكلهم ضُلاَّل كذبة... وما لهم به منعلم ولكنهم يظنون ظنا ويتبعون وهما وما قتلوه متيقنين أنه هو، بل رفعه الله إلي السماء التي لا حكم فيها إلا لله تعالي وطهَّره من الذين كفروا...
(صفوة البيان لمعاني القرآن /الشيخ حسنين مخلوف/138 شرح آية النساء/159
وقال تعالي:
" وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّبِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ "
الزخرف/61
(بمعني وإنَّ عيسي ابن مريم عليه السلام بنزوله من السماء-حياً لم يمت بعد- لتُعلم به الساعة وقرئ"لَعَلمٌ" أي لعلامة علي قربها وهو من أعظم أماراتها وجاءت به الأحاديث الصحيحة"فلا تَمْترُنَّ" فلا تَشُكُّنَ في قيامها)
(صفوة البيان لمعاني القرآن/126-127 الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله)
وقال تعالي:
" فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْفَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ "
الزخرف/65
(بمعني أنه قد اختلفت الأحزاب فيما بينهم:فمنهم من قال:هو الله..ومنهم من قال:هو ابن الله..ومنهم من قال:ثالث ثلاثة ،وكلهم ظالمون إذ لم يقولوا أنه :عبد الله ورسوله"فويل للذين ظلموا" أي هلاك وعذاب أو حسرة أو فضيحة للذين ظلموا أنفسهم بالكفر وجحود أنه عبد الله ورسوله وزعمهم فيه تلك المزاعم الباطلة)
(صفوة البيان لمعاني القرآن/627)
وخلاصة القول فيما سبق:
هو أن المسيح عيسي عليه السلام لم يقتلوه ولم يصلبوه وبانتفاء الصلب تنتفي العقيدة النصرانية وتُهدم تماما وهذه هي الحقيقة التي جاء بها القرآن الكريم واعتقدها المسلمون..........!!!!!!!!
وخلاصة القول كما يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كتابه القيم(قذائف الحق) حيث يقول:
إن المسيحيين يقولون إن الله "الإبن" صُلب...لكنهم يقولون إن "الأب" هو" الإبن" هما "والروح القدس" جميعا شيء واحد.......................!!!!!!
فإذا كان الأمر كذلك فالقاتل هو القتيل...!!!!
وذلك سر ماقاله أحد الفرنجة المفكرين:
خلاصة المسيحية:
أن الله قتل الله لإرضاء الله..............!!!
وكمايحاول قروي ساذج إقناع العلماء بأن القنبلة الذرية مصنوعة من كيزان الذرة..يحاول هؤلاء المبشرون العميان إقناعنا بأنهم علي حق...!!!
...........................................
ولا يفوتنا أن الاحتجاج بنبوءات" المزامير"علي نجاة السيد المسيح قديم بل ويرحع إلي المسيح.. إن صح مافي إنجيل"برنابا"..فقد جاء فيه أن المسيح عليه السلام قال:
"إن واحدا منكم سيسلمني فأُباع كالخروف ولكن ويل له لأنه سيتم ما قاله داود أبونا عنه:إنه سيسقط في الهوة التي أعدها للآخرين"
(برنابا:2113 /24-26 )
ويثبت لنا القرآن الكريم القول في تأويل قوله تعالي:
" وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْعَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا "
النساء/156
" فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوايَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ()
يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَأَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا "
مريم/27-28
ونري هنا قذف لعيسي عليه السلام ولأمه-فضت أفواههم- في يوحنا:8-41
"أنتم تعلمون أعمال أبيكم"فقالوا لم نولد من زنا لنا أب واحد هو الله"
وبالنص الإنجليزي نري:
You do the works of your father: they said: therefore.to him "we are not born fornication "we have born one father we have-god
فمن هنا يتضح لنا قولهم علي مريم بهتانا وزورا وقذفهم للسيد المسيح أنه ابن: زنا......!!!!
نعوذ بالله من ذلك القول...فعليهم لعائن الله إلي يوم القيامة..!!!
فكيف يتبعون إلها هذا وصفه عندهم...وهم يقولون عن عيسي عليه السلام أنه هو الله أو ابن الله؟؟؟
ويستمر هؤلاء النصارى الضالون في كذبهم علي المسيح عليه السلام...............!!!!!!!!!
وباعتقادهم في صلب المسيح عليه السلام وهي قضية حُسمت بقول القرآن الكريم كلام ربنا جل وعلا الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهو أصدق الكتب السماوية في الأديان والشرائع الثلاثة الآن-والتي لم يعد فيها شيء صحيح-أي اليهودية والمسيحية- لتعرضها للتحريف والتبديل خدمة لأغراض دنيوية دنيئة- ولعله من نافلة القول أن نقول أن القرآن الكريم هو أصدق الكتب السماوية علي سطح الأرض لأنه كلام الله المنزل من السماء بوحي الأمين جبريل علي قلب الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم ولم يدخل عليه حرف واحد من كلام البشر..ومحفوظ في صدور الملايين من المسلمين ونُسَخِ هذا القرآن الكريم المطبوعة في العالم الإسلامي أو غيره كلها واحدة لا تجد نسخة واحدة تختلف في حرف واحد عن نظيراتها.. وذلك بحفظ الله تعالي له مهما حاول الحاقدون-من نصارى أو يهود- تحريفه أو زيادة شيء أو إنقاص شيء منه بعكس الكتب الأخرى التي يسمونها" مقدسة" وليس فيها شيء من التقديس أو الكمال كما في القرآن الكريم مما يجعلنا نضعه علي العين والرأس ونحكم به علي كل ما يتعلق بالشرائع والأديان السماوية..لأن فيه خبر من سبق من الأمم والشعوب والأديان والأنبياء ليعلمها النبي الهادي محمد صلي الله عليه وسلم كما قال تعالي:
" كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَمِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا "
طه/99
وقال تعالي:
" وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِالرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ "
هود/120
وقال تعالي:
" إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُالْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ "
آل عمران/62
وهو ميزانٌ صادق وعدل لكل الشرائع والأديان...
ولو رجعنا إلي محاضرة للخنزير"زكريا بطرس" وهو يتكلم عن كتابهم المقدس...يقول:
" إنه لايحلُ له قراءة هذا الكتاب إلا في الحمام"-أعزكم الله-
والله إني سمعت ذلك منه بأذني...فأين التقديس الذي يتحدثون عنه؟؟؟
وبالمقارنة بقدسية قرآننا العظيم يقول عنه ربنا جل وعلا:
" فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ()لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ()تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ()-
الواقعة/78-80
كما يُمنع الجنب رجلا كان أو امرأة من حمله أو لمسه أو قراءته...كما يَحرُم علي المرأة في أيام أعذارها الشرعية حمله أو لمسه أو قراءته..!!!
فهل يستويان مثلا: قرآننا وكتبهم المزيفة المحرفة؟؟؟
قال تعالي:
" إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ "
الحجر/9
ورغم اقتناعهم بهذه الأكذوبة والفرية اليهودية-صلب المسيح عليه السلام- إلا أنهم حتى في ذكرهم لهذه الأكذوبة لا يتفقون علي قول واحد مما يثبت بطلان وكذب هذه الأناجيل التي ليس لها أساس ولا مصدر ثابت واحد يُثق به إلا أقوال هؤلاء الكذابين ممن يُسمون قساوسة ورهبانا..وهم جميعا كاذبون يحرفون الكلم عن مواضعه...
وفي أناجيل مختلفة يصور هؤلاء الدجاجلة اللحظات الأخيرة من حياة المسيح قبل صلبه-بزعمهم الباطل-
رغم كذب وزور هذه القصة ذات الملامح اليهودية..
وتختلف هذه الأناجيل المكذوبة في تصوير لحظات صلب المسيح.............................!!!
فيصور إنجيل "متي ومرقس":
حالة اليائس-عيسي عليه السلام- عندما ينادي ويصرخ:
(إلهي..إلهي لماذا تركتني)؟؟؟
متي:27 -46/50 ....ومرقص:15-34/37
بينما" لوقا "يري أن هذه النهاية لا تليق بالمسيح فيصوره بحال أقوي... الراضي بقضاء الله حيث قال:
(يا أبتاه في يديك أستودع روحي)
ولما قال هذا:أسلم الروح"...
أما يوحنا: فيتجنب وصف مشاعر المسيح منعا للإحراج...
أما" بولس" ففي رسالته إلي رومية"8: 1-31 -32"
قد اعتبر صلب المسيح- المزعوم- عملا ليس فيه شفقة من الله:
(الذي لم يشفق علي ابنه بذله من أجلنا أجمعين)..............................!!!!!
وبعيدا عن سقوط الثقة بأخبار الأناجيل المحرفة لمعرفتنا بظلامها وزورها...
والتي اعترف أصحابها وكتَّابها بأنها لم تنزل علي المسيح هكذا بل ولاكتبت في حياته................!!!!!!
فإن شهود الإثبات جميعا لم يحضروا الواقعة التي يشهدون فيها كما قال مرقس:
(فتركه الجميع وهربوا)...
مرقس:14/50
ولو رجعنا إلي عقولنا التي وهبنا الله إياها وحكَّمناها في تلك الروايات الباطلة لاستراح الناس من هذا العبث الذي يدور فيه النصارى كما يدور الثور في الساقية..وكما دار اليهود في تيه سيناء...
فقصة الصلب نفسها لم تقع للسيد المسيح عليه السلام وإنما وقعت لغيره:
" وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ "
ولا يضيرنا أن لا نعرف من هو هذا الشخص الذي تشبه بالمسيح وهي أرادة وقدرة إلهية ليحبط مكر اليهود المغضوب عليهم مصداقا لقوله تعالي:
" إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَآمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ "
غافر/51
حتى كنا قد استرحنا من هذه"الهلوسة" المرحاضية التي يعيش فيها النصارى علي امتداد المعمورة بمئات الملايين من النصارى الذين هم باطلٍ دينَهم وضالون في عباداتهم لأنها بنيت علي باطل وما بني علي باطل فهو باطل...!!!!!!
فكيف يعبد الناس إلها يموت...ثم يحيا ..وإلها ينسي وإلها"خروفا"وغيره من الصفات التي سنوردها بعد قليل...
ولقد أصاب ابن القيم رحمه الله في قصيدته التي قال فيها:
أعُباَّدَ الصليب لنا سؤال:
أعبَّاد المسيح لنا سؤال: نريد جوابه ممن وعاه...
إذا مات الإله بصنعِ قومٍ أماتوه فما هذا الإله؟؟؟
وهل بقي الوجود بلا إلهٍ سميعٍ... يستجيب لمن دعاه؟؟؟
وهل خلت الطباق السبع لمَّا ثَوي تحت التراب وقد علاه؟؟؟
وهل خلت العوالم من إلهٍ يدبِّرها وقد سمرت يداه؟؟؟
وكيف تخلت الأملاك عنه بنصرهم وقد سمعوا بكاه؟؟؟
وكيف أطاقت الخشبات حمل الإله الحق شُدَّ علي قفاه؟؟؟
وكيف دنا الحديد إليه حتى يخالطه ويَلحقهُ أذاه؟؟؟
وكيف تمكنت أيدي عِِداهُ وطالتْ حيث قد صفعُوا قفاه؟؟؟
وهل عاد المسيح إلي حياةٍ ..أم المُحي له ربٌ سواه
ويا عجبا لقبر ضم رَباُّ..وأعجب منه بطنا قد حواه
..............................................
وتعالوا أيها الإخوة الكرام لنقارن هذا العبث المسيحي المفتري والمكذوب علي الله جل وعلا بقرآننا الذي هو من عند الله وليس من خيالات البشر كما في الأناجيل التي بيد النصارى...حيث يخاطبهم القرآن بلغة العقل الناضج فبقول تعالي:
(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَوَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا )
النساء/82
ولنعش مع تسجيل صورة من صور الرجال الذين يُدرِّسون هذه الأناجيل في الكنائس وغيرها رغم باطلها وظلاميتها.. وهم مُُُؤتمنون علي عقيدة النصارى- رغم زيفها وبطلانها من أساسها...!!!!
قسيس بأحد كنا ئس الشرابية بالقاهرة وهو:
" القس إميل بطرس"
راعي الكنيسة الرسولية بالشرابية وفيه يتحدث عن تأثير الروح القدس"أي عيسي عليه السلام"لأنه أحد أسمائه بزعم النصارى الباطل:
"الأب والابن والروح القدس...إلها واحدا"
الذي يشبهه بالخمر وهو يقول:
"عايزين نتسطل من الروح القدس"
أنا عايز أرقص
عايز أروح ديسكو الروح القدس وأقول له:
"إملاني.....إملاني.....إملاني"...!!!
الروح القدس يخلي دماغك مضبوطة وتتسطل.....................................!!!
زغرتي يااختي...سقف يا خويا... مبارك اسمك يارب....رقصني يا رب...!!
فأين الخُلُق الذي سيُرَبِّي عليها أتباعه من النصارى؟؟؟ وإذا كان القسيس حاله هكذا..وصدق فيه وفي أمثاله:
"إذا كان رب البيت بالدف ضاربا...فشيمة أهل البيت كلهم الرقص"
فماذا ننتظر من العامة والغوغاء ؟؟؟ وما أكثرهم عند النصارى الذين يُساقون كالسائمة ليرددوا أباطيل شحنهم بها القساوسة علي جهالاتهم وانحرافاتهم كهؤلاء السوقة الذين رأيناهم بعد حوادث: "العمرانية" وبعد تفجير كنيسة"القديسيْن" بالإسكندرية وتجمعوا بغباء وجهالة وظلامية وهم يرددون عبارات:
"بالروح بالدم نفديك ياصليب"...
فرية اليهود التي لبست في النصارى...
أي صليب الذي يفدونه بالروح والدم؟؟؟
أم أنه الحماقة والجهل والباطل الذي بثه القساوسة: وعلي رأسهم شنودة :
قاتل أخواتنا المسلمات في نفوس المسيحيين الحمقي:
"وفاء قسطنطين" و"كاميليا شحاته"
وغيرهن كثير....وما خفي كان أعظم..........!!!!!
وكانتا زوجتين لكاهنيين بالكنائس المصرية...
وهن أقرب من غيرهن لمعرفة مدي الجهل والغباء والباطل والتخريف الذي يعيش فيه النصارى...!!!
أما العامة والدهماء ومرتزقة الكنائس وأصحاب الفكر المرحاضي فحالهم يطول فحدِّث عنهم ولا ولا حرج........!!!!!!!!
وليس هذا فحسب بل تعالوا نضحك سويا علي"الخبل" الذي يعيش فيه النصارى بتسمية إلهِهِم بهذه الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان................!!!!!!!!!
وهذه المسميات تملأ أناجيلهم الباطلة التي كتبها عدد من "المساطيل" الذين" تسلطهم" مياه المراحيض كصاحبهم القس:
"إميلبطرس"الذي ذكرنا حكايته منذ قليل في غفلة من الناس وصدقهم العامة والجهلاء:
إله النصاري خروف
هل يصدق أحد هذا الهذيان وهذا الخبل؟؟
فقد شبه يوحنا اللاهوتي في العهد الجديد إلهه "بخروف" مذبوح له سبعة قرون وسبعة أعين...وهو يقول في سفر الرؤيا الإصحاح الخامس الفقرة السادسة ما نصه:
"ونظرت فرأيت في الوسط بين العرش والكائنات الحية الأربعة والشيوخ(خروف) قائم كأنه مذبوح وكانت له سبعة قرون وسبعة أعين تمثل أرواح الله السبعة التي أرسلت إلي الأرض كلها"
ويقول في الإصحاح الرابع عشر الفقرة الرابعة عشرة:
"وهؤلاء يحاربون الخروف...ولكن الخروف يهزمهم،لأنه رب الأرباب وملك الملوك"
ويقول في الإصحاح السابع الفقرة التاسعة من نفس السفر:
"ثم نظرت، فرأيت جمعا كثيرا لا يحصي، من كل أمة وقبيلة وشعب ولغة واقفين أمام العرش وأمام الخروف وقد ارتدوا ثيابا بيضاء وأمسكوا بأيدهم سعف النخل وهم يهتفون بصوت عال:
الخلاص لإلهنا علي العرش...والخروف"
ثم فجأة نري عدوانية هذا الإله الوديع ينقلب فجأة إلي نار حارقة كما وصفه"بولس" في رسالته إلي العبرانيين:12/12:29:
"بأنه نار آكلة...فهو القائل:"إلهنا نار آكلة"
ونلاحظ أن المسيح عليه السلام يُسمي في بعض نصوص العهد الجديد ب"الخروف"...ومن الواضح جدا أن إلههم هذا امتداد لتيوس بني إسرائيل التي كانوا يحمِّلونها ذنوبهم كما جاء في سفر" اللاويين".
والعجيب أننا إذا أردنا التحقير من قيمة إنسان قلنا: إنه تيس أو خروف...
أما القوم فإنهم يجعلون من الله..الله ذاته لا إنسان حقير"خروفا"...!!!!!!!!
هل تتصوروا معي مدي خبل هؤلاء القوم....!!!!
وفي يوحنا يقول:
"هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف سيغلبهم لأنه رب الأرباب"...
يوحنا::17/14
مثل شاة سيقت إلي الذبح ومثل خروف صامت أمام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه"
أعمال الرسل:8/32
وللرب عند النصاري أسماء أخري:
"الرب حمامة"(متي:3:16 )
"الرب خروف"(رؤيا يوحنا: )24:17
"الرب شاة"(أعمال الرسل):8:32
"الرب أسد"(هوشع:13 -4-8)
"الرب دبة"(هوشع:13 -4-8)
"الرب لبؤة"(هوشع:13-4-8)
"الرب نمر"(هوشع:13-4-8)
"فأكون لهم كالأسد،أرصد الطريق كنمر، أصدمهم كدبة، وآكلهم هناك كلبؤة"
(يوشع:13 :7-8)
إله النصاري ينام وقد استيقظ من النوم:
"فاستيقظ الرب كنائم جبار مُعَيَّط من الخمر فضرب أعداءه إلي الوراء"
(مزامير:78 -15)
إله النصاري يصاب بالحمي:
"وعند رجليه خرجت الحمي"
(حبقوق:3-5)
إله النصاري يختفي وقت الضيق:
"يارب لماذا تقف بعيدا ولماذا تختفي في أزمة الضيق؟؟؟"
(مزامير:10-1 )
إله النصاري يندم:
"لأني ندمت علي الشر الذي صنعت بكم"
(أرميا:42 -11)
إله النصاري يجامع "سارة" زوجة إبراهيم لتحبل وتلد إسحاق:
"وافتقد الرب سارة كما قال،وفعل الرب لسارة كم تكلم فحبلت سارة وولدت لإبراهيم إبنا في شيخوخته في الوقت الذي تكلم الله عنه"
(سفر التكوين:21 :1-2)
إله النصاري يتعب من خلق السموات فيستريح في يوم السبت:
"فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله"
(سفر التكوين:2:2)
وفي إصحاح الخروج:11-20
"لأن في ستة أيام صنع الرب السموات والأرض والبحر وكل مافيها واستراح في اليوم السابع لذلك بارك الرب يوم السبت وقدسه"
إله النصاري ينسي:
"فسمع الله أنينهم فتذكر الله ميثاقه مع إبراهيم وإسحاق ويعقوب"
(2:24)
المسلمون في عين النصاري واليهود
ولله در القائل في هذا الأمر:
تفرق شملهم إلا علينا() فصرنا كالفريسة للكلاب...
ولا نلومهم لأنهم يتبعون بولس الكذاب الذي يقول:
"فإنه إن كان صِدقُ الله قد ازداد بكذبي لمجده...فلماذا أُدان أنا بعُد ُكخاطئ"
(3 :7)
فهل بعد هذا الضلال من ضلال؟؟؟
وهل تصلح تخاريف النصاري هذه كعبادة؟؟؟
أقولها: وبصدق وأمانة:لا والله الذي لا إله غيره لا تصلح هذه الأقوال حتي لمجانين في مستشفي "العباسية" لكن تصلح لهؤلاء المجانين كجنون البقر في بريطانيا....!!!!!
إذن فبعد كل ذلك هل يبقي غير الإسلام أحق أن يُتبع؟؟؟
لأنه الدين الذي ارتضاه الله لنا دينا ويوم القيامة ليس هناك دين غير الإسلام الذي بعث به النبي الحبيب القريب محمد الذي قال:
"لا تطروني كما أطرت النصاري ابن مريم فإنما أنا عٌبدٌ: فقولوا عبد الله ورسوله"
(صحيح الجامع/2 /1229 ح:7363)
وماذا بعد يانصاري الندامة نقول لكم؟؟؟؟؟
إلا قول الحق جل وعلا:
" وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَمِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ "
آل عمران/85
......................
" إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ.........."
آل عمران/19 جزء من الآية
...............................
" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُعَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا......"
المائدة/3 جزء من الآية
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ.........................؟؟؟؟
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين....
وصلي اللهم وسلم علي عبدك ورسولك محمد وعلي آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين.......
----------
كتبه
الشيخ راشد بن عبد المعطي بن محفوظ
كاتب وباحث إسلامي/من علماء الأزهر الشريف


فإمّا سطور تضيء الطريق... وإمّا سكوت يريح القلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحر السكون
مشرف منتدى طب الأسنــان
مشرف منتدى طب الأسنــان


كيف تعرفت علينا : الأنترنت
الكــلــيــة : طب الأسنـــــــــــــــــان
القسم ( التخصص ) : نتخرج اول بعدين نتتخصص
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : الرابـــــع
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 839
العمر : 28
الدوله : بلد الأحرار والثوار
العمل/الترفيه : إسقاط النظام الفاسد
المزاج : ثآآآآائر
نقاط : 959
تاريخ التسجيل : 27/09/2010
: :قائمة الأوسمة : :


مُساهمةموضوع: رد: أي الأديان........ والشرائع أحق أن.............. يُتَّبع؟؟؟   الثلاثاء مارس 22, 2011 7:59 am

أشكر لكي مجهودك الطيب ............. الله يجزيش الخير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أي الأديان........ والشرائع أحق أن.............. يُتَّبع؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب جامعة إب :: القسم العام :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: