منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا





 
الرئيسيةمركز رفع الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
منتدى شباب جامعة إب منتدى ,علمي ,ثقافي ,ادبي ,ترفيهي, يضم جميع اقسام كليات الجامعة وكذا يوفر الكتب والمراجع والدراسات والابحاث التي يحتاجها الطالب في دراسته وابحاثه وكذا يفتح ابواب النقاش وتبادل المعلومات والمعارف بين الطلاب. كما اننا نولي ارائكم واقتراحاتكم اهتمامنا المتواصل . يمكنكم ارسال اقتراحاتكم الى ادارة المنتدى او كتابتها في قسم الاقتراحات والشكاوى

شاطر | 
 

 رسالة من السماء.. فمن يعقلها؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jasmen
عضو فضي
عضو فضي
avatar

كيف تعرفت علينا : صدفة
الكــلــيــة : .............................
القسم ( التخصص ) : ...........................
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : ..................
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 3898
العمر : 31
الدوله : لا يعلمه الا الله
العمل/الترفيه : ..
المزاج : مرتاحة
نقاط : 4867
تاريخ التسجيل : 07/04/2011
: :قائمة الأوسمة : :


بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رسالة من السماء.. فمن يعقلها؟!   الثلاثاء فبراير 18, 2014 1:45 am

رسالة من السماء.. فمن يعقلها؟!









كم نحن بحاجة أن نعيد النظر في طريقة تلقينا لرسائل السماء، مع ما نعتقده من الخير لمن قرأه وإن لم يتدبر، ولكننا -أيضاً- نعتقد أن البون شاسع بين قارئ متدبر، حرّك القرآنُ قلبَه، وأثّر في حياته وسمْته وسلوكه، وبين قارئٍ حظه من قراءته الهذُّ والهذرمة! 
 
أيها المحب لكلام ربه تأمل هذه الرسالة الإلهية:
{اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}[الزمر:23].
إنها رسالة تقص علينا صِفة الأبرار، عند سماع كلام الجبار، المهيمن العزيز الغفار؛ لما يَفهمون منه من الوعد والوعيد، والتخويف والتهديد؛ تَقشعر منه جلودهم من الخشية والخوف ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله لما يَرجون ويُؤمِّلون من رحمته ولطفه، فهم مخالفون لغيرهم من الكفار من وجوه:
أحدها: أن سماع هؤلاء هو تلاوة الآيات، وسماع أولئك نَغَمات لأبيات، من أصوات القَيْنات.
الثاني: أنهم إذا تليت عليهم آيات الرحمن خروا سجداً وبكياً، بأدب وخشية، ورجاء ومحبة، وفهم وعلم، كما قال{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}[الأنفال:2-4]وقال تعالى{وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا}[الفرقان:73] أي: لم يكونوا عند سماعها متشاغلين لاهين عنها، بل مُصغين إليها، فاهمين بصيرين بمعانيها؛ فلهذا إنما يعملون بها، ويسجدون عندها عن بصيرة لا عن جهل ومتابعة لغيرهم - أي يرون غيرهم قد سجد فيسجدون تبعا له -.
الثالث: أنهم يَلزمون الأدب عند سماعها، كما كان الصحابة -رضي الله عنهم- عند سماعهم كلامَ الله من تلاوة رسول الله صلى الله عليه وسلم تقشعر جلودُهم، ثم تلين مع قلوبهم إلى ذكر الله.
لم يكونوا يتصارخُون ولا يتكلّفون ما ليس فيهم، بل عندهم من الثبات والسكون والأدب والخشية ما لا يلحقهم أحد في ذلك؛ ولهذا فازوا بالقِدح المُعَلّى في الدنيا والآخرة"[ تفسير ابن كثير(7/ 94)].
هكذا كانوا:
إن المتأمل لسيرة السلف الصالح مع هذا الكتاب العظيم ليجد أنه خالط شَغاف قلوبهم، وامتزج بلحمهم وعظمهم ودمائهم ..
تأمل هذا الأثر العميق في دلالته .. والذي يحكيه عبد الله بن عروة بن الزبير قال: قلت لجدتي أسماء رضي الله عنهما: كيف كان يصنع أصحاب رسول الله  صلى الله عليه وسلم إذا قرؤوا القران؟ قالت: كانوا كما نعتهم الله تعالى تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم" [ تفسير ابن أبى حاتم: (10/ 3249)].
وجاء حديثٌ لا يُمَلُّ سماعُهُ *** شهيٌّ إلينا لا نروم فراقه
خجل وحسرة:
إنني لأقرأ هذا الأثر وأمثاله من الآثار فأشعر بخجل، وحسرة!
أما الخجل فمن الله، الذي قرأنا كتابه سنوات طويلة، بل وحفظه بعضنا عن ظهر قلب، ولا نجد مثل هذه الأحوال التي حكتها أسماء رضي الله عنها!
أما الحسرة، فعلى قلبٍ ما تلذذ به تلذذاً تظهر آثاره على العين والجلد! فواغوثاه بالله!
إن مُضِي السنين على الإنسان من دون أن يَجد لهذا القرآن، ولتلك الرسائل الربانية أثراً واضحاً على حياته، لهو مؤشر على علةٍ بل علل حالت دون ظهور الأثر!
إننا-بفطرتنا- إذا كان عندنا مريض لم يستجب لعلاج يستجيب لمثله أضرابه من المرضى، فإننا مباشرة نذهب ونبحث عن سبب لعدم تقبل هذا الجسم لذاك العلاج .. لكن-يا أمة القرآن- متى ذهبنا نبحث عن سبب عدم تأثر بقلوبنا بأعظم علاج نزل من السماء لأهم قطعة على الأرض (القلب)؟.
  ألسنا نوقن بما وصف الله به هذا الكتاب من أنه: حياة .. وشفاء .. ونور؟! إذن: أين الأثر؟
دعونا نفترض أن أقل مسلم لا يقرأ سوى جزء واحد في اليوم، فلننظر ـ بعد أسبوع ـ في بعض الآيات الني مرّت على قارئ هذه الأجزاء السبعة، والتي تكفي الواحدة منها أن تغير حياته من سيئ إلى حسن، ومِن حسن إلى أحسن ..
هل أثرت فيك؟:
أيها القارئ حدثني- بارك الله فيك- عن الأثر الذي أحدثه فيك قول الله تعالى{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ}[البقرة: من الآية235]، وقوله: {ويحذركم الله نفسه}[آل عمران:28].
واسأل نفسك عن الأثر الإيماني الذي أحدثه فيك قوله تعالى{أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ}[البقرة:266] هل صارت هذه الآية سبباً في مراجعة إخلاصك لله عز وجل في أعمالك حتى لا تكون مثل هذا الرجل الذي ضربه الله مثلاً ..
أم ماذا عن أثر قول ربك تعالى{وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً}[النساء:27] ماذا أحدث لك في شهرك هذا الذي تَروج فيه سُوقُ أهل الشهوات بما يُروجون من برامج ومَشاهد تشغل الناس عن عباداتهم؟ وتفتح لهم المجال في إطلاق أسماعهم وأبصارهم ..؟
وصدق الله{وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً}.
وحدثني عن موقفك من هذا النداء الإلهي الذي لطالما تكرر على أذنك: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً}[النساء:82].
وإذا انتقلت إلى سورة الأنعام- نهاية الجزء السابع- فإنك واجدٌ فيها ما يهز الجبال!
فيا رعاك الله! ما الذي أََحدث في نفسكم ما قرأتَه من قول المولى آمراً نبيه: {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}[الأنعام:15]؟! لقد قالها بأبي هو وأمي مرتين: في الأنعام ويونس وفي الزّمَر، فكم قُلتَها أنت حينما دعتك شهوتك لممارسة معصية أو ارتكاب محرم؟!
وفي السورة نفسها يأتيك ذلك الخبر المتضمن الترغيب والترهيب  والتقريع .. كل ذلك في سطر واحدٍ فأي أثر أحدثه لك؟! إنه قول الله تعالى: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ}[الأنعام:32].
  كم نحن بحاجة أن نعيد النظر في طريقة تلقينا لرسائل السماء، مع ما نعتقده من الخير لمن قرأه وإن لم يتدبر، ولكننا -أيضاً- نعتقد أن البون شاسع بين قارئ متدبر، حرّك القرآنُ قلبَه، وأثّر في حياته وسمْته وسلوكه، وبين قارئٍ حظه من قراءته الهذُّ والهذرمة! 
                          اللهم ارزقنا تعظيم كتابك، وفهمه، والعمل به، والحمد لله رب العالمين.
د.عمر بن عبدالله المقبل  


المصدر الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم 


انا لله وانا اليه راجعون 

رحمة الله عليك يا علي 

ان غبت من دنيانا فلن تغيب عن قلوبنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ظلال انسان
مشرف منتدى العمارة
مشرف منتدى العمارة
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 5314
العمر : 28
نقاط : 5421
تاريخ التسجيل : 07/08/2010
: :قائمة الأوسمة : :


مُساهمةموضوع: رد: رسالة من السماء.. فمن يعقلها؟!   الثلاثاء فبراير 18, 2014 3:46 am

يسلموووووووووووو

ياسمين على هاموضوع الرائع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jasmen
عضو فضي
عضو فضي
avatar

كيف تعرفت علينا : صدفة
الكــلــيــة : .............................
القسم ( التخصص ) : ...........................
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : ..................
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 3898
العمر : 31
الدوله : لا يعلمه الا الله
العمل/الترفيه : ..
المزاج : مرتاحة
نقاط : 4867
تاريخ التسجيل : 07/04/2011
: :قائمة الأوسمة : :


بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: رد: رسالة من السماء.. فمن يعقلها؟!   الثلاثاء فبراير 18, 2014 6:10 pm

الله يسلمك 

شكرا على المرور


انا لله وانا اليه راجعون 

رحمة الله عليك يا علي 

ان غبت من دنيانا فلن تغيب عن قلوبنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة من السماء.. فمن يعقلها؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب جامعة إب :: القسم العام :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: