منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا





 
الرئيسيةمركز رفع الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
منتدى شباب جامعة إب منتدى ,علمي ,ثقافي ,ادبي ,ترفيهي, يضم جميع اقسام كليات الجامعة وكذا يوفر الكتب والمراجع والدراسات والابحاث التي يحتاجها الطالب في دراسته وابحاثه وكذا يفتح ابواب النقاش وتبادل المعلومات والمعارف بين الطلاب. كما اننا نولي ارائكم واقتراحاتكم اهتمامنا المتواصل . يمكنكم ارسال اقتراحاتكم الى ادارة المنتدى او كتابتها في قسم الاقتراحات والشكاوى

شاطر | 
 

 الإنسان بين الرضى والسخط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Arwa Alshoaibi
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة
avatar

كيف تعرفت علينا : ............
الكــلــيــة : ........
القسم ( التخصص ) : .......
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : .......
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 12959
العمر : 29
الدوله : بعيييييييييييييييييييييييييييييد
العمل/الترفيه : القراءه والاطلاع على كل جديد
المزاج : متقلب المزاج
نقاط : 18850
تاريخ التسجيل : 16/04/2010
: :قائمة الأوسمة : :




بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مُساهمةموضوع: الإنسان بين الرضى والسخط   الأربعاء فبراير 01, 2012 2:32 am




الإنسان بين الرضى والسخط
الإنسان لم يرضَ عن
شيء في هذا الكون أكثر مما رضي عن عقله فهو غير راض وساخط عن كل شيء ويقول
علماء النفس إن كثيرا من الهموم و الضغوط النفسية سببها عدم الرضى
، فقد لا نحصل على ما نريد ، وحتى لو حصلنا على ما نريد
فقد لا يعطينا ذلك الرضى
التام الذي كنا
نأمله وحتى بعد حصولنا على ما نريد فإننا نظل نعاني من قلق وشدة خوفا من
زوال النعم

يقول أحد الحكماء ( لو أن أحدا ملك الدنيا كلها ما استطاع
أن ينام إلا على سرير واحد ، و ما وسعه أن يأكل أكثر من ثلاث وجبات في
اليوم ، فما الفرق بينه وبين
الفلاح الذي
يحفر الأرض ؟ لعل الفلاح أشد استغراقا في النوم ، وأكثر استمتاعا بطعامه من
رجل الأعمال صاحب الجاه والسلطان ) فأحذروا القلق والهموم فهي تفتك بالجسم


وتهرمه
كما قال
المتنبي

الهم يخترم الجسيم نحافــة ...
ويشيب ناصية الصبي فيهرم


وقد ذم الرسول صلى الله عليه وسلم التكالب على الدنيا
فقال ( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته
الدنيا وهي راغمة . ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين
عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر
له ) رواه الترمذي
ويهدف هذا التوجيه النبوي
إلى بث السكينة في الأفئدة ، و استئصال هذا الطمع و التكالب على الدنيا
وان الأرزاق مقسومة مقضية لا محالة فيها
فلا شك أن علاج الهموم هو في
الرضى
بما قدر الله ، والصبر على الابتلاء
واحتساب ذلك عند الله ، فإن الفرج لا بد آت

والساخطون والشاكون لا يذوقون للسرور طعما . فحياتهم كلها
مكفهرة سواد دامس ، وليل حالك .. عنده ضعف
الإيمان ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا

أما الرضى فهو نعمة روحية عظيمة لا يصل إليها إلا من قوي بالله
إيمانه ، وحسن به اتصاله .. الرضى
جنة الدنيا
من لم يدخلها فقد فقد حرم جنة الآخرة


والمؤمن راض عن نفسه ، راض عن ربه لأنه آمن بكماله
وبحكمته ، وأيقن بعدله ورحمته
ويعلم أن ما أصابته من مصيبة فبإذن الله .
وحسبه أن يتلوا قول الله تعالى


( وما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله
يهد قلبه والله بكل شيء عليم )
والمؤمن يؤمن تمام اليقين أن تدبير الله
له أفضل من تدبيره لنفسه ، فيناجي ربه و يقول ...( بيدك الخير إنك على كل
شيء قدير ) وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم


( ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس )
رواه أحمد .. وعلى المسلم الرضى بقضاء الله والرضى بالرزق والزوجة والأولاد
حتى يشعر بالراحة والطمأنينة .. فالله أعلم واحكم وهو علام الغيوب وهو من
خلق الخلق ويعلم ماهو الأصلح لهم .. أليس الله بكاف عبده .. أليس الله
بأحكم الحاكمين ..... أسال الله ان يوفقنا للخير والسعادة وللرضى بالقضاء
خيره وشره وان يجعلنا من أهل رضوانه وجناته ......
يارب






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإنسان بين الرضى والسخط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب جامعة إب :: القسم العام :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: