منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا





 
الرئيسيةمركز رفع الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
منتدى شباب جامعة إب منتدى ,علمي ,ثقافي ,ادبي ,ترفيهي, يضم جميع اقسام كليات الجامعة وكذا يوفر الكتب والمراجع والدراسات والابحاث التي يحتاجها الطالب في دراسته وابحاثه وكذا يفتح ابواب النقاش وتبادل المعلومات والمعارف بين الطلاب. كما اننا نولي ارائكم واقتراحاتكم اهتمامنا المتواصل . يمكنكم ارسال اقتراحاتكم الى ادارة المنتدى او كتابتها في قسم الاقتراحات والشكاوى
شاطر | 
 

  تراجم كبار قراء القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Arwa Alshoaibi
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة


كيف تعرفت علينا: ............
الكــلــيــة: ........
القسم ( التخصص ): .......
السنة الدراسية (المستوى الدراسي): .......
الجنس: انثى
عدد الرسائل: 12959
العمر: 25
الدوله: بعيييييييييييييييييييييييييييييد
العمل/الترفيه: القراءه والاطلاع على كل جديد
المزاج: متقلب المزاج
نقاط: 18850
تاريخ التسجيل: 16/04/2010
: :قائمة الأوسمة: :




بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: تراجم كبار قراء القرآن    الأحد أكتوبر 17, 2010 7:07 pm


[size=12]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



نبذة عن القارئ عمر القزابري:



الشيخ عمر القزابري، من مواليد سنة 1974 بمراكش، تلقى القرآن على يد والده

الشيخ أحمد القزابري وهو من علماء مراكش البارزين، وختم القرآن وعمره 11 سنة،

وبعد حصوله على شهادة الباكالوريا (الثانوية العامة) في التعليم الأصيل من مدرسة إبن يوسف بمراكش،

سافر إلى السعودية حيث حضر دروسا بالمعهد الإسلامي بمكة سنة 1997 ، ومارس الإمامة في مسجد الجامعة بجدة.

وخلال مقامه بالسعودية تلقى القزابري القرآن على يد عدد من كبار المشاييخ، منهم الشيخ محمود إسماعيل، من علماء الأزهر،

والشيخ الفاه الموريتاني، قبل أن يعود إلى المغرب ويتولى الخطابة في مسجد الريان بحي الألفة في الدار البيضاء

حيث كانت خطبته تستقطب آلاف المصلين، بعد ذلك قرر القزابري العودة إلى تعميق دراساته القرآنية،

حيث أقام في القاهرة دورة دراسية لختم القراءات العشر على يد الشيخ أحمد عيسى المعصراوي

.. شيخ عموم القراء بمصر،والشيخ حاليا يشغل منصب إمام مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء [/size]

[center]



نبذة عن القارئ: أحمد بن علي



مواليد: 1378هـ
البلد: المملكة العربية السعودية

هو الشيخ أحمد بن علي بن محمد آل سليمان العجمي , من مواليد سنة 1968م

نشأ الشيخ في أسرة صالحة محافظة , فوالده رحمه الله كان إماماً وخطيباً في الجامع الكبير بالخبر الجنوبية ,وقد حرص على تربية أبنائه تربية صالحة ومنها تحفيظهم القرآن الكريم وكان يصطحب أولاده دائماً إلى المدينة المنورة .

وقد لمع نجم الشيخ في الإمامة وقراءة القرآن الكريم منذ أن كان في المرحلة المتوسطة وعمره 17 سنة فكان أول مسجد صلى فيه هو مسجد العز بن عبد السلام , وبعدها بسنتين تولى الإمامة في الجامع الكبير في مدينة الخبر .

وأول إصداراته : شريط سورة آل عمران , وبعدها توالت الإصدارات .

ولقد إتجه الشيخ كذلك إلى موهبة الإنشاد ولكن ليس كثيراً وذلك لما وهبه الله من صوت جميل ومحترف وكانت قصيدة (( خلاد )) والتي قام الشيخ بتسجيلها وفاء لأعز أصدقائه عادل الوديك رحمه الله .

وقد كان الشيخ في بداياته يقراء أحياناً بالنمط العراقي والذي اشتهر عنه حتى أن بعض علماء الشيعة في العراق كالسيستاني حرم سماع أشرطته لهذا السبب !! ونحمد الله على نعمة البصيرة .

ومن القراء الذين يحب الشيخ سماع تلاوتهم : الشيخ علي جابر والشيخ خالد القحطاني والشيخ سعد الغامدي والشيخ سعود الشريم وكذلك الشيخين محمد صديق المنشاوي والحصري .

والشيخ يُعد من القراء المشهورين في العالم الإسلامي فقد دُعي إلى مراكز ومنتديات وكذلك دُعي للقراءة في بعض القنوات كقناة (أبو ظبي ) وقطر ..

ولازال الشيخ يواصل عطائه في تلاوة القرآن الكريم وهو حالياً يصلي التراويح في رمضان بمسجد خادم الحرمين بجده .


[center][size=12]الشيخ القاريء شيرزاد عبد الرحمن طاهر



نبذة:





شيرزاد بن عبدالرحمن بن طاهر بن حسن الكوفيي الكردي الشافعي , بدر القراء , لديه من الأبناء عبدالرحمن وبه يكنى و عبدالله و محمد , ولد الشيخ شيرزاد بالموصل شمال العراق سنة 1968 بمحلة النعمانية


يعتبر الشيخ شيرزاد أول من أرسى علم القراءات الثلاث المتممة للعشر الصغرى في مدينة الموصل ومنها لبقية مدن بلاد الرافدين حيث تنتهي اليه معظم أسانيد القراء في بلاد الرافدين للقراءات الثلاث المتممة للعشر الصغرى حيث نقلها من اليمن الى العراق


ينحدر من أسرة كرديةأصلها من قرية مريبا وتقطن عشيرة الكوفيي حاليا في قرى زيناوة وآشكا شمال شرق مدينة الموصل , ولد ونشأ وترعرع في مدينة الموصل شمال العراق وتخرج من مدارسها سنة 1985 ودخل كلية الهندسة تخصص الإلكترونيك والإتصالات بجامعة الموصل وتخرج منها سنة 1412هـ / 1991 م بدأ مبكرا في تعلم قراءة كتاب الله عزوجل على أبيه حيث كان يعمل مديرا لأحد مدارسها ومعلما لمادتي اللغة العربية والقران الكريم والذي كان له الفضل الأكبر في عملية تصحيح النطق والتمكن من السواد والضبط دون معرفة الأحكام الخاصة بالقراءة.

[size=12]
الشيخ مشاري العفاسي



نبذة :

مشاري بن راشد بن غريب بن محمد بن راشد العفاسي
هو قاريء للقراّن الكريم و منشد أيضا
يتمتع بصوت عذب وقوة في التحكم بطبقات الصوت و روعة في الأداء
له العديد من الإصدارات التي انتشرت في الوطن العربي والإسلامي والعالم

البطاقة الشخصية :

الاسم : مشاري بن راشد بن غريب بن محمد بن راشد العفاسي

الجنسية : كويتي

المواليد : يوم الأحد 11رمضان 1396 هـ / الموافق 5 سبتمبر 1976 م

الحالة الاجتماعية : متزوج

الدراسة : الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية / كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية

التخصص : القراءات العشر والتفسير


[/size][center]الشيخ القارئ محمود خليل الحصري رحمه الله





لقد فتحت عيني وأنا طفل صغير على والدتي ( رحمها الله واكرم مثواها ) التي كانت تعشق سماع تلاوات القراء من القراء في الإذاعة ...........

وكان من بين هؤلاء القراء الذين سمعت باسمهم ...... وبهرت بتلاوتهم

الشيخ محمود خليل الحصري

ثم استمعت إليه شاباً يافعا فحفظت على ترانيم صوته جزء عم كاملاً

واستمرت محبتي للشيخ الحصري كل تلك السنين

إلى أن تعمقت في علم القراءات ودراسة علم الصوتيات

وكان مرتكزي في بحوثي التدقيقية في صوتيات التجويد أشرطة هذا المقرئ الفذ

ولا زالت محبته في جوانحي تتقد

ومخارج حروفه القرآنية ترن في أذني ..... بجرسها وإيقاعها

فلم تسترح اذني لتلاوة كما استراحت اليه .... لحسن مخارجه ودقة أوزان تلاوته

وها أنا ذا اليوم أكتب هذه السطور عن هذا المقرئ الشهير

سائلا المولى سبحانه أن يحشرنا وإياه مع سيد المقرئين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم





ولادته :


ولد فضيلة الشيخ القارىء محمود خليل الحصرى فى غرة ذى الحجة سنة 1335 و هو يوافق 17 من سبتمبر عام 1917 ، بقرية شبرا النملة ، مركز طنطا بمحافظة الغربية بمصر .

و حفظ القرآن الكريم و سنه ثمان سنوات ،

و درس بالأزهر ، ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن لما كان لديه من صوت متميز و أداء حسن ، و كان ترتيبه الأول بين المتقدمين لامتحان الإذاعة سنة ( 1364 = 1944 ) و كان قارئا بالمسجد الأحمدى ، ثم تولى القراءة بالمسجد الحسينى منذ عام ( 1375 = 1955 ) و عين مفتشا للمقارىء المصرية ثم وكيلا لها ، إلى أن تولى مشيخة المقارىء سنة ( 1381 = 1961 ) .





و كان أول من سجل المصحف الصوتى المرتل برواية حفص عن عاصم سنة ( 1381 = 1961 ) و ظلت إذاعة القرآن بمصر تقتصر على صوته منفردا حوالى عشر سنوات ،

ثم سجل رواية ورش عن نافع سنة ( 1384 = 1964 )

ثم رواية قالون و الدورى سنة ( 1388 = 1968 )

و فى نفس العام : سجل المصحف المعلم و انتخب رئيسا لاتحاد قراء العالم الإسلامى .و رتل القرآن الكريم فى كثير من المؤتمرات ، و زار كثيرا من البلاد العربية و الإسلامية الآسوية و الإفريقية ، و أسلم على يديه كثيرون .



و هو أول من نادى بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم ، ترعى مصالحهم و تضمن لهم سبل العيش الكريم ،

و نادى بضرورة إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن فى جميع المدن و القرى ، و قام هو بتشييد مسجد و مكتب للتحفيظ بالقاهرة .

و كان حريصا فى أواخر أيامه على تشييد مسجد و معهد دينى و مدرسة تحفيظ بمسقط رأسه قرية شبرا النملة .

وأوصى فى خاتمة حياته بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم و حُفَّاظه ، و الإنفاق فى كافة وجوه البر .

توفى مساء يوم الإثنين 16 المحرم سنة 1401 و هو يوافق 1980/11/24 ، رحمه الله تعالى و أسكنه فسيح جناته .



و له أكثر من عشر مؤلفات فى علوم القرآن الكريم منها :

أحكام قراءة القرآن الكريم ، و هو هذا الكتاب .

القراءات العشر من الشاطبية و الدرة .

معالم الإهتداء إلى معرفة الوقف و الإبتداء .

الفتح الكبير فى الإستعاذة و التكبير .

أحسن الأثر فى تاريخ القراء الأربعة عشر .

مع القرآن الكريم .

قراءة ورش عن نافع المدنى .

قراءة الدورى عن أبى عمرو البصري .

نور القلوب فى قراءة الإمام يعقوب .

السبيل الميسر فى قراءة الإمام أبى جعفر .

حسن المسرة فى الجمع بين الشاطبية و الدرة .

النهج الجديد فى علم التجويد .

رحلاتى فى الإسلام . و له مقالات عديدة فى مجلة لواء الإسلام .





أما قراءته فتمتاز بأشياء منها :



متانة القراءة و رزانة الصوت ، و حسن المخارج التى صقلها بالرياضة .

العناية بتساوى مقادير المدود و الغنات و مراتب التفخيم و الترقيق ، و توفية الحركات .

الإهتمام بالوقف و الإبتداء حسبما رسمه علماء الفن .


شهرته :


يعتبر الشيخ محمد خليل الحصرى أشهر من رتل القرآن الكريم فى عالمنا الإسلامى المعاصر ، و هو أول من سجل القرآن بصوته مرتلا فى الإذاعة المصرية و كان ذلك فى مطلع سنة 1961 ذاع صوته و آدائه المتميز فى أرجاء العالم أجمع و قرأ القرآن فى جميع عواصم العالم سواء منها الإسلامى أو غير الإسلامى فعلى سبيل المثال قرأ القرآن الكريم بالقصر الملكى ( بلندن ) و مقر الأمم المتحدة فى نيويورك و قاعة الكونجرس ، و لقد استقبله أغلب زعماء العالم.





صاحب علم :


يعتبر الشيخ محمود خليل الحصرى اكثر قراء القرآن علما ( و خبره بفنون القراءة أكثرهم وعيا ) مستفيضا بعلوم التفسير و الحديث ، فلقد كان يجيد قراءة القرآن الكريم بالقراءات العشر ، و نال شهاده علميه فيها من الأزهر الشريف لسنة 1958 و كان ملما ( بهذه القراءات علما ) و فهما و حفظا يجمع أسانيدها المأثورة .





عبقريته :

لقد كانت عبقرية الشيخ محمود خليل الحصرى تقوم على الإحساس اليقظ جدا بعلوم التجويد للقرآن الكريم و هى علوم موضوعية داخلية تجعل من البيان القرآنى سيمفونية بيانية تترجم المشاعر و الأصوات و الأشياء فتحيل المفردات إلى كائنات حيه و كذلك تأثره بالقرآن الكريم ، حيث كان عاملا بما يقول ، فكان ذا ورع و تقوى ، كست الصوت رهبة و مخافة . فأثرت الصوت خشوعا و خضوعا لله عز و جل ، مما أثرت فى أذان سامعيه .





فائدة الترتيل : د


يقول الشيخ محمود خليل الحصرى

( إن الترتيل يجسد المفردات تجسيدا حيا و من ثم يجسد المداليل التى ترمى إليها المفردات .و إذا كنا عند الأداء التطريبى نشعر بنشوة أتية من الأشباع التطريبى فأننا عند الترتيل يضعنا فى مواجهة النص القرآنى مواجهة عقلانية محضة تضع المستمع أمام شعور بالمسئولية .





قواعد الترتيل :


و الترتيل اذن ليس مجرد قواعد يمكن ان يتعلمها كل إنسان ليصبح بذلك أحد القراء المعتمدين ، انما الترتيل فن غاية فى الدقة و التعقيد ليس فحسب و يحتاج دراسة متبحرة فى فقه اللغة و لهجات العرب القدامى و علم التفسير و علم الأصوات و علم القراءات

بل يحتاج مع ذلك إلى صوت ذى حساسية بالغة على التقاط الظلال الدقيقة بجرس الحروف و تشخيص النبرات ،

واستشفاف روح العصر التى يعمر بها الكون حيث أن الله يوحى للإنسان و النبات و الجماد -

كل هذا أكسب صوت الشيخ محمد خليل الحصرى جمالا و بهاءا و قدرة على معرفة مصاغ الآيات ، فمثلا شعوب العالم الإسلامى التى لا تجيد العربية كانت تفهم الشيخ محمود خليل الحصرى و تعرف القرآن منه ،

هذه الخاصية : من الله بها على الشيخ محمود خليل الحصرى مما جعله ذائع الصيت فى العالم الإسلامى .





علمه :

إلى جانب أنه قارىء للقرآن الكريم عبر أكثر من أربعين عاما و فى الإذاعات المصرية و العربية و الإسلامية كان عالما فى علم القراءات العشر و يعرف طرق روايتها و جميع أسانيدها ،

و كان يحاضر فى كثير من الجامعات المصرية و العربية و الإسلامية فكان عالما ذو رسالة نبيلة بل هى أعظم رسالة فى دنيا العلوم و المعارف و هى رسالة حفظ كتاب الله من أى تحريف و تشويه ،

و كان مراجعا لكتاب الله سواء فى الإذاعة مختبرا للقراء الجدد و مراجعا لكتابة المصحف ،

كذلك ظل شيخا لقراء العالم الإسلامى طيلة عشرين عاما و كان عضوا فى مجمع البحوث الإسلامية ( هيئة كبار العلماء ) بالأزهر الشريف .

و بالرغم من كل ذلك ظل متواضعا يحب الفقراء و يجالسهم و يعطف عليهم .





الخلاصة :

لقد ذكرنا بعضا من شخصية الشيخ محمود خليل الحصرى ( رحمه الله ) التى كانت شخصية الإنسان المسلم التى قال فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم حينما سئلت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها .

فقالت كان خلقه القرآن أو كان قرآنا يمشى ، هكذا كان الشيخ محمود خليل الحصرى قرآن يمشى فكان قارئا خاشعا فاهما لكتاب الله عاملا على خدمته و حفظه و عاملا بآياته ذاكرا خاضعا خانعا زميلا للقرآن و آياته و حفظه من أى شائبه .

إن الشيخ محمود خليل الحصرى كرمه الله عز و جل أعظم تكريما فما من يوم يمر إلا و تجد ملايين المسلمين فى مشارق الأرض و مغاربها تستمع إلى صوته تاليا و مرتلا لآيات اللع عز و جل .

رحمه الله رحمة واسعة


[size=12]الشيخ مصطفي إسماعيل
(1905 1978)

ولد في قرية ميت غزال القريبة من مدينة طنطا، محافظة الغربية. تعلم الشيخ
مصطفي القرآن. وهو بين الخامسة والسادسة عشرة من عمره، وذهب ليدرس في
المعهد الأزهري في طنطا، حيث درس العلوم القرآنية، وعقد العزم علي مواصلة
دراساته في الأزهر الشريف في القاهرة، وأخذ الشيخ مصطفي يرسخ شهرته في
الوجه البحري خلال أربعينات القرن العشرين، وذهب الشيخ مصطفي إلي القاهرة
لأول مرة استجابة لدعوة إلي القراءة فيها، وسرعان ما وطد شهرته في القاهرة،
ودعي ليقرأ للملك فاروق خلال شهر رمضان في سنة 1944.
وبعدئذ، فاوضت الإذاعة الشيخ مصطفي كي يسجل تسجيلات أطول، لأن صوته كان
يحتاج إلي مدة من الوقت للإحماء حتي 'ينجلي'. وأعجب الشيخ مصطفي بقراءة
الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبدالفتاح الشعشاعي، ولكنه كان فخورا بطريقته
الفريدة الخاصة به. وهو لم يدرس الموسيقي بشكل رسمي، ولكنه أتقن الفن
بالسماع، وبارتباطاته وصلاته مع عمالقة الموسيقيين في عصره وسافر الشيخ
مصطفي كثيرا، وكان معروفا خارج مصر من مظاهره الشخصية. وعلي الرغم من أنه
قاريء فوق القمة، بيد أنه سجل القرآن الكريم كله بحال الترتيل، وبحال
التجويد، وتسجيلاته ليست متوافرة خارج مصر بوجه عام.
وكان الشيخ مصطفي هو القاريء الرسمي لأنور السادات، وسافر معه الي القدس في
سنة 1987. ويعد الشيخ مصطفي واحدا من القراء أصحاب التأثير البالغ في القرن
العشرين، وهو مجدد من الناحية الموسيقية إلي أبعد حد، ولكن تجويده صحيح،
وبوسع المرء أن يعد أجيالا من القراء المقلدين له. وعند وفاته كان الشيخ
مصطفي إسماعيل هو قاريء الجامع الأزهر الشريف ذي المكانة المتميزة.

ولنا بقية مع بعض القراء ان شاء الله وسيرتهم العطرة


[/size]


[/center]
[/size]
[/center]
[/center]








عدل سابقا من قبل ladyoscar في الأحد أكتوبر 17, 2010 11:58 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arwa Alshoaibi
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة


كيف تعرفت علينا: ............
الكــلــيــة: ........
القسم ( التخصص ): .......
السنة الدراسية (المستوى الدراسي): .......
الجنس: انثى
عدد الرسائل: 12959
العمر: 25
الدوله: بعيييييييييييييييييييييييييييييد
العمل/الترفيه: القراءه والاطلاع على كل جديد
المزاج: متقلب المزاج
نقاط: 18850
تاريخ التسجيل: 16/04/2010
: :قائمة الأوسمة: :




بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رد: تراجم كبار قراء القرآن    الأحد أكتوبر 17, 2010 7:10 pm





نبذة عن القارئ:

محمد صديق المنشاوي

الشيخ محمد صديق المنشاوي أحد قرَّاء القرآن الأعلام، الذين وهبوا حياتهم لتلاوة القرآن الكريم حق تلاوته، وتجويده أحسن ما يكون التجويد، فعاش بالقرآن، وعاش مع القرآن، إلى أن سارع إليه الأجل ولَمَّا يبلغ الخمسين من العمر .

ولد الشيخ رحمه الله سنة 1338هـ-1920م بقرية المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج في جمهورية مصر العربية، من أسرة قرآنية حملت رسالة القرآن كابرًا عن كابر؛ فأبوه الشيخ صديق المنشاوي ، كان قارئًا مجودًا للقرآن، واشتهر من خلال ذلك، وأيضًا كان عمه الشيخ أحمد السيد من المقرئين المبرزين في هذا المضمار، وقد ورث الشيخ محمد صديق المنشاوي عن هذه السلالة المباركة تجويد القرآن وترتيله .

التحق الشيخ منذ وقت مبكر من عمره بالكُتَّاب، وكان شيخه يشجعه ويتعهده بالعناية والرعاية، لِمَا لمس منه من سرعة في الحفظ، وقوة في الحافظة، عِلاوة على حلاوة الصوت؛ ولمَّا بلغ الثامنة من العمر كان قد أتم حفظ القرآن الكريم .

ومع مرور الأيام والأعوام بدأت شهرة الشيخ تمتد وتنتشر، لما عُرِف عنه من حُسْن قراءة، وسلامة أداء، فأصبح حديث الناس في مصر؛ ولَمَّا عُرِض عليه الحضور للإذاعة من أجل اختياره واعتماده قارئًا في الإذاعة، رفض ذلك العرض، فاضطرت الإذاعة بنفسها أن تحضر إليه في إحدى المناسبات التي كان يقرأ فيها، فسجلت له ما تيسر من القرآن الكريم، وتمَّ اعتماده قارئًا في الإذاعة على إثر ذلك بعد طول رفض منه وممانعة .

بعد ذلك انتقلت شهرة الشيخ المنشاوي خارج مصر، وتلقى العديد من الدعوات والطلبات من الإذاعات والدول للقراءة فيها، فاستجاب لِمَا يسره الله له، فزار إندونيسيا بدعوة من رئيسها، وزار العديد من الدول العربية والإسلامية .

امتاز الشيخ المنشاوي في قراءته القرآنية، بعذوبة الصوت وجماله، وقوة الأداء وجلاله، إضافة إلى إتقانه تعدد مقامات القراءة، وانفعاله العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية. وللشيخ المنشاوي تسجيل كامل للقرآن الكريم مرتلاً، وله أيضًا العديد من التسجيلات القرآنية المجودة، يمكن الاطلاع عليها عبر قسم التسجيلات على موقعنا .

تأثر الشيخ المنشاوي بالشيخ محمد رفعت رحمه الله، وكان محبًا له، ومن المعجبين بصوته وتلاوته، وكان كذلك يحب الاستماع إلى أصوات كبار المقرئين الذين عاصروه، كالشيخ عبد الفتاح الشعشاعي ، و أبي العينين شعيشع ، و البنا ، وغيرهم .

ومن الصفات الشخصية للشيخ المنشاوي رحمه الله أنه كان شديد التواضع، لين الجانب، عطوفًا على الفقراء والمساكين، محباً للخير آتياً له .

من المواقف التي تُذْكَر للشيخ، موقفه من الدعوة التي وُجِّهت إليه في عهد الرئيس عبد الناصر ، إذ وجَّه إليه أحد الوزراء الدعوة قائلاً له: سيكون لك الشرف الكبير بحضورك حفلاً يحضره الرئيس عبد الناصر ، فما كان من الشيخ إلا أن أجابه قائلاً: ولماذا لا يكون الشرف ل عبد الناصر نفسه أن يستمع إلى القرآن بصوت محمد صديق المنشاوي ، ورفض أن يلبي الدعوة .

أمضى الشيخ رحمه الله حياته قارئًا لكتاب الله، إلى أن وافاه الأجل بعد مرض عضال ألـمَّ به، وكان ذلك سنة 1388هـ-1969م، ولَمَّا يتمَّ الشيخ الخمسين من العمر. رحم الله الشيخ رحمة واسعة، وجزاه الله خيرًا عن المسلمين.

ولله الحمد





نبذة عن القارئ: عبد الرحمن السديس



مواليد: 1382هـ.
البلد: المملكة العربية السعودية

أبوعبدالعزيز عبدالرحمن ابن عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله، (الملقب بالسديس)، ويرجع نسبه إلى (عنزة) القبيلة المشهورة. ,وعائلة السديس أصلها من بلدة الشقة المتصلة بمدينة بريدة .
الشيخ من محافظة البكيرية بمنطقة القصيم.
ولد في الرياض عام 1382هـ.
حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة، حيث يرجع الفضل في ذلك ـ بعد الله ـ لوالديه، فقد ألحقه والده في جماعة تحفيظ القرآن الكريم بالرياض، بإشراف فضيلة الشيخ عبدالرحمن ابن عبدالله آل فريان، ومتابعة الشيخ المقرىء محمد عبدالماجد ذاكر، حتى منّ الله عليه بحفظ القرآن الكريم على يد عدد من المدرسين في الجماعة، كان آخرهم الشيخ محمد علي حسان.


** نشأته ودراسته
نشأ في الرياض، والتحق بمدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية، ثم بمعهد الرياض العلمي، وكان من أشهر مشايخه فيه: الشيخ عبدالله المنيف، والشيخ عبدالله بن عبدالرحمن التويجري، وغيرهما.
تخرج في المعهد عام 1399هـ، بتقدير (ممتاز).
ثم التحق بكلية الشريعة بالرياض، وتخرج فيها عام 1403هـ، وكان من أشهر مشايخه في الكلية:

1) الشيخ صالح العلي الناصر (رحمه الله).
(2) الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ (المفتي العام بالمملكة).
(3) د. الشيخ صالح بن عبدالرحمن الأطرم.
(4) د. الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين.
(5) الشيخ عبدالعزيز الداود.
(6) الشيخ فهد الحمين.
(7) الشيخ د. صالح بن غانم السدلان.
(8) الشيخ د. عبدالرحمن بن عبدالله الدرويش.
(9) الشيخ د. عبدالله بن علي الركبان.
(10) الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالرحمن الربيعة.
(11) الشيخ د. أحمد بن علي المباركي.
(12) الشيخ د. عبدالرحمن السدحان.

** اشتغاله بالعمل الجامعي
عُين معيداً في كلية الشريعة، بعد تخرجه فيها في قسم أصول الفقه، واجتاز المرحلة التمهيدية (المنهجية) بتقدير (ممتاز).
وكان من أشهر مشايخه فيه العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الغديان.
عمل إماماً وخطيباً في عدد من مساجد مدينة الرياض، كان آخرها مسجد (جامع) الشيخ العلامة عبدالرزاق العفيفي (رحمه الله).
إلى جانب تحصيله العلمي النظامي في الكلية قرأ على عدد من المشايخ في المساجد، واستفاد منهم، يأتي في مقدمتهم:
(1) سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز ابن باز (رحمه الله).
(2) والشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي (رحمه الله).
(3) والشيخ د. صالح الفوزان.
(4) والشيخ عبدالرحمن بن ناصر البرّاك.
(5) والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي، وغيرهم (جزاهم الله خير الجزاء).
عمل إضافة إلى الإعادة في الكلية مدرساً في معهد إمام الدعوة العلمي.
وفي عام 1404هـ صدر التوجيه الكريم بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد الحرام، وقد باشر عمله في شهر شعبان، من العام نفسه، يوم الأحد، الموافق 22/8/1404هـ في صلاة العصر، وكانت أول خطبة له في رمضان من العام نفسه، بتاريخ 15/9.

وفي عام 1408هـ حصل على درجة (الماجستير) بتقدير (ممتاز) من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (قسم أصول الفقه) عن رسالته (المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي)، وقد حظيت أولاً بإشراف فضيلة الشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي عليها، ونظراً لظروفه الصحية فقد أتم الإشراف فضيلة الشيخ د. عبدالرحمن الدرويش.
انتقل للعمل ـ بعد ذلك ـ محاضراً في قسم القضاء بكلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
حصل على درجة (الدكتوراه) من كلية الشريعة بجامعة أم القرى بتقدير (ممتاز) مع التوصية بطبع الرسالة عن رسالته الموسومة (الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء بن عقيل الحنبلي: دراسة وتحقيق) وكان ذلك عام 1416هـ، وقد أشرف على الرسالة الأستاذ أحمد فهمي أبو سنة، وناقشها معالي الشيخ د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الأمين العام لرابط العالم الإسلامي، والدكتور علي بن عباس الحكمي، رئيس قسم الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى ـ آنذاك.
عُيّن بعدها أستاذاً مساعداً في كلية الشريعة بجامعة أم القرى.

** أعماله الدعوية
يقوم مع عمله بالإمامة والخطابة بالتدريس في المسجد الحرام، حيث صدر توجيه كريم بذلك عام 1416هـ ووقت التدريس بعد صلاة المغرب في فنون العقيدة، والفقه، والتفسير، والحديث، مع المشاركة في الفتوى في مواسم الحج وغيره.
قام بكثير من الرحلات الدعوية في داخل المملكة وخارجها، شملت كثيراً من الدول العربية والأجنبية، وشارك في عدد من الملتقيات والمؤتمرات وافتتاح عدد من المساجد والمراكز الإسلامية في بقاع العالم، حسب توجيهات كريمة في ذلك.
له عضوية في عدد من الهيئات والمؤسسات العلمية والدعوية والخيرية.
ورشحه سماحة الوالد العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله) لعضوية الهيئة الشرعية للإغاثة الإسلامية التابعة لرابطة العالم الإسلامي وغيرها.


له مشاركات في بعض وسائل الإعلام: من خلال مقالات وأحاديث متنوعة.
له نشاط دعوي، عن طريق المشاركة في المحاضرات والندوات في الداخل والخارج.






نبذة عن الشيخ :

صلاح بن محمد البدير.


* من مواليد مدينة الهفوف أحد مدن محافظة الاحساء بالمنطقة الشرقية.
*تلقى تعليمه في مدينة الهفوف.
* هو الابن الاكبر ثم يليه اخيه الشيخ نبيل وبينها شبه كبير في الصوت والشكل قليلا.
* بدء في امامة الناس وهو في المرحلة الثانوية تقريبا في عام 1406 هـ وكان يصلي بالتناوب مع شيخه الشيخ أحمد السلمي من مشائخ محافظ الاحساء.
* تلقى تعليمه الجامعي في جامعة الام محمد بن سعود الاسلامية في قسم الشريعة فرع الاحساء.
* ثم المعهد العالي للقضاء.

تنقلاته في الإمامة:

تم تعيينه بادئ الامر في مدينة:
1-الدمام
ثم انتقل الى مدينة:
2-الرياض
ثم تم نقله الى:
3-المدينة المنورة،إماما للمسجد النبوي الشريف.

والشيخ يتميز برحابة صدره وهدوئه العجيب الذي ياسرك من غير أن تشعر وقرأته مؤثره وهو كثير الخشوع.

نسأل الله كل الخير لشيوخنا الأفاضل ، وللأمة جمعاء




نبذة عن القاريء:

توفيق بن سعيد بن إبراهيم الصايغ



من مواليد (أسمرا) في عام 1974م
دراسته :
درست المرحلة الإبتدائية: بمدرسة الملك فيصل الابتدائية في جدة
درست المرحلة المتوسطة: في كل من:
- مدرسة البحر الأحمر المتوسطة
- مدرسة الرازي المتوسطة
درست المرحلة الثانوية: بمعهد جدة العلمي التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد تخرجت بامتياز وحاصلاً على شهادة الجامعة (الطالب الأمثل)
أتممت دراستي الجامعية بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم وقد تخرجت بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى
أُكمل حالياً الدراسة العالية (الماجستير) بجامعة أم القرى بمكة المكرمة
تشرفت بالدراسة على يد الإمام العلامة الشيخ: محمد الصالح العثيمين –رحمه الله-
كما قرأت على بعض كبار طلابه سواءً في أروقة الجامعة أو غيرها:
- فمن كبار طلابه: الشيخ خالد المشيقح قرأت عليه في الفقه
- و الشيخ: عبدالرحمن الدهش قرأت عليه في النحو
- و الشيخ: خالد المصلح قرأت عليه في العقيدة
ودرست على الأفاضل:
- أ.د. صالح السلطان في الفقه
- أ.د. عبدالحميد أبو زنيد في أصول الفقه
- أ.د. محمد صدقي البورنو في أصول الفقه والقواعد الفقهية
كما قرأت القرآن على كل من :
- الشيخ: محمد حبيب الرحمن (من الباكستان)
- الشيخ: محمد إبراهيم شتا (من مصر)
- وطرفاً على الشيخ: يحي عبد الرزاق الغوثاني (من سوريا)
أعماله :
عملت:
- رئيساً للجالية الإرتيرية في مكتب دعوة الجاليات بجدة
- مشرفاً توعوياً بمستشفى الأمل
- رئيساً للجنة جائزة الشيخ فالح آل ثاني للقرآن الكريم بالدوحة
- مدرساً بمدارس الأمجاد الأهلية في جدة
- خطيباً وإماماً لمسجد اللامي في جدة
- مشرفاً على دار الهداة للنشر
شاركت في عدة لقاءات دعوية خارج المملكة في كل من:
- دولة جنوب أفريقيا (جوهانسبرغ – كيب تاون)
- الولايات المتحدة الأمريكية
- ألمانيا
- السويد
- فرنسا
- بلجيكا
- قطر
- الإمارات العربية المتحدة
- سوريا
- سنغافورا
- جمهورية مصر العربية
لي مشاركات متواضعة في عدد من الفضائيات:
- قناة المجد (الإنجليزية)
- قناة المجد (قرآن)
- الفضائية القطرية
- قناة إقرأ
لي عدد من الخطب الصوتية المسجلة:
وكتبت:
- جوامع الدعاء
- كن مغفوراً له





نبذة عن القاريء

سعود الشريم

هو سعود بن إبراهيم الشريم ..
ولد في مدينة الرياض عام 1386هـ، وتلقى تعليمه الابتدائي فيها؛ في عرين، والمتوسط في النموذجية، والثانوي في اليرموك الشاملة، وتلقى تعليمة العالي في كلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتخرج فيها سنة 1409هـ.
وواصل دراسته العالية في المعهد العالي للقضاء حتي حصل منه على درجة الماجستير سنة 1413هـ..

تلقى العلم مشافهة على عدد من المشايخ؛ من أظهـرهم: الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ عبدالله الجبرين، والشيخ عبدالله بن عقيل، والشيخ عبدالرحمن البراك، والشيخ عبدالعزيز الراجحي، والشيخ فهد الحمين، والشيخ عبدالله الغديان، والشيخ صالح الفوزان.

تم تعيينه إماما و خطيبا بالمسجد الحرام عام 1412 هجري بأمر ملكي من خادم الحرمين الشريفين ..
وعين في عام 1413هـ قاضياً في المحكمة الشرعية الكبرى؛ في مكة المكرمة..
و تم تكليفه بالتدريس في المسجد الحرام في عام 1414 هجري..

ولله الحمد على نعمه التي لاتحصى





نبذة عن القاريء الشيخ
عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله

ولادته ونسبه :
ولد القارىء الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد عام 1927 بقرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا بجنوب مصر . حيث نشأ في بقعة طاهرة تهتم بالقرآن الكريم حفظاً وتجويدا ..فالجد الشيخ عبدالصمد كان من الأتقياء والحفظة المشهود لهم بالتمكن من حفظ القرآن وتجويده بالأحكام , .. والوالد هو الشيخ محمد عبدالصمد , كان أحد المجودين المجيدين للقرآن حفظا وتجويدأ

أما الشقيقان محمود وعبدالحميد فكانا يحفظان القرآن بالكتاب فلحق بهما أخوهما الأصغر سنا. عبدالباسط , وهو في السادسة من عمره .. كان ميلاده بداية تاريخ حقيقي لقريته ولمدينة أرمنت التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه. التحق الطفل الموهوب عبدالباسط بكتّاب الشيخ الأمير بأرمنت فاستقبله شيخه أحسن ما يكون الإستقبال , لأنه توسم فيه كل المؤهلات القرآنية التي أصقلت من خلال سماعه القرآن يتلى بالبيت ليل نهار بكرة وأصيلا. لاحظ الشيخ (( الأمير )) على تلميذه الموهوب أنه يتميز بجملة من المواهب والنبوغ تتمثل في سرعة استيعابه لما أخذه من القرآن وشدة انتباهه وحرصه على متابعة شيخه بشغف وحب , ودقة التحكم في مخارج الألفاظ والوقف والابتداء وعذوبة في الصوت تشنف الآذان بالسماع والاستماع .. وأثناء عودته إلى البيت كان يرتل ما سمعه من الشيخ رفعت بصوته القوي الجميل متمتعاً بأداء طيب يستوقف كل ذي سمع حتى الملائكة الأبرار.

يقول الشيخ عبدالباسط في مذكراته :
(( .. كان سني عشر سنوات أتممت خلالها حفظ القرآن الذي كان يتدفق على لساني كالنهر الجاري وكان والدي موظفاً بوزارة المواصلات , وكان جدي من العلماء .. فطلبت منهما أن أتعلم القراءات فأشارا علي أن أذهب إلى مدينة طنطا بالوجه البحري لأتلقى علوم القرآن والقراءات على يد الشيخ (( محمد سليم )) ولكن المسافة بين أرمنت إحدى مدن جنوب مصر وبين طنطا إحدى مدن الوجه البحري كانت بعيدة جداً . ولكن الأمر كان متعلقاً بصياغة مستقبلي ورسم معالمه مما جعلني أستعد للسفر , وقبل التوجه إلى طنطا بيوم واحد علمنا بوصول الشيخ محمد سليم إلى (( أرمنت )) ليستقر بها مدرساً للقراءات بالمعهد الديني بأرمنت واستقبله أهل أرمنت أحسن استقبال واحتفلوا به لأنهم يعلمون قدراته وإمكاناته لأنه من أهل العلم والقرآن , وكأن القدر ساق إلينا هذا الرجل في الوقت المناسب .. وأقام له أهل البلاد جمعية للمحافظة على القرآن الكريم (( بأصفون المطاعنة )) فكان يحفظ القرآن ويعلم علومه والقراءات . فذهبت إليه وراجعت عليه القرآن كله ثم حفظت الشاطبية التي هي المتن الخاص بعلم القراءات السبع .

بعد أن وصل الشيخ عبدالباسط الثانية عشرة من العمر إنهالت عليه الدعوات من كل مدن وقرى محافظة قنا وخاصة أصفون المطاعنة بمساعدة الشيخ محمد سليم الذي زكّى الشيخ عبدالباسط في كل مكان يذهب إليه .. وشهادة الشيخ سليم كانت محل ثقة الناس جميعاً .

رحلته مع المرض والوفاة :
تمكن مرض السكر منه وكان يحاول مقاومته بالحرص الشديد والإلتزام في تناول الطعام والمشروبات ولكن تاضمن الكسل الكبدي مع السكر فلم يستطع أن يقاوم هذين المرضين الخطيرين فأصيب بالتهاب كبدي قبل رحيله بأقل من شهر فدخل مستشفى الدكتور بدران بالجيزة إلا أن صحته تدهورت مما دفع أبناءه والأطباء إلى نصحه بالسفر إلى الخارج ليعالج بلندن حيث مكث بها أسبوعاً وكان بصحبته ابنه طارق فطلب منه أن يعود به إلى مصر وكأنه أحسّ أن نهار العمر قد ذهب , وعيد اللقاء قد اقترب . فما الحياة إلا ساعة ثم تنقضي , فالقرآن أعظم كرامة أكرم الله بها عبده وأجل عطية أعطاها إياه فهو الذي استمال القلوب وقد شغفها طرباً وطار بها فسافرت إلى النعيم المقيم بجنات النعيم , وقد غمر القلوب حباً وسحبهم إلى الشجن فحنت إلى الخير والإيمان وكان سبباً في هداية كثير من القلوب القاسية وكم اهتدى بتلاوته كثير من الحائرين فبلغ الرسالة القرآنية بصوته العذب الجميل كما أمره ربه.

وكان رحيله ويوم وداعه بمثابة صاعقة وقعت بقلوب ملايين المسلمين في كل مكان من أرجاء الدنيا وشيّعه عشرات الألاف من المحبين لصوته وأدائه وشخصه على اختلاف أجناسهم ولغاتهم وكانت جنازته وطنية ورسمية على المستويين المحلي والعالمي فحضر تشييع الجنازة جميع سفراء دول العالم نيابة عن شعوبهم وملوك ورؤساء دولهم تقديراً لدوره . في مجال الدعوة بكافة أشكالها , حيث توفي في يوم الأربعاء 30/12/1988م رحمه الله تعالى وأسكنه عالي الجنان.

ولله الحمد على كل حال إخواني الكرام
نسأل الله كل الخير لشيوخنا الأفاضل ، ونسأل الرحمة لمن ماتوا ، آمين






نبذة عن الشيخ الفاضل




عبد الله عواد الجهني

الشيخ عبدالله بن عواد الجهني إمام المسجد الحرام، ذلك الصوت الندي فقد أتاه الله قدرة صوتية عالية وعذبة جداً

هو الشيخ : عبدالله عواد فهد معيوف عبدالله محمد كديوان الهميمي الذبياني الجهني
الشيخ عبدالله أصغر الأبناء وإخوانه الذكور ثلاثة (عايد ،لافي،محمد) وأختان
من مواليد المدينة المنوره 11/1/1396هـ
متزوج ولديه ولدان (محمد، عبدالعزيز) وإبنتان
حفظ القرآن صغيرا وذلك لحرص والديه واهتمامهم والمتابعه الدائمة وقبل كل هذا التوفيق من الله فقد كان يذهب للتحفيظ في مسجد الاشراف بالحرة الغربية بالمدينة المنوره
درس الجامعة: بكلية القرآن الكريم بالجامعة الاسلامية
الشيخ عبدالله تخرج من الجامعه الاسلاميه ،دراسات قرآنيه وأول ماتخرج أصبح معيد في كلية اعدادالمعلمين بالمدينه وبعدها ذهب ليكمل الماجستير بمكه، وهو الآن طالب دراسات عليا بجامعة أم القرى،
و كان قد شارك وعمره 16 سنه في مسابقة لحفظة كتاب الله بمكة وحصل على المركز الأول.
ويعتبر الشيخ عبدالله الوحيد الذي اكرمه الله بإمامة أكبر المساجد من ناحية مكانتها للمسلمين وهي:
المسجد الحرام الشريف.
المسجد النبوي الشريف.
مسجد قباء.
مسجد القبلتين.

(والله يرزقنا ويرزقه بالصلاة بالمسجد الاقصى إن شاء الله)
وهنالك معلومة صغيرة قبل الصلاة بالمسجد النبوي الشريف عام 1419هـ كان هنالك توجية للشيخ عبدالله بالصلاة بأحد المساجد الكبرى بواشنطن ولكن الله اكرمه بأمر من الملك عبدالله حفظه الله(عندما كان ولي للعهد) بالصلاة بالمسجد النبوي الشريف.

نسأل الله إخواني الكرام أن يتغمدنا برحمته، ونسأله أن يهدنا ويلين قلوبنا









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arwa Alshoaibi
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة


كيف تعرفت علينا: ............
الكــلــيــة: ........
القسم ( التخصص ): .......
السنة الدراسية (المستوى الدراسي): .......
الجنس: انثى
عدد الرسائل: 12959
العمر: 25
الدوله: بعيييييييييييييييييييييييييييييد
العمل/الترفيه: القراءه والاطلاع على كل جديد
المزاج: متقلب المزاج
نقاط: 18850
تاريخ التسجيل: 16/04/2010
: :قائمة الأوسمة: :




بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رد: تراجم كبار قراء القرآن    الأحد أكتوبر 17, 2010 7:27 pm

.....
محمّــــد حســـان
.....


الاسم : محمد إبراهيم إبراهيم حسان
اسم الشهرة : محمد حسان
الميلاد : 8 / 4 / 1962
ولد في قرية دموه مركز دكرنس / الدقهلية
المؤهل : بكالوريوس إعلام – جامعة القاهرة
عمل مدرساً لمادتي الحديث ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام / محمد بن سعود.
تلقى العلم على يد : -
1 – الشيخ عبد العزيز بن باز
2 – الشيخ محمد بن صالح بن العثيمين
3 – الشيخ عبد الله بن الجبرين
4- الشيخ عبد القادر شيبة الحمد

هو العالم الجليل فضيلة الشيخ: محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن حسان المعروف بـ "محمد حسان"

ولد فضيلة الشيخ: محمد حسان عام 1962 فى قرية "دموه" مركز دكرنس بمحافظة الدقهليه فى بيت متواضع عرف عنه التدين والصلاح ، تولى تربيته جده لأمه الذي توسم فيه من الذكاء وقوة الذاكرة ما يؤهله لحفظ كتاب الله ،فألحقه بكتَاب القريه وهو فى الرابعة من عمره ، فما ان بلغ الثامنة إلا وكان الله قد من عليه بحفظ القرآن الكريم كاملاً على يد الشيخ: مصباح محمد عوض رحمه الله ، الذى الزمه بحفظ متن أبى شجاع فى الفقة الشافعى و بعض متون العقيدة.

لاحظ جده قوة حفظة الشديدة فألزمة بحفظ كتاب رياض الصالحين, و أنهى حفظه فى الثانية عشر من العمر, ودرس على يد الشيخ مصباح التحفة الثنية, فعشق اللغة العربية و الشعر من صغرة.
بدأ بالتدريس فى الجامع الكبير فى القرية و هو فى الثالثة عشر من العمر بكتابى فقة السنة و رياض الصالحين.
ثم كلف من جده لإمه أن يخطب الجمعة و كانت أول خطبة فى قرية ميت مجاهد بجانب قرية دموه و هو فى الثالثة عشر من العمر و كانت خطبة رقراقة عن الموت و تأثر المصلين للخطبة تأثرا شديدا, و حاذ على إعجاب جميع المصلين و دعاه شيخ المسجد للخطابة فى الجمعة المقبلة.
و من هذا الوقت لم يترك الشيخ خطبة الجمعة إلا نادرا لمرض أو لسفر.

التحق الشيخ بكلية الإعلام جامعة القاهرة وانتفع ببعض المواد إنتفاعا كبيرا فى الدعوة مثل (مادة تحليل المضمون) و (مادة كيفية مخاطبة الجماهير).
و كان فى هذا الوقت يواظب على الدروس الشرعية على يد كثير من شيوخ الأزهر و خاصة فى الفقة و التفسير.
و لم ينقطع الشيخ عن خطبة الجمعة و لا التدريس, و كان له درس أسبوعى فى المدينة الجامعية.
و فى أجازة الصيف الأولى من الجامعة سافر الشيخ إلى الأردن لمحدث الشام و مجدد القرن أبو عبد الرحمن الشيخ الألبانى رحمه الله, وكان مازال فى الثامنة عشر من عمره و حضر بعض اللقائات القليلة للشيخ الألبانى, وعمل فى هذه الفترة إمام وخطيب لمسجد بالقرب من مدينة سحاب.

بعد فترة الجامعة إلتحق الشيخ بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة, و قدر الله الا تكتمل دراسته فى المعهد بسبب فترة التجنيد الإلزامى, والتحق فى الجيش بالتوجية المعنوى وبدأ فى إلقاء الدروس و الخطب فى الجيش.
بعد فترة التجنيد ظل الشيخ فى مدينة السويس يدرس فى المساجد و يلقى الخطب, و التف حوله أهل السويس, و ذاع صيته فى المدينة.

سافر الشيخ إلى الرياض و كان يصلى فى مسجد الراجحى بمنطقة الربوة و تعلم الحكمة و تربى على يد الشيخ أبو صالح سليمان الراجحى.
و ذهب الشيخ محمد حسان مع الشيخ صفوت نور الدين للقاء سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز, و بدأ فى تلقى العلم على يد الشيخ عبد العزيز بن باز و بدأ فى المرحلة الحقيقية لطلب العلم الشرعى على يد عالم الزمان و إمام أهل السنة فى عصره عبد العزيز بن باز, و عكف على طلب العلم و جالس الشيخ سنين ينهل من علمه فسمع منه كثير من الشروح مثل شرح فتح البارى و النونية و الطحاوية و الواسطية و فى الفقة و أصوله و كثير من الشروح.
و انهى الشيخ محمد حسان الطحاوية كاملة على يد الشيخ بن جبرين, و درس عليه كثير من الشروح فى الفقة و أصوله, و التفسير و العقيدة.
ثم جلس بين يد الشيخ عبد القادر شيبة الحمد و أنهى شرح كتاب بلوغ المرام.

بعد فترة حافلة من طلب العلم كلفة الشيخ سليمان الراجحى بالإنتقال الى مسجده بالقصيم, و فى إفتتاح أحدى المشروعات و بحضور أكابر العلماء فى المملكة كلف الشيخ سليمان الشيخ محمد بالخطابة أمام كم كبير من أكابر العلماء, و قام بعد الخطبة الشيخ عبد الله بن منيع بتكليف من الشيوخ الإجلاء بمنح الشيخ محمد حسان شهادة الدكتوراه.
جلس الشيخ محمد حسان فى فترة القصيم بين يدى الفقية الأصولي العلامة محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله-.
ثم كلف الشيخ محمد حسان بالتدريس فى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم كليتى الشريعة و أصول الدين, بتزكية من العلامة محمد بن صالح العثيمين, بتدريس مادة الحديث و مادة مناهج المحدثين و مادة تخريج و طرق الحديث.

ويوجد لفضيلة الشيخ محمد حسان عشرات الكتب ومئات الاشرطه فى شتى فروع العلم ، ولم يتوقف نشاطه على تأليف الكتب والقاء المحاضرات والخطب إنما تعداه الى زيارة الكثير من دول العالم محاضراً وداعياً وخطيباً ، هذا بالإضافه لمشاركته فى عشرات المؤتمرات الدولية والمحلية المهتمة بالإسلام والمسلمين، نذكر منها المؤتمر الذى عقد بمدينة نيويورك الامريكيه والذى اشهر فيه 75 شخصاً إسلامهم بمجرد ان انتهى الشيخ محمد حسان من القاء كلمته.
الأن الشيخ محمد حسان متفرغ للدعوة و له درس أسبوعى فى مسجد مجمع التوحيد بقرية دموه بالمنصورة.

و يقوم بالتدريس فى معاهد إعداد الدعاة فى المنصورة – ورئيس مجلس إدارة مجمع آهل السنه.
و يدرس مواد:
-مادة العقيدة بمعهد إعداد الدعاة بالمنصورة.
-"منهاج المحدثين ، تخريج أحاديث ، شرح حديث جبريل".
- و السيرة النبوية

نسأل الله أن يبارك فى عمره و علمه و يزيده من فضله و يجازيه خير الجزاء فى الدنيا و الأخرة.
مصنفاتة:
1- حقيقة التوحيد
2- خواطر على طريق الدعوة
3- قواعد المجتمع المسلم
4- الإيمان بالقضاء والقدر
5- الثبات حتى الممات
6- أئمة الهدي ومصابح الدجى
7- جبريل يسأل والنبي يجيب
8- مسائل مهمة بين المنهجية والحركية








الشيخ علي جابر



مواليد: 1373هـ
البلد: المملكة العربية السعودية
نبذة عن القارئ:

ولد الشيخ علي جابر في مدينة جدة عام 1373هـ وبالتحديد في شهر ذي الحجة، إلا أنه عند بلوغه الخامسة من عمره انتقل إلى المدينة المنورة مع والديه لتكون مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم مقر إقامته برفقة والديه.

يقول الشيخ علي جابر عن تلك المرحلة ـ كما وصفها لصحيفة عكاظ ـ "بعد انتقالي إلى المدينة النبوية التحقت بمدرسة دار الحديث فأكملت بها المرحلة الابتدائية والإعدادية، ثم انتقلت إلى المعهد الثانوي التابع للجامعة الإسلامية وبعدها دخلت كلية الشريعة وتخرجت فيها عام 95/1396هـ بدرجة امتياز، فالتحقت بالمعهد العالي للقضاء عام 96/1397هـ وأكملت به السنة المنهجية للماجستير، ثم أعددت الأطروحة وكانت عن (فقه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وأثره في مدرسة المدينة)، ونوقشت الرسالة عام 1400هـ وحصلت على درجة الماجستير)".



التدريس
لكن الشيخ علي جابر، بعد حصوله على الماجستير اعتذر عن القضاء، بعد أن تم تعيينه قاضيا في منطقة (ميسان) بالقرب من الطائف، ثم صدر أمر ملكي من الملك خالد بن عبدالعزيز بإخلاء طرفه من وزارة العدل، وتعيينه محاضرا في كلية التربية بالمدينة المنورة فرع جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة وبالتحديد في قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وباشر التدريس بها في العام الجامعي 1401هـ، إلا أن طموح الشيخ علي جابر لم يكن قاصرا عند هذا الحد، وقد انتابته في ذلك الحين أعراض عدة، هل يواصل دراسته؟ أم يتوظف؟ هذه الإرادة القوية، وحب العلم وطلبه، جعلت الشيخ يقرر بعد تخرجه من الجامعة، إكمال الدراسات العليا، ويتحدث عن ذلك قائلا "الإرادة الربّانية شاءت أن أواصل الدراسة الجامعية في مراحلها العليا حتى يتسنى لي الحصول على أكبر قسط من العلم، وحتى يتسنى لي الالتقاء بعدد آخر من العلماء في غير المنطقة التي عشت فيها، وبحمد الله تم لي ذلك، فقد انتقلت إلى الرياض وظفرت بمشايخ أجلاء".

كان حلم الشيخ علي جابر أن يحصل على الدكتوراه، بعد انقطاع دام سنوات عديدة، لكنه استطاع أن يتقدم بأطروحته في الفقه المقارن لنيل درجة الدكتوراه في رسالته بعنوان (فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق) التي نوقشت في الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1407هـ وحصل بموجبها على مرتبة الشرف الأولى.

حصل على الدكتوراه وفي الوقت نفسه كان إماما لصلاة التراويح في المسجد الحرام. ويوضح أحد المقربين منه تلك المرحلة بالقول "في اليوم الذي حصل فيه الشيخ جابر على الدكتوراه كان دوره في الإمامة، حيث كانت مقسّمة على ثلاثة أئمة فيؤم أحد المشايخ يوما ويرتاح يومين، وصادف أن ذلك اليوم كان نصيبه، ورغم ذلك لم يغب عن الإمامة فجاء من المطار مباشرة إلى المحراب ليقوم بواجبه".

هذا الرجل استطاع بحبه وإخلاصه للعلم والعمل، أن يجني ثمرة والده -رحمه الله- الذي تمنى أن يصبح أحد أبنائه صاحب علم شرعي، فاستطاع الشيخ بصبره ومثابرته على طلب العلم، أن يحقق أمنية والده حتى بعد وفاته.

وعن ذلك يقول الشيخ علي جابر "كان والدي -يرحمه الله- لا يسمح لنا بالخروج للعب في الشارع والاحتكاك بالآخرين حتى توفاه الله، كنت لا أعرف إلا الاتجاه إلى المسجد النبوي، ومن ثم الدراسة وأخيرا العودة إلى البيت، لقد كان لوالدي -رحمه الله- دور كبير في تربيتي وتنشئتي وانتقل إلى جوار ربه في نهاية عام 1384هـ وعمري آنذاك لا يتجاوز الأحد عشر عاما ثم تولى رعايتي من بعده، خالي -رحمه الله- بالمشاركة مع والدتي".



وفاة والد الشيخ علي جابر وهو في هذه السن المبكرة لم تجعله يتجه في الاتجاه المعاكس، فحفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ، وأتقن الحفظ، فلم يكن يخطئ فيه إلا نادرا، وفي فترات متباعدة وقد قال لي ذات مرة في جلسة جانبية إنه يراجع يوميا جزءين من القرآن غيباً، وزاد ذلك بحرصه على طلب العلم منذ صغره حتى أنه تخرج في الجامعة ومن قبلها وبعدها في مرحلتي الماجستير والدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، يقول الشيخ علي جابر عن ذلك" إن وجودي في المدينة المنورة ودراستي في دار الحديث والجامعة الإسلامية كان له أكبر الأثر في توجيهي الوجهة السليمة، وختمت تلك الوجهة بانضمامي إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي عشت فيها فترة هي من أحسن فترات حياتي".

ورغم مثابرة الشيخ علي جابر وجده وإخلاصه في طلب العلم وبُعده عن الراحة والتقاعس، إلا أنه يعتبر نفسه لم يفعل شيئا ولم يكن له دور فيه سوى المتابعة، ويتحدث فضيلته عن ذلك بقوله "لا استطيع أن أدّعي لنفسي أنني كنت بنفسي مجردا أقوم بهذا الدور ولكن أقول إن توفيق الله عز وجل هو الذي شجعني وحباني ومنحني هذه المسيرة التعليمية التي اختتمت بالحصول على الدكتوراه وان كانت لم تنته من حيث العلم، وإنما انتهت من حيث الناحية الرسمية في الدراسات العليا، ولمشايخنا الذين تتلمذنا عليهم في كلية الشريعة دور كبير في أن يتوجه الإنسان بعد التخرج صوب الدراسات العليا، لان النفس إذا ألفت الراحة وتقاعست بعد الحصول على الإجازة العالية يصعب عليها بعد ذلك مواصلة الدراسات العليا ما لم يكن الطريق موصولا بعضه ببعض، وهذه نصيحة مشايخنا وقد قمنا بها حسب الاستطاعة وقدر الإمكان".



المغريات
وعندما نعود إلى النشأة التي عاش فيها الشيخ علي جابر طفلاً ثم شاباً التي لم يتأثر فيها بالمغريات التي واجهت أقرانه يتحدث الشيخ علي جابر عن تلك المرحلة بقوله "بالنسبة للظرف الذي عشته فانا ما شعرت -بحمد الله- بفارق كبير بين مجتمع النشأة الذي عشته في الصغر وبين المجتمع الآخر الذي يأتي بعد أن يبلغ الإنسان مرحلة مبكرة من العمر تأتيه ما يسمى بالمغريات والتحديات، فكما قلت إن من نعمة الله عليّ وتوفيقه لي أن أحاطني بنخبة من الإخوان الصالحين الذين يكبرونني قليلاً في السن من الذين عاشوا في المدينة المنورة ودرسوا في الجامعة الإسلامية، وكما قلت إن الإنسان يمكن أن يتكيف مع المجتمع من خلال ما درس وتعلم إذ يستطيع تطبيقه في واقع حياته"، ويضيف قائلاً "بحمد الله الظرف الذي عشته في المدينة النبوية والالتقاء بهؤلاء الإخوة الذين وفقهم الله عز وجل لكي يحيطوا بي في تلك السن التي تمر على كل شاب من الشباب وهي ما تسمى فترة المراهقة وقد تتغير به هذه المرحلة أحياناً إذا لم يوفق إلى أناس يدلونه على الخير ويرشدونه إليه، ولكن بحمد الله وفقني الله عز وجل في تخطي هذه المرحلة على أحسن ما يكون".



نصيحة
ولم ينس الشيخ علي جابر وصيته للشباب بحفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه فكان ينصح ويجتهد في النصيحة سواء لمن حوله أو طلابه في الجامعة فيقول لهم "ما من شك أن حفظ كتاب الله تعالى هو نعمة من الله عز وجل، وهذه النعمة اختص الله بها عز وجل من شاء من عباده، وان الشاب المسلم متى وجد في نفسه قدرة على حفظ كتاب الله تعالى فإن عليه التوجه إلى أحد المساجد التي تعنى بتدريس القرآن الكريم ونشره لأن ذلك سوف يعينه مستقبلاً في حياته العلمية والعملية".

لكن الشيخ علي جابر يطالب العلماء والمفكرين إلى أن يقوموا باحتضان الشباب والتغلغل في أعماق نفوسهم حتى يعرفوا ما عندهم من مشكلات فيعالجونها على ضوء ما رسمته الشريعة الإسلامية حيث يقول فضيلته "الصحوة الإسلامية الآن تمر بمرحلة طيبة لكنها في حاجة من العلماء والمفكرين إلى احتضان هؤلاء الشباب ولا يبتعدون عنهم يحجزون أنفسهم فيما هم موكلون فيه من أعمال فإنهم إن لم يقوموا بهذه المهمة الجليلة فيخشى أن تكون العاقبة وخيمة والعياذ بالله"، وفي المقابل فإن الشيخ علي جابر يوجه حديثه للشباب بقوله: "يحسن بالشاب المسلم أن يذهب إلى حلق العلماء في الحرمين الشريفين وفي غيرهما من المساجد وعليه أن يسأل العلماء الذين منحهم الله عز وجل الفقه والبصيرة في هذا الدين حتى يعيش عيشه منضبطة ومتمشية مع ما جاء في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام ".



القضاء
بعد حصول الشيخ على جابر على الماجستير رشح للقضاء في منطقة (ميسان) قرب الطائف إلا أنه اعتذر عن هذا المنصب ويوضح الشيخ علي جابر أسباب اعتذاره عن تولي منصب القضاء بقوله: ورد في حديث نبوي صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة)، والذي يتتبع أخبار القضاة في عصور الإسلام المزدهرة يجد أن اغلبهم كانوا يعينون من قبل ولاتهم بعد أن علم الوالي سعة علمه وكمال فقهه وإحاطة إدراكه بالمسائل الشرعية وأهليته لتولي منصب القضاء، ومع ذلك فإن بعضاً من الأئمة والإعلام رفض تولي هذا المنصب لا لعجزه عن ممارسته وإنما لما يعلمه علم اليقين أن حسابه عند الله عظيم.







الشيخ محمد الليثي






الشيخ/محمد الليثى رحمه الله من مواليد 1952
بقرية النخاس مركز الزقازيق محافظة الشرقية نشأ وترعرع فى بيت القران فوالدة الشيخ/ محمد ابو العلا الليثى كان محفظ القران الوحيد فى القرية فحفظ ابنه القران وهو ابن الثالثة من عمره فمن الله عليه بحفظ القران كاملا وهو ابن السادسة من عمرة وتعلم الشيخ محمد الليثى الصغير من والدة فن التلاوة وكذلك تعلم القراءات على ايدى كبار المقرئين انذاك وبدأ يقرأ فى المناسبات المختلفة داخل القرية
وهو ابن الخامسة عشر من عمرة فذاع صيته فى القرى المجاورة وبدأ يعرف الشيخ/محمد الليثى داخل محافظة الشرقية وبهر الناس بحلاوة صوته وطول نفسه انذاك وكانت الناس فى حالة دهشة واستغراب من ذلك الفتى الذى يستطيع ان يقلد اكبر القراء جميعهم فى ايه واحدة مثل/الشيخ عبدالباسط عبد الصمد - والشيخ/مصطفى اسماعيل - والشيخ/محمد رفعت -والشبخ/البهتينى- والشيخ/السعيد عبد الصمد الزناتى فزاعت شهرتة خارج المحافظة حتى دخل الاذاعة المصرية عام1984 وعرفته مصر كلها بصوته المميز القوى حتى لقب بعملاق القراء فى مصر انذاك واصبح القارئ الاول فى محافظة الشرقية والمحافظات المجاورة واحيا العديد والعديد من الحفلات على الهواء مباشرة من اكبر مساجد مصر كمسجد الحسين والسيدة زينب والنور بالعباسية والامام الشافعى والكثير والكثير من مساجد مصر وسافر العديد من بلدان العالم مثل ايران والهند وباكستان وجنوب افريقيا والمانيا وعدة ولايات من امريكا وسافر دولة ايران سنة2000 فى شهر رمضان وعندما عاد احس بالتعب فى صوته واجرى العديد من الفوحصات الطبية على مدار 6 سنوات حتى وافته المنيه وانتقل الى جوار ربه يوم الاحد5/3/2006


فرحم الله عملاق القراء فى مصر والعالم الاسلامى فضيلة القارئ الاذاعى اللامع

الشيخ/محمد محمد ابو العلا الليثى خادم القرأن الكــــــــــــريم







القارئ محمد رفعت




الشيخ "محمد رفعت" أعظم صوت قرأ آيات الذكر الحكيم في القرن العشرين، استطاع بصوته العذب الخاشع أن يغزو القلوب والوجدان في قراءة عذبة خاشعة.. صوته يشرح الآيات، ويجمع بين الخشوع وقوة التأثير، فكان أسلوبًا فريدًا في التلاوة.

النشأة

وُلِد محمد رفعت، واسمه مركب، في حي "المغربلين" بالدرب الأحمر بالقاهرة يوم الإثنين (9-5-1882)، وكان والده "محمود رفعت" ضابطًا في البوليس، وترقّى من درجة جندي - آنذاك - حتى وصل إلى رتبة ضابط، وحينها انتقل إلى السكن في منزل آخر في "درب الأغوات"، بشارع "محمد علي"، وكان ابنه " محمد رفعت " مبصرًا حتى سن سنتين، إلا أنه أصيب بمرض كُفّ فيه بصره، وهناك قصة لذلك، فقد قابلته امرأة، وقالت عن الطفل: إنه ابن ملوك - عيناه تقولان ذلك، وفي اليوم التالي استيقظ الابن وهو يصرخ من شدة الألم في عينه، ولم يلبث أن فقد بصره.

ووهب "محمود بك" ابنه "محمد رفعت" لخدمة القرآن الكريم، وألحقه بكتّاب مسجد فاضل باشا بـ"درب الجماميز"، فأتم حفظ القرآن وتجويده قبل العاشرة، وأدركت الوفاة والده- مأمور قسم الخليفة في تلك الفترة- فوجد الفتى نفسه عائلا لأسرته، فلجأ إلى القرآن الكريم يعتصم به، ولا يرتزق منه، وأصبح يرتِّل القرآن الكريم كل يوم خميس في المسجد المواجه لمكتب فاضل باشا، حتى عُيِّن في سن الخامسة عشرة قارئًا للسورة يوم الجمعة، فذاع صيته، فكانت ساحة المسجد والطرقات تضيق بالمصلين ليستمعوا إلى الصوت الملائكي، وكانت تحدث حالات من الوجد والإغماء من شدة التأثر بصوته الفريد، وظلَّ يقرأ القرآن ويرتله في هذا المسجد قرابة الثلاثين عامًا؛ وفاءً منه للمسجد الذي بدأ فيه.

التكوين

لم يكتفِ الشيخ محمد رفعت بموهبته الصوتية الفذَّة، ومشاعره المرهفة في قراءة القرآن، بل عمق هذا بدراسة علم القراءات وبعض التفاسير، واهتم بشراء الكتب، ودراسة الموسيقى الرقيقة والمقامات الموسيقية، فدرس موسيقى "بتهوفن"، و"موزارت"، و"فاجنر"، وكان يحتفظ بالعديد من الأوبريتات والسيمفونيات العالمية في مكتبته.

وامتاز محمد رفعت بأنه كان عفيف النفس زاهدًا في الحياة، وكأنه جاء من رحم الغيب لخدمة القرآن، فلم يكن طامعًا في المال لاهثًا خلفه، وإنما كان ذا مبدأ ونفس كريمة، فكانت مقولته: "إن سادن القرآن لا يمكن أبدًا أن يُهان أو يُدان"، ضابطة لمسار حياته، فقد عرضت عليه محطات الإذاعة الأهلية أن تذيع له بعض آيات الذكر الحكيم، فرفض وقال: "إن وقار القرآن لا يتماشى مع الأغاني الخليعة التي تذيعها إذاعتكم".

وعندما افتُتحت الإذاعة المصرية الخميس (31-5-1934) كان الشيخ أول من افتتحها بصوته العذب، وقرأ: "إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا"، وقد استفتى قبلها الأزهر وهيئة كبار العلماء عما إذا كانت إذاعة القرآن حلالا أم حراما؟ فجاءت فتواهم بأنها حلال حلال، وكان يخشى أن يستمع الناس إلى القرآن وهم في الحانات والملاهي.

وقد جاء صوت الشيخ رفعت من الإذاعة المصرية نديًّا خاشعًا، وكأنه يروي آذانًا وقلوبًا عطشى إلى سماع آيات القرآن، وكأنها تُقْرأ لأول مرة، فلَمَع اسم الشيخ، وعشقت الملايين صوته، بل أسلم البعض عندما سمع هذا الصوت الجميل، ففي ذات يوم التقى "علي خليل" شيخ الإذاعيين، وكان بصحبته ضابط طيَّار إنجليزي- بالشيخ رفعت، فأخبره "علي خليل" أن هذا الضابط سمع صوته في "كندا"، فجاء إلى القاهرة ليرى الشيخ رفعت، ثم أسلم هذا الضابط بعد ذلك.

وقد تنافست إذاعات العالم الكبرى، مثل: إذاعة برلين، ولندن، وباريس، أثناء الحرب العالمية الثانية؛ لتستهل افتتاحها وبرامجها العربية بصوت الشيخ محمد رفعت؛ لتكسب الكثير من المستمعين، إلا أنه لم يكن يعبأ بالمال والثراء، وأبى أن يتكسَّب بالقرآن، فقد عُرض عليه سنة 1935 أن يذهب للهند مقابل (15) ألف جنيه مصري، فاعتذر، فوسّط نظام حيدر آباد الخارجية المصرية، وضاعفوا المبلغ إلى (45) ألف جنيه، فأصرَّ الشيخ على اعتذاره، وصاح فيهم غاضبًا: "أنا لا أبحث عن المال أبدًا، فإن الدنيا كلها عَرَضٌ زائل".

وقد عرض عليه المطرب "محمد عبد الوهاب" أن يسجِّل له القرآن الكريم كاملاً مقابل أي أجر يطلبه، فاعتذر الشيخ خوفًا من أن يمسَّ أسطوانة القرآن سكران أو جُنُب.

الشيخ الإنسان

الشيخ محمد رفعت

ومع تمتع الشيخ بحس مرهف ومشاعر فياضة، فقد كان - أيضًا - إنسانًا في أعماقه، يهتزّ وجدانه هزًّا عنيفًا في المواقف الإنسانية، وتفيض روحه بمشاعر جياشة لا تجد تعبيرًا عن نفسها إلا في دموع خاشعات تغسل ما بالنفس من أحزان؛ فقد حدث أن ذهب لزيارة أحد أصدقائه المرضى، وكان في لحظاته الأخيرة، وعند انصرافه أمسك صديقه بيده ووضعها على كتف طفلة صغيرة، وقال له: "تُرى، من سيتولى تربية هذه الصغيرة التي ستصبح غدًا يتيمة؟"، فلم يتكلم محمد رفعت، وفي اليوم التالي كان يتلو القرآن في أحد السرادقات، وعندما تلا سورة الضحى، ووصل إلى الآية الكريمة: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَر"، ارتفع صوته بالبكاء وانهمرت الدموع من عينيه كأنها سيل؛ لأنه تذكر وصية صديقه، ثم خصص مبلغًا من المال لهذه الفتاة حتى كبرت وتزوجت.

وعُرف عنه العطف والرحمة، فكان يجالس الفقراء والبسطاء، وبلغت رحمته أنه كان لا ينام حتى يطمئن على فرسه، ويطعمه ويسقيه، ويوصي أولاده برعايته، وهو إحساس خرج من قلب مليء بالشفقة والشفافية والصفاء، فجاءت نغماته منسجمة مع نغمات الكون من حوله.

كان منزله منتدى ثقافيًّا وأدبيًّا وفنًّيا، حيث ربطته صداقة قوية بمحمد عبد الوهاب، الذي كان يحرص على قضاء أغلب سهراته في منزل الشيخ بالسيدة زينب، وكثيرًا ما كانت تضم هذه الجلسات أعلام الموسيقى والفن، وكان الشيخ يُغني لهم بصوته الرخيم الجميل قصائد كثيرة، منها: "أراك عصيّ الدمع"، أما عبد الوهاب فكان يجلس بالقرب منه في خشوع وتبتل، وتدور بينهما حوارات ومناقشات حول أعلام الموسيقى العالمية.

كان بكَّاءً بطبعه، يقرأ على الهواء مرتين أسبوعيًّا من خلال الإذاعة (يومي الثلاثاء والجمعة) مدة (45) دقيقة في كل مرة، والدموع تنهمر من عينيه.

المرض

شاء الله أن يُصاب الشيخ محمد رفعت بعدة أمراض لاحقته وجعلته يلزم الفراش، وعندما يُشفى يعاود القراءة، حتى أصيب بمرض الفُواق (الزغطة) الذي منعه من تلاوة القرآن، بل ومن الكلام أيضًا؛ حيث تعرَّض في السنوات الثمانية الأخيرة من عمره لورم في الأحبال الصوتية، منع الصوت الملائكي النقي من الخروج، ومنذ ذلك الوقت حُرم الناس من صوته، فيما عدا ثلاثة أشرطة، كانت الإذاعة المصرية سجلتها قبل اشتداد المرض عليه، ثم توالت الأمراض عليه، فأصيب بضغط الدم، والتهاب رئوي حاد، وكانت أزمة الفُواق (الزغطة) تستمر معه ساعات.

وقد حاول بعض أصدقائه ومحبيه والقادرين أن يجمعوا له بعض الأموال لتكاليف العلاج، فلم يقبل التبرعات التي جُمعت له، والتي بلغت نحو (20) ألف جنيه، وفضَّل بيع بيته الذي كان يسكن فيه في حي "البغالة" بالسيدة زينب، وقطعة أرض أخرى؛ لينفق على مرضه. عندئذ توسط الشيخ "أبو العنين شعيشع" لدى "الدسوقي أباظة" وزير الأوقاف آنذاك، فقرَّر له معاشًا شهريًّا.

وشاء الله أن تكون وفاة الشيخ محمد رفعت في يوم الإثنين 9 مايو 1950، نفس التاريخ الذي وُلد فيه، عن ثمانية وستين عامًا قضاها في رحاب القرآن الكريم.

قالوا عن الشيخ محمد رفعت

قال عنه الأديب "محمد السيد المويلحي" في مجلة الرسالة: "سيد قراء هذا الزمن، موسيقيّ بفطرته وطبيعته، إنه يزجي إلى نفوسنا أرفع أنواعها وأقدس وأزهى ألوانها، وإنه بصوته فقط يأسرنا ويسحرنا دون أن يحتاج إلى أوركسترا".

ويقول عند الأستاذ "أنيس منصور": "ولا يزال المرحوم الشيخ رفعت أجمل الأصوات وأروعها، وسر جمال وجلال صوت الشيخ رفعت أنه فريد في معدنه، وأن هذا الصوت قادر على أن يرفعك إلى مستوى الآيات ومعانيها، ثم إنه ليس كمثل أي صوت آخر".

ويصف الموسيقار "محمد عبد الوهاب" صوت الشيخ محمد رفعت بأنه ملائكي يأتي من السماء لأول مرة، وسئل الكاتب الكبير "محمود السعدني" عن سر تفرد الشيخ محمد رفعت فقال: كان ممتلئًا تصديقًا وإيمانًا بما يقرأ.

أما الأستاذ "علي خليل" شيخ الإذاعيين فيقول عنه: "إنه كان هادئ النفس، تحس وأنت جالس معه أن الرجل مستمتع بحياته وكأنه في جنة الخلد، كان كيانًا ملائكيًّا، ترى في وجهه الصفاء والنقاء والطمأنينة والإيمان الخالص للخالق، وكأنه ليس من أهل الأرض".

ونعته الإذاعة المصرية عند وفاته إلى المستمعين بقولها: "أيها المسلمون، فقدنا اليوم عَلَمًا من أعلام الإسلام".

أما الإذاعة السورية فجاء النعي على لسان المفتي حيث قال: "لقد مات المقرئ الذي وهب صوته للإسلام"!!.







نبذة عن الشيخ الفاضل

أحمد أحمد نعينع

وُلد القارئ الطبيب أحمد أحمد نعينع في عام 1954 بمدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية ، ودرس الإبتدائية والإعدادية فيها وحصل على الثانوية العامة من رشيد بمحافظة البحيرة، إلتحق بعدها بكلية الطب في جامعة الإسكندرية ، وبعد تخرّجه عمل في المستشفى الجامعي بالإسكندرية.

بدأت رحلة نعينع مع القرآن في كتاب القرية وعمره لم يتجاوزالرابعة، وحفظ القرآن الكريم وعمره لم يتجاوز الثامنة ، وتعلّم التجويد على يد الشيخ أحمد الشوا.

قرأ نعينع القراءات العشر أيام دراسته الجامعية على يد الشيخ محمد فريد النعماني وزوجته الشيخة أم السعد ، حيث كان يذهب إليهما بعد صلاة الفجر يومياً لمدة ساعتين ثم يتوجّه إلى الجامعة.

تأثّر بالشيخ مصطفى إسماعيل وبهره صوته فقلّده بل كاد يصل إلى حد التطابق، سمعه الدكتور أحمد السيد درويش رئيس جمعية الشبان المسلمين فأُعجب بصوته واصطحبه إلى الجمعية لقراءة القرآن الكريم ، وقرأ الدكتور أحمد نعينع في حضرة الامام الاكبر شيخ الأْزهر حسن مأْمون والشيخ محمد الغزالي والشيخ أحمد حسن الباقوري رحمهم الله أْجمعين، فذاع صيته في الإسكندرية ، وقرأ في مسجد السماك على مدار عشر سنوات.

يحكي نعينع ذكرياته فيقول : حضرت وأنا طفل صغير حفل توزيع الأراضي على صغار الفلاحين في حضورالرئيس جمال عبد الناصر وهذه هي المرة الأولى والوحيدة التي رأْيته فيها ، فوضعوني على منضدة لأني كنت صغيراً وقرأت سورة الفتح ، وكان ذلك في عام 1959.

بدأت علاقته بالرئيس السادات عندما كان مجنّداً كضابط إحتياط بالقوات البحرية بالإسكندرية ، فقد أقيمت إحتفالية على الرصيف رقم 9 للبحرية وحضرها الرئيس وقرأ نعينع في هذه الإحتفالية ، وبعد أن فرغ من التلاوة أبدى الرئيس إعجابه بصوته.

وفي عام 1979 تمّ إعتماده بالإذاعة والتليفزيون ، وفي يوم الطبيب الأول والذي أُقيم في الثامن من شهر مارس من العام نفسه قدم الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء القارئ الطبيب أحمد نعينع ليقرأ القرآن ، وبعد التلاوة قام الرئيس محمد أْنور السادات بمصافحته ، وقال له : أنت مصطفى إسماعيل في الإربعينيات ، ثم أمر بضمه الى سكرتاريته الخاصة . بعدها قرأ في كل المناسبات التي حضرها الرئيس وفي كل المساجد التي صلّى فيها ، وكان الرئيس يطلب منه قراءة آيات معيّنة . وبعد وفاة الرئيس السادات ظل يقرأ للرئيس حسني مبارك في كل مناسبة أو صلاة يحضرها.

كما أن العاهل المغربي الملك الحسن الثاني سمعه ذات مرة عبر الفضائيات فأْعجب بصوته وأمر بدعوته الى المغرب لإحياء ليالي رمضان إلا أن الظروف حالت دون ذلك، لكنه سافر بعد رمضان وقرأ القرآن وأمتع آذان المغاربة وقلوبهم.

في عام 1985 تمت دعوته للمشاركة في المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم والتي أْقيمت بنيودلهي، وكانوا ينادون على المتسابق ليقرأ ثم تضاء لمبة حمراء إيذاناً بإنتهاء الوقت، وعندما جاء الدور على القارئ أحمد نعينع طلبوا منه قراءة ربع المحصنات من سورة النساء، وبعد مرور 15 دقيقة نظر الدكتور أحمد نعينع إلى اللمبة الحمراء فلم يجدها مضاءة، وهنا قالوا له: إقرأْ سورة الرحمن، فقرأْها وفاز بالمركز الأول.

ومن طريف ما يحكي أنه في أحدى المسابقات الدولية وكان على رأس الفريق المصري وكانت على رأس الفريق الأندونيسي مريم الأْندونيسية وكانت تتميّز بحلاوة الصوت وكانت المنافسة شديدة إلا إن النتيجة كانت لصالح الفريق المصري بقيادة نعينع.

ومازال الطبيب يمارس عمله من الساعة السابعة صباحاً حتى الساعة الثامنة مساءً، بعدها يذهب للتسجيل في الإذاعة أو التليفزيون، إنه أحمد نعينع صاحب الصوت الشجي والروحانية العالية.

بدعوة من لجنة جامع برجا الكبير حضر القارئ أحمد نعينع يوم الأحد 2 جمادى الأولى 1428 للهجرة الموافق 17 حزيران 2007 إلى الجامع الكبير عند المغرب، حيث قرأ من سورة إبراهيم وقصار السور.

وقد رحبت به من خلال هذه الكلمة الآتي نصها: ” أي ليلة سمحاء مباركة هذه الليلة؟ بل أي أمسية غرّاء هي هذه الأمسية؟ ثم أي عطر فواح يعطّر اليوم نواحينا؟ وأي فخر هذا أو ندى ويقين ورحمة وشفاء هذا الذي يعمر قلوبنا؟

بل أي سفير من سفراء القرآن الكريم هذه الساعة قد زارنا وحل في ربوعنا؟

إنه كبير القرّاء، فضيلة الدكتور أحمد نعينع ، من مصر، كنانة الله ، من بلد الأزهر الشامخ على تطاول الزمان . وكلكم يذكر فضل الأزهر على الأمة.

هذا إخواني ولله الحمد

نسأل الله أن يوفق شيوخنا الأفاضل ، وأن يصلح حال أمتنا جمعاء ،








[size=16][size=12]
نبذة عن الشيخ الفاضل


شيخ أبو بكر الشاطري

الدولة : السعودية
سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :
مواليد: عام 1970م نشأ في مدينة جدة.
مسيرته في الإمامة: صلى القارئ في عدة مساجد بمدينة جدة ومنها مسجد الراجحي و مسجد سعيد بن جبير بحي الكندرة و مسجد عبد اللطيف جميل و مسجد التقوى بحي الروضة و مسجد الشعيبي بحي السلامة وهو الآن إمام جامع الفرقان بحي النسيم بجدة
.
حالته الاجتماعية:
متزوج, وله أربعة من الأبناء, ويكنى بــ (( أبي عبدالرحمن )).
مؤهلاته العلمية: لديه إجازة للقرآن الكريم برواية حفص عن عاصم على يد الشيخ أيمن رشدي سويد في عام 1416 هـ, ولديه شهادة ماجستير محاسبة وكانت في عام 1420 هـ .


وفي لقاء مع الشيخ تحدث فيه :-
كم كان عمرك حين بدأت الالتحاق بحلقات تحفيظ القرآن الكريم ؟ ومن هم أبرز المشايخ الذين تتلمذت على أيديهم ؟ وكم المدة التي استغرقتها في حفظ كتاب الله ؟
التحقت بحلقات تحفيظ القرآن وأنا في الصف الخامس الابتدائي على ما أذكر وكان أول من تلقيت على يده القرآن هو الشيخ هاشم باصرة في الدورة الصيفية بمدارس الفلاح بباب مكة . أما عن المدة التي استغرقتها في حفظ كتاب الله فكانت مدة مفرقة قد تكون بضعة أشهر أو تزيد عليها قليلاً


الطريقة التي كنت تتبعها في حفظ كتاب الله ؟ وما هي الطريقة المثلى في نظرك ؟

دعني أقول لك الطريقة التي أراها طريقة مثلى في حفظ القرآن الكريم وهي أولاً تصحيح النية وأن يكون مقصد الإنسان بهذا التوجه إرادة ما عند الله وليس ما عند الناس فالنية لها أثر كبير في التوفيق لهذا الشرف العظيم ويكفي أن الإمام النووي ذكر في بداية كتاب التبيان في آداب حملة القرآن قول ابن عباس رضي الله عنه : ( إنما يعطى الرجل على قدر نيته ) ( وإن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً ) ، والأمر الآخر أن يكون المتوجه للقرآن صاحب عزيمة صادقة لأن الإنسان قد يمتحن في بداية الحفظ من الله ليعلم الله صدق نيته وعزيمته فعليه أن يصمد ويصابر ويرابط ويأتي إن شاء الله بعد ذلك الفتح الرباني له والتوفيق والتيسير لإتمام المسيرة مع حفظ القرآن الكريم . وعليه أيضاً أن يضع خطة للحفظ مكتوبة ويحدد لنفسه زمنا معينا لإتمام الحفظ حسب قدرته وطاقته وظروفه فمثلاً إذا كان يستطيع أن يحفظ وجهين كل يوم فمعنى ذلك أنه سيحفظ كل شهر 3 أجزاء فبعد 10 أشهر يكون موعد الانتهاء من الحفظ وهكذا ..

طريقتك في المراجعة وأفضل الأوقات للمراجعة من وجهة نظرك ؟

الطريقة التي اتبعتها في المراجعة كانت كالتالي : كنت أقسم حفظي إلى 3 أجزاء – هذا بعد التختيم :-

جزء ممكن ( يعني أستطيع قراءته غيباً بدون الرجوع إلى المصحف إلا نادراً )

وجزء متوسط ( لا بد فيه من الرجوع للمصحف دائماً )

وجزء منسي تماماً

فكنت أحدد لنفسي ورداً يومياً من الممكن جزء أو أكثر لكن أحافظ عليه ولا أتخلف عنه .وأجعل لنفسي جلسة أسميها جلسة التمكين يومياً أمكن فيها صفحة أو أكثر من القسم المتوسط حتى أتقنه ، وبعد ذلك أتبعه بالقسم الأول ويتبقى بعد ذلك المنسي أبدأ حفظه مرة أخرى وكلما ثبت منه شيئاً ألحقته في الورد اليومي حتى أكرمني الله بتثبيت القرآن كاملاً في مدة أربعة أشهر تقريباً . وهناك أمر مهم وهو أن القرآن يعتمد في الثبات في فؤاد الإنسان على حسب صلته بالله وقربه منه وابتعاده عن المعاصي لأن القرآن نور ونور الله لا يؤتى ولا يستقر لعاصي عصمنا الله وإياكم من كل سوء .


نصيحتك للطلاب الذين يحفظون كتاب الله تعالى في الحلقات ؟


عليهم أن يعكسوا أثر القرآن عليهم في أخلاقهم وسلوكهم وتعاملهم سواء كان مع الله أم مع عباد الله بحيث إذا رآهم الناس علموا أنهم يخشون الله وإذا عاشروهم رأوا فيهم أثر القرآن في كل شأن من شؤونهم وعليهم أن يكونوا مصابيح للناس ، بهم يهتدوا ويقتدوا ، وينيروا للناس طريقهم ويبينوا لهم الحق من الباطل والخير من الشر ويربطوا القلوب بالله ويحسنوا ظن الناس بربهم وبرحمته وسعة فضله ولا يقنطوا أحدا منها ، وعليهم أن يحسنوا اختيار من يصحبون ومع من يتعايشون .







نبذة عن الشيخ

عبد الله بصفر

السيرة الذاتية

الاسم: عبد الله علي عبد الله الخيل بصفر .
الجنسية: سعودي .
مكان وتاريخ الميلاد : مدينة جدة – المملكة العربية السعودية 9/11/1381ﻫ .
الشهادات الحاصل عليها :
حافظ لكتاب الله تعالى .
حاصل على إجازة حفص عن عاصم من طريق الشاطبية على يد فضيلة الشيخ المقريْ د. أيمن رشدي سويد عام 1407ﻫ.
بكالوريوس الدراسات الإسلامية من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة عام 1406ﻫ .
الماجستير من كلية الشريعة - شعبة الفقه والأصول – من جامعة أم القرى بمكة المكرمة بعنوان ( تحرير القسم الأول من اتفاقات ابن رشد في كتابه بداية المجتهد ونهاية المقتصد) عام 1412ﻫ .
الدكتوراه من كلية الشريعة – تخصص الفقه – من جامعة أم القرى بمكة المكرمة بعنوان ( تحقيق ودراسة القسم السادس من كتاب العزيز شرح الوجيز للرافعي) عام 1419ﻫ .
حاصل على شهادة إجراء عقود الأنكحة من محكمة جدة الكبرى.
الأعمال التي يديرها:
إمام وخطيب جامع منصور الشعيبي بجدة بموجب شهادة الإمامة والخطابة من إدارة الأوقاف والمساجد بجدة.
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة – كلية الآداب – قسم الدراسات الإسلامية.
أمين عام الهيئة العالمية لتحفيظ القران الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي.
المشاركة في عضوية كل من:
عضو مجلس إدارة هيئة الإعجاز العلمي في القران والسنة.
عضو مجلس إدارة الهيئة العالمية للمسلمين الجدد.
عضو الهيئة التأسيسية للهيئة العالمية للتعليم.
عضو الجمعية العمومية لجمعية البر بجدة.
عضو في الجمعية العمومية بجمعية الأطفال المعاقين بالرياض.
عضو في لجنة الإشراف على أعمال صندوق الدارين للعناية بالمقابر بمحافظة جدة.
عضو في لجنة تسمية شوارع جدة.
عضو الجمعية السعودية للقران الكريم وعلومه.
الأنشطة العلمية:
- تسجيل المصحف الشريف كاملاً أربع مرات بحمد الله تعالى تحت إشراف لجنة متخصصة في كل من الجهات التالية:
1. الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم بمحافظة جدة.
2. إذاعة المملكة العربية السعودية بمحافظة جدة.
3. برنامج تحفيظ القران الكريم بهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية.
4. مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة عام 1419ﻫ .
- المشاركة في برامج تلفزيونية في القناة الأولى السعودية بعنوان: صور اجتماعية ، وحديث الإفطار ، ومواقف السيرة العطرة ، وفي قناة اقرأ بعنوان تأملات قرآنية، مع مشاركات مختلفة تلفزيونية وإذاعية.
- له العديد من الكتيبات التوجيهية:
1- تأملات في سورة الفاتحة . 2- تأملات في فواتح سورة البقرة .
3- تأملات في آية الكرسي . 4- عبر ودلالات في سورة يوسف .
5- اضاءات حول تدبر القرآن . 6- الخشوع المفقود .
7- ومضات في تزكية النفس . 8- الرحمة المهداة
9- لمحات من سيرة الصديق . 10- اليوم الآخر .
11- التجويد الميسر . 12- الرافعي عالم العرب والعجم .
13-الخطب المنبرية حول الأحداث الإرهابية . 14-الخطب الأندلسية
* إصدار كتاب خطب مسجد الشعيبي ( تحت الإعداد ) .
* المشاركة في جريدة عكاظ بمواضيع تعالج مشاكل معاصرة .
من مشايخه في القران الكريم
- الشيخ فضل الله بخاري رحمه الله تعالى.
- الشيخ الدكتور عدنان سرميني.
- الشيخ محمد شمسان رحمه الله تعالى.
- الشيخ الدكتور أيمن رشدي سويد.

من أساتذته في العلوم الشرعية الأخرى:
مرحلة البكالوريوس
• معالي الشيخ عبد الله بن بيه (في الأصول) .
• الشيخ وصفي المسدي (في القران الكريم) .
• الدكتور كامل سلامة الدقس (في الفقه) .
• الدكتور ناجي عجم (في الأصول والفرائض).
• الشيخ حسن أيوب (في مصطلح الحديث) .
• الدكتور عبدالرحمن بارود (في حركات الاصلاح).
• الدكتور مصطفى أبو جَّياب رحمه الله تعالى (في المناظرة و الأصول) .
• الشيخ عبدالمنعم تعيلب (في التفسير) .
• الشيخ كمال عيسى (في العقيدة) .
• الشيخ عبدالله علوان رحمه الله تعالى (في الدعوة).
• الدكتور محمد فاروق البطل (في هدي الصحابة) .
• الدكتور عبداللطيف الصباغ (في الملل والنحل) .
• الدكتور خلدون الأحدب (في الحديث) .
• الدكتور محمد صالح الحصري (في الفقه) .
• الدكتور عبد الغفار عبد الرحيم (في علوم القران) .
• الدكتور أحمد عبيد (في الفقه) .
مرحلة الدراسات العليا
- معالي الشيخ أ.د.عبدا لوهاب أبو سليمان .
- الدكتور أحمد عثمان رحمه الله تعالى .
- الدكتور عمر الشيلخاني .
- الدكتور محمود عكازي (في الفقه).
- الدكتور محمد العروسي (في الأصول).
من طلابه الحاصلين على الإجازة قراءة عليه :
- الشيخ سهل ياسين إمام وخطيب مسجد الأمير سلطان
- الشيخ هيثم أسطى إمام وخطيب مسجد البيوتات
إضافة لعشرة من حفظة كتاب الله تعالى بمسجد منصور الشعيبي ولطلابه بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز وعددهم كبير .






نبذة رائـــــــــــعة عن الشيخ

راغب غلوش

ولادتــه
ولد القارئ الشيخ راغب مصطفى غلوش قارئ المسجد الدسوقي بدسوق، يوم 5/7/1938م بقرية (برما) مركز طنطا بمحافظة الغربية.. أراد والده أن يلحقه بالتعليم الأساسي ليكون موظفاً كبيراً، ولكن تدبير الأمور بيد الخالق جلت قدرته.

فالكتاتيب كثيرة بالقرية والإقبال عليها ملحوظ وملموس، وكان الناس في ذلك الوقت يهتمون بتحفيظ أبنائهم القرآن ليكونوا علماء بالأزهر الشريف لأن كلمة (عالم) لا تطلق في نظرهم إلا على رجل الدين وخاصة إمام المسجد الذي يلقي خطبة الجمعة، ولحكمة لا يعلمها إلا الله أشار أحد الأقارب على الحاج مصطفى غلوش بأن يأخذ ولده راغب ويسلمه لأحد المشايخ المحفظين لكي يحفظه القرآن ولأن النازع الديني موجود بقوة في قلوب أهل الريف أمثال الحاج مصطفى جعلته يوافق على هذه الفكرة وصرح لابنه (راغب) بالذهاب إلى الكتاب بعد انتهاء اليوم الدراسي ولكن الموهبة أعلنت عن نفسها فكان الطفل الصغير ابن الثامنة حديث أهل القرية وخاصة المحفظين والحفظة.

وكان لجمال صوته الأثر الواضح في شدة اهتمام (سيدنا) به وإسداء النصح له والمراقبة الدائمة لأنه توسم به الخير وتوقع له مستقبلاً زاهراً بين مشاهير القراء وكان ذلك سبباً في تفوق الطفل راغب في حفظ القرآن الكريم قبل سن العاشرة. وبعد حفظه التام للقرآن جوده بالأحكام على يد الشيخ عبدالغني الشرقاوي بقريته برما.

في الرابعة عشرة من عمره ذاع صيته بالقرى المجاورة حتى وصلت مدينة طنطا معقل العلماء. توالت الدعوات وانهالت عليه من القرى والمدن القريبة من قريته في شهر رمضان عام 1953 بقرية (محلة القصب) بمحافظة كفر الشيخ، وكان سنه (15 سنة)، كانت المهمة شديدة الصعوبة في البداية.

كيف يحتل المكانة المرموقة وسط جو يموج بمنافسات ضارية بين جهابذة تربعوا على عرش التلاوة في هذه البقعة بوسط الدلتا والوجه البحري وخاصة محافظة الغربية التي نشأ فيها الشيخ راغب في ظل وجود عملاقين على مقربة منه كان الله في عون من حاول الاقتراب من مزاحمتها أو المحاولة لإثبات الوجود بينهما الأول الشيخ مصطفى إسماعيل، والثاني الشيخ محمود خليل الحصري، وكل منهما نشأ في إحدى قرى طنطا، والتي إحدى قراها قرية برما منشأ الشيخ راغب.

لم يعبأ القارئ الشاب والفتى الطموح بما يسمع وما يرى من احتدام للمنافسة التي أشعل فتيلها الشيخ مصطفى إسماعيل القارئ الفذ فكان لزاما على الشيخ راغب أن يبحث عن العوامل التي تساعده على الوقوف على أرض صلبة وقواعد متينة من خلالها يستطيع أن يلبي دعوة ربما يصادفه فيها واحد من هؤلاء ففطن إلى أن المجد لا يقبل من تلقاء نفسه وإنما يجب على طالبه أن يسعى إليه بالجهد والعرق والمثابرة.

فبحث الشيخ راغب عن شيخ متين في علوم القرآن ليتلقى عليه علمي التجويد والقراءات فاتجه إلى قبلة العلم القرآني بمدينة طنطنا والتحق بمعهد القراءات بالمسجد الأحمدي وتوّلاه بالرعاية المرحوم الشيخ إبراهيم الطبليهي.

يقول الشيخ راغب: ووفقت لأن أجعل من وجود الشيخ مصطفى إسماعيل بمنطقتنا دافعاً ومثلاً أعلى فحاولت تقليده واتجهت إلى مدينة طنطا باحثاً عن عالم قراءات فوجهني أحد المعارف إلى رجل بالمعهد الأحمدي اسمه المرحوم الشيخ إبراهيم الطبليهي الذي علمني التجويد والأحكام السليمة وقرأت عليه ورش وأهلني لأن أكون قارئاً للقرآن كل يوم بالمقام الأحمدي، وخاصة بين أذان العصر والإقامة فالتف الكثيرون من حولي وبفضل الله دخلت قلوب الكثير من الناس، وخاصة لأنني كنت أقلد الشيخ مصطفى في أدائه الرائع المحبب لدى الناس جميعا ودعيت للسهر بمعظم قرى محافظة الغربية وعرفت بالمحافظات المجاورة مما جعلني أثق بنفسي تمام الثقة بالجهد والعرق والصبر والحرص الشديد على القرآن وتلاوته بالتزام وتقوى.

أستطاع القارئ الشاب راغب مصطفى غلوش أن يصنع له مجداً وهو صغير قبل أن يبلغ الثامنة عشرة حتى جاء حق الدفاع عن الوطن وطلب للتجنيد وأداء الخدمة الإلزامية (الوطنية) والتي لابد عنها ولا مفر منها..

تقدم للتجنيد عام 1958م وكان سنه عشرين عاماً تم توزيعه على مركز تدريب بلوكات الأمن المركزي بالدراسة فيقول: ونظراً لالتحاقي بقوات الأمن المركزي بالدراسة كنت أتردد دائماً على مسجد الإمام الحسين عليه السلام عنه لأصلي وأتطلع لأن أقرأ ولو آية واحدة بأكبر مساجد مصر والقاهرة وأشهرها وكنت حريصاً على تقديم نفسي للمسئولين عن المسجد حتى تتاح لي الفرصة لأقرأ عشراً أو أرفع الأذان في هذا المسجد الكبير فتعرفت على شيخ المسجد الحسيني المرحوم الشيخ حلمي عرفه وقرأت أمامه ما تيسر من القرآن فأعجب بي جداً...

وذات يوم أفصحت له عما أتمناه وطلبت منه أن يسمح لي بالأذان وقراءة عشر قبل إقامة الصلاة.. فقال لي يا راغب إذا تأخر الشيخ طه الفشني فسيكون لك نصيب وتؤذن العصر وتقرأ العشر.. فدعوت الله من كل قلبي أن يتأخر الشيخ طه الفشني وكأن أبواب السماء كلها كانت مفتحة فاستجاب الله لي وتأخر الشيخ الفشني واقترب موعد الأذان فقال لي الشيخ حلمي جهز نفسك واستعد، وقال لملاحظ المسجد خذ راغب علشان يؤذن فأخذني وأوقفني بجوار الشيخ محمد الغزالي رحمه الله حتى انتهى من إلقاء الدرس بحلول موعد أذان العصر.

كان وقتها الشيخ مصطفى إسماعيل يضيف عبارة في آخر الأذان ويقول: (الصلاة والسلام عليك يا نبي الرحمة يا ناشر الهدى يا سيدي يا رسول الله) فكنت أؤذن كما لو أن الشيخ مصطفى هو الذي يؤذن. كل ذلك وأنا مرتدي الزي العسكري الذي لفت أنظار الناس إليّ، وكان هذا في رمضان والصوت في الصيام يكون رخيما وناعماَ وجميلاً عذباً، وقرأت العشر وبدأت بسورة الحاقة فانقلب جو المسجد إلى ما يشبه سرادقاً في ميدان واندمجت في التلاوة بتشجيع الناس لي والله يفتح عليك يبارك فيك تاني الآية دي وقرأت آيات أكثر من مرة بناء على طلب الموجودين بالمسجد ووصل وقت التلاوة إلى أكثر من نصف ساعة.

وعدت إلى المعسكر وفرحتي لا توصف وزادت ثقتي بنفسي مما جعل القائد يسلمني مسجد المعسكر كمسئول عنه طوال مدة خدمتي.. وللحق كان القائد يسمح لي بالخروج في أي وقت فكنت أتردد كثيراً على مسجد الإمام الحسين عليه السلام واشتهرت به وفرحت بذلك تماماً لأنني أقرأ بمسجد يقرأ السورة به المرحوم الشيخ محمود خليل الحصري ويؤذن به المرحوم الشيخ طه الفشني ويلقي الدرس به والخطبة المرحوم العالم الجليل الشيخ الغزالي إنه لشرف عظيم يتمناه كل من هو في سني، وكل من هو حافظ للقرآن.

من المسجد الحسيني إلى الإذاعة
وفي مسجد الإمام الحسين بدأت أنطلق إلى ما كنت أحلم به تعرفت على كبار المسئولين بالدولة وتقربت منهم وشجعوني على القراءة أمام الجماهير، وكانوا سبباً في إزالة الرهبة من نفسي، وكانوا سبباً قوياً في كثير من الدعوات التي وجهت إليّ لإحياء مآتم كثيرة بالقاهرة زاملت فيها مشاهير القراء بالإذاعة أمثال الشيخ مصطفى، والشيخ عبدالباسط والشيخ الحصري وغيرهم من مشاهير القراء.

وكان من بين رواد المسجد الحسيني الأستاذ محمد أمين حماد مدير الإذاعة آنذاك فقال له الحاضرون يا أستاذ أعط راغب كارت حتى يتمكن من دخول الإذاعة لتقديم طلب الالتحاق كقارئ بالإذاعة وفعلاً أعطاني الكارت وقال تقابلني غداً بمكتبي بمبنى الإذاعة بالشريفين.

ذهبت إلى مسجد الإمام الحسين فوجدت الشيخ حلمي عرفة وبصحبته اللواء صلاح الألفي واللواء محمد الشمّاع ووافق الثلاثة على الذهاب معي لمقابلة السيد مدير الإذاعة الذي أحسن استقبالي بصحبتهم وكتبت الطلب وبه عنواني بالبلد، وجاءني خطاب به موعد الاختبار كقارئ بالإذاعة وذلك قبل خروجي من الخدمة بشهر.

وحسب الموعد ذهبت إلى الإذاعة ليتم اختباري أمام اللجنة، ووجدت هناك حوالي 160 قارئاً فقالوا لي: أنت ضمن الحرس؟ لأنني كنت مرتديا الزي العسكري – فقلت أنا زميل لكم وعندي امتحان مثلكم فتعجبوا وقال بعضهم ندعوا الله لك بالتوفيق.

ونادى الموظف عليّ في دوري المقرر فدخلت أمام لجنة القرآن لأن اللجنة كانت قسمين قسم للقرآن، والثاني للصوت فوجدتني أمام لجنة مكونة من كبار العلماء كالدكتور محمد أبو زهرة، والشيخ السنوسي، والدكتور عبدالله ماضي. ولجنة الصوت مكونة من الأستاذ محمود حسن إسماعيل الشاعر المعروف والأستاذ حسني الحديدي الإذاعي القدير والأستاذ محمد حسن الشجاعي، والدكتور أبو زهرة فقالوا لي: أقرأ من قوله تعالى: {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُون (160) قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162)} الأنعام.

وكنت موفقاً بفضل الله تعالى وأثنى عليّ أعضاء اللجنة ونصحوني بالمحافظة على صوتي، وكانت الساعة حوالي الواحدة صباحاً من السابعة مساء إلى الواحدة صباحاً ما بين انتظار دوري واختباري.. وبعد عشرين يوماً جاءني خطاب من الإذاعة بما حدث أثناء اختباري كقارئ بالإذاعة فأخذت الخطاب وذهبت إلى معهد القراءات بالأزهر وسألتهم عن مضمون الجواب وما قرره أعضاء اللجنة، فقال لي شيخ المعهد يا راغب أنت نلت إعجاب كل أعضاء اللجنة والقرار يوضح ذلك ودرجاتك مرتفعة في الحفظ والتجويد والأحكام وأنت ستدخل تصفية لإجراء الصوت فقط.

توجهت إلى دار الإذاعة بالشريفين واطلعت على النتيجة فوجدت أنني ضمن السبعة الناجحين من مائة وستين قارئاً ولنا تصفية للاختبار في الصوت ففرحت فرحة لا مثيل لها، وكدت أطير من شدة الفرح والسعادة.

واكتسبت ثقة بنفسي لا حدود لها لأنني قطعت ثلاثة أرباع المسافة في طريق الوصول إلى الإذاعة واقتربت جداً من الدخول بين كوكبة من مشاهير القراء بالإذاعة وكانوا كلهم أفذاذاَ ومشاهير وأصحاب شهرة عالية، أمثال الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ الفشني، والشيخ عبدالعظيم زاهر، والشيخ البهتيمي، والشيخ عبدالباسط، والشيخ البنا وغيرهم من فحول القراء أصحاب المدارس المختلفة..

وبعد أقل من شهر دخلت اختبار التصفية، وكان التوفيق حليفي بفضل الله تعالى، فأديت أداءً رائعاً، ورأيت علامات البشرى في وجوه أعضاء اللجنة فازددت طمأنينة وثباتا وثقة بنفسي، وزالت الرهبة ونسيت أنني أمام لجنة امتحان، وقدمت كل ما لدي من جهد وإمكانات مع الحرص الشديد على الأحكام، ونسى أعضاء اللجنة أنهم يختبرون قارئاً فتركوني أقرأ مدة طويلة فشعرت أنهم يسمعون القرآن، استحسانا وإعجاباً بصوتي وأدائي، وبعد انتهائي من التلاوة جلست معهم بضع دقائق، ولم يخفوا إعجابهم بصوتي وطريق الأداء فنصحوني بالمحافظة على صوتي وخاصة من التدخين وتناول المشروبات المثلجة فازداد أملي في النجاح.

شاويش وقارئ بالإذاعة
بعد ذلك انشغلت بإنهاء إجراءات تسليم مهماتي وإخلاء طرفي من بلوكات الأمن بانتهاء مدة تجنيدي التي لم يتبق عنها إلا عشرين يوماً قمت بعدها بالحصول على شهادة تأدية الخدمة الوطنية وأقيم لنا حفل بسيط في الوحدة أنا وزملائي الذي دخلوا معي التجنيد.

لم أنس النتيجة النهائية لاعتمادي قارئاً بالإذاعة، ولم أتوقع ظهور النتيجة قبل شهرين أو ثلاثة على الأقل ولكنها ظهرت أثناء إنهائي إجراءات الخروج من الخدمة الوطنية بالأمن المركزي، ولم أعلم إلا من هذا الموقف (شاويش يدخل الإذاعة).

حصلت على شهادة إنهاء الخدمة وذهبت إلى بلدتي (برما) فوجدت ما لم أتوقع قابلني أهل القرية مقابلة غريبة عليّ.. الفرحة والسعادة تعمرهم ويقولون لي ألف مبروك يا راغب واحتضنوني وكادوا يحملونني على أعناقهم كل هذا وأنا غير مصدق لما يحدث فقلت لهم: هو أنتم عمركم ما شفتم عسكري خرج من الخدمة إلا أنا إيه الحكاية؟ فقالوا هو أنت ما سمعتش الخبر السعيد؟ فقلت لهم: وما هو الخبر السعيد؟ قالوا: صورتك واسمك في كل الجرايد بالخط العريض. (شاويش ومقرئ).

وسبحان الله الذي ثبت فؤادي وألهمني الصبر وتحمل هذا الخبر السعيد جداً جداًَ والذي جاء في وقته، وكأنه كان مكافأة إنهاء خدمتي الوطنية عام 1962م، إنه كان خبراً قوياً وشديداً يحتاج إلى عقل وصبر جميل لعدم الإفراط في الفرحة حتى لا تأتي بنتيجة عكسية، ولما لا تكون فرحة كبرى وأنا في هذه السن التي لا تتعدى اثنين وعشرين عاماً وسأكون أصغر قارئ بالإذاعة في عصرها الذهبي وذلك عام 1962م.

السفر إلى دول العالم
سافر الشيخ راغب إلى معظم دول العالم في شهر رمضان لأكثر من ثلاثين عاماً متتالية قارئاً لكتاب الله عز وجل لم يرجو إلا ابتغاء مرضاة الله إيمانا منه بأنها رسالة جليلة يجب تأديتها بما يليق وجلالها..

له في منطقة الخليج العربي جمهور يقدر بالآلاف مما جعلهم يوجهون إليه الدعوات لإحياء المناسبات الرسمية وخاصة في الكويت والإمارات والسعودية.. في السنوات الأخيرة يفضل البقاء بمصر في شهر رمضان المبارك ليسعد الملايين من خلال تلاوته القرآن الفجر والجمعة والمناسبات المختلفة ليسد فراغاً يتسبب عنه سفر زملائه من مشاهير القراء إلى دول العالم لإحياء ليالي شهر رمضان.

للشيخ راغب مصحف مرتل يذاع بإذاعات دول الخليج العربي صباح مساء.. وما زال هذا القارئ الفريد صاحب الصوت العذب الندي الجميل يتلو قرآن الفجر مرة كل شهر بأشهر مساجد مصر على الهواء مباشرة بالإضافة إلى تلاوته لقرآن الجمعة والمناسبات الدينية عبر موجات الإذاعة وشاشات التليفزيون ليستمتع الملايين من عشاق صوته والمتيمين لفذة أدائه وحسن تلاوته ووقار صوته وجماله من المواقف التي لا تنسى عبر رحلته مع القرآن خلال نصف قرن من الزمان.. جاب أقطار الدنيا كلها تالياً كتاب الله عز وجل.

مواقف في حياته لن ينساها
يقول الشيخ راغب: وأثناء تجنيدي ببلوكات الأمن بالدراسة عام 1961م حدث أن توفي أحد اللواءات بوزارة الداخلية وأقيم له (مأتم) كبير بميدان العباسية.. فوجئت بالسيد القائد يقول لي: يا راغب فيه مأتم بالعباسية والعزاء مساءّ والمتوفى أحد قيادات وزارة الداخلية. وأنا رشحتك لتقرأ مع الشيخ الإذاعي الذي دعي لإحياء المأتم.. فلم يزد ردّي على قولي للسيد القائد: تمام يا فندم.

وقتها كنت أرتدي الزي العسكري ولكنني كنت أحتفظ بزي القراء الخاص بي بحقيبتي داخل المعسكر، ونظراً لقرب المعسكر (بالدراسة) من المكان المقام به العزاء – صليت المغرب وتوجهت إلى السرادق المقام بالعباسية. ولما اقتربت من الميدان وجدت سرادقاً لم أر مثله في ذلك الوقت من حيث المساحة وعدد المعزين من الرتب والمناصب الكبرى.. والصوت المنبعث من مكبرات الصوت المنتشرة في كل مكان حول السرادق – كان صوت الشيخ عبدالباسط عبدالصمد.. فقلت لنفسي: ما الذي ستفعله يا راغب مع هذا العملاق؟ لأن المرحوم الشيخ عبدالباسط كان صاحب إمكانات متعددة.. من الممكن أن تنزل الرعب على أي قارئ تأتي به الأقدار إلى سهرة هو قارئها..

ولأنه كان الاسم الذي زلزل الأرض تحت أقدام قراء عصره، وهذه كلمة حق.. دعوت الله أن يثبتني واستعنت به على مواجهة هذا الموقف.. جلست أمام الشيخ عبدالباسط، فلما رآني علم بذكائه وخبرته أنني قادم لمشاركته القراءة. فأنذرني بعدة جوابات متتالية تجلت فيها أروع فنون الأداء القرآني مستخدماً كل ما أنعم الله عليه من إمكانات صوتية وتجويدية وصحية، وبعد انتهائه من القراءة سلمت عليه ورحب بي وقال لي: موفق بإذن الله.. صعدت أريكة القراءة وقرأت قرآناً وكأنه من السماء وكأن التجلي الرباني والتوفيق الإلهي اجتمعا ونزلا عليّ فأديت بقوة ابن العشرين فانقلبت الموازين بتعاطف الموجودين معي مما ساعدني على مواصلة التلاوة بناء على رغبة الحاضرين...

وبعد ما قلت صدق الله العظيم سمعت من عبارات الدعاء والثناء والإعجاب ما أبكاني من شدة الفرحة الغامرة.. وبعد انتهاء المأتم فوجئت بأحد القادة يعطيني (ظرف جواب) فرفضت أخذه.. فقال لي أترفض ما يقدمه لك أحد قادتك؟ فقلت سيادتك أنا جئت من المعسكر تنفيذا لتعليمات السيد القائد.. فقال: والآن يجب أن تنفذ التعليمات كذلك. فأخذت (ظرف الجواب) ولما فتحته وجدت به ما يعدل ثلاثين سهرة بالنسبة لي (وجدت به خمسة عشر جنيهاً) بينما كنت أحصل على خمسين قرشاً في المأتم.. وهذا كان قبل عيد الأضحى بأيام فقلت الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله.. وموقف آخر في حياته لن ينساه أبداً وأرجو أن يقرأه قراؤنا لعلهم يعملون به.

يقول الشيخ راغب: وسنة 1965م وبعد التحاقي بالإذاعة بثلاث سنوات جاءني خطاب بموعد التسجيل بأستوديو الإذاعة بالشريفين وبالخطاب تحديد الموعد من 12 ظهراً إلى الواحدة. في نفس اليوم ارتبطت بمأتم بالمنوفية.. فذهبت إلى الإذاعة قبل موعدي بساعة كاملة حتى أتمكن من الانتهاء من التسجيل بسرعة نظراً لارتباطي بمأتم ففوجئت بالمرحوم الشيخ محمد صديق المنشاوي يدخل الأستوديو قبل أن أجلس للتسجيل لأنه كان حاجزاً في نفس الوقت قبلي بساعة فقال لي حجزك الساعة كم يا شيخ راغب؟ قلت له بعد ساعة، ولكن ظروفي كذا وكذا...

فقال للمسئول عن التسجيل: نظراً لظروف الشيخ راغب أرجو تأجيل حجزي إلى غد أو بعد غد ودعا لي بالتوفيق في التسجيل وفي السهرة. وانصرف الرجل مبتسماً بعد ما ترك لي وقته كاملاً. ومرت الأيام ورحل فضيلته يحمل معه ما بقي من فضيلة اتّسم بها جيل كامل من العمالقة الأبرار بالقرآن وأهله.

[/size]

[/size]






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arwa Alshoaibi
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة


كيف تعرفت علينا: ............
الكــلــيــة: ........
القسم ( التخصص ): .......
السنة الدراسية (المستوى الدراسي): .......
الجنس: انثى
عدد الرسائل: 12959
العمر: 25
الدوله: بعيييييييييييييييييييييييييييييد
العمل/الترفيه: القراءه والاطلاع على كل جديد
المزاج: متقلب المزاج
نقاط: 18850
تاريخ التسجيل: 16/04/2010
: :قائمة الأوسمة: :




بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رد: تراجم كبار قراء القرآن    الأحد أكتوبر 17, 2010 7:32 pm


نبذة عن الشيخ الفاضل

هاني الرفاعي


«هاني الرفاعي» مولود في عام 1394 هـ، ولديه خمسة من الأبناء، ويدير إدارة الشؤون الشرعية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة، إضافة لإمامته لمسجد العناني.
كان الرفاعي منذ الصف الأول الابتدائي يصوم، ويقول عن نفسه: «كانت والدتي حفظها الله تحثنا على الصيام وتتابعنا أثناء الصيام وتحفزنا على ذلك وتشجعنا بالهدايا -جزاها الله خيرا- وجمل ذلك في موازين حسناتها»..

نشأة قرآنية

نشأ الرفاعي في أسرة مباركة يهتم أفرادها بحفظ كتاب الله تعالى ابتداء من أبيه -رحمه الله-، ووالدته -حفظها الله- وإخوته الكبار والذين كانوا بمثابة القدوة له في حفظ القرآن الكريم وأعمال مسيرة حفظه.
وقال الرفاعي في حديثه لـ»المدينة» عن نشأته: «بدأت بالالتحاق بإحدى حلقات تحفيظ القرآن في المسجد الذي بجوار بيتي وأنا في سن السادسة من العمر وكانت أول حلقة ألتحق بها آنذاك يشرف على التدريس فيها فضيلة الشيخ محمد يوسف إمام جامع الأمير متعب بجدة ثم أكملت المسيرة لحفظ كتاب الله من بعد ذلك بسبب انتقال مسكننا إلى مسجد العماري بجدة إلى أن حفظت كتاب الله كاملاً على يد الشيخ محمد عبد الرحيم عشيشي من جمهورية مصر العربية وذلك في عام 1411 هـ.».
ويصف تلك الأيام: «لقد كانت والله من أسعد أيام حياتي وأبركها هي تلك اللحظات والساعات والأيام التي كنت أعكف فيها لحفظ أعظم كتاب أنزله الله على أفضل وأعظم نبي من أنبيائه».

انطلاقة الإمامة

وأضح الرفاعي في حديثه عن بداية انطلاقه في الإمامة وسلوكه هذا الطريق فقال: «بداية الإمامة كانت عن طريق صلاة التراويح في مدينة الطائف في مصلى لأحد الأقارب حيث كنّا نصيّف في مدينة الطائف عند أحد أقاربي عندما كان عمري 10 سنوات فكنت أصلي فيه الركعتين الأخيرة مع الوتر حيث كنت أحفظ حينها 20 جزءاً كمن القرآن، وكان ذلك كنوع من التكريم لحافظ كتاب الله». أمّا عن ظهوره في مدينة جدة وكيف عُرف فقد قال: «رشحت من قبل أساتذة الجمعية والذين درست علي أيديهم في جمعية تحفيظ جدة أن أقرأ في افتتاح حفل الجمعية لتكريم حفظة كتاب الله، فقرأت في هذه الحفلة وسمع صوتي كثير من المسؤولين والإخوة والمحبين فرشحت مساعداً رسمياً لصلاة التراويح في مسجد الملك عبد العزيز في حي البلد مع الشيخ محمد حسن الحضيري إمام المسجد حينها، وبعد ذلك اتسعت السمعة».
وتابع الرفاعي حديثه: «بعدها عينت إمام وخطيب لجامع أبو بكر الصديق في حي البغدادية في جدة عام 1410 لمدة 3 سنوات، ثم أمّيت المسلمين في مسجد العناني في عام 1413 وحتى الآن».

أشخاص .. ومواقف

ويذكر الشيخ الرفاعي أشخاصاً كان لهم طيب الأثر وشاركوه مسيرة حفظ القرآن فيقول: «من أبرز هؤلاء المباركين الأخ الشيخ يحيى الدايل رحمه الله، وأحمد حسن والأخ في الله مروان الفياض، والأخ في الله الشيخ يحيى والأخ في الله الشيخ عبد الله علام وغيرهم ممن لم أذكرهم كانوا قدوة صالحة يذكرون ويوجهون ويعينون على ذكره وعبادته تبارك وتعالى لا لجاه ولا لمال إنما لله ولوجهه جل في علاه ولعل هذا أهم ما يميزهم، ولقد كانوا أطيب صحبة ورفقة ما كان يجلسنا إلا كتاب الله نجتمع عليه فأسأله تعالى أن يرزقنا الإخلاص والقبول».
ويضيف القارئ الرفاعي: «لا أنسى ولن أنسى ذلك الموقف الرهيب يوم احتفالي بختم القرآن والكل مسرور بذلك التوفيق المبارك من أهلي وأصحابي وأحبابي إلا أن أعز حبيب وأغلى قريب كان قد وافته المنية في ذلك اليوم العظيم أنه والدي توفاه الله في ذلك اليوم الذي أسأل الله له المغفرة والجزاء الحسن والثبات عند السؤال ورحمة واسعة من عنده سبحانه تغفر ذنوبه وترفع درجته آمين».
وعن علاقته بالأئمة في جدة قال: «تربطني علاقة طيبة جداً بكثير من الأئمة في جدة، ونلتقي في أغلب المناسبات الدينية، والمحافل الإسلامية، وبعض المناسبات والأفراح، وعلاقتنا عن طريق الهاتف والرسائل، وهناك موقفٌ لا أنساه مع الشيخ توفيق الصائغ .. ففي عام 1415 في صلاة التهجد .. وبعد فراغي من الصلاة تفاجأت بأن أخي الشيخ توفيق الصائغ يصلي خلفي .. فسألته كيف تترك مسجدك وتأتي لتصلي .. فأجاب بأنه حب الاستماع والصلاة خلفي وأن ذلك من باب الأخوة، وهناك أود أنشر إلى أن علاقتنا نحن الأئمة مبنية على الأخوة والحب، لا الحسد والغيرة كما يظن بعض الناس».

«هاني» .. الخطيب

ويشير في حديثه إلى الخطابة، وما أضافته له في مسيرة حياته: «كانت الخطابة هي القناة العظيمة التي مكنتني بفضل الله بالقيام بواجب الدعوة والنصح لهذا الكتاب الكريم الذي حفظته في صدري جعله الله لي ولكل إمام وسيلة للدعوة إليه سبحانه وتوجيه عباده ووعظهم وإخراج ثروات القرآن التي اكتسبتها من مشايخي حفظهم الله، وصياغة ذلك في خطب الجمعة لعل الله أن ينفع بما فيها من ذكر وإرشاد ولتوعية العباد إلى طريق الهدى والرشاد فأسأل الله أن يجعلنا عند حسن الظن وأن يعيننا جميعا على طاعته وحسن عبادته».
وأضاف: «الخطيب المتميز أصبح كنزاً مفقودا في هذا الزمان إلا من رحم الله وسدد خطاه، وبفقده فقدت كثير من المساجد دورها التوعوي والتوجيهي والإصلاحي للأمة، فكثير من الخطباء لا يعدون لخطبهم بنظرة ثاقبة في مشاكل الأمة وقضاياها المعاصرة الإرهاق والإرهابيون والمفجرون في تزايد وتكاثر لتدمير الممتلكات وإزهاق الأرواح وبعض الخطباء يتكلمون في خطبهم عن قصص الأنبياء وفوائد الوضوء وهذا ليس من تقليل شأن وعظمة هذه القصص لكن هناك قضايا مهمة لا بد للخطيب أن يكون له فيها الرأي الأعلى والأسمى المستنبط من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأقوال علمائنا ومشايخنا حفظهم الله تناسب أحوال وأوضاع المجتمع لا بد للخطيب أن يتحدث بما يدور في واقع الناس ومشاكلهم وهمومهم ولا ينسى مع ذلك مراعاة أحوال الناس الصحية والسنية فمنهم المريض والكبير والشيخ المسن والمتعلم والجاهل ليكن حديثه مبسطا سهلا مفهوما فقصر خطبته وطول صلاته مئنة من فقهه بهذا صحت الأخبار عن سيد البشرية وأعظم خطيب صلى الله عليه وسلم».







نبذة عن الشيخ
محمّد محمود الطبلاوي

ولادته :
ولد القارىء الشيخ محمد محمود الطبلاوي نائب نقيب القراء وقارىء مسجد الجامع الأزهر الشريف , يوم 14/11/1934م في قرية ميت عقبة مركز (( إمبابة )) الجيزة أيام كانت ميت عقبة قرية صغيرة قريبة جداً من ضفاف نيل مصر الخالد. كان أهم ما يميز ميت عقبة آنذاك .. إنتشار الكتاتيب والإهتمام بتحفيظ القرآن الكريم بصورة لم نعهدها الآن . ذهب به والده الحاج ((محمود)) رحمه الله إلى كتاب القرية ليكون من حفظة كتاب الله عز وجل لأنه ابنه الوحيد . عرف الطفل الموهوب محمد محمود الطبلاوي طريقه إلى الكتاب وهو في سن الرابعة مستغرقاً في حب القرآن وحفظه فأتمه حفظاً وتجويداً في العاشرة من عمره .
كانت بداية شاقة وممتعة في نفس الوقت بالنسبة للفتى المحب لكتاب الله عز وجل والذي لم يرض عنه بديلا .. يقول الشيخ الطبلاوي وهو يسترجع ذكريات لا تنسى مع كتاب الله عز وجل : (( .. وكان والدي يضرع إلى السماء داعياً رب العباد أن يرزقه ولداً ليهبه لحفظ كتابه الكريم وليكون من أهل القرآن ورجال الدين . استجاب الخالق القدير لدعاء عبده الفقير إليه ورزق والدي بمولوده الوحيد ففرح بمولدي فرحة لم تعد لها فرحة في حياته كلها. لا لأنه رزق ولداً فقط وإنما ليشبع رغبته الشديدة في أن يكون له ابن من حفظة القرآن الكريم , لأن والدي كان يوقن أن القرآن هو التاج الذي يفخر كل مخلوق أن يتوج به لأنه تاج العزة والكرامة في الدنيا والآخرة. وهذه النعمة العظيمة التي منّ الله علي بها وقدمها لي والدي على طبق من نور تجعلني أدعو الله ليل نهار أن يجعل هذا العمل الجليل في ميزان حسنات والدي يوم القيامة وأن يجعل القرآن الكريم نوراً يضيء له ويمشي به يوم الحساب لأن الدال على الخير كفاعله ووالدي فعل خيراً عندما أصر وكافح وصبر وقدم لي العون والمساعدة ووفر لي كل شيء حتى أتفرغ لحفظ القرآن الكريم . رحم الله والدي رحمة واسعة إنه على كل شيء قدير .
بعد أن حفظ الفتى الموهوب محمد محمود الطبلاوي القرآن كاملاً بالأحكام ولم يتوان لحظة واحدة في توظيف موهبته التي أنعم الله بها عليه فلم يترك الكتّاب أو ينقطع عنه وإنما ظل يتردد عليه بانتظام والتزام شديد ليراجع القرآن مرة كل شهر. يقول الشيخ الطبلاوي : فبدأت قارئاً صغيراً غير معروف كأي قاريء شق طريقه بالنحت في الصخر وملاطمة أمواج الحياة المتقلبة فقرأت الخميس والأربعين والرواتب والذكرى السنوية وبعض المناسبات البسيطة , كل ذلك في بداية حياتي القرآنية قبل بلوغي الخامسة عشرة من عمري وكنت راضيا بما يقسمه الله لي من أجر والذي لم يزد على ثلاثة جنيهات في السهرة ولما حصلت على خمسة جنيهات تخيلت أنني بلغت المجد ووصلت إلى القمة .

الموهبة وبداية الشهرة :
لم ينس الشيخ الطبلاوي كل من قدم له نصحاً وإرشاداً وتوجيهاً .. ودائماً يذكر من تسببوا في إثقال موهبته في الحفظ والتجويد بكل خير فيقول (( دائماً أتحين الفرصة التي أخلو فيها مع نفسي وأتذكر بدايتي مع القرآن ونشأتي وأول خطواتي على درب الهدى القرآني وما وصلت إليه الآن فأشعر أنني مدين بالكثير والكثير لكل من هو صاحب فضل عليّ بعد ربي العلي القدير فأدعو لوالدي ولسيدنا رحمهما الله ولزملائي الذي شجعوني واستمعوا إلي وأنا صغير وجعلوني أشعر بأنني قارىء موهوب وأتذكر قول شيخي الذي حفظني القرآن : (( يا محمد أنت موهوب وصوتك جميل جداً وقوي معبر )) .ولأن سيدنا كان خبيراً بالفطرة إستطاع أن يميز الأصوات بقوله : محمد الطبلاوي صوته رخيم وفلان صوته أقرع والآخر صوته نحاسي , وكان دائماً يحثني على الاهتمام بصوتي وأولاني رعاية واهتماماً خاصاً على غير ما كان يفعل مع زملائي من حيث التحفيظ بدقة والمراجعة المستمرة.
قرأ الشيخ محمد محمود الطبلاوي القرآن وانفرد بسهرات كثيرة وهو في الثانية عشرة من عمره ودعي لإحياء مآتم لكبار الموظفين والشخصيات البارزة والعائلات المعروفة بجوار مشاهير القراء الإذاعيين قبل أن يبلغ الخامسة عشرة واحتل بينهم مكانة مرموقة فاشتهر في الجيزة والقاهرة والقليوبية, وأصبح القارىء المفضل لكثير من العائلات الكبرى نظراً لقوة أدائه وقدراته العالية وروحه الشابة التي كانت تساعده على القراءة المتواصلة لمدة زمنية تزيد على الساعتين دون كلل ولا يظهر عليه الإرهاق بالإضافة إلى إصرار الناس على مواصلته للقراءة شوقاً للمزيد من الاستماع إليه لما تميز به من أداء فريد فرض موهبته على الساحة بقوة.. ساعده على ذلك حرصه الشديد على صوته وصحته مع المواظبة على مجالسة مشاهير القراء والاستماع إليهم مباشرة وعن طريق الإذاعة أمثال الشيخ رفعت والشيخ علي محمود والشيخ محمد سلامه والشيخ الصيفي والبهتيمي ومصطفى إسماعيل وغيرهم من قراء الرعيل الأول بالإذاعة .

الإلتحاق بالإذاعة :
يعد الشيخ محمد محمود الطبلاوي أكثر القراء تقدماً للإلتحاق بالإذاعة كقارىء بها وقد يحسد على صبره الجميل الذي أثبت قيمة ومبدءاً وثقة في نفس هذا القارىء المتين بكل معاني هذه الكلمة. لم يتسرب اليأس إلى نفسه ولم تنل منه أي سهام وجهت إليه. وإنما تقبل كل شيء بنفس راضية مطمئنة إلى أنّ كل شيء بقدر وأنّ مشيئة الله فوق مشيئة البشر, تقدم تسع مرات للإذاعة ولم يأذن الله له . وفي المرة العاشرة اعتمد قارئاً بالإذاعة بإجماع لجنة اختبار القراء وأشاد المختصون بالموسيقى والنغم والانتقال من مقام موسيقي إلى مقام آخر بإمكاناته العالية , وحصل على تقدير (( الإمتياز )) وكانت اللجنة منصفة في ذلك والذي لم يعرف عدد مرات تقدم الشيخ الطبلاوي للإذاعة كان عليه أن يقف مع نفسه وقفة تجبره على السؤال عن سر هذا القارىء الذي ترجم كل شيء وفك رموزاً وشفرات في برهة قصيرة إنه القارىء الوحيد الذي اشتهر في أول ربع ساعة ينطلق فيها صوته عبر الإذاعة من ينكر هذه الشهرة التي عمت أرجاء مصر والأمة العربية والإسلامية بعد انطلاق صوت صاحبها بعشر دقائق فقط .. إنني أسجل هنا حقيقة يعلمها الملايين وهي أن الشيخ الطبلاوي سجل الرقم القياسي من حيث سرعة الشهرة والصيت والإنتشار وكأنه أراد أن يتحدث إلى من يهمه الأمر بلغة قرآنية وإمكانات صوتية فرضت على الدنيا اسماً جديداً أراد أن يترجم الصبر إلى فعل وعمل فحقق من الشهرة خلال نصف ساعة مالم يحققه غيره في ثلاثين عاماً لأنه صبر 9 سنوات نصف صبر أيوب الذي صبر 18 عماً فجاءه الشفاء مرة واحدة بعد أن تفجر الماء الشافي تحت قدميه وبمجرد أن وضع قدميه تحقق له من الشفاء ما كان يحتاج إلى عشرات السنين. كانت الفترة ما بين 1975 وحتى 1980 بمثابة غزو مفاجىء من الشيخ الطبلاوي فاحتل المقدمة مع المرحوم الشيخ عبدالباسط الذي أعطاه الجمهور اللقب مدى حياته .

المصحف المرتل :
يقول الشيخ الطبلاوي : (( .. والحمد لله لقد أكرمني المولى جل شأنه بأن مكنني من تسجيل القرآن الكريم كاملاً مرتين .. مجوداً ومرتلاً . وهذا هو الرصيد الذي أعتز به وهو الثروة التي منّ الله عليّ بها في الدنيا والآخرة. أما بالنسبة للمصحف المرتل فهو مسجل بصوتي ويذاع بدول الخليج بناء على رغبة إذاعاتها .. وإذا طلبت إذاعتنا الغالية هذا المصحف فلن أتأخر عن إهدائه لمستمعيها فوراً وبدون مقابل مادي لأن الإذاعة صاحبة فضل على جميع القراء . بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من التلاوات النادرة والحفلات الخارجية التي سجلتها في السبعينيات بالمساجد الكبرى في مصر وفي بعض الدول العربية والإسلامية .

السفر والبعثات المتعددة إلى الخارج :
سافر إلى أكثر من ثمانين دولة عربية وإسلامية وأجنبية . بدعوات خاصة تارة ومبعوثاً من قبل وزارة الأوقاف والأزهر الشريف تارات أخرى ممثلاً مصر في العديد من المؤتمرات ومحكماً لكثير من المسابقات الدولية التي تقام بين حفظة القرآن من كل دول العالم .

ومن الدعوات التي يعتز بها, هي الدعوة التي تلقاها من مستر جون لاتسيس باليونان ليتلو القرآن أمام جموع المسلمين لأول مرة في تاريخ اليونان .. وكذلك الدعوة التي وجهت إليه من قبل المسئولين بإيطاليا عن طريق السفارة المصرية لتلاوة القرآن الكريم بمدينة (( روما )) لأول مرة أمام جموع غفيرة من أبناء الجاليات العربية والإسلامية هناك . ولم ينس الشيخ الطبلاوي دعوة القصر الملكي بالأردن لإحياء مأتم الملكة (( زين الشرف )) والدة الملك حسين , حيث أقيم العزاء الرسمي بقصر رغدان بعمان . وهناك مئات الأسفار التي جاب خلالها الشيخ الطبلاوي معظم دول العالم لتلاوة كتاب الله عز وجل . ونتج عن هذا العمر القرآني للشيخ الطبلاوي كثير من التسجيلات التي سجلت بالإحتفالات الخارجية وهي موجودة لدى شركة ( إبراهيم فون )) لصاحبها الحاج إبراهيم محمد محمود الطبلاوي 7 شارع الشيخ الطبلاوي . بميت عقبة . خلف نادي الترسانة .






نبذة عن الشيخ
الشحات محمد أنور

ولادته :

ولد القارىء الشيخ الشحات محمد أنور قارىء مسجد الإمام الرفاعي, يوم 1 يوليو, عام 1950م في قرية كفر الوزير – مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية في أسرة صغيرة العدد .. وبعد ثلاثة أشهر من ولادته, مات أبوه فلم يتمكن الطفل من تمييز ملامح أبيه الذي ترك طفلاً يتيماً يواجه أمواج الحياة وتقلبات الأيام بحلوها ومرها. ولأن حنان الأم لا يعادله حنان, احتضنت الأم وليدها وانتقلت به للإقامة بمنزل جده ليعيش مع أخواله حيث الرعاية الطيبة التي قد تعوضه بعض الشيء وتضمد جراح اليتيم التي أصابته قبل أن تنبت له الأسنان.
قام خاله برعايته, وتبناه فكان خير أمين عليه لأنه قام بتحفيظه القرآن. كان لنشأته في بيت قرآن الأثر الكبير في إتمامه لحفظ القرآن وهو في الثامنة من عمره, وبواسطة خاله الشيخ حلمي محمد مصطفى رحمه الله راجع القرآن أكثر من مرة.. ولما بلغ العاشرة ذهب به خاله إلى إحدى القرى المجاورة وهي قرية (( كفر المقدام )) ليجود القرآن على يد المرحوم الشيخ علي سيد أحمد ((الفرارجي)) الذي أولاه رعاية واهتماماً خاصاً, لأنه لديه الموهبة التي تؤهله لأن يكون واحداً من أشهر قراء القرآن في مصر والعالم كله.

يقول الشيخ الشحات مسترجعاً أيام الطفولة :

(( ... في تلك الفترة كنت سعيداً بحفظ القرآن سعادة لا توصف, وخاصة أثناء تجويدي للقرآن بعد ما أتممت حفظه .. ولأن صوتي كان جميلاً , وأدائي للقرآن يشبه أداء كبار القراء, تميزت على أقراني وعرفت بينهم بالشيخ الصغير, وهذا كان يسعدهم جميعاً وكان زملائي بالكتّاب ينتهزون أي فرصة ينشغل فيها الشيخ عنا ويطلبون مني أن أتلو عليهم بعض الآيات بالتجويد ويشجعونني وكأنني قارىء كبير. وذات مرة سمعني الشيخ من بعيد فوقف ينصت إليّ حتى انتهيت من التلاوة فزاد اهتمامه بي فكان يركز عليّ دون الزملاء لأنه توقع لي أن أكون ذا مستقبل كبير على حد قوله رحمه الله ... واذكر أنني أثناء تجويدي للقرآن كنت كثيراً ما أتلو على زملائي ففكر أحدهم أن يحضر علبة كبريت (( درج )) ويأخذ منها الصندوق ويضع به خيطاً طويلاً ويوصله بالعلبة فأضع أحد أجزاء العلبة على فمي وأقرأ به كأنه ميكرفون وكل واحد من الزملاء يضع الجزء الآخر من العلبة على أذنه حتى يسمع رنيناً للصوت فيزداد جمالاً وقوة.. كل هذا حدد هدفي وطريقي وأنا طفل صغير وجعلني أبحث جاهداً عن كل السبل والوسائل التي من خلالها أثقل موهبتي وأتمكن من القرآن حتى لا يفر مني وخاصة بعد ماصرت شاباً مطالباً بأن أعول نفسي ووالدتي وجدتي بعد وفاة خالي الذي كان يعول الأسرة, فكنت لما أسمع أن أحد كبار العائلات توفي وتم استدعاء أحد مشاهير القراء لإحياء ليلة المأتم كنت أذهب وأنا طفل في الثانية عشرة وحتى الخامسة عشرة. إلى مكان العزاء لأستمع إلى القرآن وأتعلم من القارىء وأعيش جو المناسبة حتى أكون مثل هؤلاء المشاهير إذا ما دعيت لمثل هذه المناسبة.

الموهبة وبداية الشهرة :

وبعد أن تخطى العشرين عاماً بقليل صار للشيخ الشحات اسماً يتردد في كل مكان وانهالت عليه الدعوات من كل محافظات مصر وأصبح القارىء المفضل لمناطق كثيرة ظلت آمنة ساكنة لم يستطع أحد غزوها بسهولة لوجود المرحوم الشيخ حمدي الزامل والشيخ شكري البرعي وتربعهما على عرش التلاوة بها لدرجة أنها عرفت بأنها مناطق الشيخ حمدي الزامل رحمه الله. ولكن الموهبة القديرة لا تعرف حدوداً ولا قوانين حتى ولو كانت القوانين قوانين قلبية مغلقة.. فكانت الموهبة لدى الشيخ الشحات هي المفتاح السحري الذي يتطاير أمامه كل باب.

وبعد عام 1970م انتشرت أجهزة التسجيل في كل المدن والقرى بطريقة ملحوظة وخاصة بعد الإنفتاح وكثرة السفر للعمل خارج مصر. لدرجة أن كثيرين تمنوا السفر ليس لجمع المال ولكن ليكون لديهم جهاز تسجيل يسجلوا ويسمعوا عليه المشاهير أمثال الشيخ الشحات. وكان ذلك سبباً في شهرة الشيخ الشحات عن طريق تسجيلاته التي انتشرت بسرعة البرق, ولو تم حصر تسجيلاته في تلك الفترة لزادت على عشرة آلاف ساعة من التلاوات الباهرة الفريدة التي جعلت الملايين من الناس يتوقعون لهذا القارىء الموهوب أنه سيكون أحد النجوم المضيئة في الإذاعة لأنه كان يتمتع بمزايا شخصية وإمكانات صوتية لا تقل عن إمكانات عمالقة القراء من الرعيل الأول لقراء الإذاعة.

الإلتحاق بالإذاعة :

كان لا بد لهذا الفتى المتألق دائماً الذي كان يتدفق القرآن من حنجرته كجدول الماء الجاري العذب أن يشق طريقه نحو الإذاعة, ولأن شهرته سبقت سنه بكثير وجّه إليه رئيس مركز مدينة ميت غمر في السبعينات المستشار حسن الحفناوي دعوة في إحدى المناسبات الدينية التي كان سيحضرها المرحوم د. كامل البوهي أول رئيس لإذاعة القرآن الكريم وذلك عام 1975 – 1976م يقول الشيخ الشحات : (( ... وكان لي صديق موظف بمجلس مدينة ميت غمر فقال لي رئيس المركز يدعوك لافتتاح احتفال ديني سيحضره كبار المسئولين ورئيس إذاعة القرآن والحفل سيقام بمسجد الزنفلي بمدينة ميت غمر فقبلت الدعوة وذهبت لافتتاح الحفل وسمعني المرحوم د. البوهي وقال لي لماذا لم تتقدم لتكون قارئاً بالإذاعة وأنت صاحب مثل هذه الموهبة والإمكانات وشجعني على الإلتحاق بالإذاعة فتقدمت بطلب وجائني خطاب للإختبار عام 1976م ولكن اللجنة رغم شدة إعجاب أعضائها بأدائي قالوا لي أنت محتاج إلى مهلة لدارسة التلوين النغمي فسألت الأستاذ محمود كامل والأستاذ أحمد صدقي عن كيفية الدراسة فدلني الأستاذ محمود كامل على الإلتحاق بالمعهد الحر للموسيقى فالتحقت به ودرست لمدة عامين حتى صرت متمكناً من كل المقامات الموسيقية بكفاءة عالية. وفي عام 1979م تقدمت بطلب.. للإختبار مرة ثانية أمام لجنة اختبار القراء بالإذاعة.. طلب مني أحد أعضاء اللجنة أن أقرأ 10 دقائق أنتقل خلالها من مقام إلى مقام آخر مع الحفاظ على الأحكام ومخارج الألفاظ والتجويد والإلتزام في كل شيء خاصة التلوين النغمي وبعدها أثنى أعضاء اللجنة على أدائي وقدموا لي بعض النصائح التي بها أحافظ على صوتي وانهالت عليّ عبارات الثناء والتهاني من الأعضاء وتم اعتمادي كقارىء بالإذاعة عام 1979م.
وتم تحديد موعد لي لتسجيل بعض التلاوات القصيرة حتى تذاع على موجات إذاعة القرآن الكريم بالإضافة إلى الأذان وعدة تلاوات منها خمس دقائق وعشر دقائق وخمس عشرة دقيقة وبعد اعتمادي كقارىء بالإذاعة بحوالي شهر فقط كنت موجوداً باستوديو ((41)) إذاعة للتسجيل يوم 16/12/1979م اتصل بي الأستاذ أحمد الملاح المسئول عن الإذاعات الخارجية والتخطيط الديني آنذاك وقال لي: أنت جاهز لقراءة قرآن الفجر لأن القارىء اعتذر لظروف خاصة؟ فقلت طبعاً أنا جاهز وكانت مفاجاة لي وفرحتي لا توصف فاسرعت إلى القرية وقطعت المسافة بين ميت غمر والقاهرة في أقل من ساعة لكي أخبر الأسرة وأهل القرية بأنني سأقرأ الفجر الليلة فعمّت الفرحة أرجاء القرية ولم ينم أحد من أبناء قريتي حتى قرأت الفجر وعدت فوجدت مئات من المحبين والأهل والأقارب والأصدقاء في انتظاري لتهنئتي ليس على قراءة الفجر على الهواء فحسب وإنما على التوفيق كذلك لأن الله وفقني جداّ وبعدها جاءتني وفود من جميع محافظات مصر لتهنئتي لأنني كنت مشهوراً جداً في جميع المحافظات قبل الإلتحاق بالإذاعة وكانت دائرة علاقاتي كبيرة على مستوى الجمهورية.

في الفترة من 1980م إلى 1984م تربع الشيخ الشحات على الساحة مع أعلام القراء واستطاع أن يحقق إنجازاً كبيراً وشهرة واسعة في فترة عزّ فيها العمالقة واختلطت فيها الأمور وماجت الساحة بكثير من الأصوات القرآنية التي تشابهت واختلطت لدرجة أن السامع تاه وفكر في الإنصراف إلى كل ما هو قديم. كان قرآن الفجر عبر موجات الإذاعة هو البوابة الرئيسية التي دخل منها الشيخ الشحات إلى قلوب الملايين من المستمعين بلا اقتحام وبلا تسلق ساعده على ذلك بقاؤه بمصر خلال شهر رمضان لمدة خمس سنوات بعد التحاقه بالإذاعة ولأن قرآن الفجر آنذاك كان مسموعاً جداً لأن شهر رمضان كان يأتي في فصل الصيف خلال تلك الفترة وكان الناس جميعاً يسهرون حتى مطلع الفجر, نجد أن هذا كان عاملاً مهماً من العوامل التي ساعدت الشيخ الشحات على الانتشار والشهرة التي كان مقابلها جهد وعرق وكفاح والتزام من جانب الشيخ الشحات. وكان هذا القارىء الموهوب يقرأ أربع مرات في شهر رمضان على الهواء في الفجر وأربع مرات في سرادق قصر عابدين بانتظام مما جعل جماهيره وعشاق صوته يتوافدون من كل المحافظات ليستمعوا إليه ثقة منهم في قدراته وإمكاناته التي تمكنه وتساعده على إشباع شوقهم بما لا يقل عن ثلاثين جواباً أثناء التلاوة الواحدة وأحيانا يصل جواب الجواب إلى أكثر من عشر مرات باتقان وتجديد والتزام شهد به المتخصصون في علوم القرآن.

مدرسة الشيخ الشحات:

أشهرهم على سبيل المثال. القارىء الشيخ ناصر الزيات, والشيخ (( شعبان الحداد )) والشيخ عبداللطيف وهدان (( بكفر طنبول القديم )) السنبلاوين , والشيخ محمود بدران بالشرقية, والشيخ إسماعيل الطنطاوي المنصورة والشيخ ((محمد المريجي )) حدائق القبة والمحامي (( علاء الدين أحمد علي )) شبرا الخيمة وغيرهم من القراء الذين يقدر عددهم بحوالي ألف قارىء بمصر والدول الأخرى الذين قلدوا طريقته بخلاف ما لا يقل عن خمسة من قراء الإذاعة يأخذون كثيراً من (( النغم )) الذي ابتكره هذا القارىء الموهوب.. وأقرب الأصوات إلى خامة صوت الشيخ الشحات صوت نجله (( أنور الشحات )) الذي حباه الله صوتاً جميلاً وأداءً , قوياً متأثراً بأبيه الذي دائماً يقدم له النصائح الغالية.. أهمها تقوى الله في القراءة.. ولقد ظهرت موهبته جلية واضحة عندما قرأ في احتفال المولد النبي الشريف (ص) عام 1994م بالإسكندرية وكرّمه السيد الرئيس محمد حسني مبارك. والذي يشغل القارىء الصغير أنور الشحات عن التلاوة في الحفلات.. حرصه الشديد على التركيز في دراسته بجامعة الأزهر الشريف .. ويلي أنور في التلاوة الجيدة أخوه محمد الشحات والذي يتمنى أن يكون داعية – وإن كان يحتاج إلى التدريب على مواجهة الجمهور .. وأما محمود فصوته أكثر جمالاً إلا أنه يشعر بأنه صغير جداً ولكن والده يقول له دائماً : (( يا شيخ محمود كلنا كنا أصغر منك سناّ وبكره الصغير يكبر يا بني .. )) ودائماً يوجه الشيخ الشحات النصائح إلى أبنائه بالمحافظة على القرآن ليشار إلى العائلة بأنها عائلة قرآنية .. ولكنه يعطي الحرية الكاملة لبناته في الحفظ مما يساعدهم على المنافسة فيما بينهم .. فالكبرى نجلاء الشحات تحفظ أكثر من نصف القرآن .. وهي حاصلة على بكالوريوس زراعة وهي متزوجة من (( د. هاني الدّوّه )) . بكلية الزراعة جامعة الزقازيق. وأمينة التي تدرس بكلية التجارة جامعة الأزهر وحسنات بالثانوية وكريمة وأسماء وضحى يحفظن ما تيسر من القرآن الكريم .. ما شاء الله.

السفر إلى دول العالم :

وللشيخ الشحات كثير من المجبين بصوته وأدائه في كل محافظات مصر, أشهرهم الرابطة التي كونها الحاج مصطفى غباشي بمحافظة الغربية.
وبعد ذلك كله كان لا بد من نقلة إلى آفاق عالية في عالم التلاوة تنبأ الناس له بمستقبل أكبر مما هو فيه, ولأنه يتمتع بذكاء وطموح ودبلوماسية في المعاملة استطاع أن يرتل القرآن ويفتح باباً لجملة من القراء ليرتلوا القرآن فأصبحوا كالمسبحة في عالم الترتيل.
بعد ما بنى الشيخ الشحات قاعدة شهرته العريضة اطمأن على أساسها المتين أراد أن ينطلق ليتم البناء ويشيده بالإنتشار والبحث عن المزيد من المجد والتاريخ في كل قارات الدنيا فلم يترك قارة إلا وذهب إليها قارئاً في شهر رمضان منذ 1985م وحتى عام 1996م فكان يسافر مرات مكلفاً ومبعوثاً من قبل وزارة الأوقاف المصرية ومرات بدعوات خاصة .. فتعلق به الملايين من محبي سماع القرآن خارج مصر المستمعين بالمركز الإسلامي بلندن ولوس أنجلوس والأرجنتين واسبانيا والنمسا وفرنسا والبرازيل ودول الخليج العربي ونيجيريا وتنزانيا والمالديف وجزر القمر وزائير والكاميرون وكثير من دول آسيا وخاصة إيران.
وعلى حد قوله لم يبغ من وراء كل هذه الأسفار إلا وجه الله وإسعاد المسلمين بسماع كتاب الله العظيم .

ولله الحمد على نعمه التي لاتحصى










نبذة عن الشيخ

محمود علي البنا

وهو من مواليد قرية شبرا باص مركز شبين الكوم محافظة المنوفية في السابع عشر من ديسمبر عام 1926م وهو أول أخوته الذكور والثاني في الترتيب. كان أبوه فلاحاً ولا يعيش له ذكور فنذره للقرآن وخدمة أهله منذ ولادته تيمناً بأن يكون خادماً للقرآن, وفي سن مبكرة ألحقه بكتاب القرية قبل أن يتم الخمس سنوات فأتم حفظ القرآن في التاسعة من عمره فكان أصغر طفل بالقرية يحفظ القرآن الكريم كله وقد حاول جده أن يلحقه بمعهد المنشاوي الديني بمحافظة طنطا إلا أن صغر سنه حال دون ذلك فلما بلغ الثانية عشرة من عمره انتقل إلى مدينة طنطا والتحق بالمعهد الديني وظل يدرس به ويعيش بمفرده بعيداً عن والده, وكانت مدينة طنطا في ذلك الوقت عامرة بالقراء العظام كالشيخ سعودي والشعشاعي فأخذ يتردد على أماكن تواجد هؤلاء القراء ليستمع إليهم ويتعلم منهم ثم يعود إلى البيت محاولاً تقليد أسلوبهم وطريقة أدائهم حتى أنتشر صيته بين زملائه الدارسين بالمعهد فوصل ذلك أن يقرأ عليهما ما تيسر من القرآن فأثنيا عليه وأشارا عليه بالتفرغ لدراسة علوم القرآن وتجويده وأن يترك الدراسة بالمعهد قائلان له : لقد حباك الله صوتاً جميلاً وقد خلقت لتكون صييتاً وقارئاً فدعك من النحو والصرف وما شابه ذلك من علوم المعهد فترك المعهد دون أن يبلغ والده وذهب إلى المسجد الأحمدي بمدينة طنطا والتقى الشيخ إبراهيم سلام شيخ المقرأة ولكن الشيخ طلب منه قراءة القرآن عليه ليقرر مدى أهليته فلما أستمع إليه أثنى عليه مما كان له الأثر الطيب في نفس الصبي محمود البنا فحفظ الشاطبية للأمام الشاطبي وكذا تفسيرها ثم قرأ عليه القراءات العشر واستمر عامين على هذا النحو يتلقى علوم القرآن وكان والده قد علم بأمره إلا أنه لثقته به لم يعلق على أمر تركه الدراسة بالمعهد الديني, وفي عام 1944م نصحه الشيخ إبراهيم سلام بأن يذهب إلى القاهرة ليتعرف على العلوم الجديدة في القرآن وأحكام التلاوة فنزح إلى القاهرة ونزل على بعض الدارسين من أهل قريته وأقترب من عظام القراء كالشيخ محمد سلامة والشيخ على محمود والشيخ طه الفشني ثم ذهب بعد ذلك إلى الشيخ درويش الحريري ليتعلم الموسيقى وعلم المقامات الموسيقية ولم يكن قد تجاوز السابعة عشرة من عمره بعد.

في عام 1947م استمع إليه بعض المسؤلين بجمعية الشبان المسلمين فقدموا إلى صالح باشا حرب رئيس الجمعية في ذلك الوقت...فكانت تلك هي نقطة الانطلاق للشيخ البنا ونقطة التحول في حياته.. مزيداً من التفاصيل حول تلك العلاقة التي نشأت بينه وبين رئيس جمعية الشبان المسلمين..
كان صالح باشا حرب صاحب فضل كبير على الشيخ البنا وكان يعترف بذلك ويقول : لقد شجعني صالح باشا وآمن بصوتي وقد بدأ التعارف بينهما عندما استمع إليه مجموعة من أعضاء جمعية الشبان المسلمين بالقاهرة فأعجبوا بصوته فقدموا إلى صالح باشا وأثنى عليه وقرر تعيينه قارئاً للسورة بمسجد الشبان المسلمين وفي نفس العام أقامت الجمعية حفلاً بمناسبة العام الهجري دعى إليه كبار علماء الأزهر كالشيخ دراز وغيره وحضره على باشا ماهر رئيس الوزراء في ذلك الوقت ومحمد بك قاسم مدير الإذاعة المصرية آنذاك والأميران عبدالله السنوسي وعبدالكريم الخطابي وغيرهم من كبار الضيوف وكانت الإذاعة تنقل هذا الحفل على الهواء فعرض صالح باشا حرب على المسؤلين بالإذاعة أن يحيي الحفل الشيخ محمود البنا قائلاً لهم : الولد ده كويس , ولازم تسمعوا صوته ولا داعي لاستدعاء مقريء آخر إلا أن محمد بك قاسم مدير الإذاعة اعتذر لصالح باشا حرب وقال أنه لا يجوز للإذاعة أن تنقل الحفل إلا لقاريء معتمد بها فوافق صالح باشا حرب وطلب من محمد بك قاسم أن يستمع هو والحاضرون إلى صوت القاريء البنا بعد انتهاء الحفل وقد حدث ذلك وبعد أن انتهى الشيخ البنا من القراءة أثنى عليه الحاضرون وطلب منه محمد بك قاسم أن يذهب للإذاعة ليعقد له امتحان أمام اللجنة وبالفعل ذهب الشيخ محمود في اليوم التالي وتقدم لإعضاء اللجنة فتم إعتماده مقرئاً بالإذاعة المصرية وعمره لم يتجاوز العشرين عاماً أو يزيد بعام واحد فكان أصغر قاريء يعتمد بالإذاعة المصرية في ذلك الوقت من عام 1948م.

كيف أثرت تلاوته للقرآن الكريم على علاقته بالآخرين؟
كانت حياته كلها القرآن حتى أن الوقت الذي كان لا يقرأ القرآن فيه في حفلة أو سهرة كان يقرأه في البيت وكان شغله الشاغل هو حل مشاكل القراء وكان يحاول مع زملائه من القراء أن يقدموا كل ما يستطيعون تقديمه لخدمة أهل القرآن

كيف كان تكريم الدولة لعطاء الشيخ البنا بعد وفاته؟
** كرمه الرئيس مبارك بمنحه وسام العلوم والفنون عام 1990م في الإحتفال بليلة القدر وتسلم الوسام أخي الأكبر المهندس شفيق البنا وكرمته محافظة سوهاج بإطلاق إسمه على القرى الجديدة بالمحافظة كذلك أطلقت محافظة الغربية إسمه على الشارع الرئيسي بجوار المسجد الإحمدي بمدينة طنطا كذلك أطلقت محافظة القاهرة إسمه على أحد شوارعها.

ممن تتكون أسرة الشيخ البنا؟
** أنجب الشيخ سبعة أبناء خمسة ذكور وبنتين الأكبر هو المهندس شفيق البنا برئاسة الجمهورية ويليه المحاسب على البنا خبير كمبيوتر ثم محدثك المحاسب أحمد البنا وأعمل قارئاً للقرآن في الوقت الحالي ثم الدكتور محمد البنا وهو طبيب ثم شرف البنا ويعمل محاسباً والبنتان متزوجتان .








نبذة بسيطة عن الشيخ



.. ماهر المعيقلي ..


" الشيخ مــاهــر بــن حمد بن معيقل المعيقلي البلوي"

من :: محافظة الوجه شمال المملكة.. أنتقل والدة إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..(وولد الشيخ هناك)
فتربى الشيخ ماهر هناك .. وحفظ القرآن الكريم .. ودرس في كلية المعلمين في المدينة .. وتخرج منها معلماً لمادة الرياضيات
..أنتقل بعد ذلك إلى مكة المكرمة ليصبح معلماً فيها .. في مدرسة بلاط الشهداء .. بعد ذلك أصبح مرشداً طلابياً في متوسطة الأمير عبدالمجيد في مكة المكرمة ..
... الشيخ حفظه الله .. متزوج ..ولديه أربعة أطفال ..بنتان وولدان ..وقد ألحقهم جميعاً بمدارس تحفيظ كتاب الله ..
الشيخ ماهر وفقه الله .. إمام لجامع عبدالرحمن السعدي ..بحي العوالي بمكة المكرمة ..
ويأم الناس فيه كل يوم ماعدا شهر رمضان المبارك ..فأنه قد عُين إمام في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة .عام 1426-1427
وعين اخيراً إماماً في الحرم المكي

هذا مااستطعت جمعه لكم إخواني الكرام عن هذا الشيخ الفاضل ، ربما لي عودة بالمزيد عنه







نبذة عن الشيخ



علي بن عبد الرحمن بن علي الحذيفي

امام وخطيب المسجد النبوي الشريف

سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :
هو علي بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد الحذيفي ، نسبة إلى قبيلة آل حذيفة من العوامر _ والنسبة إلى العوامر: العامري ـ والعوامر من بني خثعم، وتقع ديار العوامر بالعرضية الشمالية جنوب مكة المكرمة بثلاثمائة وستين كيلاً ، وقد تولى آل حذيفة مشيخة العوامر منذ عدة قرون حتى العصر الحالي.

ولد عام 1366هـ بقرية القرن المستقيم ببلاد العوامر، في أسرة متدينة، حيث كان والده إماماً وخطيباً في الجيش السعودي.
تلقى تعليمه الأولي في كُتَّاب قريته، وختم القرآن الكريم نظراً على يد الشيخ محمد بن إبراهيم الحذيفي العامري، مع حفظ بعض أجزائه، كما حفظ ودرس بعض المتون في العلوم الشرعية المختلفة.
وفي عام 1381هـ التحق بالمدرسة السلفية الأهلية ببلجرشي وتخرج فيها بما يعادل المرحلة المتوسطة، ثم التحق بالمعهد العلمي ببلجرشي عام 1383هـ وتخرج فيه سنة 1388هـ، مكملاً للمرحلة الثانوية.
واصل دراسته الجامعية بكلية الشريعة بالرياض عام 1388هـ وتخرج فيها عام 1392هـ، وبعد تخرجه عين مدرساً بالمعهد العلمي ببلجرشي وقام بتدريس التفسير والتوحيد والنحو والصرف والخط إلى جانب ما يقوم به من الإمامة والخطابة في جامع بلجرشي الأعلى.

حصل على درجة الماجستير من جامعة الأزهر عام 1395هـ ، وحصل على الدكتوراه من الجامعة نفسها ـ قسم الفقه شعبة السياسة الشرعية ـ وكان موضوع الرسالة "طرائق الحكم المختلفة في الشريعة الإسلامية دراسة مقارنة بين المذاهب الإسلامية".
عمل في الجامعة الإسلامية منذ عام 1397هـ، فدرس التوحيد والفقه في كلية الشريعة، كما درَّس في كلية الحديث وكلية الدعوة وأصول الدين، ودرس المذاهب بقسم الدراسات العليا، وهو عند تاريخ إعداد هذه الترجمة 1418هـ يقوم بتدريس القراءات بكلية القرآن الكريم ـ قسم القراءات.
وإلى جانب عمله بالتدريس الجامعي، فقد تولى الإمامة والخطابة لفترات في مسجد قباء ـ ثم عين إماماً وخطيباً للمسجد النبوي في 6/6/1399هـ ، ونقل بعد ذلك إماماً إلى المسجد الحرام في أول رمضان عام 1401هـ ثم أعيد إماماً وخطيباً للمسجد النبوي عام 1402هـ واستمر بها إلى عام 1418هـ.

له مشاركات في عدد من اللجان والهيئات العلمية ومنها:

• رئيس اللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوية.
• عضو لجنة الإشراف على تسجيل المصاحف المرتلة بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
• عضو الهيئة العليا لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.

كما شارك في عدد من الندوات والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها.
ويعد صاحب الترجمة أحد القراء في المملكة والعالم الإسلامي ، وله تسجيلات إذاعية في عدد من الإذاعات داخل المملكة وخارجها، وقد أجيز في القراءات من عدد من كبار القراء وهم:

• الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات ـ إجازة في القراءات العشر.
• الشيخ عامر السيد عثمان ـ إجازة برواية حفص وقرأ عليه بالسبع ولم يكمل سورة البقرة بسبب وفاة الشيخ.
• الشيخ عبد الفتاح القاضي ـ قرأ عليه ختمة برواية حفص.
كما نال إجازة في الحديث من الشيخ حماد الأنصاري.
وله حلقة في المسجد النبوي الشريف يدرس فيها الحديث والفقه حتى الآن.
وله أيضاً بعض الكتب وما زالت بخط يده.







لم أجد إخواني نبذة عن الشيخ محمّد البراك ، لكن وجدت مايتحدث عنه على شكل حوار

إليكم النبذة او التعريف به :

الشاب محمد البراك

احتل الصدارة بين القراء رغم صغر سنه وقلة إصداراته ، بدأ الإمامة وهو ابن إحدى عشرة سنة فأطرب القلوب وأمال العقول .
بدأ في حفظ كتاب الله أثناء الغزو ليختمه بعد زواله ، وراح يجتهد في سبيل الدعوة فأم الناس بالمسجد الكبير العام 94
وشرف بمقابلة سمو الأمير الذي ابتعثه لأم القرى بمكة المكرمة ليقوي دعائمه بالعلم الشرعي
" القمة " التقت البراك الذي اعتذر لمحبيه لإنشغاله في الدراسة واعداً بالرجوع في أقرب وقت وتحدث في أمور عدة قبل الغزو وبعده .. ووجه النصائح لطلاب العلم مؤكداً أن الحماس الزائد قوة .. تنهار بمرور الوقت .

* ما هي بياناتك من واقع البطاقة الشخصية ؟
محمد جاسم محمد البراك ، طالب ماجستير في جامعة الكويت ، تخرجت في جامعة أم القرى بمكة المكرمة وعمري الآن ثلاثة وعشرون عاماً .

* كيف كانت بدايتك مع حفظ كتاب الله ؟
في رجب وكان عمري وقتها تسع سنوات ولم أحفظ من كتاب الله سوى أول خمس آيات في سورة تبارك بجانب حفظي لسورتي الفلق والناس ، وقد ساعدني نسيبي فيصل الحوشان وشجعني حتى أتممت حفظ جزئي عم وتبارك أثناء الغزو .
* كيف واصلت الحفظ ؟
اثناء الغزو دفعني نسيبي للأذان وكنت وقتها استحي وبالمداولة تجرأت مما زاد تعلقي بكتاب الله ، وبعد الغزو بدأت في حفظ سورة يوسف التي أحببتها لدرجة أنني داومت على قراءتها في كل مكان أذهب إليه ويوم قرأت كان يقول لي نسيبي وراءك سر إلا أنه كان يرى في صوتي طبقة معينة .

* متى كانت أول صلاة " تؤم " فيها الناس ؟
بعد ختمي لكتاب الله في سنة 92 ، وكانت في المسجد المجاور لبيتي في السرة ، وقد دفعني إليها أمام المسجد بعد تردد ، وكانت ركعتي الشفع والوتر .

* كيف وصلت إلى المسجد الكبير ؟
عن طريق الدكتور نجيب الرفاعي الذي كان يصلي خلفي في المسجد ورأى إقبال المصلين وصلاتهم خارج المسجد فقال لي لماذا لا تذهب إلى مسجد أكبر ؟ وبعدها عرض الأمر على إدارة المسجد الكبير فوافقوا ورحبوا .
* متى كانت أول صلاة في المسجد الكبير ؟
كانت أول صلاة رسمية في المسجد الكبير في ليلة 27 رمضان سنة 94 وقد صليت فيها أنا والدكتور صلاح الراشد ، بعدها تشرفت بمقابلة صاحب السمو أمير البلاد الذي شجعني وأخذ بيدي إلى أن وصلت إلى ما أنا فيه الآن .

* ما هي أسباب انقطاعك في الفترة الأخيرة ؟
سبب انقطاعي هو دراستي في جامعة أم القرى بمكة وقتها جاءتني دعوات للصلاة في البحرين والامارات وكذلك عروض من مشائخ الحرم لتولي الامامة في أحد مساجد مكة لكني آثرت الصلاة في الحرم وكنت أقول " من باب أولى أصلي في الكويت " لذلك أخذتني الدراسة بعيداً ولكن راجعين بحول الله وقوته .

* كيف كان جو مكة ؟
كان جو دراسة وطلب علم ولله الحمد كانت الأمور أكثر من جيدة فقد استفدت من المشايخ وتعرفت على أناس كثر وصارت لي علاقات واسعة .









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arwa Alshoaibi
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة


كيف تعرفت علينا: ............
الكــلــيــة: ........
القسم ( التخصص ): .......
السنة الدراسية (المستوى الدراسي): .......
الجنس: انثى
عدد الرسائل: 12959
العمر: 25
الدوله: بعيييييييييييييييييييييييييييييد
العمل/الترفيه: القراءه والاطلاع على كل جديد
المزاج: متقلب المزاج
نقاط: 18850
تاريخ التسجيل: 16/04/2010
: :قائمة الأوسمة: :




بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رد: تراجم كبار قراء القرآن    الأحد أكتوبر 17, 2010 7:38 pm


نبذة عن الشيخ

محمّد جبريل


الاسم: محمد محمد السيد حسنين جبريل

- الشهرة: الشيخ محمد جبريل
- الميلاد: طحوريا - مركز شبين القناطر - محافظة القليوبية
- المؤهل: ليسانس شريعة وقانون - جامعة الأزهر الشريف
- حفظ القرآن: حفظ القرآن الكريم وعمره 9 سنوات وفاز بالمركز الأول على مستوى الجمهورية والعالم الإسلامى أكثر من مرة وحصل على العديد من الأوسمة من البلاد الإسلامية التى قام بزيارتها.

- نشاطه فى مجال الدعوة:

* يؤم المصلين فى صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص منذ عام 1988م.
* عمل قارئاً ومعداً للبرامج الدينية بالتليفزيون الأردنى
* عمل مدرساً للقرآن الكريم فى الجامعة الأردنية
* سافر الى أكثر بلاد العالم لإمامة المصلين فى المساجد الكبرى وألقى العديد من المحاضرات فى المراكز الإسلامية بها فى علوم القرآن الكريم.
* يشرف على إقامة المركز الإسلامى العالمى لعلوم القرآن بالقاهرة (دار أبىّ بن كعب) والذى تم إفتتاحه بصفة تجريبية ويدرس فيه الآن أكثر من ألف طالب وطالبة.
* قام بتسجيل القرآن الكريم بصوته فى الإذاعة والتليفزيون بالأردن والإذاعات العربية والعالمية.
* قام بتسجيل أكثر من مصحف مرتّل بصوته فى الأسواق المحلية والعالمية على شرائط كاسيت وإسطوانات وأول مصحف مرتل سجله بمسجد عمرو بن العاص.
* قام بتسجيل القرآن الكريم إلكترونياً بلندن وصدر بالأسواق كاسيت وإسطوانات ليزر وقريبا إلكترونياً
* سجل العديد من البرامج الدينية للتليفزيون المصرى وأهمها البرنامج الرمضانى "آية ودعاء" و "الرحمن علم القرآن".
* له حلقات مسجلة فى عدة برامج دينية بالقنوات الفضائية المختلفة ونذكر منها برنامج أحباب الله الذى أذيع بالتليفزيون الأردنى أكثر من مائة حلقة.
وعن أمنيته الخاصة يقول الشيخ محمد جبريل:
لقد أكرمني الله – عز و جل – بالصلاة والإمامة في بيته العتيق المسجد الجامع عمرو بن العاص الذي بناه ووضع قبلته أكثر من ثمانين صحابياً من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكرمني الله بإمامة المسلمين في المراكز الإسلامية في أكثر بلدان العالم، وبقى أن أؤم المصلين في بيتيه المباركين الحرمين الشريفين: المكي والمدني، وكذا المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وأدعو له في كل صلاة وكل دعاء أن يحرره ويعود للمسلمين، فأسأل الله – سبحانه و تعالى – أن يرده لنا ويرزقنا الصلاة فيه.






نبذة عن القاريء الشيخ

القاري فهد الكندري

الاسم: فهد بن سالم بن علي الكندري

المواليد: يوم الإثنين 7 رمضان 1402 هـ / الموافق 28 يونيو 1982 م

الدراسة: طالب في كلية التربية الأساسية

الحالة الاجتماعية: متزوج و له ابن اسمه سالم

بدأ بإمامة المصلين منذ كان في الرابعة عشرة من عمره في المسجد المجاور لمنزل

والده – رحمه الله – (مسجد الباقلاني في القرين " مسجد الشيخ حمد العثمان")

ختم القرآن في الخامسة عشرة من عمره على يد الشيخ رشاد بن محمد سيد أحمد

علام. و عُين إماماً في مسجد العمير باليرموك منذ سنة 1999 م إلى سنة 2001 م حيث

انتقل إلى مسجد الكليب في منطقة قرطبة منذ ذلك الحين .

فاز في كثير من المسابقات القرآنية ، مثل مسابقة إيران العالمية لحفظ القرآن الكريم

وتجويده سنة 1999 م (المركز الثاني ) ، بالإضافة إلى نيله المركز الأول في مسابقات

الأمير في الكويت من فئة خمس أجزاء إلى فئة 25 جزء ، و كذلك مسابقة الخرافي







نبذة عن القاريء
يحي حوى

وهو من مواليد سوريا مدينة حماة 1976م، تربى ودرس في مكة المكرمة حتى أتم تعليمه الثانوي فيها، كما أنه أتم فيها حفظ القرآن الكريم.
إنتقل إلى الأردن ليكمل دراسته الجامعية، درس الشريعة – الفقه وأصوله ، في جامعة الزرقاء الأهلية ، وتخرج منها سنة 2003 م .
يعكف حاليا على تحضير رسالة الماجستير في علم النفس (الإرشاد النفسي والتربوي)
كان إماما في مسجد الكالوتي ( أحد أكبر مساجد عمان ) من عام 1999 م حتى عام 2003م
متزوج وله من الأولاد هدى ومحمّد ، وله عدة إصدارات منها :
جئناك ، قلوب الناس ، كن معي ، متفائل ، قلبي شدا ، أنت قلبي.
وله كذلك مجموعة لابأس بها من الإصدارات القرآنية منها :
سورة يوسف ،يس ، الصافات،ص، الزمر ، الإسراء الكهف، مريم ، طه، جزء عم ، دعاء ختم القرآن.
وقد أتم تسجيل القرآن الكريم كاملا .
له من الكليبات (قلبي شدا) الذي أتم تصويره عام 2005 ،
كذلك (حياتي لله) الذي بدأ عرضه في القنوات الفضائية غرة رمضان 1428هـ

قام بزيارة العديد من الدول العربية والغربية لإقامة مهرجانات فنية نذكر منها :
المملكة العربية السعودية، الجزائر، المغرب الجمهورية اليمنية ، المملكة المتحدة (بريطانيا) ، أستراليا كندا ، تركيا ، الأمارات العربية المتحدة ، البحرين إلى غير دلك.






نبذة عن الشيخ :

عادل بن سالم الكلباني



الاسم الكامل:عادل بن سالم بن سعيد الكلباني ،

من مواليد مدينة الرياض الحبيبة ، عام 1378 للهجرة . يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان .
متزوج ، ولي من الذرية خمسة أبناء ، وسبع بنات .
.
مشايخي :
قرأت أول ما قرأت على فضيلة الشيخ حسن بن غانم الغانم . وكان إذ ذاك مسئولا عن الكتب في الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد .
قرأت عليه الأصول الثلاثة ، وكشف الشبهات ، وشيئا من صحيح البخاري ، وشيئا من سنن الترمذي ، وشيئا من تفسير ابن كثير .
وقرأت على شيخنا الدكتور مصطفى مسلم ، الأستاذ في جامعة الإمام ، كلية أصول الدين ، في تفسير البيضاوي ، حاشية زادة . وقرأت عليه الفرائض ، ثم انتقل ، إلى الشارقة ، وبقي أن يجيزنا فيها .
قرأت على شيخنا الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ، آخر التدمرية ، والوصيتين الصغرى والكبرى لشيخ الإسلام ، وكتاب التوحيد من صحيح البخاري ، جزءا كبيرا من كتاب الإيمان في صحيح مسلم .
قرأت القرآن على شيخنا الشيخ أحمد مصطفى ، وأجازني برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية . وأجازني شيخنا الشيخ محمد نبهان بن حسين مصري بقراءة عاصم براوييه من الشاطبية . وكذلك أجازني شيخنا الشيخ محمد أبو رواش بحفص من طريق الفيل - الطيبة – بقصر المنفصل .
كما أجازني الشيخ محمد عبدالحميد برواية قالون عن نافع من الشاطبية .
وقرأت البقرة على شيختنا الشيخة أم السعد بقراءة أبي عمر البصري ، براوييه الدوري والسوسي .
وأجازني الشيخ إسماعيل الأنصاري بحديث مشهور عند أهل الحديث بالمسلسل بالأولية ، وهو حديث الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ، وهو من السلسلة فقد كان أول حديث سمعته منه . رحمه الله .
وأجازني بعض العلماء بكتبهم ، للنظر فيها انظر الإجازات .

وأداء للأمانة وسعيا للخلود في سجل أهل القرآن ، نشرت ما تعلمته ، رجاء الدخول في الحديث ، وهذا بيان بأسماء من قرأ علي القرآن فأجزته ، جعل الله ذلك في ميزان أعمالنا ، وأدخلنا في قوله صلى الله عليه وسلم : خيركم من تعلم القرآن وعلمه . وفي رواية : إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه .

1. فضيلة الشيخ / خلف بن متعب الرقاص . مدرس . وإمام وخطيب جامع أرطاوي الرقاص .
2. أمين بن عبدالحميد أبو دعمة . { عاصم } . مدرس في حلقة التحفيظ في جامع الملك خالد .
3. المهندس . جمال بن محمد العبدالله . { عاصم } .
4. وائل بن حسين صنبع . {عاصم } . مدرس .
5. أمين بن سليمان . مدرس حلقة تحفيظ .
6. فضيلة الشيخ / عبدالله الشبانات . القاضي بجدة .
7. محمد بن حسين صنبع . طالب بجامعة الملك سعود .
8. وليد الغامدي . صيدلي .
9. الرائد / حامد المطيري . { عاصم } . بوزارة الداخلية .
10. يحيى دائلي . { عاصم } . مدرس .
11. أحمد عاصم . { عاصم } وحفص من الطيبة .
12. عبدالعزيز الريس { عاصم } . مدرس وإمام في القصيم .
13. عبدالرحمن السعود . موظف في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
14. د. عصمت . أستاذ الفيزياء في جامعة الملك سعود .
15. ناصح البقمي . عاصم . موظف في وزارة الخارجية .
16. د. عمرو جمال . طبيب .







نبذة عن الشيخ

عبد الولي الأركاني

الاسم الكامل : عبد الولي أمير حسين محمد الأركاني

خريج معهد دار الأرقم بن أبي الأرقم بالحرم المكي الشريف

مواليد السعودية.عام 1404، متزوج وعنده إبنه اسمها جنى الله يحفظها

( وقد قرأ القرآن على مشائخ كثيرون بالعاصمة المقدسة )

ومن أبرزهم الشيخ هارون ظهير ، إمام مسجد الأركاني بحي الكدوة بمكة .
والشيخ محمد كبير رحمه الله إمام جامع النور سابقا بحي الكدوة بمكة .
حتى أتقن القرآن حفظا وتجويدا وتخرج على يد فضيلة الشيخ الدكتور عبدالحميد شمس الحمداوي حفظه الله ، المدرس بمعهد دار الأرقم بن أبي الأرقم بالحرم المكي الشريف .
وقد أجازه الشيخ محمد إدريس عباس بتان ، المدرس بالحرم المكي الشريف في رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية .
ومنَّ الله عليه بمعرفة الشيخ أحمد بن محمد الشريف
الإمام الخاص لصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن عبدالعزيز ، ولازمه ملازمة تامة ، وله الفضل بعد الله في تطوره , وهو بمثابة الأب أو الأخ الأكبر.. .

( وأمّ بالمصلين في مساجد عدة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها )
وبدأ في إمامة المصلين منذ أن كان عمره 13سنة في مسجد الشيخ محمد صالح جمال بحي الزاهر بمكة المكرمة
وأمّ أيضا في جامع اليغمور بحي الكعكية بمكة المكرمة
وأمّ في مساجد متفرقة في العاصمة المقدسة
ثم انتقل إلى محافظة جدة وعُين إماما في جامع معاذ بن جبل بحي السلامة واستمر فيه حوالي 7 سنوات
ثم توالت الدعوات له من كل أنحاء المملكة وخارجها
ثم في شعبان عام 1428 هـ وجّهت له دعوة رسمية من قبل صاحب السمو حاكم عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة لإمامة المصلين في إمارة عجمان برفقة القارئ الكبير / مشاري راشد العفاسي
ثم في شوال عام 1428 هـ عُـيّـن إماما ً من قِـبل مكتب صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه بجامع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله بحي المرجان بجدة .
وتذاع تلاواته في إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية , وإذاعة القرآن الكريم من أبوظبي بدولة الإمارت ، وإذاعة البحرين ، والقناة الأولى بالمملكة العربية السعودية , وقناة روائع الفضائية ...

رزق الله قارئنا القبول والإخلاص في القول والعمل وجعل القرآن حجة وشفيعا له ولنا في الدنيا والآخرة ومتعه بالصحة والعافية , اللهم آمين .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .








فضيلة المقرئ الشيخ د. عبد الرحيم نبولسي -حفظه الله-







ولد حفظه الله بمراكش (الحمراء) مدينة الفضائل والفواضل والعلماء الفطاحل ، وبعد عام من عمره بعث به والده إلى جده ليشب في أصول القرى العربية (قرية أولاد حشاد بزمران الشرقية) من أعمال مراكش فتعلم الهجا والمفصل بالطرق العتيقة على اللوح شأن سائر الراغبين ، وذلك على يد الشيخ كبّور.



ثم عاد إلى مراكش في سن السادسة من أجل المدرسة ، وأتمَّ حفظ القرآن على يد والده الشيخ عبد السلام ، والشيخ المصطفى البحياوي بروايتي ورش وحفص ، صحب ذلك قراءة أصول الشاطبية ، وألفية ابن مالك وأجزاء الصحيحين ، ونخبة الفكر ، والطحاوية ، والواسطية ، وعقيلة أتراب القصائد ، وناظمة الزهر ، ونونية السخاوي ، ورائية الخاقاني ، وغيث النفع للصفاقسي ، كما صحَّح التجويد أيضاً على يد الشيخ أبي عبيدة برواية حفص من طريق الطيبة ، وعليه حضر التفسير وصحيح البخاري في الحِلَق، كما قرأ النحو بالألفية على الشيخ بن علاّّل ، والبلاغة على الشيخ ناجح ، والشيخ عبد الرزاق المؤقت الفلكي ، والتوقيت على الشيخ راغب ، والفقه بالعاصمية على الشيخ شراع والشيخ الصالحي ، والفرائض أيضاً عليه ، وحضرها أيضاً على أبي الخير ، والأصول والفقه أيضاً على الشيخ أحمد ملاح ، والحديث على الشيخ بازي ، والشيخ الإدريسي ، والبلاغة أيضاً على الشيخ عبد السلام المسيوي ، والنحو والتصريف على الشيخ الدكتور أحمد البزار، والشيخ الدكتور أحمد بغدادي ، وأصول الفقه أيضاً وفقه السيرة والفقه المقارن على الشيخ الوافي المهدي ، وفقه اللغة على الشيخ البايك ، وتوجيه القراءات على الشيخ الدكتور الحسن وجّاج ، والمعجمات على الدكتور عبد العلي الودغيري , وبعض كتاب سيبويه على الشيخ الدكتور احمد العلوي , والمزهر للسيوطي على الدكتور العطار ، وفي النحو والصرف على الشيخ الدكتور محمد إبراهيم البنا ، والشيخ الدكتور سليمان بن إبراهيم العايد ، كما سمع من الدكتور أمجد الطرابلسي , والشيخ ناصر الدين الألباني , والشيخ أحمد الشرقاوي إقبال ، والشيخ علال العشراوي شيخ القراءات في وقته بسيدي الزوين قرب مراكش , كما أخذ بعض السبع على الشيخ ألبنا ببلدتنا السابقة , والتقى بالشيخ الهلالي شيخ القراءة بمكناسة , كما التقى بالشيخ مكي بن كيران شيخ القراءة بفاس عند أخذهما سوياً عن الشيخ عبد الغفار الدروبي الجد بمكة المكرمة , ثم رحل إلى المشرق ، وقرأ القران على الشيخ عبد الفتاح عجمي المرصفي.



وقرأ على الإمام الكبير محرر الفن ومسند الدهر فضيلة الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات ختمات عدة بالمدينة المنورة وبالقاهرة , آخر هذه الختمات ختمة العشر الكبرى بالطيبة مع التحرير من تنقيح فتح الكريم وشرحه ، وأجازه بذلك كله ، كما أجاز له الشواذ من المنتهى ، وقرأ أيضاً ختمات عدة بالعشر من طريق الشاطبية والدرة على العلامة النحرير والحافظ الكبير التقي الولي عبد الغفار الدروبي الجد ، وأجاز له بذلك كله , كما قرأ بالعشر من طريق الشاطبية والدرة على المسند الكبير الفاضل النحرير بكري الطرابيشي وأجاز له ذلك ، كما أجاز له بكل ما تصح روايته عنه ، كما أجاز له الشيخ مالك السنوسي , وعنه أيضاً في السنن والمسانيد والمسلسلات والتفاسير والسير إلى غير ذلك ، كما قرأ بالإفراد على شيوخ كثيرين , كما حصل على شهادة الدكتوراه في اللغة والنحو والصرف.



*** (الأعمال العلمية):

1. تحقيق: كتاب فرائد المعاني في شرح حرز الأماني لابن آجروم الصنهاجي.

2. تحقيق: كتاب القول الفصل في اختلاف السبعة في الوقف والوصل لأبي زيد عبد الرحمن القاضي المكناسي.

3. تحقيق: كتاب النكت النحوية للسيوطي .

4. تحقيق: نظم البارع في قراءة نافع لابن آجروم.

5. تحقيق: نظم ألفات الوصل له.

6. تحقيق: نظم الاستدراك على هداية المرتاب لابن آجروم .

7. تحقيق: كتاب نثر المرجان للاركاتي.

8. تحقيق: كتاب غيث النفع للصفاقسي.

9. تحقيق: كتاب التيسير لأبي عمرو.

10. تحقيق: كتاب الكامل في القراءات الخمسين للهذلي.



*** ( المؤلفات العلمية ):

1. أوجه التعليل لمرسوم التنزيل.

2. سلسلة نظرية الاحتمال في مرسوم الإمام.

3. العلل البينة في وجه حذف الألف اللينة.

4. نظرات في محذوف الألفات / بيان ما انحذف حشواً من الألفات.

5. التصور القرائي في كتاب سيبويه / سياق شاذ القراءة وما إليه من مآخذ كتاب سيبويه.

6. الضرائر الشعرية وصلتها بالواقع اللغوي.

7. مصطلح الوقف في بنية الكلمة.

8. دراسة مقارنة بين التصور اللهجي القديم وآثاره على ألسنة المُحدثين في الجزيرة العربية.

9. حرف أبي عمرو من رواية سيبويه.



*** (نظم المنظومات):

1. الفريدة في آداب جمع القراءات المجيدة.

2. الأفنونة في القراءات العشر بطريق الإفراد.

3. الفنن الأورق في تحرير خلف ورش من طريق الأزرق.

4. الأوجه المقدمة في الأداء حين الجمع للعشرة القراء.

5. النظم الأمجد في ما هية أبجد.

6. نظم في حذف ألف بسم الله وطول بائه.

7. نظم في مثلث قطرب.

8. النظيم الماتع في الأوجه المقدمة للسبعة عند المفرد والجامع.

9. سلسلة نظم النكت النحوية والصرفية ... وما إلى ذلك.





*** (العمل الحالي):

** أستاذ النحو والصرف بكلية اللغة العربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

** أستاذ القراءات بمعهد الإمام الشاطبي التابع للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة.

** أستاذ توجيه القراءات بكلية اللغة العربية بمراكش سابقاً.

** شيخ الإقراء بالمغرب الأقصى.

** مؤسس ورئيس جمعية الإمام نافع لتعليم القرآن والتعريف بالقراءات.

** عضو المجلس العلمي بجمعية تحفيظ القرآن الكريم بجدة.

** عضو الجمعية العلمية السعودية للقرآن وعلومه.

** عضو الجمعية العلمية السعودية للأدب العربي.








نبذة عن الشيخ عمر الضحيان



البطاقة الشخصية
عمر بن محمد الضحيان آل جويبر

من سكان مدينة الأحساء شرق المملكة العربية السعودية مدينة المبرز .. حي محاسن القادسية
و تعرف الأحساء بأنها أكبر واحة زراعية في العالم و بها أكبر حقل بترول في العالم
أما الأصل فآل جويبر من المدينة النبوية طيبة الطيبة

الوظيفة:

معلم في قطاع التربية و التعليم ..
معلم تحفيظ قرآن كريم للصفوف الدنيا
و حاليا معلم حاسب آلي للمرحلة الإبتدائية
و رائد للنشاط الطلابي
بداية المشوار:

.. كانت البداية من نعومة الأظفار ..
حيث المشاركة في الأنشطة المدرسية في المرحلة الإبتدائية و المشاركة في الأنشطة الصيفية عام 1412هـ 1991 م
و خطرت فكرة من المنشد نفسه لإنتاج عمل أفراح .. فكانت البداية مع تسجيلات الظلال الإسلامية بالأحساء في ذلك العام
وقام بتسجيلات قرآنية عديدة في مناطق مختلفة







خليفة الطنيجي
سيرة الشيخ خليفة الطنيجي :

البداية والإجازات
الإسم : خليفة مصبح أحمد الطنيجي
الجنسية : إماراتي
حفظ القرآن في مركز الذيد لتحفيظ القرآن الكريم وعمره 13 سنة وأجيز على يد شيخه غلام حسين.
درس في المدينة المنورة على يد الشيخ إبراهيم الأخضر شيخ قراء المسجد النبوي الشريف وأجازه في رواية حفص عن عاصم.
قرأ قراءة نافع براوييه ورش وقالون على يد الشيخ الدكتور محمد عصام القضاة وأجازه في أن يقرأ ويقرئ.
له عدة تسجلات لسور القرآن الكريم ويقوم حاليا بتسجيل ختمة مرتلة للقرآن الكريم.
السيرة العملية
حاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة الإمارات العربية المتحدة عام 2001 م.
يعمل حاليا كمدير لدائرة الأشغال العامة بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
عضو مجلس إدارة مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة، وتضم هذه المؤسسة زهاء تسعة آلاف طالب وطالبة للقرآن الكريم.
المشاركات والمسابقات
شارك كمتسابق في العديد من المسابقات الدولية والمحلية وحصل على مراكز متقدمة.
شارك في لجان تحكيم المسابقات المحلية والدولية وهي كالتالي:
مسابقة دبي المحلية للقرآن الكريم من دورتها الثانية إلى الدورة التاسعة وترأس لجنة التحكيم في الدورات الأخيرة.
المسابقة المحلية لجائزة الشيخ راشد بن أحمد المعلا في دورتها الأولى والثانية.
مسابقة الشارقة للقرآن الكريم لعام 1427 هـ - 1428 هـ
مسابقة الملك عبد العزيز الدولية بمكة المكرمة.
جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم - الدورة التاسعة 1427 هـ















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arwa Alshoaibi
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة


كيف تعرفت علينا: ............
الكــلــيــة: ........
القسم ( التخصص ): .......
السنة الدراسية (المستوى الدراسي): .......
الجنس: انثى
عدد الرسائل: 12959
العمر: 25
الدوله: بعيييييييييييييييييييييييييييييد
العمل/الترفيه: القراءه والاطلاع على كل جديد
المزاج: متقلب المزاج
نقاط: 18850
تاريخ التسجيل: 16/04/2010
: :قائمة الأوسمة: :




بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رد: تراجم كبار قراء القرآن    الأحد أكتوبر 17, 2010 7:46 pm


نبذة عن الشيخ :

إبو إسحاق الحويني

هو الشيخ :
حجازي بن محمد بن شريف
ولد سنة 1375 هـ،
وبدأ طلب علم الحديث في الحادية عشرة من عمره وحضر دروس الشيخ محمد نجيب المطيعي في الفقه الشافعي.

تخرج من كلية الألسن قسم الأسباني وكان الأول على دفعته في كل أعوامها عدا السنة الأخيرة
حيث كان الثاني.

رابط في مكتبة المصفى مدة طويلة للاجتهاد في الطلب وكان يطلب نهارا ويعمل ليلا لينفق
على نفسه.

درس الشيخ أبي إسحاق على الشيخ الألباني رحمه الله من خلال كتبه ونهل من علومها
.
وقد مدحه الشيخ الألباني حينما سئل عمن يخلفه في المنهج العلمي فبدأ بالشيخ مقبل بن
هادي ، ثم بالحويني.

للشيخ كثير من المصنفات العلمية منها:
تخريج تفسير ابن كثير
الثمر الداني في الذب عن الألبانى
بذل الإحسان بتخريج سنن النسائي أبي عبد الرحمن ،
تحقيق الديباج شرح صحيح مسلم للسيوطي
تحقيق الناسخ والمنسوخ لابن شاهى
مسيس الحاجة إلى تخريج سنن ابن ماجه
إتحاف الناقم بوهم الذهبي والحاكم
تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في
كتب الأماجد.
شرح وتحقيق المغني عن الحفظ والكتاب بقولهم
لم يصح شيء في هذا الباب
وهو من المجتهدين في الدعوة إلى الله عز وجل بالتطواف في كثير من المساجد لإرشاد الناس
إلى دين الله رب العالمين.
ومن أهم الموضوعات التي يركز عليها في محاضراته:
اتباع الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح.
توقير السلف واحتذاء آثارهم وخاصة الصحابة.
أهمية طلب العلم خاصة في عصرنا هذا.










الشيخ المقرئ محمود إدريس




يعد الشيخ محمود إدريس من أعلام القراء في بلاد الشام خاصة وفي الأردن خاصة، ولا يكاد قارئ معروف الأردن إلا وقرأ على يد الشيخ محمود إدريس، وهو عالم بالقراءات وعلوم التجويد، ويعمل إماماً لمسجد ابن ماجة في حي الأمير محمد في الزرقاء، بعد أن عمل إماماً وخطيباً في مساجد عديدة أشهرها مسجد عمر بن الخطاب في الوسط التجاري، كما عمل مدرساً لعلم التجويد والقراءات في جامعة آل البيت، وله في كل عام تقريباً جولة دعوية في الولايات المتحدة الأميركية بدعوة من الجالية الإسلامية هناك، وقد تعرض الشيخ لمضايقات كثيرة ومؤامرات من ذوي النفوس المريضة، ولكن الله أعانه.
وللشيخ تلاميذ ومريدين من جميع أنحاء الأردن، يقرأون عليه ويتعلمون منه. وعلى المبتدئ أن يقرأ أولاً على أحد تلامذة الشيخ، فإن أجازه التلميذ انتقل إلى الشيخ فقرأ عليه ومن ثم يجيزه ويمنحه السند المتصل برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يعد من أقصر الأسانيد المعتبرة.

ومع أن للشيخ قراءة كاملة على أشرطة الكاسيت، إلا إنه –حسب علمي- ليس له أية تسجيلات على النت، وسأحاول إن شاء الله أن أحصل على تسجيلات رقمية له لأرفعها لأحبة نوافذنا.

ونصيحتي لمن يستطيع أن يصلي خلف الشيخ فليفعل وخاصة في صلاتي العشاء والفجر، فعندها سيدرك روعة القرآن وأثره في القلوب.

وأحببت أن أنقل لأحبة نوافذنا لقاء أجري مع الشيخ ونشر في مجلة الفرقان أخذته من أحد مواقع الإنترنت لما فيه من معلومات وافرة عن الشيخ ومسيرته. (طل الربوة)


لقاء مع علم من أعلام القراءة والتجويد

الشيخ المقرئ محمود إدريس


حرصاً من مجلة الفرقان على تسليط الضوء على أهل القرآن، أهل الله وخاصته، كان لها هذا اللقاء مع علم من أعلام القرآن، وفارس من فرسان القراءة والإتقان، على يديه تخرج المئات من الحفظة المتقنين لكتاب الله تعالى. ذلكم هو فضيلة الشيخ المقرئ المجوّد المتقن محمود إدريس حفظه الله تعالى ونفع به.

الفرقان: بداية - فضيلة الشيخ - نحب أن تقدموا أنفسكم لقراء مجلة الفرقان.

الشيخ محمود: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين. أنا أخوكم في الله محمود بن عبد القادر بن إدريس بن ناصر عكاشة، وعرفت باسم " محمود إدريس "، من مواليد مدينة اللد بفلسطين - فكّ الله أسرها - في عام 1938م تقريباً. متزوج منذ سنة 1954م ورزقت باثني عشر مولوداً والحمد لله.

الفرقان : هلاّ حدثتنا عن بداية رحلتك مع القرآن الكريم ؟

الشيخ محمود: بدأت رحلتي مع القرآن الكريم في سنة 1959م وكنت حينها متزوجاً وعندي أولاد، حيث بدأت بالحفظ وكنت أتوق لفهم معاني الآيات القرآنية، فسألت بعضاً من المشايخ عن الكتب التي تعين على ذلك فأرشدوني إلى كتاب تفسير القرآن العظيم لابن كثير، فذهبت إلى السوق في مدينة الزرقاء وبحثت عنه فلم أجده، فذهبت بعد ذلك إلى إحدى المكتبات في عمان ووجدته وكانت المكتبات وقت ذاك قليلة شحيحة.

الفرقان: ذكرت - شيخنا الفاضل - أنك بدأت بحفظ القرآن الكريم، فما هي الطريقة التي اتبعتها في الحفظ؟

الشيخ محمود: بعد أن اقتنيت تفسير ابن كثير بدأت أقرأ فيه، وكان نهجي في الحفظ أن أحفظ عشر آيات، فأقرأ تفسيرها وأفهمها ثم أنتقل إلى غيرها وهكذا. وبدأت أستمتع بالحفظ – وكان هذا بدافع مني وبهدى من الله تعالى لي، وكنت في هذه الطريقة أحاول أن أنتهج منهج الصحابة رضوان الله عليهم حيث كانوا يقرؤون عشر آيات فيعلمونها ويحفظونها ويعلمون بها. ووجدت نفسي مستمتعاً بالحفظ فتركت قراءة التفسير وركزت على الحفظ، فلما منّ الله علي بحفظ سورة البقرة، صرت في جدّ في عين نفسي ولسان حالي قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " كان أحدنا إذا حفظ سورة البقرة جدّ في أعيننا " أي كبر في أعيننا. ثم بدأت بعدها في حفظ سورة آل عمران، والقرآن ميسر كما تعلمون " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ". فهو ميسر حكماً وتعليماً وحفظاً وهكذا حتى أتممت الحفظ كاملاً في عام 1961م.

الفرقان : ما هي المرحلة التي تبعت حفظك للقرآن الكريم ؟ والأعمال التي قمت بها ؟

الشيخ محمود: في أيام حفظي للقرآن الكريم كنت أتردد على مسجد عمر بن الخطاب في الزرقاء، وفي تلك الأيام حضر للمسجد شيخ مصري اسمه محمد الأمجد – رحمه الله تعالى - وكنت أحضر عليه دروس التفسير والوعظ والخطابة، وكان الشيخ محمد الأمجد - رحمه الله-داعية ملهماً يذكر القصة في درسه لو أعادها مراراً لا تملّ سماعها لجمال أسلوبه وقوة بيانه. ومن تعلقي وحبي للمسجد كنت أقوم مع بعض الإخوة بخدمة المسجد وتنظيفه ، وكنت في حينها أملك محمصاً، وآثرت أن أعمل خادماً في المسجد، فأخذني الشيخ محمد الأمجد وسجلني خادماً في المسجد وكان عملي في مسجد عمر في سنة 1961م. ثم عملت مؤذناً ثم مدرساً للقرآن في دار القرآن الكريم في نفس المسجد، ثم قيّماً للمكتبة الإسلامية في المسجد، ثم إماماً وخطيباً فيه خلفاً لشيخي سعيد سمّور – رحمه الله – وذلك من عام 1972م حتى عام 1994. وقد عملت أيضاً في كلية الشريعة مدرساً لمادة التلاوة ودرّست أيضاً في جامعة آل البيت سنتين برفقة الدكتور محمد خالد منصور حفظه الله. وتنقلت بين عدة مساجد، حيث عملت إماماً في مسجد قرطبة ثم مسجد أبي حويلة، وأخيراً استقر بي المقام إماماً متطوعاً في مسجد ابن ماجة، ومدرساً للقرآن الكريم في دار قرآنه لوجه الله تعالى. وفي هذا العام أكرمني الله تعالى بأمور كثيرة أهمها: أنني أتممت حفظ القرآن الكريم، ووفقني الله لأداء فريضة الحج.

الفرقان : شيخنا الكريم حبذا لو أخبرتنا عن مشايخك الكرام.
الشيخ محمود: في عام 1961م حضر إلى مسجد عمر بن الخطاب شيخي وأستاذي المقرئ عبد الودود الزراري وكان رحمه الله وعاءً من العلم في اللغة العربية والقراءات والعلوم الشرعية حافظاً لمتونها عارفاً لفنونها ... فبدأت بالقراءة عليه في عام 1962م رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأتممت الختمة في يوم السبت 27 رجب 1385هـ الموافق 20 تشرين الثاني 1965م وأجازني رحمه الله بسنده المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن شيخه العلامة المقرئ عامر بن السيد عثمان رحمه الله تعالى. ولازمت الشيخ عبد الودود أكثر من ربع قرن حتى وفاته رحمه الله وأفدت منه كثيراً.
وأكرمني الله تعالى أيضاً بالقراءة على شيخي وأستاذي الشيخ سعيد بن حسن سمور رحمه الله رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأجازني بها بسنده من شيخه المقرئ عثمان سليمان مراد صاحب السلسبيل الشافي كما قد تلقيت عن الشيخ سعيد متن السلسبيل الشافي وشرحه وكانت الإجازة في يوم الأربعاء 1 محرم 1389هـ الموافق 19 آذار 1969م. فالشيخ عبد الودود والشيخ سعيد سمور شيخيّ في القراءة النحوية. أما عن مشايخي في غير هذه العلوم، فلقد درست الفقه على الشيخ الفاضل نوح القضاة والفرائض على الشيخ هود القضاة والتوحيد والحديث الشريف على الشيخ عبد الودود الزراري واللغة العربية من نحو وصرف على الأستاذ رجب القدسي والتفسير على الشيخ أكرم النواس ... وانتفعت بهؤلاء الأعلام وغيرهم.

الفرقان : متى بدأت تدرس وتقرئ القرآن وتعلم التجويد ؟

الشيخ محمود: بعدما أجازني شيخي عبد الودود جلست للإقراء والتدريس في جامع عمر بن الخطاب حيث أنشأت فيه داراً للقرآن الكريم ومكتبة إسلامية يعود فضل تأسيسهما لشيخي الكريم عبد الودود الزراري رحمه الله.

الفرقان : ذكرت أن الشيخ عبد الودود قد جمع القراءات العشر فهل أخذت عنه شيئاً منها؟

الشيخ محمود: بعد أن أتممت حفصاً عن عاصم من طريق الشاطبية شرعت بحفظ متن الشاطبية على الشيخ عبد الودود وحفظت الأصول وبعضاً من الفرش للحروف، وعندما أردت أن أجمع القراءات على الشيخ لم يتيسر لي لشدة انشغال الشيخ وسفره خارج البلاد.

الفرقان : ماذا عن منهجية الشيخ عبد الودود والشيخ سعيد سمور في التدريس ؟

الشيخ محمود: بالنسبة للشيخ عبد الودود عندما قرأت عليه كان يقرئني في الحصة ربعاً واحداً حتى ختمت وكان يشترط الحفظ، وتلقيت عليه علم التجويد بدراسة نظم تحفة الأطفال والجزرية، أما عن الشيخ سعيد سمور فتلقيت عنه نظم السلسبيل الشافي وشرحه ونسخته عنه في 1968م وكتاب السلسبيل الشافي لمن فهمه، يغنيه عن كثير من الكتب والمتون فهو اسم على مسمى، فهو عبارة عن متن فيه متونة وشرح فيه ليونة. بعد ذلك قرأت عليه القرآن الكريم غيباً برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية .

الفرقان: كما نعلم شيخنا الكريم أن لكل شيخ تلاميذ، فماذا عن تلاميذكم ؟

الشيخ محمود: أما عن التلاميذ فلقد أكرمني الله تعالى أن يسر لي إقراء الكثير الكثير من خلقة حتى أنني لا أستطيع أن أحصيهم، وقد فاق عددهم المائتين، حيث كما ذكرت أنني بدأت بالتدريس والإقراء في دار القرآن الكريم منذ سنة 1965 إلى حد الآن والحمد لله، وقرأ عندي من الأردن وخارجها. ومن أشهرهم: "الشيخ ضيف الله أبوصعيليك، والشيخ أحمد رائق، والشيخ الدكتور إبراهيم الجرمي، والشيخ زياد إدريس الذي جمع القراءات فيما بعد عند الشيخ سعيد العنبتاوي رحمه الله، والشيخ مشهور العودات أيضاً من الذين جمعوا القراءات عند الشيخ سعيد العنبتاوي، والشيخ أنور الشلتوني، والشيخ طارق عصفور .. وغيرهم كثير .."

الفرقان: شيخنا الكريم، هل هناك من تلاميذك من النساء ؟

الشيخ محمود: نعم، لقد أقرأت مجموعة من النساء وأذكر منهن: كوثر بنت عاطف، وطالبة أيضاً ختمت عندي اسمها (زاهدة) لم أسمع بمثل إتقانها ودقة تجويدها - سبحان من علمها - وهي تدرس بالسعودية.

الفرقان: ما هي منهجيتكم في التدريس والإقراء والإجازة ؟

الشيخ محمود: أقوم بالتدريس يوميّاً في المسجد بين المغرب والعشاء، وقد يكون هناك مواعيد مختلفة لطلاب متقدمين أو غير ذلك، أقرأ لكل طالب ربعاً من القرآن، والحافظ من حفظه يقرأ، وغير الحافظ يقرأ من المصحف الشريف، فإذا ما ختم أعطي الحافظ لكتاب الله إجازة وسنداً أما غير الحافظ فأعطيه إجازة فقط (شهادة) وإذا رأيت أن الطالب أصبح يتقن ويتميز فإنني أزيد من حصته في القراءة .

الفرقان : ما هي أهم أعمال الشيخ وإنجازاته من تآليف ومصنفات ؟

الشيخ محمود: لا يوجد عندي مؤلف مكتوب أو كتاب منشور. وكنت قد سجلت برنامجاً من ثلاثين حلقة يعلّم أحكام التلاوة والتجويد كان يذاع بالإذاعة الأردنية، وأنوي بعون الله وتوفيقه أن أعيد تسجيل هذه الأحكام من جديد بصورة أفضل، وهناك مشروع أيضاً هو تسجيل مصحف صوتي برواية حفص بصوتي إن شاء الله. نسأل الله أن يعيننا عليه.

الفرقان : كما تعلم شيخنا الكريم أنه في الزرقاء كان هناك الشيخ سعيد العنبتاوي رحمه الله، فهل كان لك علاقة أو اتصال معه ؟
الشيخ محمود: الشيخ سعيد العنبتاوي - رحمه الله - كنت أتمنى أن آخذ عنه القراءات لكنه لم يتيسر لي ذلك لشدة انشغالي، وكان اجتماعي فيه بمديرية الأوقاف. والحمد لله فإن لي تلاميذ قد أخذوا القراءات عنه حيث كان الشيخ إذا سمع طلابي يعرف أنه من تلاميذ الشيخ محمود لإتقانهم وحسن أدائهم.

الفرقان : نحب أن نسأل عن قضية تجويدية وهي الإخفاء الشفوي والقلب، كيف تلقيتموه؟

الشيخ محمود: بالنسبة لهذه المسألة فقد تلقيت عن شيخيّ عبد الودود الزراري وسعيد سمور - رحمهما الله - الإخفاء الشفوي والقلب بإطباق الشفتين، وأذكر أنني اجتمعت معهما في هذه المسألة وذكروا لي أن المتقنين من القراء يقرؤون بالإطباق ، وإذا تتبعت تلاوة الشيخ الحصري تجد الأمر واضحاً في تلاوته، والله أعلم.

الفرقان: ما رأي الشيخ محمود في المصاحف الصوتية المسجلة ؟

الشيخ محمود: إن المآخذ على أكثر من سجلوا المصاحف بأصواتهم عدم مراعاة الوقف والابتداء في تلاوتهم، وكما نعلم أن هذا العلم مهم جداً لطالب علم التجويد والقراءة، وكنت قد قرأت أنه لا يجاز القارئ بالقراءة والإقراء حتى يكون عنده علم في الوقف والابتداء. والحقيقة أن المصحف المسجل بصوت الشيخ الحصري - رحمه الله - برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية فيه مراعاة ودقة في الوقف والابتداء.

الفرقان: شيخنا الكريم هل من كلمة أو نصيحة توجهها لقراء مجلة الفرقان ولأهل القرآن عامة ؟

الشيخ محمود: أوصيهم وأذكرهم بقوله تعالى : " ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله " وبقوله تعالى : " واتقوا الله ويعلمكم الله " ، وكما نعلم أن هذا القرآن لا تنقضي عجائبه، فيجب على قارئ القرآن أن يتدبر ويتفكر ويفهم القرآن، وأن يراعي الوقف والابتداء، فإن ذلك مفتاح لفهم الآيات.

الفرقان : نشكر الشيخ محمود إدريس على هذه المقابلة الطيبة وعلى الفوائد التي أتحفنا بها، سائلين المولى عز وجل أن ينفع بكم ويجزيكم خير الجزاء.









عامر المهلهل



البيانات الشخصية:



الإسم : عامر بن أحمد بن يحى المهلهل

تاريخ الميلاد : 1405 هـ

مسيرته في الإمامة :

إماما ً لصلاة التراويح بجامع ( باتياه ) وعمره 12 عاما ً .

إماما ً لجامع الملك فيصل ( رحمه الله ) بحي البغداديه .

إماما ً وخطيباً لجامع زيد الخير بحي النعيم .

إماما ً لملتقى البحر الصيفي بجدة .

خطيبا ً وإماما ً لجامع أم المؤمنين خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها - بحي الزهراء .

وحاليا ً / إمام جامع عبد القادر فقيه [ رحمه الله ] بكورنيش جدة .

موقع الجامع / جدة - الكورنيش الشمالي - جنوب دوار النورس .

المؤهلات العلمية:

خريج المعهد العلمي الشرعي – التابع لجامعه الإمام محمد بن سعود الإسلامية بجدة بتقدير ممتاز .

عباره عن دراسه متخصصه في شتى أنواع العلوم – من عقيدة – تفسير – حديث – مصطلح حديث – نحو – عروض ,, وغيرها

تخص دراسات إسلامية .

حاليا ً / طالب بجامعه الملك عبد العزيز بجدة .

منتسب بقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بالجامعة .

بالاضافه إلى دراسة الإجازة في القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم الكوفي من طريق الشاطبية . على يد فضيلة الشيخ / سامي عيد , ـ حفظه الله _ .

قرأ بعضا ً من القرآن الكريم على ثلة من المشايخ القرآء ومنهم :

المُقرئ الشيخ / سهل بن زين ياسين .

القارئ الشيخ / وليد المصباحي , المحفظ بجامع الأمير سلمان بن عبد العزيز بجدة .

القارئ الشيخ / أحمد دعجوه .

القارئ الشيخ / معاذ صفوت , عضو هيئة التدريس في المقرأة الإلكترونية التابعه لمعهد الإمام الشاطبي بجدة .

القارئ الشيخ / خليل يوسف جبريل , المحفظ بالجمعيه الخيريه لتحفيظ القرآن الكريم بالشرقيه .

القارئ الشيخ / محمد عبد المجيد , المحفظ بالجمعيه الخيريه لتحفيظ القرآن الكريم بجدة .

الخبرة العملية:

مدرس حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المركز المسائي بجامع عبد الرحمن بن عوف في حي مشرفة بجدة .
مدرس في الدورة القرآنية الصيفيه الأولى بجامع البراء بن عازب بجدة , وشهادة شكر وتقدير .
إماما ً للتراويح في جامع باتياه بحي الكندرة بجدة
نائبا ً للقارئ الأخ / هاني عبد الرحيم الرفاعي , في فترة الصيف [في سفر الشيخ لمدينة بلجرشي بجنوب المملكه ] لإمامة المصلين في جامع العناني بجدة .
إماما ً وخطيبا ً لجامع زيد الخير بحي النعيم .
إماماً وخطيباً لجامع أم المؤمنين خديجة بنت خويلد بحي الزهراء .

وحاليا ً / إمام جامع عبد القادر فقيه [ رحمه الله ] بكورنيش جدة .

المشاركات:

· المشاركة في تدشين حفل شركة ( لازوردي ؛ العثيم ) للذهب والمجوهرات في خمس مدن من مناطق المملكة إبتداءا من جدة , حيث أقيم الحفل في قاعه ليلتي بحضور شيخ الجواهرجية ( جميل فارسي ) , نوع المشاركة / تلاوة آيات افتتاح الحفل , بلإضافه إلى تقديم فقرات الحفل .

· المشاركة في إمامة المصلين في ملتقى البحر الصيفي بجدة لثلاث أعوام متتالية عام 1425 هـ , 1426 هـ , 1427 هـ .

· المشاركة في حفل إختتام فعاليات ملتقى البحر الصيفي بجدة , نوع المشاركة / تلاوة آيات من الذكر الحكيم . بحضور رئاسة مجلس الملتقى .

· المشاركة في حفل اختتام فعاليات برنامج البيك الصيفي تحت شعار ( مع البيك أنت بطل البيت ) لعامين متتالين , تحت إشراف المؤسسة العامة للتعليم

الفني والتدريب المهني بجدة . نوع المشاركة / تلاوة آيات من الذكر الحكيم , بالإضافه إلى تقديم باقي فقرات الحفل .

· المشاركة في مهرجان جدة الإنشادي الثقافي السادس لعام 1427 هـ , نوع المشاركة / إفتتاحية المهرجان بتلاوة آيات من الذكر الحكيم .

· المشاركة في مهرجان ( علماء المستقبل ) تحت رعاية شركة البيك وكوكا كولا , بالتعاون مع مركز العلوم والتكنلوجيا , وذلك تحت إشراف من وزاره التربيه والتعليم بجدة , وقد حضر الحفل الختامي سعادة الآستاذ / عبد الله الهويمل . مدير عام التعليم بمنطقه مكة المكرمة , نوع المشاركة / آيات من الذكر الحكيم , تقديم باقي فقرات الحفل .

· المشاركة في الحفل التأهيلي للمشاركين في الزواج الجماعي لعام 1428 هـ , في قاعه أماسي بجدة , وقد حضر الحفل جمع من القضاة والعلماء والدعاة .

· المشاركة في حفل رؤساء إدارات التعليم بمختلف مناطق المملكة , في قاعه الهيلتون بجدة , وقد حضر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل , وصاحب السمو الملكي الأمير / مشعل بن ماجد , محافظ جدة . بالإضافه لعدد من رجال التعليم والتربية من شتى مناطق المملكة , نوع المشاركة / إفتتاحية الحفل بآيات من الذكر الحكيم .

المشاركه في إختتام فعاليات [ بطولة القفز الدوليه السادسه ] بجدة , بحضور تشريفي من قبل صاحب السمو الملكي الأمير / مشعل بن ماجد محافظ محافظة جدة ,

حيث تم نقل هذا الحدث عبر أكثر من قناة فضائيه منها قناة العين , والرياضيه , وراديو وتلفزيون العرب .

شارك في دورة في علم البرمجة اللغويه العصبية بعنوان ( طرق إبداعية في الحفظ والمراجعة ) , تقديم الدكتور المعروف / يحي غوثاني .








القارئ الشيخ عبدالرشيد بن الشيخ على صوفي



ولد فى الصومال عام 1964م، والده العلامة الشيخ/ على بن عبدالرحمن صوفي
(مفتى الصومال ومقرئها) أول من أدخل ونشر علم التجويد والقراءات فى تلك
البلاد، تخرج على يدية الكثير من العلماء، وأنشأ المدارس والمراكز العديدة
لتعلم القرآن وتعليمة، وأخرها مسجده المشهور فى مقديشو المسمي بمسجد الشيخ
على صوفي - الذى تعلم فيه ودرس صاحب هذه السيرة، وقد تعلم القرآن والقراءات
على يد والدة الشيخ وذلك من خلال الحلقات اليومية التى كانت تقام فى المسجد
وأتم حفظ القرآن وهو فى العاشرة من عمرة. ثم أتقن علم التجويد بعلومة على
يد والدة الشيخ برواية حفص عن عاصم، وبعد ذلك القرآت السبع عن طريق
الشاطيبة واستمع لشرح الشاطبية من والدة أكثر من ثلاث مرات وحفظها، وهى
عبارة عن قصيدة لامية فى القرآت السبع لناظمها الإمام ولى الله القاسم بن
ميُره الشاطبي رحمة الله والمتوفي عام 599هـ، وهى 1173 بيتاً.
ودرس ما تيسر من علوم النحو والفقة الشافعي على يد الوالد الشيخ ثم رحل إلى
مصر لاستكمال علم القراءات فى اكتوبر عام 1981م، وهناك انتظم فى معهد
القراءات، ونال الشهادة العالية فى القراءات العشر من المعهد.
وبجانب دراسته النظامية فى المعهد. قرأ المقرئ الكبير الشيخ/ محمد بن
اسماعيل الهمذاني - رحمة الله - فى صحن الجامع الأزهر حيث أجازه الشيخ
الهمذاني إجازتين بسنده المتصل إلى حضرة النبى الكريم صلى الله عليه وسلم.
الأولى: فى القراءات العشر من طريق الشاطبية، والدرة.
والثانية: فى القراءات العشر من طريق الطيبة للإمام الجزري.
كما درس عليه شيئاً من علم رسم المصاحف. ثم رجع إلى الصومال بعد ذلك حيث
باشر التدريس، والإمامة فى مسجد والدة بعد مرضه.
ثم تولى تدريس علوم القرآن الكريم فى كلية الدراسات الإسلامية - فرع الأزهر
وقد درس بفضل الله علم القراءات على يديه الكثير فى الصومال وفى قطر.
قدم إلى قطر فى عام 1991م حيث عمل منذ قدومه بوزارة الأوقاف والشئون
الإسلامية - بوظيفة إمام وخطيب بجامع أنس بن مالك رضى الله عنه بمنطقة
السوق المركزي بالدوحة.
له أنشطه دعوية متعددة فى قطر وخارجها مثل الدروس والمحاضرات وحضور الندوات
واللإجتماعات الإسلامية خاصة فى أوروبا.






نبذة عن الشيخ

شعبان عبد العزيز الصياد رحمه الله :



ولد الشيخ شعبان عبد العزيز الصياد بقرية صراوة التابعة لمركز آشمون
بمحافظة المنوفية وذلك فى 20/9/1940م. وهذه القرية تعرف بقرية القرآن
الكريم حيث تتميز بكثرة الكتاتيب والمحفظين الأجلاء الذين حفظ وتخرج على
أيديهم بعض الأعلام والمشاهير بجمهورية مصر العربية وفى مقدمتهم الشيخ
شعبان عبد العزيز الصياد. نشأ الشيخ شعبان الصياد فى منزل ريفى متواضع ..
كان يتمتع بجمال فى الخلق والخلق إضافة إلى جمال وعذوبة صوته الذى كان
يعرفه الجميع فى هذه القرية وفى القرى والمدن المجاورة ..
أتم الشيخ شعبان الصياد حفظ القرآن الكريم كاملاً وهو فى السابعة من عمره.
_التعليم الأزهرى قبل الجامعى_
وكان طبيعياً أن يكمل المسيرة الدينية التى نشأ عليها. فالتحق بالمعهد
الدينى الابتدائى وأثناء دراسته بالمعهد كان أساتذته يعلمون موهبته
الصوتية. فكانوا دائما يجعلونه يتلو عليهم بعض آيات الله البينات فى الفصل
الدراسى. وذاع صيته حتى أنه كان يفتتح أى مناسبة بالمعهد الذى يدرس به.
وأتم الشيخ شعبان الصياد المرحلة الابتدائية .. فبدأ يظهر فى المناسبات
العامة على أثر دعوات من أصحابها وهو فى سن الثانية عشرة. ثم أكمل دراسته
بالمعهد الدينى بمدينة منوف بمحافظة المنوفية وكان أثناء هذه الدراسة. يذهب
الى المناسبات المختلفة فى مدينة منوف والقرى المجاورة لها. حيث أتم دراسته
الثانوية والتحق بجامعة الأزهر بكلية أصول الدين شعبة العقيدة والفلسفة
واضطر الى السكن هناك وكانت أكثر إقامته فى صحن الأزهر الشريف. وكان متفوقا
..حيث حصل على الليسانس بدرجة جيد جداً فى عام 1966 ورشح للعمل بالسلك
الجامعى كمحاضر بالكلية ولكنه رفض وكان رفضه من أجل القرآن الكريم حيث قال:
أن الجامعة وعمله بها كمحاضر وأستاذ سيجعل عليه إلتزامات تجاه الجامعة
والطلبة مما يعيقه عن رسالته التى يعشقها ويؤمن بها وهى تلاوة القرآن الكريم.
فعمل مدرسا بالمعهد الدينى بمدينة سمنود بمحافظة الغربية وكان ينتقل إليها
يومياً من مقر إقامته بمدينة منوف - محافظة المنوفية. ثم نقل الى معهد
الباجور الدينى ثم الى معهد منوف الثانوى ثم الى مديرية الأوقاف بشبين
الكوم حيث رقى الى موجه فى علوم القرآن لأنه كان يقوم بتدريس القرآن
والتفسير والأحاديث النبوية الشريفة ثم رقى الى موجه أول حتى وصل الى درجة
وكيل وزارة بوزارة الأوقاف.
دخل الإذاعة عام 1975وتم إعتماده كقارئ للقرآن الكريم بالبرنامج العام
مباشرة دون المرور على اذاعات البرامج القصيرة.
كتب عنه كثيراً فى الجرائد والمجلات تمتدح أسلوبه ومدرسته الجديدة والفريدة
التى لم يسبقه فيها أى قارئ آخر كما لقب بأكثر من لقب أيضاً على صفحات
الجرائد والمجلات كملك الفجر ، ونجم الأمسيات الدينية و صوت السماء وغيرها
من الألقاب التى كان يستحقها وأكثر.

توفي يوم 19/01/1998م. الموافق الأول من شهر شوال (عيد الفطر) عام 1419 هجرية.

نسأل الله أن يرحم و يحفظ جميع شيوخنا الأفاضل







نبذة عن الشيخ :

محمّد الصاوي

الاسم الكامل:
محمد وجدي السيد إبراهيم الصاوي .

الشيخ محمد الصاوي خريج كلية الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود
الإسلامية بالمملكة العربية السعودية عام 2000م
يحضر الدراسات العليا حالياً بكلية الشريعة بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة .
حاصل على سند متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإجازة برواية حفص عن عاصم
في القرآن الكريم .
إمام وخطيب مسجد ( عباد الرحمن ) بمنطقة سبورتنج بالأسكندرية مصر
له أكثر من ديوانين شعريين .. وله قصائد منشورة تتجاوز المائتي قصيدة
لازم فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ( رحمه الله ) طيلة السنوات السبع
الأخيرة في حياة الشيخ ( رحمه الله)
يقوم بإلقاء المحاضرات الخاصة بالشباب وكذلك الدروس العلمية حالياً بمنطقة
(سبورتنج) بالأسكندرية
شارك في العديد من البرامج في القنوات الفضائية مثل قناة (المجد) و(إقرأ)
وقناة (الناس)

نبذة صغيرة ، على الأقل نعرف مبدئيا ولو القليل عن شيوخنا الأفاضل حفظهم
الرحمن







نبذة عن الشيخ الفاضل رحمه الله
كامل يوسف البهتيمي

تلميذ الشيخ محمد الصيفي الذي تبناه واصطحبه في حفلاته وأخذ بيده من قريته
التي نشأ بها واستضافه في بيته بالقاهرة فعرف طريق الشهرة حتى أصبح مقرىء
القصر الجمهوري.

وهو من مواليد حي بهتيم بشبرا الخيمة محافظة القليوبية عام 1922 م. ألحقه
ابوه الذي كان من قراء القرآن بكتاب القرية وعمره ستة سنوات وأتم حفظ
القرآن قبل بلوغ العاشرة من عمره فكان يذهب إلى مسجد القرية بعزبة ابراهيم
بك ليقرأ القرآن قبل صلاة العصر دون أن يأذن له أحد بذلك وكانت ثقته بنفسه
كبيرة فكان يطلب من مؤذن المسجد أن يسمح له برفع الآذان بدلا منه ولما رفض
مؤذن المسجد ظل الطفل محمد ذكي يوسف الشهير بكامل البهتيمي يقرأ القرآن
بالمسجد وبصوت مرتفع ليجذب انتباه المصلين فكان له ما أراد إذ أن حلاوة
صوته أخذت تجذب الانتباه فبدأ المصلون يلتفون حوله بعد صلاة العصر يستمعون
إلى القرآن بصوته مبهورين به وبدأوا يسألون عنه وعن أهله فعرفوه وألفوه
وزاد معجبوه في هذه السن الصغيرة فسمح له مؤذن المسجد أن يرفع الآذان مكانه
تشجيعا له وأذن له بتلاوة القرآن بصفة دائمة قبل صلاة العصر فصار صيت الصبي
كامل البهتيمي يملأ ربوع القرى المجاورة وأخذ الناس يدعونه لأحياء حفلاتهم
وسهراتهم فكان أبوه يرافقه وظل على هذا الحال مدة طويلة حتى استقل عن أبيه
وأصبح قارىء معروفا بالبلدة وكذلك قارىء للسورة يوم الجمعة بمسجد القرية,
وكان أهل القرية يعتبرون ذلك اليوم عيدا لأنهم سيستمتعون بصوت ذلك الصبي
وظل كذلك حتى أوائل الخمسينيات والتي شهدت شهرة الشيخ كامل يوسف البهتيمي.
ويقال إن تأثير مرشده ومربيه يظهر في قدراته الصوتية العالية المصطلح عليها
باسم 'الجواب'، وفي 'قفلاته'. ويظهر تأثير الشيخ محمد رفعت في قدراته
الصوتية المنخفضة المصطلح عليها باسم 'القرار'. وقد درس الشيخ كامل فن
الموسيقي مع عازف القانون المشهور أحمد صبره. ويحظي البهتيمي بالإعجاب بوجه
خاص لخامة صوته المتميز، وهو واحد من القراء القلائل ذوي الصوت الصافي
والقوي علي حد سواء، والمرسل علي سجيته في الإيقاعات النغمية العالية
'الجواب'، والمنخفضة 'القرار'. وهو أحد القراء القلائل كما يقال الذين كان
لتسجيلاتهم في الأستوديو تأثير مماثل لتسجيلاتهم الحية المباشرة.

الأستاذ عصام البهتيمي ... هل كان الشيخ كامل يتقاضى أجرا مقابل قراءته
بمسجد القرية بذلك الوقت ؟
كان لا يتقاضى مليما واحدا إلا أنه كان يقول لنا أنه يذهب للمسجد ليدرب
صوته على تلاوة القرآن ويقلد الشيخان محمد سلامة ومحمد رفعت ليثبت لمن
يستمع إليه أنه موهبة فنال التشجيع الكبير والاستحسان وكان ذلك مبعث الثقة
في نفسه وكانت أمه تدعو له فيقول لها : سيأتي اليوم الذي يصبح فيه ابنك من
مشاهير القراء في مصر. فكانت أمه تفرح بهذا الكلام كثيرا وتدعو له فكان له
ما سعى إليه بفضل الله تعالى.
مع بداية عام 1952 م استمع إليه الشيخ محمد الصيفي فكان ذلك فاتحة خير عليه
قادته لطريق الشهرة ...كيف التقى بالقارىء الشيخ محمد الصيفي ؟ وكيف كانت
البداية نحو الشهرة في القاهرة ؟
كان الشيخ الصيفي قد علم بوجود قارىء جديد ببهتيم يتمتع بحلاوة الصوت فذهب
إلى بهتيم واستمع إلى تلاوة الشيخ كامل دون علمه فأعجب به وطلب منه أن ينزل
ضيفا عليه في القاهرة فأصطحبه ونزل ضيفا عليه في بيته بحي العباسية فمهد له
الطريق ليلتقي بجمهور القاهرة وجعل بطانته له في الحفلات والسهرات وقدمه
للناس على أنه اكتشافه وبعد فترة وجيزة بدأ جمهور القاهرة يتعرف عليه فأصبح
يدعى بمفرده لأحياء الحفلات والسهرات فكان ذلك يسعد الشيخ محمد الصيفي فأخذ
يشجعه من زاد من ثقته حتى ذاع صيته في أحياء وضواحي القاهرة , وأصبح قارىء
له مدرسة وأسلوبه في الآداء وأفاض الله عليه من الخير الكثير والمال الوفير
فأشترى قطعة أرض بشارع نجيب بحي العباسية أقام عليه عمارة كبيرة واستأذن من
الشيخ الصيفي أن يستقل بحياته شاكرا له حسن ضيافته وكريم صنيعه وما قدمه له
من عون طوال فترة إقامته بالقاهرة حتى استطاع أن يثبت جدارته وأهليته
لقراءة القرآن وسط كوكبة من مشاهير وعظام القراء بالقاهرة.

لم يلتحق الشيخ كامل يوسف بأي معهد لتعليم القراءات..فكيف تعرف على أحكام
التلاوة وعلوم التجويد؟
هو بالفعل لم يلتحق بأي معهد من معاهد القرآن وتعليم القراءات بل لم يدخل
أي مدرسة لتعليم العلوم العادية ولكن بالممارسة والخبرة والاستماع الجيد
إلى القراء مثل المشايخ محمد رفعت ومحمد سلامة والصيفي وعلى حزين تعلم
احكام التلاوة دون ان يشعر هو بذلك وقد اكتملت عناصر النجاح لديه بعد
الاستماع إلى هؤلاء العمالقة في قراءة القرآن.
رغم نجاح القارىء البهتيمي جماهريا إلا أن عدم ألتحاقه بمعهد القراءات ظل
العقدة التي تطارده وتحول بينه وبين تقدمه لأختبار القراء بالأذاعة ...فكيف
تخلص من تلك العقدة ؟ ومتى تم اعتماده بالأذاعة المصرية ؟
هذا كلام صحيح مئة بالمائة ففي عام 1953 م عرض عليه الشيخ محمد الصيفي أن
يتقدم بطلب للأذاعة لعقد امتحان له امام لجنة اختبار القراء إلا انه رفض
خشية أن يتم احراجه لعدم إلمامه بعلوم وأحكام القرآن وعلوم التجويد وأته لم
يدرس بأي معهد للقراءات ولكن المشايخ محمد الصيفي وعلي حزين أقنعاه بضرورة
التقدم لهذا الامتحان وأن موهبة تفوق كثيرين تعلموا بمعاهد القراءات , فقهر
ذلك الكلام خوفه وفك عقدته وتقدم للأمتحان ونجح بامتياز فتعاقدت معه
الأذاعة المصرية في أول نوفمبر عام 1953 م وتم تحديد مبلغ أربعة جنيهات
شهريا مقابل التسجيلات التي يقوم بتسجيلها للأذاعة وتم تعيينه بعد ذلك
قارىء للسورة يوم الجمعة بمسجد عمر مكرم بميدان التحرير بالقاهرة والذي ظل
به حتى وفاته.
كانت علاقة الشيخ البهتيمي بالرئيس جمال عبدالناصر وطيدة ... كيف ترجمت هذه
العلاقة ؟
كان الشيخ كامل البهتيمي محبوبا من كل أعضاء مجلس قيادة الثورة وكان الرئيس
عبدالناصر يحبه حبا شديدا ويطلبه لرئاسة الجمهورية لأحياء معظم الحفلات
التي تقام بمقر الرئاسة وكان الناس يظنون أن اقتراب الشيخ البهتيمي من
الرئيس عبدالناصر بغرض التقرب للسلطة أو سعيا وراء الشهرة ولأن عهد
عبدالناصر كان مليئا بالمتناقضات ولم يكن محبوبا من بعض فئات شعبه فكان سخط
الناس على الشيخ البهتيمي هو ترجمة لسخطهم الحقيقي على الرئيس عبدالناصر
ولذا فبعد وفاة الشيخ كامل ومن بعده عبدالناصر تغيرت معاملة الحكومة لنا
حتى معاملة الناس تغيرت فبدأت الحكومة تطالبنا بسداد ضرائب قديمةلانعرفعنها
شيئا وامتنعت الأذاعة المصرية عن إذاعة تسجيلات الشيخ البهتيمي وكذلك
التلفزيون الأمر الذي وصل بالدولةأنها لم تكرم الشيخ حتى الآن.

في عام 1967 م ذهب الشيخ كامل يوسف البهتيمي إلى مدينة بور سعيد تلبية
لدعوة وجهت إليه لأحياء ليلة مأتم ...فتلعثم لسانه أثناء القراءة وعجز عن
النطق ...فماهي حقيقة هذا الأمر؟
كنت مصاحبا له في تلك الليلة وبينما كان الشيخ يقرأ في السرداق المقام
فؤجئت وفؤجى الحاضرون بعدم قدرته على مواصلة القراءة بل وعجزه عن النطق وقد
شعر بأن شيئا يقف في حلقه فثقل لسانه فقمنا بنقله إلى الفندق الذي كنا ننزل
به وتم إسعافه ونقله إلى القاهرة ولكن بعد تلك الحادثة بأسبوع واحد أصيب
بشلل نصفي فتم علاجه واسترد عافيته وقد قيل لنا فيما بعد أنها كانت محاولة
لقتله في مدينة بور سعيد بعد أن وضع له مجهول مواد مخدرة في فنجان قهوة كان
قد تناوله قبل بدء التلاوة بالمآتم ورغم أن الشيخ أسترد عافيته إلا أن صوته
لم يعد بنفس القوة التي كان عليها عن ذي قبل, ومرت الشهور حتى فؤجئنا به
يدخل علينا البيت ذات يوم بعد رجوعه من إحدى السهرات وهو في حالة إعياء
شديد وقمنا بإستدعاء طبيبه الخاص الدكتور مصطفى الجنزوري الذي صرح لنا بأنه
مصاب بنزيف في المخ وبعدها بساعات قليلة فارق الشيخ كامل البهتيمي الحياة,
وأذكر أن الدكتور فرحات عمر الفنان المعروف بالدكتور شديد قال لي مؤخرا
وبالحرف الواحد أبوك يابني مات مقتول.
ما هو أول أجر تقاضاه الشيخ البهتيمي وماهو آخر أجر كذلك ؟
أول أجر تقاضاه كان 25 قرشا ببلدته بهتيم ووضع هذا المبلغ على مخدة أمه
قائلا لها أصبري يا أماه بكرة ربنا حيفتحها علينا وكان آخر أجر تقاضاه هو
مبلغ 60 جنيها عن إحياء حفلة بالقاهرة و150 جنيها خارجا عن الليلة .
هل سجل القرآن الكريم مرتلا للأذاعة ؟
للأسف وافته المنية قبل أن يتم ذلك ولكن سجله مجودا.
ما هي الأمنية التي توفى دون تحقيقها ؟
الرجوع إلى القرية والاستقرار بها والوفاء ورد الجميل لأهلها إلا أن المنية
وافته عام 1969 م عن عمر يناهز 47 عاما فحال ذلك دون تحقيق حلمه. رحمه الله
رحمة واسعة.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arwa Alshoaibi
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة


كيف تعرفت علينا: ............
الكــلــيــة: ........
القسم ( التخصص ): .......
السنة الدراسية (المستوى الدراسي): .......
الجنس: انثى
عدد الرسائل: 12959
العمر: 25
الدوله: بعيييييييييييييييييييييييييييييد
العمل/الترفيه: القراءه والاطلاع على كل جديد
المزاج: متقلب المزاج
نقاط: 18850
تاريخ التسجيل: 16/04/2010
: :قائمة الأوسمة: :




بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رد: تراجم كبار قراء القرآن    الأحد أكتوبر 17, 2010 7:54 pm


نبذة عن الشيخ الفاضل
نصر الدين طوبار

ما بين العام الذي ولد فيه 1920 وبين التحاقه بالإذاعة عام 1956 واعتماده
قارئا ومبتهلاً، تكمن رحلة تكوين وإعداد الشيخ "نصر الدين طوبار" التي بدأت
من الدقهلية مسقط رأسه، وفيها بدأ بحفظ القرآن الكريم شأن كل كبار المبدعين
من هذا الجيل والذين قبلهم، ولأن الشيخ كان حسن الصوت فكان أصدقاؤه
بالدقهلية يلحون عليه في أن يكون قارئًا بالإذاعة، ولا يكتفي بالقراءة في
البيت وسرادقات المعارف في المناسبات، إلى أن تقدم بالفعل للإذاعة لكنه رسب
خمس مرات متتاليات، حتى ضجر، إلا أن إصرار من حوله لاقتناعهم بصوته، دفعه
إلى دخول اختبارات أصوات قراءة القرآن والإنشاد الديني للمرة السادسة، وكان
أن نجح في السابعة.
نصائح المشايخ
مجموعة من روائع الشيخ نصر الدين طوبار
قدم الشيخ "نصر الدين طوبار" ما يقرب من مائتي ابتهال؛ منها "يا مالك
الملك"، و"مجيب السائلين"، و"جل المنادي"، و"السيدة فاطمة الزهراء"،
و"غريب"، و"يا سالكين إليه الدرب"، و"يا من له في يثرب"، و"يا من ملكت
قلوبنا"، و"يا بارئ الكون"، و"ما بين زمزم"، و"من ذا الذي بجماله حلاك"،
و"سبحانك يا غافر الذنوب"، و"إليك خشوعي"، و"هو الله"، و"يا ديار الحبيب"،
و"قف أدبا"، و"طه البشير"، و"لولا الحبيب"، و"كل القلوب إلى الحبيب تميل"،
و"يحق طاعتك".
أوكان الشيخ قد اكتسب مقدرة فائقة في القراءة بفضل العلم الذي كان يحصله
وبقربه من المشايخ الكبار أمثال "مصطفى إسماعيل" و"علي محمود" وإلمامه
بعلوم اللغة العربية، فهو حين كان صغيرًا كان يدرس بالمدرسة الخديوية، فحوله
أبوه إلى المدرسة الأولية ليتعلم اللغة العربية ويحفظ القرآن الكريم، وقد
ظهر ذلك بالطبع عليه في إحساسه بالنص الشعري الذي يؤديه، وقدرته على تجسيد
المعاني واختيار المقامات الموسيقية الملائمة لها، فكان في الحزن الشديد
يقرأ من مقام "الصبا"، وفي حالة الوجد يقرأ من مقام "النهاوند" أو "البيان"
أو"الحجاز" وفقًا للمعاني وللحالة المزاجية التي يكون عليها في أثناء القراءة.
أماكن تعبق بصوته
عمل الشيخ -رحمه الله- مشرفًا وقائدًا لفرقة الإنشاد الديني التابعة
لأكاديمية الفنون بمصر عام 1980، وهو في ذلك يشبه فضيلة الشيخ "محمود خليل
الحصري" الذي ظل حتى بعد أن ذاع صيته يردد في كورال إحدى الفرق الدينية
الإنشادية.
جاب الشيخ "نصر الدين طوبار" العديد من دول العالم، وغنى على قاعة "ألبرت
هول" بلندن وذلك في احتفال المؤتمر الإسلامي العالمي، ونال الشيخ إعجاب كل
من استمع إلى صوته في البلاد التي زارها، فمثلا كتبت عنه الصحافة الألمانية
"صوت الشيخ نصر الدين طوبار يضرب على أوتار القلوب"، كما كرمته كل الدول
التي زارها إعجابًا وتقديرًا لصوته العذب.
مر على مساجد فعبقت بأنغامه السماوية، مثل مسجد "الخازندارة" بشبرا الذي
شهد فترة من حياة الشيخ الجليل حيث تم تعيينه قارئًا للقرآن الكريم ومنشدًا
للتواشيح به.
اخترق بصوته أجواء بيت المقدس يوم أن أنشد في حفلة بالمسجد الأقصى الذي
زاره مع الرئيس الراحل محمد أنور السادات في رحلته إلى القدس، وكان بصحبته
الشيخ مصطفى إسماعيل وعبد الباسط عبد الصمد وشعبان الصياد، وكان ذلك يوم
العيد من عام 1977، وكان الشيخ "نصر الدين طوبار" يكبر للعيد بنفسه بينما
يردد بعده المصلون بالمسجد الأقصى.
وقد ظل الشيخ على مقدرته الصوتية، وكان دائم القراءة بالإذاعة والتليفزيون
المصري حتى رحلت روحه الطاهرة إلى ربها في السادس من شهر نوفمبر عام 1986.







نبذة عن الشيخ الفاضل

زكي داغستاني

هو الشيخ محمد زكي بن عمر داغستاني المعروف بالشيخ زكي داغستاني من مواليد
مكة المكرمة عام 1345هـ ، أصيب بمرض الجدري الذي أفقده البصر وعمره سنة ونصف.
حفظ القرآن الكريم عن طريق الاستماع ، قام بتجويده وقراءته في عام 1369هـ
برواية حفص عن عاصم، على يد شيخ القراء آنذاك الشيخ أحمد حجازي، ثم أعاد
مراجعته معه مرة أخرى عام 1370هـ ، ونال شهادة من الشيخ أحمد حجازي بإجازة
تلاوة القرآن الكريم وتدريسه عام 1374هـ ، كما قرأ أيضاً على يد أحد مشايخ
القراء آنذاك وهو الشيخ جعفر جميل.
من زملائه الشيخ عباس مقادمي، والشيخ سراج قاروت، والشيخ محمد الكحيلي
والشيخ زيني بويان، والشيخ جميل آشي ( يرحمهم الله تعالى).
كان يدرس القرآن الكريم بالحرم المكي الشريف، وفي عام 1382هـ عين معلماً
لمادة القرآن الكريم بوزارة المعارف في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم
الابتدائية ( تسمى حالياً مدرسة الشيخ عبدالعزيز بن باز لتحفيظ القرآن
الكريم ) وتخرج على يده عدد كبير من حفظة كتاب الله، وهم ينتشرون الآن في
جميع أنحاء المملكة العربية السعودية وكثير من البلدان العربية والإسلامية،
ومنهم: محمد أيوب يوسف، عبدالله نذير، عبدالغفور عبدالكريم عبيد.
الشيخ زكي داغستاني شخصية معروفة في التعليم والإعلام، وله نشاط واسع
ومشاركات فاعلة في الإذاعة والتلفاز والاحتفالات الملكية الرسمية، حيث كان
من القراء الأوائل بالمملكة العربية السعودية، عرفه الكثيرون من خلال صوته
المتميز بالقراءة الحجازية المشهورة، وكان يؤكد دوماً لطلابه على ضرورة
تطبيق أحكام التجويد في قراءة القرآن الكريم، ويرى أن المقامات مكملة
ومحسنة للتلاوة ويفضل تعليمها حتى يستطيع القارئ المحافظة على الأوزان
والطبقات الصوتية أثناء القراءة، وينصح طلابه دوماً بضرورة المراجعة
المستمرة للقرآن الكريم، ويذكرهم بالحديث النبوي ( تعاهدوا هذا القرآن
فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها ) رواه مسلم.
أصيب الشيخ زكي داغستاني بمرض الشلل الرعاش في عام 1405هـ ، وعانى منه
الكثير لعدة سنوات وجعله ذلك ينقطع عن الناس وخاصة في السنوات الأخيرة من
عمره عندما زاد عليه المرض، وبعد معاناة من المرض لعدة سنوات انتقل إلى
رحمة الله بعد صلاة الجمعة يوم 21/5/1425هـ الموافق 9/7/2004م وصلي عليه في
الحرم المكي الشريف عقب صلاة المغرب ودفن بمقابر المعلاة. رحم الله الشيخ
زكي رحمة واسعة وجعل القرآن العظيم شافعاً وأنيساً له في قبره، وقمراً وسراجاً
منيراً، ومرتقىً طيباً في فسيح جناته وبوأه مكاناً علياً فيها.









نبذة عن الشيخ
الأمين محمد قنيوه

ولد الشيخ قنيوه صباح الثلاثاء 17 – جمادى الأول -1352 هجرية الموافق 3
الثمور " أكتوبر" 1932 ف بالمدينة القديمة بطرابلس ، كان والده من حفظة
الكتاب الكريم لذلك حرص
على أن يكون ابنه من حملته فأتم حفظه عام 1914 ف ، حيث بدأ في حفظ القرءان
وعمره خمس سنوات حينما تولى الشيخ " مختار حورية " تحفيظه إياه وتتلمذ على
يديه ، وكنتيجة لظروف الحرب آنذاك انتقل إلى مدينة امسلاته ودرس هناك في "
الجامع الكبير ، جامع المجابرة " على يد الشيخ الهادي ... وبانتهاء الحرب
عام 1945ف عاد إلى مدينة طرابلس ، الشيخ لم يكتفي بختم القرءان مرة واحدة
على الرغم من إتقانه لتلاوته فقد عرضه على شيخه مختار حوريه على أربعة
أقلام ، وقد أبدى به شيخه اهتماما لم يبديه بغيره لتفوقه وقد كرمه لحفظه
القرءان في حفل كبير فصف له الطلبة في الصفين ينشدون المدائح والقصائد حتى
أوصلوه إلى بيته ، و لتبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة في حياة الشيخ الذي توجه
إلى الدراسة في كلية احمد باشا وفيها تولى الشيخان محمد المصراتي والشيخ
علي الغرياني تعليمه أصول التجويد والاهتمام بفنونه ، لينتقل بعد ذلك إلى
تعليم النشء القرءان وتحفيظه إياهم عملا بقول الرسول الكريم خيركم من تعلم
القرءان وعلمه واسهم في خلق نشئ من حملة كتاب الله ، وقد سجل حلقات ودروس
تحفيظ القرءان لإذاعة القرءان الكريم اختير لها عدد من طلبة المساجد ، وهو
حاليا يعمل كأستاذ ومعلم في مدرسة مولاي محمد القرآنية ومسجد أبو منجل
ورئيس لجنة التحكيم العالمية للتجويد بماليزيا ، وعضو في لجان تحكيم في
العديد من المسابقات القرآنية كان أخرها المسابقة المقامة بماليزيا كما
ترأس مؤخرا لجنة التحكيم في مسابقة الفاتح العالمية الأولى لحفظ وتجويد
القرءان المقامة بمدينة طرابلس والتي أقامتها وأشرفت عليها الهيئة العامة
للأوقاف وشؤون الزكاة ، ويبقى له مأثر آخر وهو كونه من رواد ومؤسسي إذاعة
القرءان الكريم .








نبذة عن الشيخ
محمّد صالح الحضيري

حفظ الشيخ القراء ن وعمل على تدريسه في مدينة " سبها " فهو من عائلة اشتغل
أفرادها أبا عن جد في تحفيظ القرءان في تلك المدينة ورغم حداثة سنه قامت
إذاعة القرءان الكريم التابعة للهيئة العامة لإذاعات الجماهيرية العظمى
بتسجيل ختمة مرتلة للقارئ العام الماضي ، وسجلت هذه الختمة برواية قالون عن
نافع المدني ، واستمر في تسجيلها لفترة امتدت إلى قرابة الخمسة أشهر اضطر
خلالها للتواجد في مدينة طرابلس إلى حين إكمال عملية التسجيل ، وتحتفظ
مكتبة الإذاعة بنسخ من تلك الختمة على أشرطة كاسيت إلى جانب الريل الذي تبث
منه عبر أثير إذاعتها

نبذة صغيرة لكن على الأقل نأخذ فكرة بسيطة عن شيوخنا الأفاضل









نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية
لفضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب – حفظه الله -


سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :
هو : الداعية المربي الفاضل أبو العلاء محمد بن حسين بن يعقوب .
ولد في عام 1375 هـ بقرية المعتمدية التابعة لمحافظة الجيزة بمصر .
كان والده ـ رحمه الله ـ رجلاً صالحًا ـ نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدًا ـ أنشأ الجمعية الشرعية في المعتمدية ، وكان من الدعاة إلى الله ، وكان دَمِث الخُلق ، طيب القلب ، محبوبًا بين أهالي قريته ، ساعيًا لإصلاح ذات البين ما استطاع إلى ذلك سبيلًا ، حتى توفي في 20 شعبان 1420هـ .
والشيخ ـ حفظه الله ـ هو أكبر إخوته الذكور ، وله أخت واحدة تكبره .
حصل على دبلوم المعلمين ، وتزوج وهو دون العشرين من عمره .

طلبه للعلم:
سافر إلى المملكة العربية السعودية في الفترة من (1401 - 1405هـ) ، وهذه الفترة كانت البداية الحقيقية في اتجاه الشيخ ـ حفظه الله ـ لطلب العلم الشرعي .
ثم عاد إلى مصر ، وتكرر سفره إلى المملكة السعودية على فترات ، حيث كان يعمل ، ويطلب العلم .
وفي مصر حفظ القرآن ، وعمل بمركز معلومات السنة النبوية ـ وهو من أوائل المراكز التي عنيت بإدخال الأحاديث النبوية في الحاسوب ـ وهذه الفترة مكنت الشيخ من الاطلاع على دواوين السنة لا سيما الكتب الستة ، مما أثرى محصوله العلمي .
وكانت للشيخ عناية خاصة منذ البداية بكتب الأئمة كابن الجوزي وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ، والذهبي وغيرهم ، ولذا تجد الشيخ يوصي بها لا سيما صيد الخاطر والتبصرة لابن الجوزي ، ومدارج السالكين وطريق الهجرتين لابن القيم ، وسير أعلام النبلاء للذهبي ، ويرى أنَّ هذه الكتب ينبغي ألا يخلو منها بيت طالب علم .

شيوخه :
1) سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز (ت 1420 هـ ) ـ رحمه الله ـ مفتي المملكة السعودية ، ورئيس الجامعة الإسلامية ، ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإرشاد ، ورئيس المجمع الفقهي بمكة المكرمة -سابقًا- .
وقد تتلمذ الشيخ ـ حفظه الله ـ على يديه في الفترة من (1402-1405هـ) بالمسجد الكبير بالرياض ، وكان سماحة الشيخ ابن باز يدرس بعد صلاة الفجر سبع كتب مختلفة كفتح الباري ـ صحيح مسلم ـ العقيدة الطحاوية ـ تفسير ابن كثير ـ فتح المجيد ..
وكانت تربط الشيخ بالعلامة ابن باز علاقة حميمة ، وظلت هكذا حتى توفي الشيخ ابن باز عام 1420هـ .
2) فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ الفقيه الأصولى ، الأستاذ بجامعة محمد بن سعود بالقصيم ، وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة السعودية –سابقاً- .
تتلمذ الشيخ على يديه في عام 1410هـ لمدة ستة أشهر ، كان الشيخ ابن عثيمين يشرح خلالها كتاب زاد المستقنع في الفقه الحنبلي . ( وهو الشرح الذي خرج بعد ذلك في عدة مجلدات تحت اسم الشرح الممتع على زاد المستقنع ) .
3) فضيلة الشيخ عبد الله بن قعود ـ حفظه الله ـ عضو هيئة كبار العلماء ، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإرشاد بالمملكة السعودية –سابقاً- .
وكان الشيخ محمد ـ حفظه الله ـ يواظب على حضور خطبة الجمعة عند فضيلة الشيخ ابن قعود في مسجده ، وزاره عدة مرات في بيته ، واستفاد منه كثيرًا ، فقد كان الشيخ محمد يستشيره ويأخذ بنصائحه الثمينة .
4) فضيلة الشيخ عبد الله بن غديان ـ حفظه الله ـ الأستاذ بكلية الشريعة ورئيس محكمة الخبر وعضو هيئة كبار العلماء ، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإرشاد بالمملكة السعودية –سابقاً- .
تتلمذ الشيخ على يديه ، وسمع جزءًا كبيرًا من كتاب القواعد لابن رجب الحنبلي .
5) فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ عضو لجنة الإفتاء السابق بالمملكة السعودية .
تتلمذ الشيخ على يديه عام 1410هـ لمدة ستة أشهر كان الشيخ ابن جبرين ـ حفظه الله ـ يدرس فيها كتابي فتح المجيد ، وزاد المستقنع .
6) فضيلة الشيخ محمد المختار الشنقيطي ـ حفظه الله ـ الفقيه الأصولي العلم ، ذو المواعظ القيمة والدروس النافعة نزيل المدينة المنورة ، والمدرس بالمسجد النبوي الشريف .
زاره الشيخ في بيته ، ودرس على يديه جزءاً من كتاب عمدة الأحكام في الفقه الحنبلي .
7) فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي ـ حفظه الله ـ رئيس قسم التفسير بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
رافقه الشيخ محمد لمدة أسبوع في إحدى الرحلات ، وقال عنه : استفدت منه كثيرًا لاسيما سلامة الصدر لجميع المسلمين .
8) فضيلة الشيخ عطية سالم ـ رحمه الله ـ العالم الرباني ، وأبرز تلاميذ العلامة القرآني الشيخ / محمد الأمين الشنقيطي –رحمه الله- ، وهو الذي أتمَّ كتابه أضواء البيان ، وكان معروفًا بعلمه وفقهه ، حتى توفي 1420 هـ
تتلمذ الشيخ على يديه وسمع منه شرحه على الورقات في أصول الفقه .
9) فضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري ـ حفظه الله ـ العالم الرباني والمدرس بالمسجد النبوي الشريف صاحب الكتب المفيدة كمنهاج المسلم وعقيدة المؤمن وغيرهما من كتبه الماتعة .
حضر له الشيخ عدة مجالس في التفسير بالمسجد النبوي الشريف ، وتربطه علاقة حميمة بالشيخ أبي بكر ـ حفظه الله ـ إلى وقتنا الحالي ، وهذا يظهر من الكلمات العاطرة التي كتبها الشيخ أبو بكر في مقدمة كتاب " إلى الهدى ائتنا " للشيخ محمد فهو يقول عنه : المحب الفاضل العلامة المصلح الشيخ / محمد حسين يعقوب .
10) فضيلة الشيخ عبد القادر شيبة الحمد ـ حفظه الله ـ
تتلمذ الشيخ على يديه وسمع منه دروسه في التفسير .
11) فضيلة الشيخ أسامة محمد عبد العظيم الشافعي المصري ـ حفظه الله ـ
العالم الرباني القدوة عابد الزمان ، الأستاذ ورئيس قسم أصول الفقه بجامعة الأزهر .
وهو أكثر من تأثر بهم الشيخ محمد ، لاسيما في الاتجاه نحو التربية والتزكية ، وقد تتلمذ الشيخ على يديه ، وسمع منه محاضراته المتفرقة في شرح كتب ابن القيم وابن الجوزي ـ رحمهما الله ـ .
يقول عنه الشيخ محمد : لما رجعت من المملكة السعودية حُكي لي عنه فذهبت إليه فأعجبني سمته منذ اللحظة الأولى إذ وجدت قدميه متورمتين من القيام ، وعليه سمت الصالحين فلزمته .
12) فضيلة الشيخ رجائي المصري المكي ـ حفظه الله ـ سمع منه كثيرًا من شرح السنة للبغوي بمسجد طلاب الفقه بالقاهرة .
13) فضيلة الشيخ / محسن العباد ـ حفظه الله ـ
لقيه الشيخ محمد بالمدينة المنورة ، وزاره في بيته ، وأهدى له الشيخ العباد مجموعة كتبه .
14) وقد التقى الشيخ ـ حفظه الله ـ بفضيلة الشيخ / مقبل بن هادي الوادعي ـ حفظه الله ـ بالجامعة الإسلامية بالمدينة .
15) ورأى الشيخ المحدث العلامة / محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ في موسم للحج واتصل به هاتفيًا مرتين .

وتجمع الشيخ بشيوخ ودعاة العصر بمصر علاقة ود ومحبة ، لذلك تجد الشيخ محمد دائم التذكير بهم في محاضراته ، وتراه لا يلقب أحدًا منهم إلا بقوله " شيخنا " ومن هؤلاء :
• فضيلة الشيخ محمد صفوت نور الدين رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية .
• وفضيلة الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم .
• وفضيلة الشيخ أبي إسحاق الحويني .
• وفضيلة الشيخ محمد حسان .
• وفضيلة الشيخ أبي ذر القلموني ... وغيرهم ـ حفظهم الله جميعًا ـ .

إجازاته :
حصل الشيخ محمد ـ حفظه الله ـ على إجازة في الكتب الستة من الشيخ / حسن أبي الأشبال الزهيري ـ حفظه الله ـ .
وأجازه أيضًا في الكتب الستة فضيلة الشيخ / محمد أبو خُبْزة التطواني ، وقد رحل الشيخ محمد إليه في بلدته تطوان بالمغرب الأقصى .

منهجه :
وبعد أن رسخت قدمه في العلوم الشرعية بفضل الله أولًا ، ثمَّ اتصاله بأهل العلم ، والأخذ عنهم ، بدأ الشيخ ـ حفظه الله ـ في الدعوة إلى الله ، وتبنى منهجًا تربويًا ، فهو يرى أنَّ صلاح أمة الإسلام لن يكون حتى يتربى أبناؤها وفق منهج سلفنا الصالح .
مصداقًا لقوله تعالى : " إنَّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ، فإنَّ من أسباب الانتكاسة التي أصيب بها المسلمون في هذا الزمان بعدهم عن المنهج الصحيح في التربية والتزكية الذي هو من أركان دعوة النبي صلى الله عليه وسلم .. قال تعالى : " هو الذي بعث في الأميين رسولًا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين " .
يقول –حفظه الله- : إننا بحاجة لإقامة الإسلام بكل جزئياته وحروفه .. نعم بحاجة إلى استخراج الشخصية المسلمة القوية التى تضرب بجذورها فى أصل الإسلام .. بحاجة إلى صناعة الرجل النموذج .. النموذج فى كل شئ .. النموذج الذى إذا رؤى يقال : هذا هو الإسلام ! .. نعم نريد أن نربى رجالاً لإقامة النموذج الذى تتسع حوله القاعدة .. بحاجة إلى إيجاد أهل الحل والعقد .. بحاجة إلى إقامة الرجل المسلم الذى يجر جحافل الكفار إلى حظيرة الإسلام .. بحاجة إلى أهل الهمة العالية، والجادين فى إلتزامهم ، المشغولين بحفظ القرآن والدعوة إلى الله وإصلاح فساد قلوبهم ...
ويعد الشيخ / أسامة محمد عبد العظيم ـ حفظه الله ـ أبرز من تأثر بهم الشيخ محمد في تبني هذا المنهج التربوي ، وقد تتلمذ عليه لعدة سنوات استخلص فيها الأصول التربوية من خلال مدارسة كتب الأئمة كابن قيم الجوزية وابن الجوزي وغيرهما .
ثمَّ بدأ الشيخ ـ حفظه الله ـ في تبسيط هذا المنهج لعامة الناس ، وفقه واقعهم ، ومحاولة علاج المشكلات الإيمانية الخطيرة التي يواجهونها في حياتهم .
ومن هنا تركزت دعوته في تربية القلوب وتزكية النفوس ، ليتعلم الناس كيفية الوصول لطريق الله ـ تبارك وتعالى ـ وكيف يفهم عن الله سننه الربانية في خلقه ، ويعلم كيف يعبد ربه وإلهه ومعبوده ـ جل وعلا ـ .

مصنفاته وجهوده العلمية والدعوية:
1) كيف أتوب ؟
( مجموعة من المحاضرات ألقاها الشيخ ـ حفظه الله ـ عن التوبة في أثناء شرحه لتهذيب مدارج السالكين لابن القيم ) .
2) نصائح للشباب تهذيب غذاء الألباب للسفاريني
( وغذاء الألباب هو شرح لمنظومة الآداب للمرداوي أتى فيها بجملة من السنن والآداب التي صارت مهجورة في عصرنا الحالي ) .
3) إلى الهدى ائتنا
( مجموعة من المحاضرات لبحث ظاهرة الإنتكاس –اعاذنا الله وإياكم- ، وعلاج قضية الفتور عن الطاعات ، وتناولها فضيلته من خلال عشرين سببًا وأتبع كل سبب بالعلاج ) .
4) الأخوة أيها الإخوة
( عن قضية الحب في الله وأهميتها في هذا العصر وكيف نصل إلى هذه المرتبة العظيمة ) .
5) صفات الأخت الملتزمة
( رسالة جمع فيها الشيخ ـ حفظه الله ـ مجموعة من الصفات التي ينبغي أن تتحلى بها المرأة المسلمة ) .
6) القواعد الجلية للتخلص من العادة السرية
( وهي رسالة في بيان خطورة الاستمناء وحكم الشرع فيه وكيفية العلاج العملى منه).
7) حرب التدخين
( رسالة في بيان خطورة وأضرار التدخين وكيفية الإقلاع عنه عبر ) .
8) يا تارك الصلاة
( رسالة لكل تارك للصلاة تهمس في أذنه : لماذا لا تصلي ؟ .. تفند الشبهات والحيل الشيطانية التي يغري بها الشيطان طوائف من الناس فيبعدهم عن الصلاة ، ويصدهم عن سبيل الله ، كما تبين عظم قدر الصلاة ، وما أعده الله لمن حافظ على الصلاة ) .
9) الجدية في الالتزام
( رسالة يتناول فيه واقع الملتزمين في هذه الأيام ، وظاسباب ضعف الإلتزام مع طرح العلاج . والرسالة ضمن مشروع تربوي بعنوان : " سلسلة رسائل التربية الجادة " ) .
10) الخُطب
( وقد صدر منها جزءان يحتوي الجزء الأول على عشر خطب للشيخ ، والثاني على ست خطب له ) .
11) منطلقات طالب العلم
كتاب عن واقع طلب العلم في هذا الزمان ، يدور حول عشرة منطلقات هي ذخيرة كل طالب علم ( الإخلاص .. علو الهمة .. التزكية .. السلفية .. فهم السلف .. ماذا يُتعلم ؟ .. ممن نطلب العلم ؟ .. الأدب .. تكوين الملكة الفقهية .. من أين يبدأ طالب العلم ؟ ) وهذا الأخير متضمن لمنهج علمي في التربية والتزكية ، ومنهج في تلقي العلوم وترشيح مجموعة من أهم المصنفات في كل فن .
12) أمراض الأمة
رسالة عن الآفات التي ابتليت بها أمة الإسلام في هذا الزمان ، مثل : (غياب فاعلية العقيدة ، غلبة العاطفة على الواقع الفعلي والعملي ، اتباع الهوى والشهوات ) وكيفية العلاج من هذه الآفات .
وتحت الطبع مجموعة من الكتب كتهذيب طريق الهجرتين ، مواجهة الشهوة ، صناعة الرجال ، أهوال القبر ، البكاء من خشية الله ، والأجزاء التالية من الخطب وغيرها .

أشرطته الصوتية:
وللشيخ محاضرات وخطب كثيرة مسجلة على الأشرطة صدر منها نحو المائتين وخمسين ، ويوجد عديد كبير منها فى صفحته بإذاعة طريق الإسلام ، وبعضها مجموع في أسطوانات ضوئية .

رحلاته الدعوية :
طوَّف الشيخ ـ حفظه الله ـ الكثير من البلاد داعيًا إلى الله تعالى ، فزار الولايات المتحدة الأمريكية عدة مرات ، وزار السويد وأسبانيا وسويسرا والمغرب وقطر والإمارات والكويت والمملكة العربية السعودية .

نسأل الله أن يبارك فى شيخنا وفى دعوته وأن يفتح لها القلوب وينفع بها .. وأن يرزقنا وأياه الإخلاص فى القول والعمل ... آمين .









الشيخ محمد أحمد شبيب






ولادته : ولد القارىء الشيخ محمد أحمد شبيب يوم 25/8/1934م بقرية ((دنديط)) مركز ميت غمر – دقهلية حيث الكتاتيب المتعددة بالقرية التي يهتم أهلا بالقرآن حفظاً وتجويداً.



تعد عائلة (( شبيب )) من العائلات الكبرى بالقرية مما جعل الحاج أحمد شبيب يفكر ليل نهار في صياغة مجد لهذه العائلة يرفع شأنها بين العائلات التي تتنافس فيما بينها في كثير من الجوانب التي تميّزها. كان الإهتمام بالمآتم واستقدام مشاهير القراء نوعاً من أنواع التنافس .. ولذلك شهدت هذه القرية مواقع قرآنية شهيرة بين مشاهير القراء أمثال الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ عبدالفتاح الشعشاعي والشيخ عبدالعظيم زاهر وكان الحاج أحمد شبيب والد الشيخ محمد أكثر المهتمين المتيّمين بسماع هذه الكوكبة من مشاهير القراء فتمنى أن يكون له ولد محب للقرآن ليهبه لحفظه وتجويده .وفي عام 1934م مع بدء الإرسال الإذاعي رزق الحاج أحمد بابن سماه محمداً وجاء هذا الوليد مع انطلاق صوت الشيخ محمد رفعت عبر موجات الراديو فازداد شوق الحاج أحمد شبيب للقرآن وأهله .. ولمّا بلغ الطفل محمد الثانية من عمره أصيب بمرض كاد يودي بحياته ولكنّ الله سلّم, وكان الوالد قد نذر أنه سيهبه للقرآن وحفظه إذا شفي من مرضه بإذن الله ومشيئته .. استجاب رب العزة وشفي الأبن فصدق الوالد ووفى بالنذر وذهب بابنه محمد إلى كتّاب الشيخ توفيق إبراهيم نفس القرية (( دنديط )) وقص عليه ما حدث لابنه فاستوصى به الشيخ خيراً وأعطاه من الاهتمام والرعاية والمراقبة ما جعله يقبل على حفظ القرآن بحب شديد مكّنه من القرآن فتمكن القرآن منه .



لم ينتظر الحاج أحمد إتمام ابنه محمد حفظ القرآن كاملاً حتى يطلق عليه ((الشيخ محمد )) ولكنه أعطاه اللقب قبل أن يحفظ جزءاً واحداً من القرآن فكان ينتظر حضوره من الكتّاب إلى البيت فيسأله عما حفظه في يومه ويطلب منه أن يتلوه عليه مجوداً ليتدرب على التلاوة بصوته لجميل .. كان إخوته يتغامزون عليه ويضحكون وكان الأب يقول لهم: إن شاء الله, أخوكم هذا الذي تضحكون عليه سيكون له شأن كبير بإذن الله .. ظل الوالد على هذه الحال مع ابنه إلى أن زالت الهيبة والرهبة من مواجهة المستمعين مما جعل الطفل الموهوب (( محمد )) يطلب من شيخه أن يخصص له كل يوم بعض الوقت ليسمعه ما تيسر من القرآن على طريقة المشاهير من القراء .. رحّب الشيخ برغبة تلميذه وسعد أقرانه بجمال صوته وحسن تلاوته فعرف بينهم بأنه قارىء مجيد للقرآن فذاع صيته في القرية وهو في التاسعة من عمره فلم يمر على أحد أو جماعة يجلسون إلا نودي من قبلهم ليقرأ عليهم ما تيسر من القرآن حباً في طريقة أدائه وموهبته التي ظهرت واضحة من خلال أدائه المتمكن لما يتلو من الذكر الحكيم .. في هذه المرحلة كان قد وصل مع شيخه في الحفظ إلى 17 جزءاً, بعدها رحل الشيخ توفيق إلى جوار ربه فانتقل الفتى القرآني الموهوب (( محمد أحمد شبيب )) إلى كتّاب الشيخ محمد إسماعيل بنفس قريته (( دنديط )) ليستكمل ما تبقى من القرآن ولكن الشيخ محمد رأى أن يبدأ معه القرآن من بدايته فكانت هذه فرصة للتمكن من حفظ القرآن وطريقة تلاوته .. وبعد أن أتم القرآن حفظاً لم يغادر الكتّاب ليراجع القرآن فكان الحفظ حليفه عندما حضر مع أكثر من مجموعة من الحفظة الذين حضروا لتجويد القرآن على الشيخ محمد إسماعيل أحد المتخصصين المشهود لهم بالتمكن في علوم القرآن .. وكان الشيخ محمد إسماعيل سبباً في تمكين تلميذه (( محمد )) من تلاوة القرآن في المناسبات المختلفة باتقان قبل أن يبلغ الخامسة عشرة من عمره, فعرف بدنديط وما حولها وأصبح يدعى في بعض الاحتفالات التي لم يحصل فيها على مقابل لقراءته , ولكنه كان يريد أن يشبع رغبته القوية في تلاوة القرآن أمام جموع الناس الذي شجعوه على ذلك ولقبوه بالشيخ (( محمد )) وتدفّقت عليه عبارات الثناء والدعوات فاقترب من الناس واكتسب ثقة بنفسه مكّنته من التفوق والإجادة ومجالسة من هم في مثل سن والده.



التحاقه بمعهد الزقازيق : بعد تجويده القرآن ومعرفة أحكامه أراد والده أن يلحقه بمعهد القراءات بالقاهرة حتى يكون قارئاً وصييتا كبيراً عن علم ودراية بعلوم القرآن, ولكن الشيخ محمد تعلق بقريته وأهلها وأصدقائه من الزملاء المقربين إليه مما جعله يرفض حياة الغربة ولكن الرفض كان بمشورة الوالد حتى لا يغضب .. نقل الابن رغبته إلى والده في أن يسمح له بالإلتحاق بمعهد الزقازيق الديني الذي يهتم بعلوم القرآن إلى جانب المواد الأزهرية .. وافق الوالد مادام هذا لن يبعد ابنه عن تلقي علوم القرآن وقراءاته .. وفي عام 1951م التحق الشيخ محمد بمعهد الزقازيق فاشتهر هناك بأنه يتلو القرآن بصوت عذب شجي فتمسك به مشايخ المعهد وطلبوا منه أن يفتح لهم اليوم الدراسي بالقرآن, بالإضافة إلى المشاركة في جميع الاحتفالات التي تقام بالشرقية عن طريق الأزهر الشريف ليصبح الطالب محمد أحمد شبيب محل ثقة كل الناس وعرف بمنطقة الشرقية الأزهرية وامتدت شهرته إلى البلاد المجاورة التابعة لمحافظة القليوبية بالإضافة إلى منطقة ميت غمر .



بداية الشهرة ومواقف لن ينساها : يقول الشيخ محمد أحمد شبيب : بدأت التلاوة في المآتم والحفلات الدينية الكبرى وخاصة في الموالد التي كانت تقام للأولياء القريبين من بلدتنا وخاصة مولد الشيخ (( جوده أبو عيسى )) بمنيا القمح بالشرقية والذي كان يتوافد عليه الآلاف من كل محافظات مصر, وكان الشيخ مصطفى إسماعيل يقرأ ليلة الأربعاء تطوعاً واحتفاءً بهذا الولي الصالح .. وجّهت إليّ الدعوات لإحياء المأتم أثناء دراستي بالمعهد الديني بالزقازيق وسبب هذا أن والدي أحضر لي زيًا يتناسب معي كقارىء أولاً, ثم لأذهب به إلى المعهد وكنت صغيراً, ولكن الزّيّ أعطاني هيبة ووقاراً, بالإضافة إلى حسن التلاوة والتجويد مما جعل أهل قريتي والقرى المجاورة يوجّهون إليّ الدعوات بمفردي لإحياء المناسبات, وأذكر أنني دعيت لإحياء مأتم بقرية (( ميت ناجي )) مركز ميت غمر عام 1950م وحصلت على ( 35 قرشاً )) وكانت الدعوة من أحد المشايخ الكبار المعاصرين لجيل الشيخ رفعت وهو الشيخ (( أمين عامر)) وبعد انتهاء السهرة هنّأني وأثنى على أدائي ووجّه لي الدعوة لأسهر شهر رمضان كاملاً بمنزله الذي كان يتوافد عليه المئات لسماع القرآن في شهر رمضان واتّفق معي على خمسة جنيهات مقابل السهرة طوال الشهر وكنت سعيداً جداً ليس بما حصلت عليه, وإنما لأنني أصبحت أحد القراء المعروفين بالمنطقة, ومن هنا عرفت كقارىء وصييت فانهالت علي الدعوات وارتفع ما أحصل عليه في السهرة إلى جنيه .. وبعد أن قضيت أربع سنوات بالمعهد الديني بالزقازيق لم أستطع التوفيق بين الدراسة وقبول السهرات فتفرغت لتلاوة القرآن , في هذه الفترة توفي والدي مطمئناً راضياً بما وصلت إليه من شهرة كقارىء للقرآن الكريم )) .



في عام 1957م دعي لإحياء مأتم محمد بك الجمل بمدينة المنصورة مع المرحوم الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي وكان العزاء يضم نخبة كبيرة من كبار رجال الدولة والآلاف القادمين لأداء واجب العزاء من أرجاء محافظة الدقهلية والمحافظات المجاورة .. لم يخش الشيخ شبيب هول الموقف وكثرة الناس ولم يتأثّر أداؤه بوجود رئيس رابطة القراء وشيخهم في ذلك الوقت الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي الذي هنأه على حسن الأداء وبشّره بمستقبل عظيم إذا ظل على هذا المستوى, وكان هذا المأتم بمثابة انطلاقة للشيخ شبيب الذي كان يسهر شهر رمضان ببيت الأمة بمدينة المنصورة لدى عائلة الشناوي .




وفي عام 1961م أصيب الشيخ شبيب بالتهاب في الحنجرة كاد يمنعه عن القراءة ولكن عناية الله أنقذته على يد الدكتور علي المفتي الذي أزال حبة كانت هي السبب في الإلتهاب بالحنجرة .. يقول الشيخ شبيب : (( وبعد الشفاء عدت بحمد الله وقدرته إلى تلاوة القرآن بقوة وكفاءة أشعرتني بأن الله أراد لي الخير بعد هذا المرض, وتدفّقت عليّ الدعوات من كل محافظات مصر وأعطاني رب العزة جمالاً في الأداء وجودة في التلاوة وابتكارا في التلوين النغمي وليد اللحظة فأسعد هذا الأداء الناس وشجّعني على الإبداع بفضل الله وتوفيقه.




وفي عام 1973م الذي لم ينسه مسلم ولا عربي عبر الزمان حتى تقوم الساعة وبالتحديد يوم العاشر من رمضان السادس من أكتوبر كان الشيخ محمد أحمد شبيب هو قارىء فجر السبت السادس من أكتوبر يقول : (( .. أثناء تلاوتي لقرآن الفجر في يوم العبور كنت أشعر بأهمية هذا الفجر بالنسبة لي كقارىء وأديت أداءً من القلب وتجاوب معي الموجودون بمسجد الإمام الحسين (ع) وتلوت أروع وأقوى التلاوات في حياتي بإحساس وشعور غريب وبعد انتهاء شعائر صلاة الفجر ذهبت إلى شقتي بالقاهرة لأستريح وأنام فاستيقظت ظهراً على خبر سعيد جداً وهو نبأ عبور قواتنا المسلحة قناة السويس وتفوق قواتنا المسلحة فدعوت الله أن يتم علينا نوره ونصره حتى يعود الحق إلى أهله . وكنت أنا الذي سأقرأ السهرة بسرادق عابدين في نفس يوم 6 أكتوبر 10 رمضان ففوجئت بالسرادق مليء عن آخره بالناس ولم يكن هناك موضع لقدم وكأن الناس يريدون أن يهرعوا إلى هذا المكان الذي يتلى فيه القرآن والذي تحفه الملائكة لشعورهم بأن السماء قريبة جداً من هذا المكان حتى يقبل الله منهم الدعاء . وتلوت آيات النصر من سورة آل عمران ووفّقت وشعرت بأنني في الجنة حيناً وعلى جبهة القتال أحياناً وهكذا كان شعور الحاضرين كلهم وكانت حقاً تلاوة تاريخية لم ولن أنساها أبداً وهي ذكرى غالية على قلبي ما دمت حياً . وكان مقرراً أن أسافر إلى سوريا في النصف الآخر من شهر رمضان لإحياء ليالي شهر رمضان بين الأشقاء بسوريا ولكن ظروف قيام الحرب جعلت المسئولين يكلفونني ومعي زملائي من الموجودين بمصر من المشاهير بأن نتناوب التلاوة بسرادق عابدين والمساجد الكبرى بالقاهرة طوال شهر رمضان وحيث يلجأ الناس إلى بيوت الله للإطمئنان واللجوء إلى الله راجينه تحقيق النصر للأمة الإسلامية في حرب إعادة الثقة والعزة والكرامة للمسلمين وكل الأمة العربية.



الأسرة: بعد هذه الرحلة القرآنية تالياً كتاب الله داخل مصر وخارجها متمتعاً بحب الناس يدخل الطمأنينة على قلبه بأن توفيقه يدل على حب الله له .. كل هذا يجعل الشيخ شبيب يهفو إلى تحفيظ القرآن لحفيده محمد حمد محمد أحمد شبيب ابن نجله الأكبر (( أحمد محمد شبيب )) ضابط الحركة بمطار القاهرة الدولي والذي يحتفظ بمجموعة من الأشرطة التي تضم التراث القرآني لأبيه على مدى هذه الرحلة الحافلة مع كتاب الله عز وجل. وإذا أردت أن تحصل على ذكريات الشيخ شبيب فعليك أن تسمع إلى الأستاذ أحمد محمد شبيب الذي يحمل كل المواقف في حياة أبيه داخل قلبه وذاكرته .. وكذلك الإبن إسماعيل محمد أحمد شبيب الطالب بكلية التجارة جامعة الزقازيق والذي يهتم بجمع التراث القرآني لوالده ويحفظ كل تسجيلاته الناتجة عن هذا العمر القرآني لأبيه ويحاول الشيخ محمد تحفيظ القرآن داخل هذه العائلة . وللشيخ شبيب بنتان متزوجتان الأولى أمل محمد أحمد شبيب المتزوجة من الأستاذ المحامي محمد نجيب نافع أما الأبنة أزهار محمد أحمد شبيب فهي متزوجة من المهندس حسام عبدالحميد الضابط بالقوات المسلحة.



رحلة القدس : في عام 1994م قررت وزارة الأوقاف إيفاد الشيخ شبيب إلى إيطاليا لإحياء ليالي شهر رمضان بالمركز الإسلامي بروما ولكنه اعتذر, مفضلاً البقاء بمصر بين أهله وعشاق صوته وتلاوته .. وقبل حلول شهر رمضان بيوم واحد أخبره الأستاذ جمال الشناوي وكيل أول وزارة الأوقاف بأن هناك دعوة باسمه من قبل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لإحياء ليالي شهر رمضان بالمسجد الأقصى بالقدس فلم يتردد في قبول هذه الدعوة ليشارك الأشقاء الفلسطينيين فرحتهم واحتفاءهم بأول رمضان بعد إقامة دولتهم .. وعند وصوله وجد حفاوة واهتماماً وتكريماً بأن وجه إليه الرئيس عرفات الدعوة للإفطار معه بمقر الرئاسة .. وكانت سعادته لا توصف عندما تلا قرآن الجمعة اليتيمة بالمسجد الأقصى بين ما يقرب من نصف مليون فلسطيني يتقدمهم الرئيس عرفات وقرأ نفس التلاوة التي قرأها في سرادق عابدين يوم العبور عام 1973م من سورة آل عمران , وظل يكرر قول الله تعالى { إن ينصركم الله فلا غالب لكم } . (آل عمران: 160 ) أكثر من عشرين مرة بناء على رغبتهم وبعد انتهاء الرحلة كرّمه الرئيس عرفات بمنحه شهادة تقدير ونيشان السلطة الفلسطينية تقديراً لدوره كأول قارىء يتلو القرآن بالمسجد الأقصى بعد العودة









الأستاذ محمد علي عامر


ولادته : ولد الأستاذ أحمد محمد علي عامر عضو مجلس إدارة نقابة القراء يوم 28 يناير عام 1936م . في حارة برجوان بحي الجمالية على مقربة من ميدان الإمام الحسين (ع) , حيث المآذان المتألقة فيخيل للناظر أن مآذن الجامع الأزهر تعانق وتصافح مئذنتي المسجد الحسيني , فيختلط الأذان بالأذان كل يوم خمس مرات. وبعد فترة قصيرة لا تزيد على العشر دقائق بعد ارتفاع صوت الحق مناديا في الناس بالإقبال على الصلاة , تنطلق حناجر المؤذنين مرة ثانية , معلنة إقامة الصلاة , ليقف الخلق بين يدي الخالق جلت قدرته. وإذا كان المولود يؤذّن في أذنه مرةَ , فإن هذا الوليد انفرد بحظ عظيم وهو تلقينه الأذان منذ ولادته كل يوم خمس مرات , من أعظم وأجل وأشرف الأماكن بمصر , وكأن النوافذ كلها كانت مفتحة ليسمع هذا الطفل أول ما يسمع .. الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله اشهد أن محمدا رسول الله ... ويا لها من نشأة دينية بين أحضان الأزهر والحسين . كانت طفولته تحمل معاني كثيرة تظهر من خلال تصرفاته الحكيمة , التي تسبق سنه . فلما بلغ أشده تعلم المشي , ولكنه ليس كمشي الأطفال الذين هم في مثل سنه , ولكنه كان سيراً إلى رحاب الأزهر والحسين , وبدلاً من تعليمه المشي داخل المنزل وكيف يتخطى أعتاب البيت , تعلم كيف يتخطى أعتاب الأزهر والمسجد الحسيني , فسارت به قدماه إلى حيث شاء الله لا إلى ما شاء العباد .وإذا كانت التربة الطيبة لا تنبت إلا طيبا فإن الأرض التي نبت فيها هذا الطفل الموهوب أحمد محمد علي عامر سقيت برشح مسك نتج عن بضعة جسد الإمام الحسين الطاهر الشريف , فاختلط هذا المسك بكل ما هو طيب في هذه البقعة العريقة من قلب مدينة القاهرة والتي أصبحت مهبط العلماء , ومقصد الطلاب , وروضة المحبين, ومنهل الراغبين, ومحراب الذاكرين. فوجد هذا الطفل البرىء نفسه تسبح وقلبه يهفو وروحه تحلق في جو يأخذه أحياناً إلى عالم فوق إدراك طفل يناديه القرآن , ويضمه إليه بكل حنان . فعاش طفولة تختلف اختلافاً كليا عن طفولة أقرانه. لم يعرف اللهو إليه مدخلاً ولا اللعب إليه سبيلا. جاءته الرجولة المبكرة تمشي على استحياء وكأنها تستأذن القرآن الذي يحضنه ويضمه إليه ضما – بأن ترعى هذا الوليد الذي يبزغ نجمه بعد سن الخمسين . ولذلك فإنه يعد بجليل القيم وعظيم المبادىء منذ الصغر ليكون مؤهلاً ليس لحفظ القرآن فحسب وإنما لأن يكون كشجرة أصلها ثابت وفروعها في العنان , ليصبح في يوم من الأيام جامعة بشرية يتخرج فيها آلاف من الحافظين لكتاب الله ومئات من المحفظين والملقنين كلام الله لعباده غير المغضوب عليهم ممن قال فيهم الحبيب المصطفى رسول الله (ص) خيركم من تعلم القرآن وعلمه .





نشأته : نشأ الطفل الصغير أحمد محمد علي عامر على الطاعة منذ الصغر طاعة الله وطاعة رسوله (ص) وطاعة الوالدين فأحبه الله .. كان والده رحمه الله الحاج محمد علي عامر يعمل بالتجارة التي لم تكن مربحة آنذاك لدرجة تجعله من الأثرياء , ولكنها كانت تجارة من أجل العيش والإنفاق على الأسرة متوسطة الدخل . وكان الحاج محمد رحمه الله ينظر إلى ابنه أحمد نظرة تحمل معاني كثيرة تترجم عن رغبته في أن يكون هذا الإبن هو السند الذي سيساعده على تحمل المسئولية والسعي معه في مجال التجارة ومشاركته في تحمل المسئولية . ولما بلغ معه السعي وأصبح في زهرة العمر ألحقه بالمدرسة الإبتدائية ليتعلم القراءة والكتابة والحساب ليتمكن من إدارة العملية التجارية معه . كان الطفل مطيعاً كما ذكرنا سالفاً ولذلك لم يقل لأبيه لا ولا لما فكرت في هذا ولكنه كان يقول دائماً لأبيه نعم . بعد المرحلة الإبتدائية ترك التعليم واشتغل بالتجارة بناءَ على رغبة والده , فكان خير فتى يتسم بالصدق والأمانة والسماحة ورقة المشاعر , وكأن الزمن تولاه برعايته ليعده إعدادا طيبا كريما لأن يكون نهرا قرآنيا يتدفق منه القرآن ليخط في الأرض قنوات قرآنية تروي ملايين الظمأى برحيق مختوم ختامه مسك .



لم ينشغل الغلام الحليم أحمد محمد علي عامر بالتجارة الدنيوية الفانية فقط ولكنه كان يعلم أن هناك تجارة لن تبور وهي التجارة مع الله لم ينس ذكر الله ولم يغفل عن مستقبله الأخروي لأنه يخاف يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار, ولنه مجهز ومؤهل لهذا عرف الحقيقة والفلسفة العميقة من مقصود قولهم: (( ساعة لقلبك وساعة لربك )) . نفذ هذه المقولة تنفيذا صحيحا سليما فكان يجعل من وقته الذي سيسأل عنه يوم القيامة ساعات لربه بالطاعة في كل شيء حتى في العمل الذي يقتات من ورائه وكل اساليب الحياة التي أمرنا بها, وساعات لقلبه ليس بالترفيه واللهو وإرضاء هوى النفس وإنما بالقرآن والذكر لأن راحة القلوب والترويح عنها يكون بالقرآن وتلاوته والذكر ومداومته ونسيان كل زائل والتفكر في كل ما هو باق لا يزول فالقلب لا يحلق ولا يطير في عالم كله نعيم مقيم إلا بالقرآن والذكر الحكيم.



بعد أن بلغ أربعين عاماً ظهرت الرؤيا واكتمل القمر ليضيء الطريق الذي قلنا إنه كان يمهد بإتقان لهذا الرجل منذ الطفولة لحكمة يعلمها الله كما ذكرنا, لم ينشغل الأستاذ أحمد محمد علي عامر بالتجارة ولا بالمصالح الدنيوية كلية ولكنه عزم عزماً أكيداً على أن يحفظ القرآن الكريم وهو في العقد الخامس من العمر وهنا يتضح لنا أنه ليس هناك شيء اسمه (( المستحيل )) .. تردد على مجالس العلماء وتقرب منهم لينهل من علمهم ويحفظ القرآن بإتقان. واستقر به المطاف إلى مقرأة الجامع الأزهر الشريف التي كانت تضم العشرات من المتمكنين من القرآن وفي مقدمتهم المرحوم الشيخ أحمد بركات , وأصبح الأستاذ أحمد عامر عضواً دائماً بالمقرأة وبالإصرار والعزم تلقى القرآن وحفظه في مدة لا تزيد على الخمس سنوات حتى وصل إلى درجة عالية من الحفظ أهلته لأن يكون شيخ المقرأة بالجامع الأزهر الشريف أثناء غياب الشيخ بركات وذلك برغبة من أعضائها.



إختياره عضواً بمجلس إدارة نقابة محفظي وقراء القرآن الكريم : وذات يوم شاهد الشيخ محمد محمود الطبلاوي وسمع الأستاذ أحمد عامر بالجامع الأزهر الشريف وهو يقرأ القرآن على أعضاء المقرأة ويلقنهم القرآن بطريقة تحبب وترغب الصغير والكبير في الإقبال على حفظ القرآن فأعجب الشيخ الطبلاوي بطريقة الأستاذ أحمد عامر وانبهر بشدة إتقانه لأحكام تلاوة القرآن فحدث عنه الشيخ (( أبوالعينين شعيشع )) نقيب قراء مصر وأثنى عليه بما هو أهل له فلم يتردد الشيخ أبوالعينين شعيشع في دعوة هذا الرجل النابغة واختير عضواً بمجلس نقابة محفظي وقراء القرآن الكريم بجمهورية مصر العربية , والتي يرأس مجلس إدارتها فضيلة الشيخ أبوالعينين شعيشع.



طريقته الفريدة في تحفيظ القرآن الكريم : علاوة على أنه يخدم القرآن وأهله يقوم بتدريس أحكامه وبتعليمه عن طريق مقرأة هو شيخها كل يوم جمعة قبل أذان الظهر بساعة كاملة يجلس أمام الميكروفون بمسجد الرحمن الذي بناه مما أفاء الله به عليه وأسسه على هيئة الحرم النبوي الشريف وهو مسجد يعتبر مفخرة لكل مسلم من حيث الدقة في التصميم والخدمة الجليلة في تعليم القرآن بالإضافة إلى عدة مقارىء في الأسبوع الواحد أشهرها (( يومي الجمعة والثلاثاء )) الذي يكون شيخ المقرأة فيه فيه فضيلة الشيخ رزق حبه .. وأما مقرأة السبت فهي للسيدات بين المغرب والعشاء .. ففي يوم الجمعة تجد المئات يتوافدون منذ العاشرة صباحاً ليجلسوا بالمقرأة أمام الحاج أحمد عامر ليشرح لهم كيف يكون النطق الصحيح لأحرف وكلمات القرآن وبطريقته السهلة اليسيرة الفريدة يتناول كل حرف وما يليه والعلاقة بين المتجاورين من الحروف وسبب تعدي الحرف على جاره من خلال النطق الغير سليم وما هو نصيب كل حرف من المساحة الصوتية والمكان الذي يخرج منه الحرف , ثم ينتقل من الحروف إلى الكلمات ومدى العلاقة الوثيقة بين الكلمتين المتجاورتين اللتين لا يجرؤ أحد أن يفصل بينهما أبداً لما بينهما من علاقة جوار عن طريق الحروف والأحكام وعلامات ضبط الحروف وكيف يستلم الكلمة من أختها والجارة بجارتها دون خلل وكيف تتصل كلمة بأختها دون إظهار للإلتحام بينهما .. منتهى الدقة ومنتهى الأمانة ومنتهى الإلهام والإتقان كل هذا يحدث والجميع ينصت وكأن على رؤوسهم الطير .



وبعد شرح وتحليل الربع الذي يتناوله الأستاذ أحمد عامر يقوم فضيلته بالقراءة ويردد خلفه كل الحاضرين بالمقرأة في المسجد عن طريق السماع والنظر في المصحف الذي سلمه لكل منهم الأستاذ أحمد عامر الذي بقدرة الله وجوده استطاع أن يوفر لكل فرد بالمقرأة مصحفاً حتى ولو بلغ عددهم الآلالف .



ويقول الأستاذ أحمد عامر (( .. والقرآن عبارة عن 28 حرفاً هي الحروف الأبجدية إذا نطقت كل حرف من مكانه وأعطيته حقه ومساحته التي حددها علماء الصوتيات وفقهاء اللغة دون تعد من حرف على حرف أو إعطاء جزء من حق حرف لجاره , فاعلم أنك ستجد سهولة ويسراً في حفظك للقرآن لأنك في الكلام العادي تنطق الكلمات والأسماء نطقاً صحيحاً . ولكن لأن القرآن يرتبط كلامه ببعضه وحروفه ببعضها قد تخطىء وتفخم حرفاً مرققاً إذا جاور حرفاَ مفخماً .. فمثلاً إذا نطقت كلمة (( أفتطمعون )) البعض ينطقها بتخفيم الهمزة والفاء والتاء والميم فتكون قد أخطأت في كلمة واحدة أربعة أخطاء وأنت لا تدري, وتعتقد أنك نطقتها نطقاً صحيحاً. لأنك عندما فخمت الهمزة وهي مرققة أدخلت نفسك في دائرة التفخيم فصعب عليك استخلاص المرقق من المفخم لأنك لم تتعلم كيفية استخدام الحروف , والصواب أن ترقق الهمزة والفاء والتاء والميم وتستخرج نطق الطاء من بين كل هذه الحروف المرققة كأنك تمتلك قطعة من الصوف داخل كتلة من الحرير ويجب أن تستخرج الصوف من الحرير دون جرح الحرير أو الجور والتعدي عليه لفصل الحرير عن الصوف هكذا يجب أن تفعل هذا مع المرقق والمفخم من حروف القرآن وينتهي جزء من كلامه ليبين لنا مدى فهم الرجل للقراءة ومدى توصيل المعلومة بسهولة ويسر إلى المتلقي .



ولأن الأستاذ أحمد عامر أصبح سبباَ قوياً في انتشار المقارىء في شتى أحياء القاهرة نجد أن تلاميذه الذين تخرجوا في جامعته القرآنية أصبحوا محفظين وشيوخاً بمقارىء عرفت بهم لأنهم مؤسسوها وشيوخها المعترفون بأستاذية هذا الرجل معلمهم ومحفظهم بإتقان لا مثيل له , ولقد سجل أحدهم هذا الإعتراف بقصيدة تنبىء عن مدى الحب الجارف الذي يكنه له أحد تلاميذه الذين حفظوا القرآن على يديه .





أخي في الله رمت لك المزيدا من البركات يانسجاَ وحيدا

فيا خدن الصفا يعيطك ربي مزيداً من هداه يلي المزيدا

ويا نبع المكـارم والسجايا حباك المنعم عمرا ً مديدا

أخصك بالمديح لعل مدحي يترجم ما يجيش ولن يزيدا

أخصك أحمداً – ياليت شعري يكرم من بنى مجدا ً تليدا

أخصك عامراً – بالمدح على أوفي قدرك العالي الفريدا

عرفتك طاهرا ً صفـواً تقيـاً خفيف الروح رقراقاً ودودا

طهوراً مهجة , وصفى نفس وحلو شمائل , وحجا رشيداً

رأيتك خاشعـا ً دمثـا تقيـاً رقيق القلب , بكّاءَ شرودا

وفي عينيك أحزان الحيارى وفي نجبيك خفّاقا ً شهيدا

تكفكف دمعة المسكين دوماً وتمسح عبرة الثكلى القعودا

وللأيتام حظ مــن حنانــك يفوق حنان من رزقوا الوليدا

وذاك الصرح ما صنعت يمينك فنلـت بسره عزاً أكيـــدا

دعوت لساحه قطبا عظيماً يفيض بعلمه كرما ً وجوداً

فذا بكر المعارف والمعالي يقدم للورى علماً مفيداً

تألق في ذرى الآفاق حتى توهج نجمه وعلا صعودا

وها أنت المتيم والمعلى بحب المصطفى حباً شديداً

تهيم بحبه وجداً وشوقاً وتحسب صادقا ً لقياه عيداً

ترتل ذكر ربي في خشوع فتسجينا به نظما ً نضيدا

تغذينا به غضاً ندياً كما غذى الأمين به سعيداَ

تلقنه لنــا كالأم كمــــا تلقن طفلها الغالي الوحيدا

***



تيسره لنـا حتــى ألفنــا معارجـه وآنسنـا الصعودا

عرفتك ما جرؤت على اقتحام لمحراب تطيل به السجودا

وددت بأن أمد يداً إليكم ولكن ما عساي بأن أزيدا

طمعت بصحبة منذ التقينا ولكن منزلي رسم الحدودا



هذه القصيدة نظمها الأستاذ محمد مصطفى حسّان وهو من رواد مسجد الرحمن الذي حفظوا القرآن الكريم كاملاً بالأحكام على يد فضيلة الأستاذ أحمد محمد علي عامر الذي لم يسع إلى الشهرة أبداً ولم يأمل في يوم من الأيام أن يمدحه أحد أو يثني عليه حتى يرفع عمله إلى السماء.















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وائل
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


الكــلــيــة: Dentistry
الجنس: ذكر
عدد الرسائل: 3841
العمر: 24
الدوله: الــYـــMــــN
العمل/الترفيه: Dentist
نقاط: 3956
تاريخ التسجيل: 28/09/2010
: :قائمة الأوسمة: :


بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رد: تراجم كبار قراء القرآن    الأحد أكتوبر 17, 2010 9:11 pm

يا سلآم ..

موضوع رآئع جدا ^_^

شكرا ..





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arwa Alshoaibi
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة


كيف تعرفت علينا: ............
الكــلــيــة: ........
القسم ( التخصص ): .......
السنة الدراسية (المستوى الدراسي): .......
الجنس: انثى
عدد الرسائل: 12959
العمر: 25
الدوله: بعيييييييييييييييييييييييييييييد
العمل/الترفيه: القراءه والاطلاع على كل جديد
المزاج: متقلب المزاج
نقاط: 18850
تاريخ التسجيل: 16/04/2010
: :قائمة الأوسمة: :




بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رد: تراجم كبار قراء القرآن    الأحد أكتوبر 17, 2010 9:47 pm

الشكر لك اخي على مرورك الكريم






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابراهيم
عضو نشط


كيف تعرفت علينا: بالكومبيوتر
الكــلــيــة: رحال عباس
القسم ( التخصص ): الفقه
السنة الدراسية (المستوى الدراسي): الثالثة
الجنس: ذكر
عدد الرسائل: 45
العمر: 28
الدوله: الجزائر
نقاط: 56
تاريخ التسجيل: 14/12/2010
: :قائمة الأوسمة: :

بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رد: تراجم كبار قراء القرآن    الأربعاء ديسمبر 15, 2010 12:11 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكر الاخوة القائمين بهدا العمل الطيب لا نالكلام في السير يشرح الصدور خاصة ادا كانت هده السير اعلاما من اعلام المسلمين كما قيل فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم ان التشبه بالكرام فلاح كامثال المفتي والامام ابن باز وابن عثيمين وغيرهم رحم الله الجميع وللاسف لا نكادوا نرى عالما الا في كتاب او تحت تراب والله المستعان ولا حو ل ولا قوة الا به والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تراجم كبار قراء القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» تحميل كتاب القرآن الكريم برواية ورش
» Quran MP3 - القرآن الكريم - koran karem

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب جامعة إب :: القسم العام :: المنتدي الاسلامي :: القرآن والاناشيد-